قال وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، إنه فخور بالأداء الذي ظهر به الأسود في نهائيات كأس العالم، مشيرا إلى أن اللاعبين قدموا كل ما لديهم، مبرزا أن الإصابات والعياء كانت من العوائق التي واجهت المنتخب المغربي.
وأوضح الناخب الوطني، في تصريح إعلامي عقب المباراة، أنه لا يفكر في المباراة المقبلة أمام كرواتيا، مشيرا إلى أنه سيخلد للراحة رفقة المجموعة، قائلا: “غادي نجلس أنا والدراري ونقوليهم برافو”.
وأشار وليد الركراكي إلى أنه قد يمنح فرصة للاعبين الذين لم يشاركوا في المباريات السابقة خلال مباراة الترتيب، مقدما التحية للاعبين على ظهورهم البطولي.
يذكر أن المنتخب المغربي نجح في تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق، كأول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى دور نصف نهائي كأس العالم، على الرغم من الهزيمة أمام المنتخب الفرنسي بحصة 2-0.
طريقنا كانت اصعب من طريق فرنسا ، لو واجهت فرنسا كرواتيا بلجيكا كندا اسبانيا البرتغال لكانت في عداد الموتى، الاصابات و الارهاق عامل كبير بالرغم من اننا كنا افظل ، لكن خطأ واحد بعتر كل الاوراق ، فرنسا كانت في خطر امام منتخب مغربي ليس في 100٪ من حالته ، الأسد كان جريح للاسف
هل هو الحظ ام مؤامرة من الفيفا
خسارة أمام فرنسا بطلة العالم في 2018 راه شرف،وماتنساش راها بلادك انت ومساعدك آمزين وبوفال وسايس ونتمناو ليها تربح قدام الأرجنتين باش تفرح أكبر جالية بالمغرب بالخارج بفرنسا
راه الماتش ديال المرتبة الثالثة محسوبة في ترتيب الفيفا أخويا وليد ويلا غادي تلعبو بحال شي ماتش ودي يعني نعطيو لفرصة راه مكاين لاش نلعبوه إلا مغاديش ندخلو لماتش بهدف الإنتصار
خويا راس لافوكا والله خطتك في اللعب في كل المباريات السابقة اثبثت نجاعتها و مصداقيتها ولكن للاسف لم تطبقها اليوم … هل لاحظتم إن الأرجنتين طبقو خطتك ضد كرواتيا وكذلك فرنسا طبقتها معنا بشكل اقل .. وفقك الله … فقط ملاحظتي الخاصة وغير المتخصصة هي لماذا في نهاية المباريات تقولون ان هذا اللاعب شارك رغم إصابته انا ضد هذه الفكرة لا يجب إشراك الاعبين المصابين وعلى اللاعب الذي يحس بنفسة مصابا ان يطلب إعفائه وليس يصر على المشاركة رغم علمه بعدم جاهزيته طبعا هذا حب للوطن ولكن من الحب ما قتل … وأحسن مثال جميل هو بونو عندما طلب تغييره والمثال الغير جيد هو سايس و مزواري رغم إصابتهما شاركا مع حسن نيتهما ولكنهما الأول كلفنا الهدف الاول والثاني ضيع معظم الكرات التي وصلت إليه … إن شاء الله المركز الثالث ديرو النية سير سير ….
باقي لنا مبارة الترتيب نتمنى الا نهزم أمام كرواتيا
والا يتدمر الفريق بعد الهزيمة امام منتخب فرنسا ويفشل
شيئ غريب ان يقوم المدرب بتغيير التكتيك بالكامل في مباراة مصيرية لم نرى الصلابة الدفاعية التي اضهرها الفريق منذ بداية المسابقة لم يلعبو بالاسلوب الذي يجيدونه الدفاع ثم الهجمات المرتدة .. المدرب هو من يتحمل المسؤولية في هذه المقامرة .. الثقة الزائدة واضحة في كلام ال كراكي قبل المباراة غنديرو غنفعلو ماغانتسناوش 40 عام اخرى جينا ندو الكاس …. طاطاطا .. انتسناو 4 سنين خرى المهم العقلية ديال الزهر و سير عالله و ديرو النية … للعلم فقط تركيا و كوريا الجنوبية وصلت لنصف نهائي 2002
اتمنى للناخب الوطني الاستمرار مع المنتخب مستقبل زاهر ان شاء الله تحياتي و تقديري برافو برافو خدمتي بجميع الامكانيات المتوفرة كل التقدير و الاحترام الكروي للمدرب و الاعبين فرحان فرحان بيكم بدون الدخول في الأخطاء او او او برافو برافو هزيتو لينا روسنا قدام العالم كولو برافو برافو فرحان فرحان و لو المرتبة الرابعة المهم المربع الدهبي هدا الاخير دهبي يعني خدينا الكأس كاملين فرحان بيكم كاملين التوفيق ان شاءالله للمستقبل
ragragui. bravo pour l ambiance extraordinaire. on perd contre les champions du monde .et vous n avez pas fait honte .maintenant viens à marseille comme entraîneur. on g aime ici à l OM
الله يعاونكم اعطيتم اكثر ما في جهدكم مكتبتش لينا المهم نحن فرحانين وفخورين بكم والبطل السجاع سي ركراكي أدام الله عليك الصحة والعافية
شعار “نديرو النية”اعطى ثماره ولله الحمد.وصلنا لنصف النهائي لأول مرة في التاريخ هذا فحد ذاته شرف كبير وحنا المغاربة مفتاخرين بيه.اكيد المنتخب المغربي غادي يطور مهاراتو فالمستقبل.
وهل كنت تحلم أصلا بالوصول لهاته المرحلة المتقدمة، المرجو الاستحياء لدينا مدرب كبير ومجموعة متجانسة ومقاتلة وقدموا الشيء الكثير وظلمنا الحكم ولم يلجأ للفار بل أعطى بوفال بطاقة صفراء. أين الكبار نيمار وكريستيانو. نحن كبار ونؤمن بكفاءة مدرب مغربي من العيار الثقيل. وليد الركراكي نرفع لك القبعة سيير سيييير سييييييبر وكلنا معك ومع كثيبتك.
اسباب الهزيمة كانت واضحة ’ للجميع و يتحمل مسؤوليتها المدرب ’ اولا انعدام الثقة لدى المدرب في جميع اللاعبين ’ و عندو واحد الخطأ كبير تبين ’ انه يعاقب اللاعبين على اخطائهم ’ بعد ان اضاع حمدالله كرة امام كندا لم يدخله بعدها الا بعد طرد شديرة ’ و لما اضاع بانون ضربة جزاء لم يدخله بعدها ’ في البداية المغرب دخل المباراة بتشكيلة ناقصة ’ الدخول بلاعب مصاب مغامرة و ضياع لتبديل و قد تاكد ذلك ’ بعد اخراج سايس ’ ثم ادخال املاح مصابا و اخراجه بعدها ’ و هذا يظهر ارتباك المدرب ’ الدخول بلاعبين يلعبان بالرجل اليمنى في وسط الدفاع ’ لو لم يكن مرتبكا لادخل بانون و ياميق اللذان لعبا لمدة طويلة جنبا الى جنب بفريق الرجاء ’ ياميق معمرو لعب هو و داري مجتمعين في الدفاع ’ نحن كنا احسن من فرنسا ’ و الخسارة سببها خوف و ارتباك و غياب الثقة لدى المدرب و طاقمه ’ هذه هي الحقيقة
جوج أخطاء قام بيهم المنتخب اولا ادخال رمان سايس للعب و هو مصاب تانيا أخطاء الاعب الياميق التي لا تغتفر التي ادت لهدفين يجب تتمين انجاز الاسود و البناء عليه في مشاركة المنتخبات المشاركة من أجل تحقيق النتائج بتنافسية عالية .
شهرين قبل المونديال كان الجميع يتوقع خروج المنتخب من الدور الاول بهزاءم متتالية…الحمد لله عشنا شيئا لم نكن نراه حتى في الاحلام ووصلنا الى نصف نهائي كأس العالم الذي هو بمثابة معجزة…يجب ان لا ندخل في الحيتيات لان النتيجة التي وصل اليها المنتخب اكبر بكثير من الهفوات او الاخطاء التي ارتكبت…ان ترى نصف الفريق مصاب ويلعب بكل قتالية ما لم نشهده ابدا اقول للفريق والطاقم التقني شكرا…شكرا على كل ماعشناه معكم…شكرا لتغييركم عقلية الملايين من العرب والافارقة…شكرا على اعطاء القيمة للعرب والافارقة…شكرا للفرحة التي ادخلتموها على الملايين في هذه الظروف القاهرة…شكرا شكرا شكرا…
بكل صراحة، في هذه النسخة من كأس العالم، أعطى المغاربة دروس كثيرة ومنها على الخصوص :
1 – ظهر جليا أن الجمهور المغربي راقي وواعي وليست له أية عقد أمام الجماهير العالمية الأخرى،
2- اللاعبون المغاربة أبانوا عن علو كعبهم ليس فقط في ترويض الخصوم وإنما أيضا في التربية والأخلاق الراقية خاصة مع عائلاتهم الأمهات والآباء.
3- أرسل المغرب رسائل للعالم أن إفريقيا والعالم العربي ليسوا عاجزين أو متخلفين بل هم تماما في نفس مراتب الدول الأخرى.
4 – أبان المغاربة أنهم يتوفرون على قادة في المستوى العالي جدا وربما أحسن بثير من قادة الدول الأخرى المتقدمة.
أخيرا أقول كلمة للمدرب واللاعبين. شرفتونا كثيرا، عليتوا شأننا وخليتو الأعداء يغاروا منا – شكرا شكرا شكرا ما ؛حققتموه في كأس العالم 2022، سيقى خالدا لسنين. منتخب 86 حقق شيئا رائعا ولكي يحقق أعداؤنا مثله احتاجوا لمدة 28 سنة كاملة، أما ما حققتموه أنتم في هذه النسخة 2022 فأنا على يقين أنهم سوف لن يحققوه حتى بعد 100 سنة أخرى.
الدراري والسيد المدرب قدموا الشيء الكثير للكرة المغربية، برافو عليكم ونتمناو من السي الركراكي إشوف لينا شي هداف لي يقدر إسجل لنا أهداف راه من ديما ماعندناش الهداف منذ أن عرفنا كرة القدم
والجمهور المغربي شي مرات كتكون الإختيارات ديالو للاعبين في غير محلها والبراهين راه بانو فالمباريات اللي دازو
La France doit etre reconnaissante à l’Afrique et lui remettre la coupe quand elle la gagnera. Car la majorité de ses joueurs sont d’origine Africaine