حجز ريال مدريد الإسباني بطاقة العبور إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد فوزه على مضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي 2-1، الثلاثاء، على ملعب الاتحاد، في إياب ثمن النهائي، مستفيداً من تفوقه ذهاباً بثلاثية نظيفة.
وسجل فينيسيوس جونيور هدف التقدم من ركلة جزاء في الدقيقة 22، بعد طرد برناردو سيلفا، قبل أن يدرك إرلينغ هالاند التعادل لسيتي في الدقيقة 41، وفي الوقت بدل الضائع، عاد فينيسيوس ليحسم المواجهة بهدف ثانٍ (90+3)، مؤكداً تأهل الفريق الملكي الذي ينتظر مواجهة محتملة أمام بايرن ميونيخ.
وفي لندن، ضمن أرسنال تأهله إلى الدور ذاته عقب فوزه على باير ليفركوزن الألماني 2-0، بعد تعادلهما 1-1 ذهاباً، ليحسم الفريق الإنجليزي المواجهة بنتيجة إجمالية 3-1، وسجل إيبيريتشي إيزي (36) وديكلان رايس (63) هدفي اللقاء، ليواصل “الغانرز” موسماً ناجحاً على مختلف الواجهات، مع اقترابهم أيضاً من حسم لقب الدوري المحلي.
من جهته، واصل باريس سان جرمان حملة الدفاع عن لقبه بقوة، بعدما جدد فوزه على تشلسي الإنجليزي بثلاثية نظيفة في إياب ثمن النهائي، عقب انتصاره ذهاباً 5-2، وسجل خفيتشا كفاراتسخيليا (6) وبرادلي باركولا (15) وسيني مايولو (62) أهداف الفريق الفرنسي الذي سيواجه في ربع النهائي الفائز من مواجهة ليفربول وغلطة سراي.
وفي لشبونة، حقق سبورتينغ البرتغالي واحدة من أبرز “الريمونتادات”، بعدما قلب خسارته ذهاباً بثلاثية نظيفة أمام بودو غليمت النرويجي إلى فوز كاسح 5-0 بعد التمديد، ليبلغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ 1982، وسجل أهداف الفريق كل من إيناسيو (34) وغونسالفيش (61) ولويس سواريس (78)، قبل أن يضيف أراوخو (92) ونيل (120+1) الهدفين الرابع والخامس.
سبحان الله رب ضرة نافعة كمايقولون.الريال لما فقد حوالي7ركائز،عوضهم بالبدلاء من أبناء المدرسة،فقلبوا النادي رأسا على عقب.أصبح الريال بستيل جديد يلعب بسلاسة وضغط هجومي،كما استأسد الدفاع وحراس المرمى،وكل ما وصلوا اليه يرجع لنباهة أربيلوا وشجاعته وإيمانه بالخلف…أظن أن الركائز كان يعطلون عجلة الريال،وإذا شفوا فسيجلسون بدلاء.ههههههه.مبروك للملكي،وأظن أنه سوف يكون معادلة صعبة في الصراع على ذات الأذنين وهو ملكها ب15لقبا!!!!
مباراة بمثابة درس في محو الأمية للجماهير و لاعبي بطولتنا و الروح الرياضية السائدة برقعة الملعب و جماهير بدون سياج حديدي يفصل الجماهير عن رقعة الملعب لأنهم يؤمنون ان السياج يوضع فقط في حدائق الحيوانات يحمي الزوار من الحيوانات، و لا وجود للشرطة فقط الأمن الخاص و كلهم جالسين فوق مقاعد و لم ترمى ولو مقدوفة واحد إتجاه رقعة الملعب . خلاصة القول (عرس كروي ) ، أما نحن و ملاعبنا لا يسعنا في هاته الأيام المباركة سوى ترديد : أللهم ارفع عنا الغباء قبل الوباء و البلاء يا رب العالمين.