بصم الدولي المغربي، ياسر الزابيري، على “هاتريك” في ظرف 21 دقيقة، اليوم الجمعة أمام إلتشي (3-2)، ليقود فريقه راسينغ سانتاندير إلى تحقيق فوزه الأول هذا الموسم في الدوري الإسباني.
وفرض راسينغ سانتاندير سيطرته المطلقة على مجريات اللقاء في جزء كبير منه، ليتقدم مبكرا في النتيجة بثلاثية نظيفة حملت توقيع الدولي المغربي، قبل أن يعيد إلتشي الإثارة للمباراة في ربع الساعة الأخير بتسجيله هدفين في ظرف دقيقة واحدة.
وافتتح المهاجم المغربي مهرجانه التهديفي في الدقيقة 15، مستغلا خطأ من حارس مرمى إلتشي، ماتياس ديتورو، الذي أساء التعامل مع كرة طويلة لم تكن تكتسي أي خطورة، لينقض عليها الزبيري ويودعها في الشباك الفارغة.
وبعد مرور ست دقائق، عاد اللاعب السابق لنادي رين الفرنسي ليؤكد فاعليته الهجومية، إثر تمريرة متقنة في العمق من زميله إينييغو فيسنتي، حيث استغل سرعته لتجاوز دفاع الخصم وهزم الحارس ديتورو بتسديدة أرضية ضاعف بها الغلة لسانتاندير.
وفي الدقيقة 36، توج الزبيري أداءه المذهل بهدف ثالث إثر هفوة جديدة في دفاع إلتشي، حيث استخلص فيسنتي الكرة ومرر عرضية دقيقة للمهاجم المغربي الذي حولها بتسديدة أكروباتية لمسها الحارس ديتورو دون أن يمنعها من معانقة الشباك.
وبهذا الأداء اللافت، حجز الزبيري مقعدا في تاريخ راسينغ سانتاندير، بانضمامه إلى الدائرة المحدودة من لاعبي النادي الذين تمكنوا من تسجيل ثلاثة أهداف خلال مباراة واحدة ضمن دوري النخبة الإسباني.
في كأس إفريقيا مع الركراكي وفي كأس العالم مع وهبي حرمنا من لاعبين رائعين الزابيري ومعما لتمثيل وتقوية الخط الأمامي للمنتخب الوطني ولكن لإرضاء خواطر بعض اللاعبين في المنتخب ضاع كل شيء!!!!!!!!
لماذا حرمتم الفريق الوطني من لاعب مميز مثل الزابيريً
الماجورين قتلو متعة الكرة بتمجيدهم لمن لا يستحق وتبخيسهم لمجهودات من يستحق . عدد كبير من اللاعبين الموهوبين ضاعو للأسف .
هادي قاعدة يجب الأخذ بها و الاعتراف بها الكورة كتبغي لاعب جيعان و عطشان كورة إنتهى الكلام
السلام عليكم هل انا مخطئ لاعبين مثل معما!الزابيري!وزان! الم يكن مكان في كاس العالم الأخيرة!!!!!
Le Belge wahbi n’a pas convoqué les joueurs nés au Maroc comme Zaibari et Bentayeb et Ait boudlale et Benjdida pour convoquer les nés en Europe
لاعب قناص ماشاء الله.وبحكم لعبي لكرة القدم كقناص لكن ليس على مستوى عالي مثلهم…لكن ياسر اقتنعت بمؤهلاته الفنية في كأس العالم للشيلي،وأنا واثق لو نادى عليه الركراكي في كان المغرب،ونادى عليه وهبي لمونديال أمريكا،لأراحهما من صداع رأس الهداف القناص،الذي نفتقده من أيام مروان الشماخ.لكن استغربت لعدم دعوته للمنتخب،ومبرر أنه صغير السن ويمكن ان تحرق أوراقه،كذبة ومزحة ليست جيدة…لقد شاهدنا لاعبين في الكان والمونديال صغار السن وتألقوا بشكل لافت مع منتخباتهم…المنتخب الأول يشترط فقط البلوغ،وليس سن محدد بالضبط…ولكم في لامين جمال أحسن مثال…بسنه الصغير يفعل المستحيل مع لاروخا ومع البارصا؟!
كل المعلقين الكرام على المقال متفقون على ان الزابيري و معما كانا ليضيفا الشيء الكبير للمنتخب المغربي في نهائي المونديال ،و أن عدم استدعائهما كانت اول سقطة لوهبي كشفت جبنه و فقدانه للثقة لقيادة منتخب من عيار الفريق المغربي في تظاهرة عالمية قد لا تتحقق مرتين في مسيرة اللاعب او المدرب .
و لكن انشاء الله تتبدل هاد العقلية ديال الحكرة و عدم الثقة في المنتوج المغربي الخالص
اكبر خطء الركراكي في كأس أفريقيا عدم استدعاء الزابيري اكبر خطء لوهبي في كأس العالم عدم استدعاء الزابيري