استقر بادو الزاكي، مدرب منتخب النيجر لكرة القدم، على تاريخ ومكان إقامة مباراتين وديتين للمنتخب ذاته، وذلك تزامنا مع فترة التوقف الدولي خلال شهر مارس.
واختار بادو الزاكي إجراء ودية منتخب النيجر ونظيره التوغولي يوم 22 مارس على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، على أن يواجه منتخب بوركينافاسو في 26 من الشهر نفسه على أرضية الملعب البلدي بمدينة برشيد.
غير ارواح و قول انا مدرب . المباراتين الوديتين اللتين سيجريهما بالمغرب هي مناسبة لكي لا يعود الى النيجر .سيعلن عن استقالته من تدريب الفريق النيجر ي و فسخ العقد كالمعتاد
فرق فاشلة تتعاقد مع مدرب فاشل
شباب المحمدية تستقبل في ملعب البشير الذي هو ملعبها، أضف إلى ذلك مباريات الوداد وشباب السوالم، هاهي مبارة دولية تضاف إلى هذا الملعب، هل تقاوم أرضية الملعب هذا الكم من المباريات ؟ وهل سكان المنطقة وكل من يفضل الطريق البحري لدخول المحمدية راضون على هذا الوضع ؟
الاسم بادو الزاكي
المهنة تدريب منتخبات تعاني بلدانها من الحروب وجلبهم للمغرب بالمجان
في انتضار ان يدرب الزاكي منتخب اليمن وسوريا وفلسطين
المنتخبات التي اصبح يدربها الزاكي اللدي لم يفز باي لقب في تاريخه : السودان النيجر-جيبوتي-مدغشقر- الصومال -تشاد واي منتخب يتعاقد معه يجلبه للمغرب ليعشكر تم بعد دلك يقصى ويتم طرده
مدرب اختصاصي في فسخ العقود قبل وقتها لكي يحضى بجميع مستحقاته المتبقية.
الشيء الذي لا افهمه تماما وأريد أن يفهمني احدهم هذا الامر: لماذا يتحامل الناس على الإطار الوطني الكفء واللاعب الدولي والحارس العملاق لمنتخب 86 بالمكسيك والمحترف سابقا في البطولة الاسبانية …احدهم في إحدى التعليقات يقول كلاما يعتبره مدرب فقط الدول التي تعيش حروب؟؟؟،
وآخر ينتقد المسؤولين عن ملعب البشير الذي رخصوا لإقامة مباراة لمنتخب النيجر
وووو…..
هل نسيتم أنه بلغ في آخر مرة نهاية كأس أفريقيا في تونس 2004
لماذا كل هذا الحقد وهذا البؤس تجاه احد كبار الرموز التاريخية في كرة القدم وفي التدريب أيضا
ويبقى بادو الزاكي عملاق الكرة الدولية رغم انف الحاقدين والحاسدين يكفي أن معظم الدول نثق فيه وتعقد معه من أجل تدريب فريقها الوطني.
اللهم زده وبارك له .
المغفور له الحسن الثاني اعترف ببطولات الزاكي وكان من افضل اللاعبين لذيذه فقد قام بتسمية ابنته عندما كان غالبا عن أسرته في مونديال 1986 حيث الان عن كفاءته مع المنتخب المغربي آنذاك وأعجب به جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله تراه.
بالتوفيق لنجمنا بادو الزاكي صاحب الكرة الذهبية الإفريقية وصاحب إنجاز 2004 بتونس والتوفيق لكل الأطر الوطنية التي تشتغل داخل و خارج ارض الوطن و لا عزاء للحاقدين
مهنة التدريب أموال وجشع ..هكذا هو الانسانُ
حقيبة بيده : أقالته طنجة، و من قبل رفضته وهرانُ
لاهثا وراء غنيمته ..حتى لو نادته الصين او إيرانُ !
قبل التعاقد وعود..و وقت التنافس يظهر البرهانُ
حينها يبدأ الجد ..فإما مجتهد و إما خذل.. كسلانُ
اما الحظ فلامكان له !عند الامتحان يعز المرء او يهانُ
إما هو مدرب على الاكتاف محمول و يطلق له العنانُ
وإما مطرود.. و بملايين الدراهم فرح نشوانُ
كيف و لم لا ؟وهو في كلتا الحالتين رابح كسبانُ
يستهوي الذهاب عند جار عدو لنا.. بئس البلد و بئس الجيرانُ
مهنة التدريب ظاهرها رسالة.. و باطنها اموال وإدمانُ
و كأس جذابة عذبة .. لا يظمأ مِن شُربها السكرانُ
مهنة كلها شد و جذب ..فلا حاد عنك سعد ولا عثمانُ
وجبال اموال يتصارعون عنها ..كما تتصارع الثيرانُ
لعبة شك و حذر دائمين .. كما تفعل القطط و الفئرانُ
و من تقاعس وغفا عن موضعه .. اكلته النيرانُ
فمن المدربين قبطان مبدع ..و آخر متربص قرصانُ
حياته حين الفوز تصفيق .. وحين الخسران استهجانُ
إن انا مدحته فهو فرح و إن انتقذته، ثار علي بركانُ
مهنة التدريب كلها خداع و طمع.. إلا من رحم الرحمانُ
احب من أحب وكره من كره الزاكي له اجياله 70و80و90.اما ولاد دانون وبلا بلا .سير دير بحالوا بلا بلا .كون سبع السير حتى نتا دير التدريب اوجيب كأس العالم
البارح مشى من الباب واليوم من الشرجم رجع
لملايين داخلة باردة و ديما عايش امبررع
ديما دوران والتفجاج و المشوي با تاي منعنع
عقدة “زيرو بطولة” بعدما درب من القرن ربع
مالو اش خاسر ياك غير الصنطيحة اللي غ يدفع
ياك ديما مضبر على راسو وعلاش غادي يتفكع
هو مالو شغلو ؟ يدرب حتى منتخب خوخو بلع
هو مالو يتقصى لي بغى يتقصى و يطلع اللي بغى يطلع
مايهمش تكون الفرقة من اسباتة او من عين السبع
المهم البينكة ايلا ما جمع ميات مليار ما غادي يقنع
يواعدهم بالمونديال و داير ليهم برق ما تقشع
يواعدهم بالبطولة وملي تحماض يوريهم لوجه المقنع
ياك كان غادي جاي لطابوريستان.. بلاد بوصبع
المهم ولف الهمزة را هي الرضاعة لي منها كيرضع
كيفاش بغيتو تفطمو السيد ؟مالو مصرفق او مضبع
اتحداكم أن تعطوني مدربا واحدا عبر التاريخ الكروي كان حارس مرمى ونجح في مسيرته التدريبية : اختاروا ما شئتم من الاسماء القديمة والجديدة .. ياشين..سيب مايير.. داساييف.. عتوكة .. إكرامي..شكري الواعر.. النايلي.. كروبلر..بتر شيلطون جويل باتس..أركوناضا.. سوبيساريطا طوماس انكونو ..جوزيف انطوان بيل..جون ماري ابفاف ..شوماخر ( وما ادراك ماشوماخر ) ..دينو زوف (العملاق الدي صرح بنفسه انه فشل في مهنة التدريب رغم لقب اوروبي) بيتر شمايكل.و مؤخرا رأينا اخفاق لوبيتيغي مع الريال..و بهدلته مع اشبيلية ( رغم لقب الاتحاد الأوروبي ثم مدرب روسيا في كاس العالم بروسيا ..هو ايضا كان حارس مرمى.. ادن القاعدة عامة.. ومن اراد الكدب فهو يكدب على نفسه ليبيع الوهم انا اتكلم بصفة عامة و كل من رأى نفسه معنيا فدلك شأنه و انا بريء منه ).
فحراس المرمى يلعبون الكرة باليد بينما باقي اللاعبين يلعبون بالرجل .. الحراس لهم تداريبهم الخاصة و في معزل عن اللاعبين ( إلا اوقات بتي ماتش )..
ثالثا : الحراس لايغادرون منطقة 16 m و 50..اما اللاعبون ف” يحرثون ” الملعب و يعرفون خباياه .
عيب عليكمً
كان الزاكي لم يدرب الفريق الوطني ولم يصل به الى نهائي كاس افريقيا في تونس ولولا انحياز الحكم لحصل على كاس افريقيا
في تعليقات عقيمة تنبع من اعداء النجاح و اعداء هذا المدرب الوطني القدير
كونكم تحشموا !!!
سلام الله ورحمته تعالى وبركاته
مرحبا بك في بلدك بادوا الزكي ومرحبا بالضيوف ولا ننسى مشوارك الكروي في ذلك الزمن الجميل نرجو لك المزيد من التوفيق والعون
انت خاطؤ يا صديقى الزاكى سبق وأن فاز بكأس العرش مع الوداد وكدلك كأس الجزائر مع بلوزداد
ما هو معمول به دوليا،حينما يتم تصنيف و تقييم مدرب ما ، فإن ذلك يتم اعتمادا على النتائج التي تحصل عليها طوال مشواره التدريبي .
اولا ، يجب الحديث عن المدرب كمدرب ولا يجب الخلط لفترة مزاولته كحارس . فهو الان مدرب، ولم يعد حارسا كي نناقش إنجازاته كحارس ( هذا ما اذا كانت له انجازات كحارس سواء مع المنتخب او مع الفريقين اللذين حمل قميصهما ) .. هذا لنقسم شعرة معاوية.
ثانيا : فحينما نبحث في سيرته الذاتية كمدرب نجد انه لم يسبق له أن فاز بأية بطولة ،لا بطولة محلية ، و لا جهوية و لا قارية ودرب اكثر من 14 فريقا ، درب جل فرق البطولة الوطنية و منها من دربها 3 مرات دون الفوز معها بأية بطولة..ال CVعنده خال من اية بطولة .
-فاز بكأس العرش مع الوداد في عهد الرئيس الدوبلالي .
و فاز بكأس بلد جار مناويء لوحدتنا الترابية .
– خسر نهاية كأس أفريقيا في دورة 2004 .
هذه هي حصيلة تدريب دامت اكثر من ربع قرن ..حصيلة 32 سنة من التدريب.
..ولي هضر يولي مامزيانش.
الحقد و الحسد دافع مهاجمي الزاكي. و الادهى و الأمر من تهكم على بلدان شقيقة تعيش ظلما و حربا فقط لأنه يعادي الزاكي . أظن أن هؤلاء لا يعلمون ان الزاكي صنع مستفبله من الصفر و إلى أين وصل مسيرة يحلم بها أي شاب . أما مسألة التدريب فهناك نجاح و فشل شيء عادي جدا .
صراحة اعرفه عن قرب رجل طيب و لد الخير الله يعمرها دار يربح ولا ما بربحش رزقو هداك ما سارقش تاع ناس
يذكرني حال بعض المدربين بقصص كثيرة منها ل”ابن بطوطة” لكثرة التنقل بين الفرق بين هذا البلد وذاك او يذكرني ب”ماركو بولو” لشوق المغامرة او ببعض ” الرحل” الذين يحطون امتعتهم وما ان يتغير الطقس ” مزاجهم ” حتى يجمعوها على عجل قاصدين وجهة اخرى لأجل مؤقت تتحكم فيه الظروف كما يذكرني حال اخرين بالرجل المزواج الذي يفاجؤنا كل مرة بعقد قران
(au sens figuré comme au sens propre )
مع احدى الفرق ولا يهم ان كانت في مقتبل العمر( حديثة العهد في كرة القدم ) او مسنة فتمتليء مانشيطات الصحف بخبر القران ويبتهج المناصرون لكن حينما يتم الطلاق ( وهي العبارة المتداولة لفك الارتباط بين المدربين والفرق) يتم في حالة عدم الرضى (نتائج سلبية) ويخرج للعلن القليل وماخفي منه يكون اعظم ويتم نشر الغسيل خارج البيت… اليست الصورة متشابهة ?!! ويذهب اسلوب صنف اخر(المزواج المحترف) الى عقد قرانه مع واحدة (فرقة كرة قدم عنداك بالك يمشي بعيد) وعينه على اخرى تحت ذمة مدرب اخر ينتظر فراقهما ويفرك يديه حينها تتأزم الوضعية ليعقد عليها ويضيفها الى مجموعتهsa collection الواسعة ..وحينما يريد هجرها يطالبها هي” بدفع مبلغ ” لعتق نفسها ..
كم قلت للطنجيين تحركوا قبل ان تندموا
ثم أزيلوا الداء من جذوره كي تسلموا
لأن لب الحكاية :مدرب في كل مرة يُهزمُ
و معه جمهور كبير من فرحة النصر يُحرمُ
لكنهم تعنتوا ..و لم يريدوا ان يفهموا
أن العناد يقتل الفريق ببطء ..و منه ينتقمُ
حذرتهم فقالوا حقود مريض به سقمُ
ككلام النسوة في سوق.. منه أبتسمُ
ذكرتهم باسفي و مراكش، منه.. ماسلموا
كلهم تجرعوا من نفس الكأس فتسمموا
كلهم عانوا من طلباته فاختنقوا وتأزموا
معه ندموا وذاقوا ذرعا فعذبهم الحلقمُ
معه انفقوا الملايين فما بخلوا وماسئموا
معه حلموا بالبطولة وياليتهم ما حلموا
فلما استفاقوا ..اصابهم الهول والألم ُ
فلا كأس ولابطولة ولا مجد ولا هممُ
عجبا لمن يبيع السراب حين العقد يُبرمُ
زعمه “ناجحا”:عند الامتحان يُهان او يُكرمُ
زعمه”ناجحا”،انظر عمل امرابط كيف يُقزمُ
الملايين كلها تبخرت ، و لم يبق منها درهمُ
كم قلت لهم”الأيام بيننا”..و الزمان لايرحمُ
حينما ينهزم المدرب مرات متتالية ، يقدم للجمهور اعتذارا رسميا ثم يستقيل دون بكاء او تقمص دور المظلوم و لبس ثوب الحمل الوديع..
و بعدها يعتزل التدريب إذا مرت عليه سنوات دون تحقيق أية بطولة..ويترك المجال الى غيره .
فالتاريخ يكتب ولا يكذب.
اما من يحاول ” وضع لعكر على لخنونة ” فعليه أن يعلم أن مرآة الآخرين ليست كمرآته .
قلتها واعيدها و لن امل من تكرارها فقصة هذا المدرب تذكرني بقصة بطل رواية الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس التي تحمل عنوان
” أنا لا أكذب و لكني اتجمل !”
والتي تحكي أن بطل الرواية كان يعيش بقناع مزور فيروج على أنه من المستوى الراقي فتقع فتاة في غرامه ولا تعرف أنه مجرد” ثربي ” اي حفار قبور ..لكن بعد مرور الأيام انكشفت الحقيقة و…..( اترك للقراء الأعزاء فرصة مشاهدة الفيلم المقتبس من الرواية التي لعب فيه دور البطولة كل من الممثل الراحل احمد زكي و الممثلة اثار الحكيم..) فرجة ممثعة ..في القيلم و…في الاقصاءيات .
وتحية طيبة للأخ و الصديق Abdou.