أعلنت إدارة المركز الاستشفائي الزموري بالقنيطرة عن إحداث قاعتين جديدتين على مستوى مصلحة المستعجلات، في خطوة تروم “تعزيز العرض الصحي والاستجابة للحاجيات المتزايدة للمرتفقين، وتحسين جودة التكفل بالحالات الاستعجالية وفق مسارات علاجية واضحة ومنظمة”.
ووفق معطيات وفرتها المؤسسة الصحية فإن الأمر يتعلّق بقاعة إنعاش المستعجلات، التي “تضم 9 أسرة مخصصة للحالات الخطيرة جداً، المصنفة بعد الفرز الأولي من طرف مهنيي الصحة ضمن الرمز الأحمر، والتي تستدعي تدخلاً طبياً وإنعاشياً فوريا”.
أما القاعة الثانية فهي قاعة الاستشفاء قصير الأمد، التي تضم بدورها “9 أسرة مخصصة للحالات المستعجلة المصنفة بعد الفرز الأولي من طرف مهنيي الصحة ضمن الرمز البرتقالي”.
وأوضحت المعطيات أن هذه الحالات “تحتاج إلى علاجات وفحوصات تكميلية مستعجلة، مع إمكانية الملاحظة الطبية إلى حين استقرار الحالة”.
وكشف المصدر نفسه أن هذه الإجراءات تأتي بهدف “تعزيز القدرة الاستيعابية للمصلحة في مواجهة الحالات الحرجة”، و”تحسين مسارات التكفل بالحالات المستعجلة وفق نظام الفرز الطبي المعتمد”، مع “تخصيص فضاءات ملائمة للحالات الحرجة التي تتطلب تدخلاً طبياً سريعاً ومكثفاً”، فضلاً عن “ضمان استقبال آمن وفعال للمرضى في ظروف تحترم معايير السلامة”.
وأفاد إعلان صادر عن الإدارةِ المرتفقين بأن “تسوية الملف الإداري بالنسبة لحالات الرمزين الأحمر والبرتقالي تتم بعد استقرار الحالة الصحية وعند مغادرة المؤسسة، وفق نظام التغطية الصحية المعمول به”؛ أما “الحالات البسيطة المصنفة ضمن الرمز الأخضر فتُنجز بشأنها الإجراءات الإدارية بشكل عادي، وقد تطول مدة الانتظار نظراً لإعطاء الأولوية، حسب ترتيب الوافدين، للحالات الخطيرة”.
وبخصوص الحالات غير المستعجلة يتم توجيهها، بعد الفحص الأولي، إلى المراكز الصحية أو إلى الاستشارات الطبية المبرمجة.
في حالة وجود أي صعوبة إدارية، يورد المصدر سالف الذكر، “يمكن للمرتفقين التوجه إلى ممثل الإدارة بالمستعجلات، الذي سيتكفل بمتابعة الملف مع المصالح المعنية”.
خطوة محمودة لكن أكبر خلل في المستعجلات و بالأخص في المدن الكبرى هو العدد القليل من الأطباء المستعجلات فلا يعقل وجود طبيب واحد بمستعجلات مدينة كالرباط أو الدار البيضاء فقط للإشارة أتكلم قبل سنوات والآن لا أعرف هل الحال تغير وبالتوفيق لكل غيور على شعبه ووطنه وملكه
رحم الله الدكتور عبد الغني بنمسعود الزموري ونتمنا أن نرى مزيد من الأسماء المغربية لأزقة وشوارع وسبيطارات ومدارس وأن يتوقف نشر أسماء مشارقة لاعلاقة لهم بالمغرب
Abd El Ghani Ben Massaoud Azzamouri (décédé en 1621) est un médecin marocain du temps de la dynastie des Saadiens. Il était un des élèves d’Abul Qasim ibn Mohammed al-Ghassani
أحيي كل أطقم هذا المستشفى على جودة الخدمات، والنظافة والتنظيم وخصوصا على القطع مع الصورة السيئة التي رسخها مستشفى الادريسي في ذاكرة الناس. أتمنى أن يستمروا هكذا نحو الأفضل، وأتمنى أكثر أن يستوعب المرتفقون هذا التغيير الإيجابي ويغيروا سلوكياتهم وعقلياتهم حتى تنسجم مع الواقع الجديد.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ورمضان مبارك سعيد.
للأسف، فإن مستشفى الزموري لا يعكس الصورة التي ينبغي أن تكون عليها مؤسسة صحية في خدمة المواطنين، وذلك بسبب ما يشهده من فوضى، وأوساخ، وسوء تنظيم، إلى جانب ضعف في الكفاءة وحسن الاستقبال والتعامل مع المرضى وذويهم. فكرامة المواطن لا تلقى دائمًا ما تستحقه من احترام، كما أن بعض العاملين لا يؤدون مهامهم بالمستوى المطلوب، في حين يُلاحظ تدخل عمال الأمن في أدوار تتجاوز اختصاصهم، مع صدور تصرفات وألفاظ غير لائقة في حق المرتفقين.
ورغم ما قد يتوفر عليه المستشفى من تجهيزات ومعدات، فإن الإشكال الأكبر يبقى مرتبطًا بالعنصر البشري، من حيث سوء المعاملة، وضعف المهنية، وغياب التنسيق في التكفل بالمرضى، من الاستقبال إلى المستعجلات ثم العلاج. وهذا الوضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول المسؤولية والمراقبة والمحاسبة، خاصة أمام تكرار معاناة المواطنين وتضررهم بسبب الإهمال أو التقصير. لذلك، أصبح من الضروري تدخل الجهات المسؤولة بشكل عاجل من أجل فتح تحقيق جدي، وتحسين جودة الخدمات، وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يضمن كرامة المواطن وحقه في العلاج في ظروف إنسانية لائقة
مستشفى الكبير بتيفلت… حدث ولا حرج.. ولا داعي للكلام احتجينا امام المستشفى واشتكينا وكتبنا وعلقنا ووووو… ولا حياة لمن تنادي.. لا طبيب ولا حبيب ولا مجلس بلدي ولا عمالة ولا سلطة مسؤولة ولا ولاولا.. هل تيفلت ليست جزء من هذا الوطن المغربي.. ؟؟؟؟