الرويسي: التهديد لم يخِفنِي وسأبقى مدافعة عن الحرية..

الرويسي: التهديد لم يخِفنِي وسأبقى مدافعة عن الحرية..
الثلاثاء 27 يناير 2015 - 07:30

فتحت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بحر الأسبوع الماضي، تحقيقا حول التهديدات التي طالت خديجة الرويسي، حيث استمعت الشرطة إلى أقوال البرلمانية بخصوص التهديدات التي تلقتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكذا توصلها برسائل إلكترونية تدعو إلى “القتل” و”إقامة الحد عليها” بسبب ما قالت إنه نتيجة “موقفها الأخير من ما بات يعرف بمذبحة “شارلي إيبدو”.

وإن كان أصحاب هذه التهديدات قد تطوعوا، حسب الرويسي، بسرد “الأسباب” التي جعلتهم يهددونها بـ”القتل وإقامة الحد عليها”، فإن الكثير لا يعرف عن هذه المرأة سوى “شغبها” و”مشاكستها” عبر معارضتها لحزب العدالة والتنمية الذي يتزعم التحالف الحكومي ناهيك عن تصريحاتها إزاء دفاعها عن حقوق المرأة و”التحرر” من الأعراف والتقاليد و”الإكليشهات الجاهزة”. هذه الرؤية لحقوق المرأة جعلت البعض يرى في مواقف الرويسي “جرأة” و”حداثة” لتحرير “العقل” في حين يحسبها آخرون “استفزازا” و”مشاكسة” و”شغبا” و”تمردا” على الثوابت والمبادئ وأعراف المجتمع وقيمه.

تعمد الرويسي إلى البوح بكثير من أسرارها الشخصية، ضمن جلسة معها، وتسلط الضوء على الكثير من الجوانب المرتبطة بحياتها وممارستها السياسية منذ طفولتها إلى اليوم، عن اختطاف أشقائها وزوج أختها وتعرضها للاعتقال، وعن تجربة الإنصاف والمصالحة و”اتهامها” بالمتاجرة في قضايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ومحاباتها لمشروع الدولة، وعن تهديداتها بالتصفية كما صرحت لمنابر إعلامية.

أسرة محافظة

تحكي خديجة الرويسي كونها سليلة أسرة بيضاوية من أصول صحراوية (الساقية الحمراء) من جهة الأب وفاسية من جهة الأم، رأت النور بالبيضاء عام 1963، وأما من ناحية الالتزام السياسي، تقول الرويسي: “كان الأب شوريا (حزب الشورى والاستقلال) متأثرا بالأفكار الليبرالية لمحمد بلحسن الوزاني، واعتقل من طرف الاستعمار الفرنسي ثلاث مرات (30 و 52 و 1953)، وقد كانت مسألة المطالبة بالاستقلال هي الإيقاع الضابط للحياة اليومية لهذه الأسرة… وبما أن الأب كان ميسور الحال، فقد كان هناك دعم لحزب الشورى والاستقلال، ليس فقط الدعم المادي المباشر ولكن أيضا توفير فضاءات للوطنيين لممارسة نشاطاتهم السياسية، خاصة وأن الشوريين كانوا من المؤمنين جدا بأهمية مثل هذه الأنشطة، حيث اتخذوا من الأشكال المسرحية والموسيقية والفنية الأخرى أدوات مهمة لأجل نشر قيم النضال الوطني والتحرر من الاستعمار، وإذن فالعائلة كانت تعيش على هذا الإيقاع”.

من جهة أخرى، تعترف خديجة بأن أسرتها عاشت في أسرة محافظة لكنها من ناحية الأفكار كانت جد متحررة، وذلك ما يتجلى لها في العديد من الأمور، منها: مسألة المراسلات التي كان فيها الأب صارما حيث لا يحق لأحد أن يفتح مراسلة في اسم آخر، بحيث هناك احترام تام للحياة الشخصية لكل فرد داخل الأسرة؛ إضافة إلى تربية أفراد الأسرة على ضرورة تعلم تحمل المسؤولية، إذ لم يكن يروق للأب أن يسمع تعابير من قبيل “ضربني الباب”.

ومن الأشياء التي لا زالت تتحدث عنها بإعجاب كبير هو أن الأسرة لم يكن داخلها من يفرض رأيه السياسي على الآخر، إذ تقول: ” كانت ثمة حرية في الاختيار، فمثلا كان أخي ينتمي لمنظمة “إلى الأمام” ولم تصدر عنه أي محاولة لأجل التأثير علي، ومن الواجب أن أعترف بأن مثل هذه المسألة كان لها تأثير قوي على مسار حياتي برمتها، إذ صار من المستحيل أن أعمد إلى القيام بشيء ما دون أن أكون مقتنعا به، ولذلك ربما وجدتني أمقت كل القاموس اللغوي المتحدث، مثلا، عن الاستقطاب والشحن والتأطير”.

تتوقف برهة ثم تضيف: “أنا أومن بأن الناس ولدوا أحرارا ويجب أن يبقوا كذلك..لا ينبغي أن ننظر إلى الناس كقطيع يجب أن يساق في اتجاه معين”.

اللجوء السياسي

لم تع خديجة الرويسي شيئا عن الأثر البالغ والصدمة القوية التي تعرضت لها أسرتها إزاء أختطاف شقيقها عبد الحق الرويسي، إذ لم تمض سوى سنة واحدة على ولادتها. حتى تم اختطاف أخيها عبد الحق الذي كان نقابيا في صفوف “الاتحاد المغربي للشغل”، وقد كان لهذا الحدث/الاختطاف الأثر البالغ في حياة عائلة الرويسي، فبعد اختطاف عبد الحق في 1964، اعتقل أخوها جمال الدين سنة 1972 وكذا أخوها محمد في 1973، إضافة إلى اعتقال ابن خالتها خالد سحنون وزوج أختها.

أما خديجة فقد تعرضت هي أيضا للاختطاف بدورها سنة 1985 وتُساق إلى درب مولاي الشريف، وتتذكر الرويسي ظروف اختطافها بكثير من الألم، وتقول: بعد أن عشت سنتين متتاليتين في السرية خوفا من أن يطالني القمع الوحشي آنذاك، وقد كانت سنتين قاسيتين حرمت خلالها من رؤية أسرتي وأحبائي…وهذا ما جعل السياسة قوتا يوميا داخل الأسرة”.

وتضيف بحرقة بادية على وجهها: “القمع الذي مورس في حق عائلتي هو الذي طبع حياتنا بالعمل في السر والهروب الدائم…ناهيك عن معاينتي لآثار التعذيب في أجساد إخوتي وأقاربي ورفاقي وعمري لم يتجاوز تسع سنوات… هذا ما يجعلني أرفض القول بأن القمع هو الذي فرض علي اختيار السياسة.. لقد اخترت السياسة لأنني أعتبر نفسي منتمية لعائلة تربت على ضرورة تحمل المسؤولية إزاء بلدها ووطنها، والدليل على ذلك هو أنه عندما بدأت متابعتي، في يناير 1984، عرضت علي صفقة للخروج من البلد والاستقرار بفرنسا، على غرار مجموعة من الرفاق آنئذ، لكني وبعد تفكير عميق جدا، قررت ما يلي: “أنا ولدت بهذا البلد وسأموت داخله، وهذا ما يجعلني أرفض العيش في أي بلد آخر، هذا علما أني أعتبر مسألة اللجوء السياسي حقا مشروعا، وبالتالي فأنا لا أقلل من قيمة الآخرين الذين اختاروا المنفى هربا من القمع الدموي”. بيد أن علاقتي ببلدي خيوطها منسوجة بأواصر قوية لا تقبل الزعزعة، وحتى عندما أسافر خارج بلدي (بسبب التزامات ذات طبيعة مهنية) فأنا لا أشعر بالارتياح مطلقا، إذ لم يسبق لي أن قضيت عطلتي السنوية خارج بلدي لأني لا أشعر بالراحة سوى داخل بلدي”.

ضحايا الانتهاكات

في سن الرابعة عشرة كانت قد أصبحت مناضلة في صفوف الحركة التلاميذية وبدأت في طرح قضية “الاختفاء القسري” بالمؤسسات التعليمية الإعدادية والثانوية وبالساحة العمومية أيضا، حيث كان طرح مثل هذا الموضوع يشكل “انتحارا حقيقيا وقتذاك، قليلون جدا من كان يملك جرأة الفعل من أمثال علي أوفقير، رشيد المانوزي، بنصغير..”.

وعن أجواء هذه المرحلة تقول: “اخترت لمدة ثلاث سنوات من حياتي ألا أتمتع بعطلتي السنوية، فمع انتهاء كل سنة دراسية ألتحق مباشرة بأحد المعامل (توجد به يد عاملة نسوية أساسا) بالدار البيضاء وأشتغل داخله لغاية 15 ستنبر (موعد الدخول المدرسي الجديد)، وبفعل ذلك تمكنت من سبر أغوار أجزاء كبيرة من حياة العاملات والعمال”.

ما تزال الرويسي تتذكر جيدا التحاقها بصفوف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى أن غدت عضوا في مكتبها المركزي، وكيف حاولت رفقة آخرين من مختلف المشارب الفكرية والسياسية أمثال الحيحي والمومني والزايدي وأمين والصبار…الخ، الدفاع عن حقوق الإنسان في ظروف تصفها بـ”صعبة للغاية”، وكيف عملت بمعية رشيد المانوزي على التعريف بقضية عائلات المختطفين مجهولي المصير، إلى أن التحقت بهم عائلات أخرى عديدة فيما بعد، كما انضمت إلى المجهود العالمي للاختفاء القسري، فهي عضو مؤسس للشبكة الدولية لأمهات المختطفين مجهولي المصير لفضح الاختفاء القسري، وهي تعتبر أن اللحظات التي أمضتها مع عائلات الضحايا “ستبقى موشومة في ذاكرتي ولن تمحوها السنين لأنها الأجمل في حياتي، خاصة وأن هذه العائلات غدت عائلات حقيقية لي تتقاسم معي، إلى يومنا هذا، الحلو والمر، الفرح والمأساة”.

هزيمة الخوف

هناك من الناس من اتهم خديجة الرويسي بالمتاجرة بملف ضحايا الانتهاكات الجسيمة وما صاحب ذلك من القيل والقال، وحين أشرنا إلى هذا النقاش الذي سرى بين بعض رفاقها القدامى، علت ابتسامة محياها قبل أن تشرع في التوضيح: “لما قرر المرحوم إدريس بنزكري الخروج من المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، وقررت بدوري الخروج من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مع إخوة آخرين لتأسيس هيأة الإنصاف والمصالحة، تعرضنا وقتئذ لنقد لاذع، واتهمنا بأننا نسعى لإضعاف الحركة الحقوقية بالمغرب، وبأننا سلطنا من طرف المخزن للإجهاز على الحركة الحقوقية وما إلى ذلك… وحين بدأنا في فتح ملف الانتهاكات الجسيمة وتنظيم قوافل نحو المناطق التي عرفت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، في ذلك الوقت، بالضبط، رفعنا الخوف عن المغاربة وليس في 20 فبراير كما يحلو للبعض أن يردد، وكنا ننتظر من هؤلاء المنتقدين أن يعترفوا على الأقل بأننا نقوم بشيء إيجابي لصالح بلادنا لكن ذلك لم يحصل”.

وتستطرد بالقول: “لقد جاء بنزكري وقدم مقاربة شمولية للانتقال الديمقراطي وفق مفهوم العدالة الانتقالية، وكيف يمكننا الحرص على رعاية هذا المسار حتى يعطي نتائج إيجابية وكي لا تكون ثمة فرص ضائعة…ثم أنا وعائلتي لم نختر أن نكون مضطهدين، فهذا الواقع المرتبط بتعرضي لاضطهاد جسدي ومعنوي في حياتي، ومتاجرتي بمثل هذا الأمر كان يعني بالضرورة البحث عن التعويض المادي، في حين أنا رفضت هذا التعويض (علما أن التعويض حق ولست ضده)، كما رفضنا كعائلة التعويض عن أخينا عبد الحق، وفي الوقت الذي كان فيه آخر أجل لوضع طلبات التعويض لدى المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، تم استدعائي من قبل السيد ادريس الضحاك (رئيس المجلس آنذاك) الذي عرض علي التقدم بطلب التعويض ورفضت، علما أنه كان بإمكاني التفاوض لأجل الحصول على ما أريد، إلا أن محاولات السيد الضحاك في ثنيي وتراجعي عن موقفي الرافض لم تنجح، رغم أنه اقترح علي أن أنسى أخي عبد الحق وأتقدم بطلب خاص بشخصي ما دمت بدوري قد تعرضت للاضطهاد والاعتقال منذ طفولتي، بيد أنني أصررت على الرفض، ومن شدة تأثري بما جرى من نقاش بيني وبين السيد الضحاك الذي كان متعاطفا معي من دون شك، انخرطت في نوبة من البكاء، وما كان من السيد الضحاك إلا أن اعتذر لي بأدب جم، وهو الآن ما يزال على قيد الحياة ولكم أن تسألوه وتتأكدوا من هذه الأمور..”.

تتوقف قليلا وتتابع في الرد على اتهامات رفاقها السابقين: “إن هؤلاء الذين ينتقدون المسار الذي سرنا فيه داخل هيأة الإنصاف والمصالحة، هم اليوم يتحدثون عن توصيات هيأة الإنصاف والمصالحة، وبالتالي على هؤلاء أن يقدموا نقدا ذاتيا بخصوص هجومهم الشرس على المرحوم بنزكري الذي قضى 17 سنة في السجن، وقد كان بوسعه أن يتفاوض ويحصل على ما يريد لاسيما وأنه توفر على كفاءات عالية، ولم يكن مجبرا على اختيار مسألة العدالة الانتقالية، وبالتالي فلا بد من تقديم نقد ذاتي بالنسبة لهؤلاء الذي يسيئون بدعواتهم تلك للديمقراطية، فكما أنهم يلتقون في ممارساتهم مع بعض الجلادين، وهؤلاء ساهموا في إضعاف حركة الإصلاح التي بت أومن بها منذ مدة بسبب المراجعات التي قمت بها، فلا بد أن تكون هناك مواقف شجاعة للإنسان في حياته من قبيل ما فعله عبد الرحيم بوعبيد سنة 1975، خاصة وأن ذلك يحتاج إلى ضرورة تشكيل رؤية واضحة ذكية متجهة صوب المستقبل، فالسياسة بغير رؤية عندي.. سديم وعمى غير مجدي، وقد صرت أمقت مثل هذا العمى السياسي…”.

مسؤولية الدولة

خديجة الرويسي لا تتردد في تقديم “النقد المزودج” للدولة وللرفاق على حد سواء، وتؤكد بالقول:” لاشك أن مسؤولية الدولة ستظل قائمة في مسألة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وقد تمت إدانتها، ولكن تبقى هناك مسؤوليات أخرى من الواجب القيام بها… وللعلم، فأنا لم أتمكن من التسجيل في اللوائح الانتخابية إلا في سنة 2007، بمعنى حتى اقتنعت بذلك.. وإذن أنا أؤكد على ضرورة الحرص الشديد على استقلالية قراراتنا والدفاع عن سيادتنا، والتناوب والتداول على السلطة، وإعادة النبل للعمل السياسي، وفي اعتقادي هي مسألة غير يوتوبية؛ ولا نريد أن يتحكم “المكلخين” في الساحة بل لابد من فتح الأبواب أمام الكفاءات الشابة الذكية…أنا أثق في بلادي وأخاف عليها تماما مثلما تخاف الأم ـ بسبب أو من غير سبب ـ على فلذات أكبادها”.

التعبير والعقل

كيف تلقيت التهديدات الأخيرة بالتصفية الجسدية التي وصلتك عبر الانترنيت؟ هل أنت خائفة من القتل؟.. تضحك قبل أن تجيب: ” لست خائفة أبدا وسأظل أدافع باستماتة عن قيم الحداثة والديمقراطية، وعلينا أن نذود بشراسة عن حرية التعبير مهما كلفنا ذلك، والدفاع أيضا عن قيمة الفرد داخل المجتمع بعيدا عن الولاء للقبيلة أو العشيرة أو ..”.

“يجب أن ندافع عن الفرد المواطن القادر على الدفاع عن حريته والذي لا يبيع “صوته”، وهذا ما يستلزم مجهودات كبيرة على مستوى التعليم الذي يجب أن يركز على التنوير وتحرير العقل ورفع الحجر عن التفكير الحر.. وأعتقد بأن الاختيار في مجتمعنا بات محسوما، وهو اختيار توافقي ما بين ثقافة تقليدية عتيقة وأخرى عصرية حداثية تعمل على تجديد هذا الاختيار التوافقي باستمرار” تقول خديجة الرويسي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

47
  • Amina
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 08:18

    سيدتي نحن مواطنين عاديين وتتعرض للتهديد ليس بسبب موقفنا اتجاه شارلي لكن بسبب اتجاهاتنا الوطنية طبعا لا اخد سيسمعنا لأننا ليس لنا تاريخ نضالي كما ورد في التقرير نحن مواطنين عاديين لانهتم بما يقال لأن الوطن أكبر من ذلك ويستحق التضحية وعدم التشهير أو المساومة

  • أبو عثمان
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 08:23

    الحمدلله على نعمة الإسلام. لا نحتاج إلی دروس في الحرية في هذا البلد و نرفض العنف و الإساءة للمسلمين و لغير المسلمين.
    أما التداول علی السلطة فهذا من اختصاص صناديق الاقتراع. فليتنافس المتنافسون.

  • مجرد كﻻم
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 08:28

    هذا ﻻيعني السيدة خديجة الرويسي أن تقولي عكس ما نطق به المغاربة جميعا نحن ضد اﻹساءة لرسول الله ص ولكن نحن أيضا ضد قتل اﻷبرياء كيف ماكان معتقدهم أو أنك تتبعين سياسة خالف تعرف ليسطع نجمك كما هو اﻵن لتقولي لنا أنك من عائلة
    مناضلة ووووووووو ……..النضال أتمنى أن تجهري به يوما من وسط قبة البرلمان بتخفيض أجور جميع البرلمانيين والوزراء والذهاب إلى جبال اﻷطلس لتري بأم عينيك النضال الحقيقي ضد العيش والفقر وكيف أن الناس ﻻيطلبون المستحيل بل يطلبون طريق معبد-مستوصف-مدرسة-إلتفاتة من المجتمع المدني ومانراه من تحرك اليوم في الجبال المحاصرة يعود فيه الفضل لتعليمات جﻻلة الملك أما السياسيون في المغرب فقد خدلوا الجميع بإغتنائهم السريع مما يجعل ثقة المواطن ضعيفة بل منعدمة في السياسة

  • متتبع
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 08:32

    الفاهم يفهم انك من طينة من كان يقال لهم اقرؤوا وتعلموا المغرب محتاج لابنائه في كل القطاعات لتسييره .واعتقد انه في هده الفترة لقنت ما تدعينه من تحررك الاعوج .لمادا ننسى القيم التي جبل عليها كل المغاربة ونحاول في هده الزحمة من الافكارالطائشة القفز على اصالتنا وهويتنا في كثير من المواقف باسم التحرر التجديد .اليس كل قديم كان جديد عصره.فدعونا من هده الخرجات الفكرية انت وعصيد وزمرة من المتنطعين على قاعدة خالف تعرف وشدوا على جوهر القضايا كان نتساوى في الكرامة في كسب القوت في الصحة في التعليم في الوظيفة في المسؤوليةفي………

  • hassan Jdidi
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 08:34

    ا نا شخصيا لا اثق في كل من ينتمي الى البام بسبب بسيط هو نزوح عدد كبير من احزابهم الى هذا الحزب لذلك اعتبرهم انتهازيين لا اقل ولا اكثر.وليس دووا مبادئ كا يدعون.

  • younes
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 08:46

    كل ابن ادم يولد علئ الفطرة, فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه .
    لكل فعل ردة فعل, والسيدة قد طغت عليها ظروف حياتها في الصغر, من قهر و تعذيب نفسي او جسدي و اشيائ اخرئ لا يعلمها الا الله عز و جل. فان بدر منها اي خلط بين القيم و انعدامها و بين الادب و انعدامه و بين حرية التعبير واذئ الناس و… فهي ملامة لا نها و ببساطة لا تمثلني كمواطن مغربي .

  • بوجمعة
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 08:54

    تحية لكل المدافعين عن حرية الرأي والتعبير والاختيار مهما ؛ مهما كانت العقبات والتهديدات بالاصرار ستنتصر في الأخير الحرية والعدالة على التحكم والاستبداد والفكر الداعشي.

  • يونس
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 09:18

    احيي الاستادة خديجة الرويسي على كل المجهودات التي قامت وما زالت الى الان في المجال الحقوقي ،ولكن مازال هناك المزيد من العمل في المجال الحقوقي بالمغرب ،

  • Chemlal
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 09:27

    قد نختلف مع الأخت خديجة الرويسي منهجيا و إديولوجيا لكن ما نتوحد حوله هو الصدق في تعاظينا مع قضايا هذا الوطن. و هذه السيدة صادقة في ما انخرطت فيه، تقاوم لأجل تحقيق بناء مجتمع يتسع للجميع على اختلاف مشاربنا السياسية، مجتمع حداثي يسعد و يضمن حقوق الكل. و أدعو إخواننا المحافظين إلى قراءة تاريخنا ليطلعوا على التقتيل و الإرهاب الذي تعرض له المسلمون الذين دعوا إلى تحديث البلاد الإسلامية في القرن الحادي عشر الميلادي حيث بدأت الدعوة إلى فصل الدين عن السلطة. نعم نحن المسلمون من دعى الى هذا الفصل و أخذته عنا أوربا الأنوار و نستمر نحن في الظلام. قد نختلف مع الأخت خديجة الرويسي منهجيا و إديولوجيا لكن ما نتوحد حوله هو الصدق في تعاظينا مع قضايا هذا الوطن. و هذه السيدة صادقة في ما انخرطت فيه، تقاوم لأجل تحقيق بناء مجتمع يتسع للجميع على اختلاف مشاربنا السياسية، مجتمع حداثي يسعد و يضمن حقوق الكل. و أدعو إخواننا المحافظين إلى قراءة تاريخنا ليطلعوا على التقتيل و الإرهاب الذي تعرض له المسلمون الذين دعوا إلى تحديث البلاد الإسلامية في القرن الحادي عشر الميلادي حيث بدأت الدعوة إلى فصل الدين عن السلطة.

  • abdel
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 09:37

    À l'époque, il y avait de sérieux problèmes politique social..d'être ou de ne pas être.il y avait un état qui tenait les choses avec main de fer.les politiciens leurs majorités avec un sentiment de vrai patriotisme et peut être revolutioniste.à l'époque parler des droits des êtres humains était sacrée, de nos jour tout à changes la liberté d'expression, égalité des droits femme homme,accès aux différents service, a l'informations.l'etat n'a pas besoin des associations des Droits H qui par excès de liberté son existence et devenu nefaste pour la société et un tremplin pour les arrivistes.au lieu de perdre votre temps et des budgets énorme pour rien du tout penchez sur
    les vrais problèmes l'eduction, sante,chaumage,le monde rural etc etc..déjà notre sécurité est un acquis.alhamdou lillah.

  • الغزواني
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 09:47

    ان هده الضجة تأتر كتيرا على صمعة البلد و ادا كان هناك تهديد حقا فنريد انزال اشد العقوبة على الجاني . المرجو ان تواصلي نضالك مع احترام توابت اﻷمة .

  • kanfettah
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 09:50

    حملة انتخابية سابقة لأوانها. 
    ما علاقة تهديدات هذه السيدة بتاريخها النضالي وأسرتها مع الإطناب في الظرف الراهن ونحن على مشارف الانتخابات.

  • مرشح على الورق
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 10:03

    السلام عليكم
    ليس الفتى من يقول كان أبي وإنما الفتى من يقول ها أندا نحن هنا لسنا بحاجة لمعرفة ماضي عائلتك لأنه ببساطة عهد مضى وانقضى ولكن ماذا قدمت أو ماذا ستقدمينه أنت من أجل وطنك وكلنا قد شاهدك تحت قبة البرلمان تشاكسين و تعارضين وتحاولي الدفاع عن المرأة وعن الحقوق ووووو ولم نسمع عنك يوما بأنك قمت بزيارة لأهل البادية و الجبال و إستفسرتي عن أحوال المرضى والتكالى و المعوزين وقدمتي يد المساعدة أبدا ولكن دفئ المدينة و البرلمان منعاك من هذا .ليس الدفاع والصراخ عن ما حُكي لك إنما ما تشاهده العين مع الأسف

  • DASSARI Mohamed
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 10:10

    La rédaction d'HESPRESSE dans cette seconde publication de ce mardi 27/01/2015, revient sur l'affaire de la députée parlementaire (PAM) et militante de grande envergure des droits des êtres humains Khadija ROUISSI; menacée de mort par des inconnus après avoir dénoncé les actes criminels perpétrés contre le siège du journal satirique Français "Charle-Hébdo" le 07/01/2015 et occasionnant la mort de journalistes et de simples citoyens Français.
    Bien entendu Khadija ROUISSI n'est pas la seule militante à apporter son soutien à ce symbole de la "liberté d'expréssion" qu'est cette équipe de journalistes Français de grand talent journalistique, car j'en suis aussi l'un prmi beaucoup d'autre aussi bien au Maroc que dans les pays civilisés à travers le monde, éxempté le Maroc.
    J'admire les prises de positions courageuses de la militante Khadija ROUISSI et je lui témoigne toute ma profonde sympathie et mon soutien sans reserve, pour venir à bout de l'éxtrémisme religieux destructeur.

  • عادل
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 10:13

    انا بعدا ما شي شوغلي
    الفايسبوك ليست مؤسسة رسمية وكل من يريد ان ينشر فيها غسيله فلا يستغرب عندما يكتشف ان الجميع يعرف اسرار دولابه
    والعدالة والتنمية ليس فراكة كل من اراد ان يغسل خطيئته شمر على سعديه وهوى على ركبتيه وقال بيك اولا بي.
    انت مناضلة ككل المناضلين الذين اختاروا ان يضعوا انفسهم امام المحك.
    انت تدافعين عن حرية التعبير فهل ترضى النساء ان يرين رسومات وكريكاتير كما يرضى بذلك الرجال فهناك من عرف بالكراطة والردار بقيت الفراكة للنساء. هوني عليك نحن هنا في هذا الموقع نسمع كل التزاغاريد ولكن كمحبي التبوريدا نعرف من اخطأ الطلقة في السربة.

  • علي
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 10:13

    النساء المغربيات قادرات على صنع التغيير.

  • لهلالي عبد الحفيظ
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 10:30

    في الوقت الذي كانت فيه هذه الدعية نطفة في رحم امها كان المرحوم الدكتور عبد الكريم الخطيب يقول : لا ؛ لحالة الاستثناء بالبرلمان امام علال الفاسي وعبد الرحيم بوعبيد وعبد الخالق الطريس واحرضان …وعلى مرأى من المغفور له الحسن الثاني ..وبالأمس نعتت هذا الرمز ب "القتال "والسفاك " رجما بالغيب فهل هذه تربية اسلامية ووطنية وحقوقية والله يمهل ولا يهمل .

  • إفني
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 10:37

    لمادا تكذبون على الرويسي ، فأنا من إفني و زارتنا أثناء الفيضانات الأخيرة و ليست المرة الأولى التي تزورنا بل وقفت معنا أثناء الأحداث التي عرفها سيدي إفني. و زارت الصحراء و زارت فكيك و زارت الريش و… تحية الرويسي

  • زكية هلال
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 10:40

    جاء الإسلام بالمحافظة على كرامة المرأة وصيانتها، وحث على إبعادها عما يشينها أو يخدش كرامتها، ونهاها عن التبرج الذي ذم الله به الجاهلية لكونه من أسباب الفتنة وظهور الفواحش، كما قال عز وجل: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}والتبرج إظهار المحاسن والمفاتن، ونهاها عن الاختلاط بالرجال الأجانب عنهاكما في قوله سبحانه: نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا والمرض هنا هو مرض الشهوة.
    كما أمرها بالحشمة في لباسها وفرض عليها الحجاب لما في ذلك من الصيانة لهن، وطهارة قلوب الجميع فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا، وقال سبحانه: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}

  • سعيد
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 10:46

    مللنا من الفلسفة والنظريات ارجعوا من فضلكم إلى الكتاب والسنة أن كنتم تومنون بالله واليوم الآخر ولا تتبعوا أهواء الجاهلين# و عباد الرحمن يمشون في الأرض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما# انشري يا هسبريس من فضلك

  • نزهة
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 10:55

    من يتفنن في القاء نقط الديسلايك بسرعة البرق اقول له تمهل و طالع كي تعرف ان المواطنة الرويسي تظل تدافع عن حقوقك كي تعيش كمغربي حر طليق…. انا احترم هذه السيدة. زيادة على ذلك كان على البعض التضامن معها من حيث المبدا لاننا جميعا و بدون استثناء نريد لبلدنا ان يظل كما كان بلدا امنا يحتوي الجميع. او انني مخطئة؟ تصوروا ماذا سيقع لو بدا البعض يهدد البعض بل يقطع له راسه بدون وجه حق؟ هل تتفقون؟ طبعا لا. اتركوا اذن خلافكم مع السيدة و تضامنوا جميعا فيما نملكه جميعا كي نحافظ عليه" بلد امن ". هل تعرفون مثلا ان من هدد السيدة الرويسي هم جزائريون وعدوها بالمجيئ الى المغرب كي يقتلوها؟ هل فهمتم ماذا يريد هؤلا الاوغاد؟ انهم يستعملون الدين- رغم ان الدين بريئ منهم- كي يجعلوا بلدنا مثل وطنهم المشتت المريض. ارجو من اخوتي المغاربة ان يقرؤوا تعليقي بدون تعصب و ان بفكروا جيدا فيما قلت.
    السلام عليكم.

  • عقبة بن نافع الفهري
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 11:26

    بسم الله الرحمان الرحيم
    الى السيدة المحترمة خديجة الرويسي
    اولا احييك بتحية الاسلام ,السلام عليكم ورحمة الله بعد قرائتي لمقتطفات من سيرتك النضالية تعجبت كثيرا طبعا اذا كان ماذكرتيه صحيحا وغير مزور نعم تعجبت لمذا لم تستفيدي من كل تلك التجارب واليوم اصبحت تريدين تحويل المجتمع المغربي المسلم دينا وتقاليدا الى مجتمع علماني فرنسي كما فعل كمال اتاتورك بالعثمانيين نحن المغاربةلاحاجة لنا بذلك وان كنت تحقدين على الاسلام عليك فقط الذهاب الى عمتك فرنسا والالتحاق باصدقائك ومسانديك هناك والذين سبقوا ان قدموا لك هذه المساعدة كما ذكرت في تصريحاتك اما ان تكوني مواطنة مغربية بقلب فرنسي فهذا لايمكن كما قال ملكنا محمد السادس في احدى خطبه اما ان تكون مغربيا اولا تكون فشرح الواضحات من المفضحات
    اما الجانب الديني فهل انت مسلمة ??نحن مسلمون نحب رسولنا ونبينا محمد صلع وهذا من شروط الايمان به فمن غشنا فليس منا ونحن لسنا بروتستان ولا كاثولكيين حتى نقوم باعادة كتابة وتصحيح القراءن والسنة النبوية والتجديد القوانيين الربانية افهمت الان نحن مسلمون ارجو لك كل الخير والسلام
    ارجوا النشر ياهسبريس

  • abdilah
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 12:03

    المشكل هو أن هؤلاء الذين يفتون بقتلها هم من تدافع عنهم و تطالب بإخراجهم من السجون

  • نوال
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 12:38

    بورتري جيد يعرف بالمناضلة خديجة الرويسي التي ينطق تاريخها النضالي عنها وعن مواقفها الشجاعة في التعبير عن اختلافها عن خفافيش الظلام . وليكن في علم الجميع ان الدفاع عن العقل يبقى هو عين العقل.

  • أين المهدد ؟؟؟
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 12:49

    كل مواطن مغربي ضحى بشيئ من أجل الحرية والإنعتاق ،ولافظل لأحد على آخر ،وأن لا يمن أحد على وطنه بتقديم تضحية مهما كبرت أو صغرت الوطن أمنا جميعا ولن نتعادل معه في شيئ دائما حقه علينا، أنت وقد ضحيت وفي الآخر جئت بأفكار يمكن أن تلقى ترحيبا من فئة ورفضا من أخرى فمن سيهددك ؟ومتى كان التهديد يصنع المجد لمن يتلقاه؟ أظن أن البرانويا لعبت بخواطرك ،وهو مرض الوهم ،فإن لم يكن كذلك فإنك تريدين أن تكوني مركز إنتباه،فالعبي غيرها ،لا يوجد تهديد ولا أثر لقتل ولا هم يحزنون أنا من عندي أنصحك بالتحلي بالحياء وكوني تحشمي واستري مكبوتاتك في خلوتك.

  • فاسية
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 13:01

    لا يجوز تهديد السيدة ولو كنا نخالفها الراي . نعم نعرف ان النظام يسمح لها بالحركة ويسد الالاف من الافواه التي لا تستطيع الكلام وهي تستغل قوتها التي استوردتها من الغرب.
    رغم ذلك كله لا يجوز لاحد ان يمنعها من التعبير والكلام بل هي عليها ان تدافع عن الافواه المغلوقة .

    نعرف جميعا انها ابا عن جد من الخائنات للوطن حيث هي بنفسها تعبر عن ذلك مرات عديدة في النيت وفي غرف الحوارية . وتحرض بقوة عن سلخ المغرب من هويته .

    لها حقها ان تعبر طبعا . نعرف كلنا من يكون اصلها ;فمحمد بن الحسن الوزاني كان يمثل نقيض الزعيم علال الفاسي من حيث التكوين الثقافي والرؤية السياسية، فالأخير أحد خريجي جامع القرويين، بينما كان الوزاني، ذا خلفية قانونية مشبعة بقيم الثقافة الغربية الفرانكفونية، حيث درس في الجامعات الفرنسية، وأتقن لغة أهلها، وصار يكتب بها في الصحافة. كان الصراع بين الزعيمين حادا ومؤثرا على مسار الحركة الوطنية.

    فهي تمشي على سياسة فرنسة المغرب وليس على مغربة فرنسا في المغرب.

    طبعا طريقها مسدود, لكن حين يتتبعوها في فكرها مغربيات ويجدن انها ليست على حق فينقدنها.

    تريد تصعيد لغة الحوارالى التهديد لانها اخفقت.

  • أمازيغي
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 13:40

    السلام عليكم
    لا يعنينا موقفك في شارلي إيبدو ولا حتى في شارلي شابلان فموقفك يخص شخصيتك لكن كفاكم أيها السياسيون من استحمارنا فإخواننا ماتوا في الجنوب ولم نسمع بأحد منكم يقول بأنه متضامن معهم لكن لتعبروا عن تحرركم السخيف سارعتم للباس أقنعة لا تعنينا في شيئ فبلدي وابن بلدي هو الذي يجب أن تدافعوا عنهما لا غير

  • samir
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 13:46

    l islam est une force qui fait peur aux non croyants.vive l islam .les pamistes sont tous des arrivistes

  • MOHAMED ABOUJALAL
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 14:02

    السلام. عليكم. انا. ضد. تهديدك. ان كان. صحيحا. وضد. زعيقك. ضد. مصلحة الوطن. اننسي. مافات. وافتحي. قلبك. وعقلك. فيما هو. مفيد. اعرف جيدا ان. المغرب. لن يسمح. لكل من يحمل بطاقة التعريف. الوطنية. بان. يهدد.

  • نقطـــــــــة نظـــــــــام.
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 14:40

    لا أنتمي لأي حزب مغربي ولكن بصفتي مواطن مغربي أعلن من هذا المنبر المحترم تضامني الكامل مع الأخت الرويسي ومع كل مواطن مغربي مُهدد بسبب أفكاره وقناعته الشخصية.
    لو كان استعمال العنف والقتل ولغة التهديد في حق الأحرار يعطي ثماره لما حققت البشرية في العالم تقدما كبيرا في الإنفتاح والتعددية والحرية الفكرية وفي الديمقراطية وحقو ق الإنسان إلخ… ولما وصل العالم ايضا إلى كل هده الثورة العلمية والتكنولوجيا.

    أوربا كما هو معروف عرفت كذلك في العهود القديمة اكثر من مثل هده السلوكات السخيفة التي كان يمارسها رجال الدين في حق المفكرين والفلاسفة والمثقفين بصفة عامة لكن كل هده الممارسات السلبية أسقطت وفشلت في الأخير وبقي الفكر المتنور هو السائد والمسيطر والناجح.
    تبا لكل الأغبياء من المتطرفين والظلاميين والتكفيريين الذين يصور لهم فكرهم الغبي أنه بإمكانهم قمع الناس وفرض سيطرتهم وأفكارهم المتحجرة التي تجاوزها العصر بكثييييير .
    متى ستفهمون بأن صلاحيتكم قد انتهت الى غير رجعة…

  • Un citoyen marocain
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 15:09

    احترم تحترم ، مقولة ينبغي أن يعمل بها الإنسان في حياته كي لا يصطدم بالآخر .

  • نزهة
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 15:20

    مع الاسف و انا اراجع الردود لاحظت كنية الديسلايك التي رافقن نعليقي
    و مع ذلك اقول لكم تريثوا فهناك من يتربص لكم من جارة ليست دائما شقيقة تحلم بتصدير مشاكلها لنا و من يؤيدها بل ربما من يدخل موقعنا من هناك هو اصلا من يضع الديسلايك . و مع ذلك ليس لكم الا العالم الازرق الفتراضي اما عالمنا الحقيقي الواقعي فلن تخترقوه.

  • محمد
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 15:26

    لسنا في حاجة الى دروس التي تئتي من الغرب فنحن كنا نعيش الاحترام داخل الاسرة الجد له قيمته والجدة صاحبة الحكاية الليلية وام التي تصهر الليل والاب الصلب الدي لا يحب ان تمس كرامة بيته اما الان فكل شئ ضاع اخلاق مبادء فعلى مادا تتحدت الرويسي

  • يسري
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 15:32

    "عندما بدأت متابعتي، في يناير 1984، عرضت علي صفقة للخروج من البلد والاستقرار بفرنسا، على غرار مجموعة من الرفاق"

    السيدة رفاقية من دعاة الفكر الماركسي المعروف بإقصاءه لكل ماهو ديني عقائدي
    المفروض أننا في بلد مسلم حتى لا أقول إسلامي و الفرق شاسع بين المعنيين
    لذالك لا مجال للمزايدات باسم حقوق الانسان و المواثيق الدولية
    فحقوقنا في ديننا و الميثاق الغليض كما جاء في القرآن الكريم هو أسمى و أرقى من كل المواثيق و المقصود به العهد و الأمانة التي أشفقت منها السماوات و الأرض والجبال فحملها الانسان وكان ظلوما جهولا
    إننا نرفض رفضا تاما في هذا المقام لكل ما يرمز للعنف أو التهديد و الاستفزاز أيضا على اعتبار أن هؤلاء اصحاب الفكر المتطرف لطالما استفزوا مشاعرنا بالدعوة للإباحية و اللاحدود في الحرية أو على النقيض إلى التشدد و التزمت.
    لقد أثبت الدهر أن الفكر المادي قد اضمحل و اندثر و ذهب إلى غير عودة
    و السيدة البرلمانية لا زالت تهلل و تنتظر إطلالته من جديد .
    أقول إنك تنظرين سراب في سراب

  • ملاحـظ مغربي
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 15:42

    دوى القلوب المتحجرة والتكفيريين هم من يقتلون الأبرياء باسم الدين الإسلامى و نبيه مجمد عليه ازكى الصلوات.
    والله إني أرى ان الإساءة للنبي تأتي من بعض المسلمين أنفسهم و طريقة تفكيرهم الساذجة و المنافقة أكثر من شارلي إيبدو او أية جهة أخرى.
    فالله سبحانه وتعالى بنفسه خلق تعدد الأديان واختلاف الأفكار والقناعات بين بني البشر، بحيث لو شاء لكان قد خلق 7 ملايير من البشرية كلهم مسلمين عوض 1 مليار ونصف مليار فقط وحتى هذا الرقم يوجد من ضمنهم مسلمين شيعة وكذلك سنة وفيهم مسلمين بالإسم فقط لأنهم ينافقون ويخادعون ويغشون في عملهم وتجارتهم، فيهم كذلك مسلمين يساريين وعلمانيين وحداثيين وحتى ملحدين الخ..

  • Omar
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 16:56

    J'ai parcouru les commentaires et je suis surpris à quel point les commentateurs encouragent le terrorisme.
    Quand on est musulman, on ne peut pas admettre les assassinats s'ils soient de juifs, de chrétiens ou de musulmans.
    Heureusement qu'il existe au Maroc Des femmes et des hommes comme Khadija Rouissi qui fait face aux obscurantistes avec courage et abnégation.
    Merci Madame de tenir tête aux assassins de tout bords après avoir, très jeune, tenu tête à la dictature.
    Celles et ceux qui soutiennent Daech n'ont rien à faire dans notre pays. Daech est une bande d'assassins et de terroristes qui n'ont rien à voir avec notre religion . Les islamistes dits modérés doivent les condamner sans aucune hésitation.
    Alors il ne faut pas mélanger: Nous sommes musulmans, mais nous devons refuser que des horreurs soient proférées au nom de notre religion.
    Soyons comme notre prophète, il était tolérant
    Khadija Rouissi rend un service inestimable au pays. Faudrait plutôt la remercier…

  • yassir
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 16:58

    لﻷسف الشديد نفتقد الى أكاديمين يدلون بدلوهم في متل هده المواضيع أما ان يأتي اﻹنتخابوين اﻹنتهازين كي يشرحوا لنا مفهوم الحرية ففي رأيي لن يتمكنوا من دلك ﻷنك يا أستادة دخلت الى المستنقع ومع من مع التراكتور الدي سيدوس على حرية كل الشعب ان اقتضى الحال كي يصل الى الكعكة التي ظفر بها بنكيران وأطفأ المصباح وهدا موضوع اخر ….ادن فلا داعي أن تعطينا الدروس في القيم فهده لعبة قديمة وانكشفت .نحن شريحة فقيرة ولكن أدكى مما يتصور أمتالك لاننا نعرف أين توجد حريتنا (حياة كريمة .شغل.تعليم في المستوى.محاسبة اللصوص.قضاء مستقل.صحة للجميع………)أما شارل إبدو فلتدهب الى الجحيم .ان تكون فقيرا فأنت لست حرا أوتوماتيكيا ﻹشارة فلست أناصر أي إتجاه سياسي فأنا مغربي مالكي لدي هوية وأعرف حدودي وحقوقي المهضومة.وواجباتي بالفطرة ولا أحتاج الى أمتال الرويسي كي تعطيني الدروس فإدا ظهر السبب بطل العجب

  • عبدالصمد
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 17:29

    البرلماني الحقيقي يطالب بتخفيض أجر البرلمانيين والوزراء وإعفاءهم من التقاعد٬وتقليص سيارات الدولة ومنعهم من السير في العطلة الأسبوعية

  • Anouar
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 17:54

    Salam
    Je vous fais part madame de toute ma sympathie et je vous salue vivement , j'e vis à Paris et j'écoute de temps en temps vos interventions à la Radio …restez comme vous etes et dites vous que vous n'étes pas seule, et les ignorants…éxtrémistes ..fanatiques frustrés et tous les cas sociaux qui intervient ici pour appeler à l'obscurité je leur dit : aboyer …les cjiens aboient…la caravane PASSE…Anouar De Paris..mais en fait un vrai marocain qui aime son pays et qui lui souhaite le progrès ..contrairement à d'autres…
    .

  • rbati
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 18:08

    vraiment du n importe quoi . deja il y a aucune preuve que cette femme dit la verité ca de 1 ensuite le pam et qui ne connais pas le pam ? le parti marocain qui contient le plus d individus que personne n aime parmis eux cette femme . par leur actions biensur qui ne coincide ni avec notre religion ni avec avec la loi du maroc . je le dis haut et fort cette femme est une menteuse et elle ne veut que un peu d espace mediatique .

  • ابو انس
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 20:43

    تعترفين ادن انك تابعة ايديولوجيا وفكريا ما وجدت عليه عائلتك اي آبائك واجدادك..اي لست حرة في معتقدك وافكارك ..وتعيبين على الاسلاميين انهم تابعين للمريد والمرشد دون اخدام العقل..!!

  • abdo
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 21:33

    تحية للجميع لمن أتفق معه و لمن لا أتفق معه
    أيها العرب ماركسيون اسلاميون ليبراليون و غير دلك , ألستم تتناقضون حين تتكلمون عن الحرية في التعبير و غيرها ’ ألم تخجل تلك الاقلام المأجورة حين تكتب تغني و تطبل حين يتعلق الامر بفيلم محبوك كشارلي ايبدو و احداث 16 شتنبر و ما الى دلك من الاكاديب التي لا نعلم عنها شيء .
    و حين يموت اطفال غزة و سوريا و العراق و اكمل الدرة على كل الكون ترى كيف يهان الانسان لعرقه و لدينه و لفكره يسكتون او يصمون ……
    ادا كانت هده او داك او هؤلاء يطبلون حفاظا على مصالحهم المادية في البلدان التي ترعى الظلم و الفتن و الاستعمار الجديد فلهم الحق حيث لم يعد هناك حق
    البسوا جميع الالوان و تحرروا كيفما شئتم مادامت الحرية هاجرت الى خارج الكون وتركت لكم المجال فأرقصوا كما تشاؤون و ادعوا ما شئتم و لكن لا تنسوا أن خرجاتكك الاعلامية لن توهمنا نحن نعلم جيدا القيمة التي تستحقون………..

  • برافوووو للأخت الرويسي
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 22:08

    انتهى عهد تكميم الأفواه أيها المتأسلمون منذ زمان اليوم نعيش في عصر الإنفتاح والديمقراطية وحرية التعبير والفكر وليس في عصور الظلام والكهنوتية.
    أما الإساءة الحقيقية للرسول (ص) فهي التي يتسبب فيها بالفعل من يدعون الإسلام وهم لا يدرون!!
    المتأسلمون من ذوو الأفكار الظلامية يصور لهم فكرهم المتخلف انهم وحدهم من يمتلك الحقيقة في هذا العالم؟!!

  • خلا الجو للقبرة
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 23:16

    أولا ليست خديجة الرويسي تساوي شيئا إلى جانب المفكرين الفلاسفة العظماء في الغرب مثل لمارتن وبرناردشو وتولستوي وغيرهم كثير؛ أولئك الذين مجدوا محمدا نبي الإسلام ورسول الله، ولا هي عظيمة عظمة فلاسفة الشرق من غير العرب الذين عظموا وقدروا ووقروا محمدا وآمنوا به وحملوا رسالته مشعلا يضيئون به على الإنسانية كلها وعلى كل الأمم والأقوام والأجناس، وسواء على من آمن برسالة محمد أو كفر بها.
    وأنى للرويسي أن تكون ولو خادمة تنظف مطارحهم حتى تتجرأ على استفزاز المسلمين المغاربة وغير المغاربة؟

    ثانيا إن كانت الرويسي هذه بفكرها المسوس المريض نخالة فاسدة فدعوها ورأسها تنقرهما طيور المزابل الجائعة. وما دخلنا نحن إن هي تعرضت للتهديد بالقتل وحياة الرويسي أو موتها لا يعني شيئا مهما لأي أحد؟ فهي ليست ذات قيمة أصلا، لكن القضية والدور الذي تلعبه هما الأهم، وأن من وظفها لهذه المهمة القذرة لاستفزاز المسلمين هو المستفيد من قتلها وهو المستفيد بقائها حية تعيث في المغرب فسادا بالحط والتنقيص والاستهزاء من الإسلام ورموزه.

    ثالثا على هسبريس بالحياد في نشر التعليق وليس في انتقاء ما يتماشى مع مصلحة الممول لها.

    وشوك رن!

  • Citoyenne du Monde
    الثلاثاء 27 يناير 2015 - 23:31

    Les commentaires montrent que nous sommes dans une societé quasi obscurantiste. A voir les réactions on se demande qui sont les criminels qui remplissent nos prisons ( et meme celles d'autres pays) qui surement partagent ces positions extremistes au point d'encourager la menace de mort contre des activistes qui défendent les droits des Islamistes à la liberté d'expression, comme Mme Rouissi. Sachez mes chers freres et soeurs que ce ne sont pas les caricaturistes de Charlie Hebdo qui ont déssiné notre prophete. Ce sont les musulmans qui l'ont fait, pas avec la plume, mais avec leurs actes barbares. La meilleure maniere de protéger l'heritage du prophete c'est d'etre un citoyen exemplaire sur tous les plans. Ce que les occidentaux voient, c'est qu'au niveau individuel les musulmans ne respectent pas beaucoup de choses et souffrent de beaucoup de vices. Et sur le niveau des Etats musulmans, ils voient la corruption,l'injustice, l'inégalité et l'humiliation des peuples musulmans.

  • صالح نمير
    الأربعاء 28 يناير 2015 - 23:45

    الإنتخابات قريبة ربمّا هذا الذي فهمته ولكل واحد طريقته فنحن في المغرب طبعا
    لهذا لانستغرب من مثل هذا الدّجل!!!!!!
    من أنتم !!!!!!!
    شكون داها فيك وعلاش غادي يهددك !!!!
    باراكا من الزعت..

  • رجاء سحنون
    الخميس 5 فبراير 2015 - 05:42

    نحن في المغرب البلد المسلم الذي يدين بدين محمد صلى الله عليه وسلم وماضيك وعاءلتك معروف لدى الأوساط البيضاوية بكاملها ونحن نتبرأ منك ومن فلسفتك التي توحي بالكفر والإلحاد
    من الذي أعطاك الحق بالدفاع عن المرأة ؟
    المرأة المغربية اشرف منك ومن الحادك ولها من يدافع عنها وعن شرفها الذي بات عرضة للتهكم والسخرية بوجود أمثالك في قبة البرلمان عارية الرأس كاشفة الصدر لا تحترمين تعاليم الدين كاسيادك من المغريات الشريفات المحافظات على شرفهن وتعاليم دينهن
    اننا نتبرأ منك ومن دفاعك المزور على حقوق المرأة فالدين المحمدي أعطى للمرأة حقوقا بحكم القرءان والسنة النبوية وكل من أراد الخروج عن الدين فجزاءه جهنم
    ان لنا في جلالة الملك الثقة في حفظ حقوقنا فاذهبوا انتم وكل من يساند كم الى الجحيم فلا تستحقون تزكية النساء المحافظات على دينهن وشرفهن ومكانتهن داخل المجتمع كأم وربة بيت ومربية
    وسنصوت للعدالة في الانتخابات المقبلة ان شاء الله تعالى رغم انفك لان رجاله ونساءه شرفاء نزهاء محافظون على الدين وعلى أوامر رب العالمين
    والتاريخ شاهد على عائلتك ولا حاجة بذكره من جديد فكلنا نعرفها حق المعرفة

صوت وصورة
أسعار الطماطم تغضب المغاربة
الأحد 1 نونبر 2026 - 17:58

أسعار الطماطم تغضب المغاربة

صوت وصورة
وقفة ضد "رسوم الجامعة"
الأحد 1 نونبر 2026 - 15:34

وقفة ضد "رسوم الجامعة"

صوت وصورة
طانطان تحتفي بالتراث الحساني
الأحد 1 نونبر 2026 - 13:45

طانطان تحتفي بالتراث الحساني

صوت وصورة
مبادرة "رفاه الحيوان"
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:57

مبادرة "رفاه الحيوان"

صوت وصورة
الصحراء والدبلوماسية الملكية
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:07

الصحراء والدبلوماسية الملكية

صوت وصورة
عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان
الأحد 1 نونبر 2026 - 01:24

عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان