قال الإطار الوطني المغربي بادو الزاكي، مدرب فريق الهلال الرياضي الشابي التونسي لكرة القدم، إن مواجهته الأولى أمام فريق البنزرتي في الدوري ستكون صعبة.
وأضاف ربان الهلال الرياضي الشابي، في تصريح للصفحة الرسمية للفريق التونسي على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أنه يدرس فريق البنزرتي من خلال مشاهدة بعض مبارياته.
وشدد الزاكي على أن المعسكر الذي أجراه الهلال الرياضي الشابي في مدينة سوسة التونسية كان ناجحا بفضل انضباط اللاعبين وجديتهم.
وأردف الإطار الوطني: “معسكر سوسة كان فرصة مهمة لي لكي أتعرف على التفاصيل التقنية والبدنية للاعبين، الذين أشكرهم كثيرا، كما أشكر الطاقم التقني الذي ساعدني في التعرف على أمور كثيرة داخل المجموعة”.
وأشار الزاكي إلى أن لاعبيه أظهروا طموحا كبيرا إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة السبت القادم ضمن الدوري التونسي.
تجدر الإشارة إلى أن الهلال الرياضي الشابي يحتل المركز الرابع في المجموعة الأولى، برصيد 7 نقاط حصدها من 7 مباريات.
الزاكي مدرب ظعيف جدا وفاشل تقنيا وتكتيكيا. يضحك على الفرق الموقعة معه بعد ان يستولي علة اموالها بدون وجه حق.كما كان يفعل مع الفرق المغربية
انتهت الصلاحية ديال الزاكي مند 2004اما الباقي غر خرافات مدربتي في بلادك مابقا ليك غر الدرب في تونس
تحية رياضية الى ابن فريق اولمبيك الدشيرة السيد بادو الزاكي. انضباط و جدية
حارس مرمى كبير. ولكن ليس لذيه مع التذريب سوى الخير والإحسان. فهو لايصلح كمظرب لقد درب عشرة فرق ولم يحصل على بطولة ولا كأس.
اش داك اصاحبي دولة فاشلة بطولة فاشلة والله يهديك لو اخترت فريقمن الدرجة الثالتة في المغرب والله حتى افضل لك بكثير
الزاكي لعب للفريق الوطني كان حارسا ممتازا، تذكروا ما حققه المغرب في مكسيك 86 ، وأقول لأصحاب التعاليق السلبية : كفوا عن تعاليقكم الهدامة، واحترموا الأطر الرياضية من فضلكم.
إلى صاحب التعليق باحمو. أضن أنك مخطء في حق الزاكي. لقد سبق له أن فاز بلقب مع شباب بلوزداد الجزائري. كأس الجزائر. لذلك وجب التصحيح والسلام
المهم درب في تونس و اجمع العاقة كما يفعل التوانسة في المغرب ……..
التعاليق السلبية: نحن لا ننقص ابدا بما حققه الزاكي خلال مشواره الرياضي كحارس مرمى.نحن نتحاور فيما يخص مشواره كمدرب.كيف قال واحد المعلق :ليس بينه وبين التدريب الا الخير والاحسان.البلماريس عندو ف التدريب خاوي.احسن له ابقا ف الجامعة .هناك على الاقل يتقاضى الشهرية بدون مشقة.اما التدريب كل الفرق اللتي مر بها ” الفوندو”.
un entraîneur qui a passé sa date de péremption
بالتوفيق والنجاح للاطار الوطني الكفؤ بادو الزكي و ان يحقق ما يتمناه مع الفريق التونسي بما يعود له بالمنفعة المادية اولا وهي الاهم ثم المعنوية قبل العودة الى ارض الوطن
صرامت الزاكي هي التي كانت سبب عدم الرغبة في اعطائه المسؤولية لان الزاكي لايقبل القسمة على اثنين القميص لمن يستحقه دون تمييز والزاكي لايوقع على الفواتر المزورة …؟
أظن أن البعض فقد الذاكرة او ليس له إلمام بالكرة . الزاكي أوصل المنتخب لنهاية الكان و كان احسن فريق حينها لولا خطأ الحارس. الزاكي هيىء منتخب 2018 لرونار . الزاكي اول من نادى و لعب تحت عهدته زياش اما بوفال فظل يماطل. الزاكي ليس بهذا السوء.
لقد درب الزاكي نصف الفرق المغربية من 1994 إلى الأن ولم يفوز بلقب واحد، أي 29 سنة كى مدرب جد فاشل و أنا أعرفه شخصياً أيام سبورتنغ سلا .حتى إنجاز 2004 كان الفضل لعبدالغني نصري . زاكي مدرب محتال لاغير
السلام عليكم
ردا على المنتقدين
السيد بادو الزاكي يستحق منا كل الإحترام و التقدير ،لاعب سابق للمنتخب الوطني ساهم في رفع علم المغرب عاليا و مدرب الفريق الوطني اللذي قاده للنهائي 2004 قام بما عجز عنه غيره من الأجانب.
كمًا آن له الفضل في جمع شمل المنتخب الوطني الحالي فلولا تدخل الزاكي لما رجع زياش للمنتخب
دون ان ننسا ان من جلب السيد وليد الركراكي المنخب سابقا هو الزاكي وهو أيضا يتمتع بوطنية كبيرة تجرد منها الكثيرون
اذا عجزتم عن قول كلمة حق هذا الرجل فلزموا الصمت ولا تنسو ابدا ان الإسبان نصبوا تذكارا له في المدينة اللتي كان يلعب معا فريقها
من كان وصيفا في الكان 2004 ؟……………………..
خرج بهذا التصريح فقط ليقول ..
” j’existe encore “.
فبعد الفشل المدوي و الغير مسبوق من حيث نوعية النتائج التي تحصل عليها ( 6 هزائم متتالية .. 0 ..صفر نقطة.. ، صفر انتصار..صفر هدف مسجل ) كنت اعتقد انه سيختفي كعادته فترة من الزمن حتى تهدأ العاصفة و ينسى أصحاب الذاكرة الضيقة ثم يخرج بتصريح يتباكى و يعطي تبريرات واهية عن الاخفاق و يرمي ( كعادته) باللائمة على الغير او التحكيم او الاعطاب او الوقت او عشب الملعب او حرارة الجو او عدم حضور الجمهور او ..او..او ..من التبريرات الواهية.
كلنا نتذكر انه وعد الجماهير الطنجاوية ب ” امسيات المتعة ” لكن بعد دورات عاشوا الخلعة ..
وكلنا نتذكر انه وعد جمهور الايركوليس بتكوين فريق ” تنافسي ” و اذا بالفريق يصبح فريقا ” يتنافس ” على البقاء في القسم الممتاز .
اجي…لقد وعد من قبل إن هو فشل مع طنجة ان ” يقطع كواغطو ! ( فالتصريح مدون بالصوت والصورة، فإن نسي هو فنحن لا ولم ولن ننسى .
انصح هذا الشخص الإبتعاد عن كرة القدم والتدريب و يبحت له عن مورد رزق آخر حرام ما يفعل بموارد الفرق
الزاكي : مواجهة البنزرتي “ستكون صعبة” ……هل الزاكي سيستعمل خطة ديرو النية…..
أعطوني مدربا واحدا عبرالتاريخ الكروي كان حارس مرمى ونجح في مسيرته التدريبية : اختاروا ما شئتم من الاسماء القديمة و حتى الجديدة ..ياشين..سيب مايير..داساييف.. عتوكة..إكرامي..شكري الواعر..النايلي.. كروبلر..بتر شيلطون…جويل باتس.. أركوناضا.. سوبيساريطا..طوماس انكونو ..جوزيف انطوان بيل..جون ماري ابفاف ..شوماخر ( وما ادراك ماشوماخر ) ..دينو زوف (العملاق الدي صرح بنفسه انه فشل في مهنة التدريب رغم لقب اوروبي ) ..بيتر شمايكل.و مؤخرا رأينا اخفاق لوبيتيغي مع الريال..و بهدلته مع اشبيلية ( رغم لقب الاتحاد الأوروبي ..ثم مدرب روسيا في كاس العالم بروسيا ..هو ايضا كان حارس مرمى.. ادن القاعدة عامة..ومن اراد الكدب فهو يكدب على نفسه ليبيع الوهم ..انا اتكلم بصفة عامة و كل من رأى نفسه معنيا فدلك شأنه و انا بريء منه ).
فحراس المرمى يلعبون الكرة باليد بينما باقي اللاعبين يلعبون بالرجل ..الحراس لهم تداريبهم الخاصة و في معزل عن اللاعبين ( إلا اوقات بتي ماتش )..ثالثا الحراس لايغادرون منطقة 16 m و 50..اما اللاعبون ف” يحرثون ” الملعب و يعرفون خباياه.
كان على هذا الشخص يكتفي بتدريب الحراس فقط .الايام أكدت ذلك .
يقول المثل المغربي: قاسح احسن من كذاب.
واعرف جيدا أن المطبلين لهذا المدرب لن يتقبلوا الحقيقة المرة وسيقولون عني ..حسود..حقود…الخ من كلام حادة مع الضاوية…لكن ، لا ضير.
هذا المدرب كان منقطعا عن التدريب لمدة تزيد عن سنتين .
هذا المدرب لم يفز قط بأية بطولة وطنية على مدى أكثر من ربع قرن من التدريب ..و درب كل فرق البطولة تقريبا و لم يفز ببطولة واحدة .
معروف عليه أنه يتخلى عن الفرق ويبعث لها بشهادة طبية..اسالوا الكوكب ، اسالوا مولودية وهران بعث لها بشهادتين طبيتين و ترك رئيسها الحاج …. باغي يتسطى .
كم قلت ان اتحاد طنجة دخل المستنقع .. واحذ اكبر تقوليبة في تاريخه ، لكنهم قابلوا اخوالي بالسب : ( فين بعدا ف العالم شي مدرب كان حارس مرمى و نجح فى مسيرته الكروية ؟ )..
تعاقد مع اتحاد طنجة على اساس أن ياخذ مليار سنتيم تقريبا ( 20 مليون سنتيما راتبه شهري مضروبة X في مدة العقد 48شهرا تساوي = 960 مليون ..القالب كيف داير سواء اتم العقد أو حتى مع اقالته فعلى الIRT أن تكمل له المبلغ ..
و المضحك قال لهم العام الأول ما تعولو على والو فقبلوا و وافقوا و صفقوا ..و فرحوا..لكن بعد دورات تـأزموا .
لا أعرف لماذا أصبح يفضل التدريب في دول معادية للمغرب
ادا دهب لتونس بصفقة جيدة فلا بأس اما ان تكون من أجل العناد فداك ليس في صالحه و لا أظن بان فريق متواضع و غير معروف سيعطي أجرا يليق بمدرب درب المنتخب و فرقا معروفة و لكن داك شأنه
في جميع دول العالم ، و ما هو معمول به :منذ القدم : حينما ينهزم المدرب مرات متتالية ، يقدم للجمهور اعتذارا رسميا تم يستقيل دون بكاء او تقمص دور المظلوم ولبس ثوب الحمل الوديع.. ثم يعتزل التدريب إذا مرت عليه سنوات دون تحقيق أية بطولة.ويتىرك المجال لغيره .
فالتاريخ يكتب ولا يكذب.
اما من يحاول ” وضع لعكر على لخنونة ” فعليه أن يعلم أن مرآة الآخرين ليست كمراته .
فهل سيتقبل ” التوانسة” الوجه الآخر؟ مجرد سؤال …
الزاكي فاشل وسيقيلونه بعد 6 مباريات على اكثر تقدير كما وقع له مع طنجة ماخرا والفتح والكوكب واكادير واسفي والوداد …دار على جميع فرق البطولة الوطنية ولم يسبق له ان اكمل السنة ال ياضية
صافي العام الجاي دوزيام سيري . السيد الزاكي تخصص إنزال الفرق إلى الدرجة الثانية .. يلعب معاهم واحد ثلاث مباريات كلها هزائم ويهرب كالعادة.
الزاكي كحارس مرمى كلن ممتازا في المونديال وفي مايوركا ولم بكن جيدا في ٣ كؤوس افريقيا.
الزاكي انتهت صلاحيته منذ 2004.
مدرب بدون القاب.
بدون شواهد فقط شواهد الحضور في دورات تكوينية لأسبوع.
تكرمت الجامعة ومنحته شهادة الكاف A. لانه درب المنتخب وليس لكفاىته.
استدعته الجامعة للجتياز شهادة caf pro. ولا أعرف هل حصل عليها.
المهم القسم الثاني ينادي الفريق التونسي.
إلى سعيد الالفة : هناك العديد من الحراس ألدين نجحوا في التدريب. أنا كدلك لا أحب المدرب ازكي ولكن لا اتحامل عليه كما تفعل. لا يفوتك أي
مقال يتحدت عن زاكي إلا وكشرت على أنيابك.
نونو إسبيريتو سانتو
Nigel Adkins
Julen Lopetegui رايموند غويثالس (7 أكتوبر 1921 بروكسل – 6 ديسمبر 2004 (83 سنة) ) (بالفرنسية: Raymond Goethals) لاعب ومدرب كرة قدم بلجيكي راحل كان يجيد اللعب في مركز حارس مرمى.[1][2] أصبح معروفا عندما قاد نادي مرسيليا الفرنسي للتتويج ببطولة دوري أبطال أوروبا موسم 1992/1993 حيث أصبح أول نادي فرنسي يحقق هذه البطولة.
نفس الأسلوب القديم الجديد : يختفي هذا الشخص ثم يخرج فجأة إما ليحكي لنا الاسطوانة المشروخة أنه فعل كذا في مايوركا و قام بكذا في المقابلة كذا..بلا بلا بلا ..( مع العلم انه لم يفز لا بالليغا و لا بالكأس الإسبانية كلاعب..ولم يلعب لا للريال ..ولا للبارصا..بل و نزل للقسم الثاني مع مايوركا ( الفريق المتواضع ) الى القسم الثاني في أول موسم له.. ومع ذلك كل مرة ..يعيد علينا نفس الرواية مع اضافة السلوكيات : كقول البعض أن مايوركا صنعت له تمثالا !!..الزعت ..ثم الزعت . والدليل : اكثر من 12 سنة وانا اتحداه و اتحدى المطبلين له أن يعطونا صورة واحدة للتمثال..سواه لوحده او مع صاحبه . هل يعقل أن يوجد التمثال ولا يوجد له اي فيديو لحظة رفع الستار عنه و تقديمه للصحافة ؟..في القرن 22 ولا نعلم عن التمثال الفانطومي اي شيء..
اتحداهم..اتحداهم ..اتحداهم أن يفندوا ما أقول.
هذا المدرب في كل مرة يخرج بخرجات غير بريئة فقد سبق له أن انتقد رونار بشدة حينما خسر أول مباراة في كأس أفريقيا..لكن حينما تأهل رونار لكاس العالم ..ضرب الطم.
و اليوم : هل بعث بتهنئة لوليد الركراكي على اجازه التاريخي ؟ .
في سنة 2004 ..الم تكن الكأس الافريقية في المتناول امام منتخب تونس في أسوأ أيامه؟
ألم تكن الهزيمة بسبب أخطاء تقنية بالاعتماد على الحارس خالد فوهامي الذي ارتكب خطأ لا يرتكبه حتى الحراس المبتدؤون و أهدى للاعب الجزيري هدفا على طبق من ذهب ؟
و بإشراك كل من طلال القرقوري و يوسف السفري اللذان كانا في اسوأ حالاتهما ؟
لقد اضاع على المغاربة تتويجا في المتناول و عوض الاعتذار و الاعتزال خرج على شاشة قناة تلفزية لبلد يعادي وحدتنا الثرابية و صرح تصريحا يندى له الجبين فقال ان سبب الهزيمة في تونس هو الجمهور المغربي الذي حل الى تونس بكثافة و نزل في نفس الفندق مع المنتخب محدثا ضجيجا افقد اللاعبين تركيزهم ( sic) !..(والمؤلم انه قالها بشكل حصري لقناة تلفزية لدولة مناوءة وحدتنا الثرابية و هي ما حز في نفوسنا كمغاربة ) لمن لم يصدق التصريح موثق بالصوت والصورة على يوتوب ) ويكفي كتابة : الزا….. يفجرهاااا أن سبب هزيمة المنتخب المغربي هو الجمهور…
وأضاف..عشنا الجحيم ( sic) !..الجمهور المغربي حسب قوله ..” جعله يعيش الجحيم !! نهمس في اذنه :” متى كان الجمهور المغربي الرائع ..جحيما؟؟
فإن نسي هو فنحن لا ولم ولن ننسى.
شحال من فرقة دربها و ازمها وفي الأخير عليها اتخلى
شحال من مكتب بيعو الوهم و السراب و عليه اتفلا
وخلا الجمهور مسكين في لغدايد و الفقصة كا يتقلا
لملاين تخسرات ع الخاوي والنتيجة ما تسوا بصلة
را معروفة ملي تحماض يجمع صاكو و يضربها بسلة
ملي ينتصر يدير هيلالة ،و ملي يخسر يضربها بصقلة
اثناء العقد يبين راسو انه عنتر ، و بعد دورات يصبح عبلة
باع ليهم لعجل على انه عجل، ملي قلبوه لقاووه عجلة
قال :” ايلا فشلت نقطع كواغطي و نبدل المنزلة
قلت ليهم سوولو اسفي و مراكش ياك حذرتهم اوو لا لا
طارو فيا المطبلين انت محساد مغيار و بيك شي علة
ما بقات فيا غير الايركوليس، ها هي وحلات وحلة
شحال تبريت منهم .. وما بغيتهمش يتفجلو فجلة
انا كمغربي من وسط المغرب اشهد ان ذلك الرجل رجل بمعنى الكلمة يعني رجل في المكان المناسب درب قي الجزائر لا اعرف من هو الفريق فاز معه بالقاب درب الفريق الوطني كان في النهائي …..
هذا الرجل شرف العرب قبل كل شيء و شرف هؤلاء الذين يقومون بالديسلايك الا اذا كنتم لا تعلمون بمنجزات هذا الرجل …تحية للزاكي احسن حارس عربي مر على التاريخ هذا من يعود له الفظل في 86 اول مرة يجتاز فريق عربي دور المجموعات …..
حينما ” يشهد أحدهم ” ان ذلك المدرب فاز بلقب ( وليس عدة القاب ) في الجارة الجائرة الشرقية و يضيف انه بلغ نهاية كأس أفريقيا ..فإنه يقزم صاحبه لانه ( اي للذي أدلى بشهاته ) دون أن يعلم يحصي حصيلة هزيلة جدا جدا جدا اذا قاريها مع عد السنين و الفرق التي دربها هذا المدرب و الحصلة النهاية لفترة تدريب تقارب 30 سنة ..اكثر من ربع قرن درب فيها العشرات من الفرق : فاز بكأسين و خسر كأس أفريقيا كانت في المتناول امام منتخب تونسي في أسوأ حالاته ..اذن كأس في عهد الدوبلالي تم تكليفه بمقابلة واحدة ( النهاية ،) و كأس أخرى في البلد الجار الجائر تم تكليفه بشباب بلكور ( بلوزداد حاليا ) في الميركاطو الشتوي ..وبعدها ..
c’es la traversée du désert..
اخفاق تلو الاخر ..
وياتي واحد و يقول لك :” الرجل المناسب في المكان المناسب (sic,)..
اجيبه ..اسأل..فريق البوغاز . .اخيرا و ليس اخرا.
قالها المرحوم بيتشو المعروف ب ” العود” . لي عندو عندو و لي ما عندوش ماعندوش..وما عمر يكون عندو..
طاب يومكم.
حينما يباع الوهم بالملايين! أ أقول أوواهُ ام وا حسرتاهُ
نفس اللحن ونفس الموال الذي الف مرة سمعناهُ
ونفس الشريط الذي شاهدناه سنين حتى مللناهُ
لبطل زعموه يلعب دورا عن ظهر قلب حفظناهُ
فهو في كل مرة يخرج علينا برواية على هواهُ
كطعام نيء بلا بهار و لا طعم بالكاد تجرعناهُ
ومن فرط غرابة شكله ما ابتلعناهُ و لا هضمناهُ
ليقول لنا انه لا زال على المستوى الذي عهدناهُ
وسيهدي البطولة للفريق الذي تعاقد معه واشتراهُ
و ان الوكلاء يتهافتون عليه بالسعر و ما اغلاهُ
و انه اعتاد الذهاب و الرجوع،ما مل السفر و ما اعياهُ
الى جار جائر شرقي ،ضد المستعمر كم ازرناه و سادناهُ
ودافعنا عنه حتى دفنَّا شهداءنا..كما دُفِنَتْ موتاهُ
فواعجباه لمن يلهث خلف بلد حسود ..
وا عجباهُ
كل يوم يكيد لمغربنا .. ما صان الملح و ما راعاهُ
فاللهم يا حافظ احفظ مغربنا و قائده و سدد خطاهُ