قال محمد الزهراوي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة، إن انضمام المغرب إلى “مجلس السلام” يأتي في سياق دولي متحوّل يعيد رسم موازين القوى، وسط حديث عن أدوار قد تتقاطع مع منظومة الأمم المتحدة أو تتجاوزها، مورداً أن هذا الخيار يعكس براغماتية سياسية منسجمة مع التحالفات التي أفرزها الاتفاق الثلاثي الموقع في دجنبر 2020 بين المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل.
ونبه الزهراوي، ضمن مقال توصلت به هسبريس، من محاذير هذا الانخراط في بيئة إقليمية شديدة التعقيد، خاصة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وإمكانية امتداد تداعيات أي مواجهة محتملة مع إيران، وما قد يرافق ذلك من تنافس محاور إقليمية تضم أطرافاً مثل مصر والجزائر.
وأكد الأكاديمي المغربي أن أي حضور ميداني محتمل في مناطق متوترة كغزة يظل محفوفاً بتحديات أمنية وسياسية وإعلامية، ما يفرض على الرباط موازنة دقيقة بين تعظيم المكاسب وتدبير المخاطر، حتى لا يتحول الطموح الاستراتيجي إلى عبء جيوسياسي.
وهذا نص المقال
تناسلت القراءات والتأويلات بشأن دواعي تأسيس مجلس السلام وتداعياته على الساحة الدولية، خاصة في ظل الحديث عن أدوار كبرى مفترضة، ربما من المحتمل أن تتجاوز وظائف منظمة الأمم المتحدة، مع الأخذ بعين الاعتبار تحفظ قوى أوروبية مقابل صمت صيني وروسي أقرب إلى القبول أو عدم الاعتراض. بل يرى البعض أن هذا المجلس يؤشر على إعادة تشكيل خريطة التوازنات والتحالفات وموازين القوى بشكل يتجاوز تلك التي سادت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وعلاقة بهذه “الهيئة الترامبية” الجديدة المرتبطة بشخصية وطموحات الرئيس الأمريكي الحالي، فقد شكل انضمام المغرب إلى مجلس السلام حدثاً بارزاً أثار العديد من النقاشات والقراءات والتأويلات. غير أن قراءة انضمام المغرب إلى هذا المجلس بطريقة متسرعة، أو بخلفية أيديولوجية انفعالية ضيقة، أو حتى بنزعة تبريرية مغلفة بنزعة وطنية يغلب عليها الانتشاء الظرفي، تظل قراءات سطحية؛ إذ دون استحضار بعض المعطيات والتحولات والسياقات، تبقى تلك القراءات غير سليمة أو مجرد انطباعات شخصية بعيدة عن التشخيص الواقعي والموضوعي. لذلك، من الضروري الأخذ بعين الاعتبار شرطين أساسيين: عام وخاص.
الشرط العام يرتبط بالسياق الدولي الراهن، والتغيرات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، لاسيما في ظل الحديث عن سيناريو ضربة أمريكية مرتقبة لإيران ومحاولة تغيير “نظام ولاية الفقيه”، وما سيترتب عن ذلك من تحولات جيوسياسية ورهانات استراتيجية جديدة ترتبط أساساً بإعادة رسم خريطة المنطقة، وبناء تحالفات من المرتقب أن تفضي إلى صعود قوى جديدة مقابل تراجع وانكماش قوى أخرى.
لذلك، فالمغرب يتحرك بهواجس ورهانات استراتيجية تضمن له التموقع بشكل جيد في ظل عالم متغير يعيش على إيقاع تحولات متسارعة وهائلة. ويبدو أن الانضمام المغربي، بل الانخراط في المسارات الأولى للتأسيس بصفته عضواً مؤسساً لمجلس السلام، يؤشر على وجود قناعة لدى المملكة بالمضي قدماً في التحالفات التي أفرزها الاتفاق الثلاثي في دجنبر 2020، وفق معادلات براغماتية، وبنَفَس جديد يمزج بين الإمكانات والخيارات المتاحة.
تبعاً لذلك، تخوض الرباط “معركة التموقع” وفق حسابات دقيقة ترتبط بالسياقات والأجندات، إذ يقدم المغرب نفسه لشركائه، خاصة أمريكا، كلاعب ارتكاز يتحرك على الرقعة الدولية بسهولة وأريحية، وهو مسنود برصيده التاريخي والديني والعلائقي، ويعمل في الوقت نفسه على إرسال إشارات تعكس قدرته وتوفره على ما يكفي من الأوراق التي ستمكنه من اللعب خارج دائرته الجغرافية الكلاسيكية، ومزاحمة القوى الكلاسيكية، بل دفعها إلى اللعب على الهامش.
من الواضح أن هندسة السياسة الخارجية للمملكة باتت محكومة بعقيدة هجومية تمت بلورتها في سياق التكيف والتموضع الاستراتيجي مع التحولات الجارية؛ إذ من خلال هذه “العقيدة” يمكن تحويل واستثمار “الاتفاق الثلاثي” الذي أصبح، في لحظة ما وخلال الحرب على غزة، إلى “عبء ثقيل” على صناع القرار، بل صار الاتفاق مكلفاً من ناحية المشروعية المؤسسة للنظام السياسي المغربي، سيما أنه لم يكن من السهل توقع تداعياته واستشراف سقف تأثيراته، على الأقل على المستوى الشعبي الداخلي.
لكن اللافت أن المملكة تمكنت من تحمل تبعات “الاتفاق” لمدة ثلاث سنوات على المستويين الشعبي والإقليمي. بالنسبة للمستوى الأول، فيرتبط بالأوضاع الداخلية نتيجة “المعضلة الإنسانية في غزة” وما رافقها من احتجاجات ومظاهرات شبه يومية في بعض المدن المغربية. أما على المستوى الإقليمي، فيتعلق بمناورة الجزائر الرامية إلى توظيف واستغلال الوضع المؤجج آنذاك لمحاولة عزل المغرب عن محيطه المغاربي وتطويق المصالح المغربية، وفق سردية ارتكزت بالأساس على عدة مسميات وذرائع من قبيل “استقدام الصهيونية” للمنطقة، و”مقايضة فلسطين بالصحراء”، وغيرها من الشعارات والادعاءات التي سرعان ما أثبت الواقع والأحداث عدم صدقيتها وزيفها.
على الأرجح، يمكن الإقرار بأن تحركات الرباط الأخيرة تؤشر على “الانفراج”، وعلى خروجها للتو من وضعية الارتباك واللايقين التي امتدت طيلة فترة الرئيس السابق بايدن، بالتزامن مع الحرب على غزة؛ إذ صارت واثقة أكثر في اختياراتها، وتحاول جاهدة تجاوز تلك المرحلة والاستثمار في الفرص المتاحة في الظرفية الراهنة. وبلغة السياسة والمصلحة، فالمملكة تجاوزت “عقدة الشريك الموثوق” في نظر الحلفاء، بعدما تمكنت من الحفاظ على “الاتفاق الثلاثي” في ظرفية صعبة ومعقدة، وتحاول، تبعاً لذلك، أن تعوض ما فات بلغة أقرب إلى المنطق الاقتصادي، وعينها اليوم على المكاسب المحتملة دولياً من خلال لعب أدوار محورية في منطقة الشرق الأوسط.
أما الشرط الخاص المرتبط بتفسير انخراط المغرب في الدينامية الجديدة المتعلقة بمجلس السلام، فهو يتقاطع مع الشرط العام من حيث إعادة التموقع إقليمياً ودولياً وفق معادلات القوة، وإعادة قراءة التحالفات الراهنة بنزعة براغماتية، والمساهمة في إعادة تشكيل التوازنات بغية تحقيق ثلاثة أهداف استراتيجية على المدى القريب والمتوسط:
أولاً، يعتبر انخراط المغرب في مجلس السلام امتداداً طبيعياً للاتفاق الثلاثي الموقع في دجنبر 2020 بين المغرب وأمريكا وإسرائيل، حيث لا تختلف “الاتفاقية الثلاثية” عن الاتفاقية متعددة الأطراف الخاصة بمجلس السلام إلا في بعض التفاصيل وموضوع الاتفاق. فالأولى ارتبطت بسياق زمني شكلت فيه “اتفاقية أبراهام” الإطار العام، لكن التوقيع كُتب بمداد المصالح المتبادلة وبعيداً عن لغة العواطف والشعارات، وفق سقف الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء مقابل استئناف العلاقة مع إسرائيل لكسر العزلة العربية وبناء تحالفات على الرقعة الإفريقية.
أما مجلس السلام، فمن المحتمل أن يشكل قناة مباشرة للمغرب لخوض معركة تبادل المصالح بواقعية وجرأة بغية تحصين المكاسب المرتبطة بالوحدة الترابية، خاصة فيما يتعلق بتنزيل قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي بمقتضاه صار مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الإطار الأممي الوحيد لتسوية النزاع.
وسط هذه المعادلة المعقدة، تسعى الرباط إلى تسريع وتيرة المحادثات تحت المظلة الأمريكية، وكسب مساحات ونقاط جديدة مع الأخذ بعين الاعتبار عامل الزمن، سيما أن الجزائر تراهن على كسب بعض الوقت في انتظار تسجيل اختراقات في مواقف القوى العظمى، أو المراهنة على امتصاص الضغط في انتظار نهاية ولاية الرئيس الحالي.
ثانياً، إعادة التموضع الاستراتيجي بشكل شامل، تموضع تتداخل فيه السياسة بالاقتصاد والتسلح، حيث باتت المملكة تراهن على امتلاك أدوات القوة وتوطين الصناعات العسكرية المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة كأحد الخيارات الممكنة وفق السياق الراهن، إذ يأتي انخراط المغرب في الدينامية الدولية كرهان استراتيجي من الممكن أن يساعد على إعادة تشكيل موازين القوى على الرقعتين المغاربية والحوض المتوسطي، من خلال إحداث توازنات جديدة تمنع تشكل معادلات إقليمية قد تشكل أداة ضغط على الرباط من الجارتين الجزائر وإسبانيا.
تبدو الصورة مركبة: تحالفات يترتب عنها التزامات ومكاسب، وجزء من هذه المكاسب يرتبط استراتيجياً بتحديث الترسانة العسكرية وامتلاك قدرات تدميرية وفق “نظرية الردع” توظف كرسالة غير مشفرة للأطراف. فالمملكة تدرك أن المكاسب السياسية متغيرة وغير ثابتة، وتحتاج إلى غطاء “عسكري” لن يتأتى إلا بامتلاك الأسلحة المتطورة والقدرة على توظيف القوة للدفاع عن الوحدة الترابية والمصالح العليا.
ثالثاً، يحاول المغرب توظيف موقعه الجديد من خلال مجلس السلام للدفاع عن القضية الفلسطينية. فبعدما شكل الاتفاق الثلاثي عبئاً سياسياً وشعبياً بالتزامن مع الحرب على غزة، يشكل اليوم الانضمام إلى مجلس السلام فرصة مواتية للقيام بأدواره التاريخية في منطقة الشرق الأوسط. فالإعلان عن إرسال جنود ورجال أمن وإحداث مستشفى ميداني في غزة هي خطوات من شأنها أن تعزز الدور المغربي في الدفاع عن الفلسطينيين ورد الاعتبار للموقف المغربي الذي تعرض للتشويش إبان التطبيع.
لكن على الأرجح، هذا الانضمام لم يأت عبثاً وخارج السياق، بل جاء بالتنسيق مع أمريكا وقوى إقليمية لم ترفع “الفيتو” في وجه المغرب كما فعلت مع بعض الدول. لذا فالقبول بالدور المغربي هو اعتراف بمكانته ودوره المحوري، مما يؤشر كذلك على إعادة ترتيب الأدوار والمحاور في تلك المنطقة الاستراتيجية في العالم.
في الأخير، رغم أن معادلات الصراع والمصالح معقدة ولا يمكن التنبؤ بمآلاتها وتداعياتها، ويصعب معها تحصين المكاسب بشكل دائم، إلا أن ارتباط الأهداف الاستراتيجية بمشاريع ومخططات وتصورات وخيارات، رغم دقتها وأهميتها، لا يشكل ضمانة لتفادي التقلبات والتحولات؛ إذ عادة ما تفرز وتطفو على السطح بعض الإشكالات التي تدخل في خانة “غير المتوقع”. وهي مآلات وتداعيات قد تكون في بعض الأحيان مكلفة ومليئة بالتحديات والمخاطر على الأمن القومي ومصالح الدول. بالمقابل، وبلغة الواقع، من الصعب الحصول على المكاسب دون خوض بعض المغامرات أو المخاطر.
وارتباطاً بالتوجهات الاستراتيجية للمملكة، فمن غير المستبعد أن تكون لتلك التوجهات في منطقة الشرق الأوسط ارتدادات يمكن إجمالها في ثلاثة مستويات:
أولاً: التموقع في ظل التحولات الراهنة بمنطقة الشرق الأوسط، خاصة في فلسطين، سيدفع بعض الدول الإقليمية إلى منافسة ومعاكسة الدور المغربي؛ إذ تنظر مصر إلى هذا التواجد بنوع من التوجس، خاصة أن هذا الحضور يأتي في هذه الجغرافيا الحساسة بالتزامن مع التنافس المحموم على الرقعة الإفريقية، وإعادة تشكيل تحالفات جديدة كالتعاون العسكري المغربي-الإثيوبي، بالإضافة إلى التمدد الإسرائيلي في القرن الإفريقي. وهي مؤشرات يمكن قراءتها كجواب على التحالف المصري-الإيراني-الجزائري، سيما أن التنافس يجري وفق معادلات جديدة بالتوازي مع محاور قيد التشكل.
ثانياً: التوجه العسكري أو الأمني في منطقة ملتهبة وقابلة للاشتعال في كل لحظة يشكل تحدياً للمغرب، خاصة في ظل وجود نسق سياسي محكوم بعقيدة دينية عبرانية، وتيار يميني يؤمن بحتمية ضم ما تبقى من الضفة الغربية.
لذلك، فالتوجه الميداني عبر تجريدات عسكرية وأمنية، وإن كانت بخلفيات تدريبية، هو مسألة محفوفة بالمخاطر في ظل الحديث عن ضربة عسكرية أمريكية-إسرائيلية مرتقبة ضد إيران، حيث من الممكن أن تغير هذه الضربة معالم المنطقة، وستستمر ارتداداتها دون شك لسنوات.
وعلاقة بالضربة العسكرية المرتقبة ضد إيران، فمن غير المستبعد أن تؤثر سلباً على استقرار دول الخليج بالنظر إلى تواجد قواعد عسكرية أمريكية؛ إذ تبعاً لذلك قد تصبح دول الخليج هدفاً لإيران، وهو ما يجعل بعض حلفاء المغرب في وضعية صعبة، مما يفتح الباب أمام نشر قوات مغربية في إطار الإسناد والدعم اللوجستي.
سيناريو قد يحتم على المغرب الانخراط في دعم أمن الخليج، لكن التواجد العسكري، وإن على سبيل التدريب في غزة، يضع المملكة في خانة المحور السني الجديد الذي قد يتحول إلى “درع عسكري” غير “مسيّج سياسياً”، وهو الأمر الذي لا يخدم مصالحه الاستراتيجية.
ثالثاً: التواجد العسكري في غزة دون وجود غطاء سياسي ومؤسساتي يشكل دعامة رمزية، كسلطة فلسطينية قوية، وفي ظل “الصراع الداخلي بين الفرقاء”، مع استمرار “القيادة السياسية” لحماس في الخارج، وأخذاً بعين الاعتبار القدرات والبنيات التحتية العسكرية لحماس، رغم تراجعها وضعفها، كلها معطيات تجعل التواجد المغربي دون ضمانات حقيقية، مما يستدعي إعادة قراءة هذه المشاركة وفق محاذير وشروط لتجنب المخاطر المحتملة، سواء في مواجهة طموح حماس بالعودة مدعومة بقوى إقليمية ترى في التواجد المغربي تهديداً لأمنها القومي، أو في مواجهة النزعة الإسرائيلية لضم غزة والضفة الغربية.
ختاماً، فمن الضروري استحضار معطى أساسي يرتبط بـ”معركة الصورة” التي سيوظفها الخصوم والمنافسون من خلال استعمال المنصات الرقمية لـ”شيطنة التواجد المغربي” ومحاولة تقزيم هذا الدور وتصويره بطريقة سيئة، عبر بروباغندا شبيهة بالحرب الإعلامية والرقمية التي شُنت ضد المملكة خلال كأس إفريقيا الأخير، في ظل افتقارها لاستراتيجية إعلامية يمكن أن تشكل دعامة وقوة ناعمة للنفوذ والتمدد الاستراتيجي المغربي.
مجلس العار وتخريب القانون الدولي وانهاء دور الامم المتحدة ومجلس الامن وتكريس قانون الغاب وتركيع الشعوب هذه البداية فعلى من الدور
الصين على عرش النظام العالمي الجديد،
أمريكا تنتفض مثل الديك المذبوح،
الصين ستكون رحمة للعالم لأنها تعتمد على المنافسة الشريفة و ليس الهمجية و الوحشية و العدوان و القتل و الظلم كما هو الشأن بالنسبة للغرب.
الخلاصة: لي عول على أمريكا عول على الخلا و الخوا الخاوي
حتا دولة ديموقراطية ومتقدمة ونية ماقبلات تمشي لمجلس ترامب لي دخلة ليه بمليار دولار
مجلس تصفية القضية الفلسطسنية. كيف يعقل أن يحضره المجرم ناتانياهو ويغيب عنه محمود عباس (على علته)؟ كيف نسترد القدس الشريف؟ يا من يغار على القدس الشريف؟
لااسف المغرب ارتمى في حضن الوحش رمى كل البيض في يد هذا المجرم وقاتل الأبرياء ترامب
أول من باع فلسطين هم الفلسطينيون انفسهم. لقد أقسموا بالله على التفرقة لخدمة اسرائيل. هذا هو الواقع المر، وبالتالي لن نكون نحن فلسطينيون اكثر منهم. بعض التيارات الفلسطينية أصبحت مثل … انظروا سفير فلسطين بالجزائر ، كيف يهاجم المغرب كلما سمحت له الفرصة. عودوا إلى تصريحات جورج حبش زعيم الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين فيما يخص قضيتنا الوطنية. كفى من العاطفة والشعارات الفارغة. هناك سياسة المصالح في العلاقات الدولية. ومن اراد تحرير فلسطين فاليفعل ذلك. ومساء الخير ورمضان مبارك
هل سنتعامل مع تدخل ترامب في ملف قضية الصحراء بذاكرة السمكة أم بذاكرة الفيل؟في2020،وقع ترامب إعلانه الرئاسي المعترف بمغربية الصحراء.فعل ذلك و هو منهزم في الانتخابات الرئاسية و هو منصرف من البيت الأبيض مع يقينه حينها بأنه ربما لن يعود إليه مرة أخرى كرئيس؛وفعل ذلك بدون العودة للكونغرس كأعلى سلطة تشريعية وحقيقية في أمريكا.اعتراف ترامب كان تكتيكيا وبالاتفاق مع جميع الأطراف من أجل تمرير التطبيع و من أجل تسويقه شعبيا بطعم الصدمة على أنه إنجاز تاريخي يخدم بشكل مزدوج ملف الصحراء والقضية الفلسطينية.ها هو ترامب و إدارته يدعمان في نفس الوقت الحكم الذاتي والمسار الأممي الذي يؤكد على حق تقرير المصير.هل الحكم الذاتي هو نفسه حق تقرير المصير أم هناك تعارض جوهري بين المسارين؟اعتراف الدول الكبرى بمغربية الصحراء يعني حرفيا وتأويليا حق المغرب في التصرف في أراضيه بما ينسجم مع سيادته وليس بشرط الحكم الذاتي و غيره.هل تضمن هذه الاعترافات ذلك للمغرب؟مهرجان و بهرجان الاعترافات والقنصليات مجرد فولكلور دبلوماسي لا يقدم ولا يؤخر.المغفلون،الجاهلون والناس العاديون لا يجلسون لطاولة المفاوضات.
ها هو ترامب و إدارته يدعمان في نفس الوقت الحكم الذاتي والمسار الأممي الذي يؤكد على حق تقرير المصير.هل الحكم الذاتي هو نفسه حق تقرير المصير أم هناك تعارض جوهري بين المسارين؟اعتراف الدول الكبرى بمغربية الصحراء يعني حرفيا وتأويليا حق المغرب في التصرف في أراضيه بما ينسجم مع سيادته وليس بشرط الحكم الذاتي و غيره.هل تضمن هذه الاعترافات ذلك للمغرب؟مهرجان و بهرجان الاعترافات والقنصليات مجرد فولكلور دبلوماسي لا يقدم ولا يؤخر.المغفلون،الجاهلون والناس العاديون لا يجلسون لطاولة المفاوضات ليسمعوا لما يجري من فوقها و من تحتها.لذلك يتعاملون مع ملف الصحراء بذاكرة السمكة وليس بذاكرة الفيل.في الإعلام تروج لغة الفولكلور و عند طاولة المفاوضات تسود لغة المصالح.مصالح الكبار و ليست مصالح الصغار.ترامب يريد أن يأكل عقاريا على مائدة المغرب و على مائدة الجزائر.لذلك يدعم في نفس الوقت الحكم الذاتي والمسار الأممي.المغرب والجزائر مطالبان بدفع حقوق و واجبات الوسيط العقاري فوق فاتورة صراعهما العبثي طيلة نصف قرن.أثناء خطاب حالة الاتحاد،ثلثا الكونغرس ظلا جالسين عندما طلب ترامب الوقوف كدليل وكإشارة دعم لسياساته.
مجلس السلام هو فكرة صهيوامريكية للسيطرة على ثروات واراضي العالم الثالث وبدون ان يتعرضو للفيتو
من الدول المعرضة ،مثل مجلس الامن الذي رفض
الجرئم الصهيونية في فلسطين ،وللاسف تجد دول
عربية مسلمة تشارك بملايار دولار للجلوس بجنب
نتن ياهو في الوقت التي ترفض دول مسيحية مثل اسبانيا المشاركة للقضاء على القضية الفلسطينية ..
لا أرى دولا مهمه في هذا المجلس بل كل دول تعيسه فهو لن يحيا طويلا و سبزول بنهاية ولاية ترامب .
كتب هاد الشي اللي تيدير المغرب من تطبيع وابراهام ومجلس السلام فشات جي بيتي تشبع غار ضحك. قاليك مكاسب وتحديات، واش تيسحاب ليكم بنادم مازال عايش فاقمقم.
عن أي مجلس السلام تتكلمون؟يمكن تسميته مجلس ترامب لأنه هو الوحيد الآمر و الناهي و هو الوحيد الذي له حق الفيتو و سياخذ مليار دولار عن كل دولة عضو و سيتصرف في هذه الأموال بكل حرية و سيكون في هذا المجلس أيضا حليفه نتن ياهو أما الدولة المعنية بالسلام و هي فلسطين فهي غير حاضرة.
اعتقد ان من يدعو الى مجلس السلام العالمي وهو على أبواب الهجوم على دولة بعيدة عنه وعن مشاكله لا يدعو الى السلام وإنما الى الحرب تلبية لرغبة من نصبوه رءيسا واقامو له فخاخ لتوريطه
كلما تخلى عن تلبية رغبتهم. على ترامب ان يعرف ان حاملات الطائرات والقنابل الذرية لا تجدى فى هذا العصر .لقد أصبحت متجاوز. ما يجد ى حاليا هى الصواريخ .وايران لها ما يكفى.وعليه ان يتأمل جيدا قبل الشروع فى ما فرضته الصهيونية عليه وفى المستقبل الغامض لامريكا
المنظمة التي ستكمل الطريق بالبشرية بعد الأمم المتحدة لن تكون أبدا مجلس السلام بل شيء ستهندسه الصين وحلفائها. وإن تم تأسيسه بالقضاء على المركزية الغربية بالحرب فأقترح تسميته مجلس الصفاء الملائكي
تأسيس مجلس السلام العالمي بقيادة الولايات المتحدة و انخراط المغرب في هذا المحفل القوي كعضو مؤسس قرار سليم و ضروري بعد أن أثبتت الأمم المتحدة فشلها في حل النزاعات الدولية منذ تأسيسها بعد الحرب العالمية الثانية و الأكثر من هذا أصبحت تزيد الطينة بلة للمشاكل التي يعاني منها العالم و تؤزم الأوضاع أكثر بسبب الاستقطابات و الانحياز لطرف على حساب اخر و عدم الصرامة في تطبيق ما يسمى بالقانون الدولي، نزاع الصحراء المغربية دام ازيد من نصف قرن في الوقت الذي كان من الممكن حله في سنة 1975 بعد تحرير الأراضي المغربية من براثن الاستعمار الاسباني بسحب الملف من اللجنة الرابعة و المصادقة على اتفاقية مدريد الثلاثية لكن فساد الأمم المتحدة أدخلها في متاهات و اهدار الملايير على قضية منتهية قانونيا و تاريخيا، عمر القضية الفلسطينية 78 سنة لكنها ازدادت تعقيدا و تسببت لجانها و منظماتها و الاستقطابات و تداخل المصالح الى ادامت امد النزاع، المغرب و الولايات المتحدة و الكثير من الدول ضاقت درعا من هذا الهيكل الأممي الذي يزيد النزاعات تعقيدا، لذالك قادت أمريكا هذا التحول لأنها تمتلك القدرة و الهيبة على فرض الحلول بصرامة
ترامب سيكون أول رئيس أمريكي بدون إرث legacyسياسي وجيوسياسي.الترامبية ستنتهي وستختفي باختفاء ونهاية ترامب سنة2029أو حتى قبل ذلك.كل ما يفعله ترامب محاولة يائسه لإعادة نفخ الروح في جسد إسرائيل المتخشب.الأمريكيون لم يعودوا مستعدين لتمويل إسرائيل وللدفاع عنها لأنها أصلا لاتستطيع الدفاع عن نفسها؛ولأن الشعب الأمريكي اكتشف حقيقة إسرائيل البشعة ولأنه يعيش في أزمات عميقة وأمام خطر اقتصادي و هوياتي وجودي بسببها.من يتصور أن ترامب سيهزم إيران ومحورها ويبني سياساته ومشاريعه على ذلك فهو مهزوم سلفا مع نتنياهو وترامب.إذا وقعت الحرب على إيران وسقط آلاف الجنود الأمريكيين فيها ستقوم ثورة في أمريكا و سيكون اليهود أول الضحايا فيها لارتباطهم بالصهيونية العالمية.مجلس السلام المزعوم هو مجلس حرب خاسرة من أجل إسرائيل. نتنياهو يبحث فقط عمن لديه القابلية لأن يحول جيشه لمجموعة من المرتزقة المجبرين على القتال من أجل إسرائيل.هذا هو الهدف الأول من اتفاقات أبرهة،من التطبيع و من مجلس الحرب من أجل إسرائيل.الهدف الثاني هو شفط الموارد المالية من الدول المفلسة أصلا تحت مسمى بناء “السيادة” الدفاعية و “الردع” الإقليمي.
ترامب سيكون أول رئيس أمريكي بدون إرث legacyسياسي وجيوسياسي.الترامبية ستنتهي وستختفي باختفاء ونهاية ترامب سنة2029أو حتى قبل ذلك.كل ما يفعله ترامب محاولة يائسه لإعادة نفخ الروح في جسد إسرائيل المتخشب.الأمريكيون لم يعودوا مستعدين لتمويل إسرائيل وللدفاع عنها لأنها أصلا لاتستطيع الدفاع عن نفسها؛ولأن الشعب الأمريكي اكتشف حقيقة إسرائيل البشعة ولأنه يعيش في أزمات عميقة وأمام خطر اقتصادي و هوياتي وجودي بسببها.من يتصور أن ترامب سيهزم إيران ومحورها ويبني سياساته ومشاريعه على ذلك فهو مهزوم سلفا مع نتنياهو وترامب.إذا وقعت الحرب على إيران وسقط آلاف الجنود الأمريكيين فيها ستقوم ثورة في أمريكا و سيكون اليهود أول الضحايا فيها لارتباطهم بالصهيونية العالمية.مجلس السلام المزعوم هو مجلس حرب خاسرة من أجل إسرائيل. نتنياهو يبحث فقط عمن لديه القابلية لأن يحول جيشه لمجموعة من المرتزقة المجبرين على القتال من أجل إسرائيل.هذا هو الهدف الأول من اتفاقات أبرهة،من التطبيع و من مجلس الحرب من أجل إسرائيل.الهدف الثاني هو شفط الموارد المالية من الدول المفلسة أصلا تحت مسمى بناء “السيادة” الدفاعية و “الردع” الإقليمي.
إلى11.تأسيس”مجلس السلام”يتزامن ويتقاطع مع التلويح بالحرب من جديد في الشرق الأوسط ومع رفع شعار “إسرائيل الكبرى” و كل ذلك يتم تحت قيادة ترامب مؤسس مجلس السلام المزعوم.الأمم المتحدة هي الولايات المتحدة.من أسس الأمم المتحدة و من أسس عصبة الأمم قبلها؟أليست الولايات المتحدة؟منذ1945،من خاض أزيد من90%من حروب العالم من غير أمريكا؟من ينحاز لإسرائيل في الأمم المتحدة و من يستخدم واستخدم الفيتو لصالحها؟أليست أمريكا؟هل طلبت أمريكا سحب ملف قضية الصحراء من اللجنة الرابعة أم تدعم في نفس الوقت الحكم الذاتي والمسار الأممي وحق تقرير المصير؟من قاد مسلسل أوسلو؟من قضى على حل الدولتين؟أليست أمريكا؟لماذا لا تفرض أمريكا حل الدولتين؟أمريكا تريد فرض “إسرائيل الكبرى” و لن تفلح في ذلك.هل تريد أمريكا حل قضية الصحراء خدمة للسلام أم بحثا عن نصيبها من الكعكة أو من أجل كل الكعكة؟
” الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء مقابل استئناف العلاقة مع إسرائيل”
ان هذه المعادلة هي اهانة للمسيرة الخضراء, موضوع الصحراء المغربية تم حسمه في نونبر 1975
وبالتالي الموضوع مقفل تماما ومحسوم تماما, لماذا نناقش هذا الموضوع اصلا, في حين المشكل الذي هو اليوم نعيشه هو احتلال سبتة ومليلية. الصهاينة عملو على تشويه الصورة بحيث اصبحت في الاعلام المشكل الاول هو الصحراء في حين هو موضوع محسوم.
وحتى حسب اعلامهم لا يوجد اي مكسب من كل هذا لا شيء, في حين كان على المغرب ان يعمل على بناء قواتنا العسكرية والاهتمام بالتعليم المواطنة الصحة الامن,
اليوم العالم يعمل بالقوة فقط
انظرو ما وقع في فنزويلا امريكا ارسلت 3 طائرات هلكبتر لاعتقال مادورو
في حين ارسلت كل قواتها للشرق الاوسط ولم تستطع لحد الساعة اطلاق رصاصة واحدة بل تتفاوض مع ايران التي تجرأت وارسلت صواريخ على اسرائيل. امريكا تفاوض ايران لانها لديها قوة عسكرية جد متطورة. مع العلم ان ايران ليست بريئة تماما الا انها لديها القوة العسكرية. هكذا يسير العالم.
اما ان ننبش في موضوع حسم منذ 1975 فهذا هراء.
إلى19.واهم من يعتقد أن الانخراط في التطبيع واتفاقات أبرهة والانضمام إلى مجلس السلام كلها أو بعضها من أجل خدمة الوحدة الترابية و من أجل خدمة القضية الفلسطينية.كل ذلك تم و يتم من أجل إنقاذ الكراسي بعد الفشل والإفلاس السياسي والاقتصادي.الحكم الذاتي قد يكون استقلالا وانفصالا مبرمجا. المطبعون ظلوا يتفرجون على الإبادة الجماعية مع التورط فيها بإرسال المؤونة وبتسهيل مرور الذخيرة من الموانئ في الوقت الذي منعت إسبانيا ذلك من موانئها و ربما من مياهها الإقليمية.الحفاظ على الأوطان لا يمكن أن يتم ببيعها وبتسليمها للعدو.إنقاذ الكراسي يتم ببيع وتسليم الأوطان للعدو.الحفاظ على الأوطان واجب و حق و مسؤولية الشعوب.و لا يتم ذلك إلا بالتضحيات الجسام من أجلها.عندما تباع الأوطان تموت الشعوب و عندما تموت الشعوب تختفي الأوطان.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستحق أن يخلد اسمه مع عظماء التاريخ لأنه الرئيس الوحيد الذي فضح نفاق النظام العالمي الجديد الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية و أول رئيس أمريكي يفرض السلام في الشرق الأوسط و يرغم اسرائيل على قبول وقف اطلاق النار في غزة و أول من يخصص صندوق بملايير الدولارات لاعادة اعمار فلسطين و التخطيط لجعلها قطبا سياحيا و اقتصاديا في منطقة عانت طوال عقود من الحروب العبثية و الاستقطابات التي كانت تتغذى من النزاع الفلسطيني الاسرائيلي، نزاع الصحراء المغربية لولى هذا الرئيس لما عرف هذا الزخم في اتجاه فرض مقترح الحكم الداتي و لبقي النزاع قائما الى ما لا نهاية.
في عالم اصبحت تحكمه القوة فقط
نرى فرنسا انقلبت فيه على امريكا
كندا بريطانيا المانيا وكل اوروبا تستعطف الصين
ايران تتحدي امريكا , الطريق الصحيح للمغرب ليس الانخراط في مثل هاته المجالس بل بإنشاء وتطوير قواتنا المسلحة الملكية. وتطوير قدراتنا الاستخباراتية والعلوم والتقنيات الحديثة فهذا هو السبيل للتمركز على الصعيد الدولي وعندها لن نحتاج لاي اتفاقية لا ابراهام ولا مجلس سلم ولا اسرائيل, سنتمكن من الدفاع عن مكتسباتنا الوطنية. انظرو لتركيا وايران بل انظرو لكوريا الشمالية هي ترسل جيوشها لروسيا ولا احد تجرأ على كيم جون اون. امريكا اختطفت مادورو في ليلة واحدة .
ايران تريد مهاجمتها اما كوريا الشمالية لا احذ يستهزأ بها بل في 12 يونيو 2018، نظمت قمة معها والتقى الرئيس ترامب بكيم. وكان ترامب فخورا باللقاء. العالم لا يعترف بالضعفاء نهائيا حتى لو دخلنا في حلف مع اي دولة. لا مكان للضعفاء
الى 21 .ما رأيك في ابتزاز ترامب الخليج فى ترليونات الدولارات والتبجح بذالك وبانتصاراته? .ما رأيك فى محاولته السيطرة على ثروات غزة وتحويلها لمنتجع سياحى ?.ترامب يكره العرب لا يريدمنهم الا أموالهم وهو انسان انانى تتحكم فيه الصهيونية.
رقم 23 : أنظمة دول الخليج الشقيقة حققت الرفاهية لشعوبها و طورت اقتصادها أما علاقاتها مع الولايات المتحدة يحكمها مبدأ رابح رابح و جواز سفر المواطن الخليجي يسمح له بدخول أمريكا و باريس و لندن و موسكو و كل دول العالم بدون فيزا و هذا ينسف ما تدعيه ان كنت تظن أن أمريكا تنهب أموال الخليج، لم أعرف أن غزة تمتلك ثروات و أموال تسيل لعاب دونالد ترامب و لو كان هذا الرئيس كما تقول تهمه الثروات العربية لما تردد بقبول ثروات الجزائر التي منحها له نظام العسكر الجزائري و حددها بسقف السماء مقابل الغاء اعترافه بمغربية الصحراء لأن أمريكا تحترم الأنظمة التي وفرت الرفاهية لشعوبها، لذالك رفض العرض الجزائري السخي، غزة ستستفيذ من الأموال الأمريكية كما تستفيد اسرائيل منها و هذه فرصة تاريخية لجعل فلسطين قطبا سياحيا و اقتصاديا ما دامت لا تملك لا نفط و لا غاز و لا ذهب و لا أورانيوم.
السؤال لي يتهربون المسؤولين من الجواب ديالو هدك مليار دولار ماشي المغاربة أولى بها ماشي لوكان داروها في انقاد صندوق التقاعد أولى إعادة تشغيل لاسمير ….مشاو عطاوها لترامب …لاحول ولاقوة الى بالله
توقيع كان على ورقة من بياض لترامب على كامل الصلاحيات (بمجلس السلا&)… الإكراه كان واضحا.
لعله خير، نتمنى بمشاركتنا، كل الخير و السلام لاخواننا في فلسطين و العالم
التدخل رقم 4
أنت تسمي ” الإستثمار العربي ”
هذية ؟؟؟؟
تشهد استثمارات الدول العربية في الولايات المتحدة نمواً هائلاً، حيث تخطط السعودية لرفع استثماراتها إلى تريليون دولار، بينما تستثمر الإمارات نحو 1.4 تريليون دولار خلال 10 سنوات، تتركز في قطاعات الطاقة، البنية التحتية، التقنية، وسندات الخزانة، مما يعزز الشراكات الاستراتيجية والعلاقات الاقتصادية بين الجانبين، خاصة في مجالات النفط والغاز والتكنولوجيا.
أبرز الاستثمارات العربية في أمريكا:
السعودية: تعهدت برفع استثماراتها إلى تريليون دولار، تشمل مجالات التقنية، الدفاع، والبنية التحتية. كما وقعت شركة أرامكو صفقات تتجاوز 30 مليار دولار مع شركات أمريكية في قطاع الغاز الطبيعي المسال.
الإمارات: أعلنت عن استثمارات بقيمة 1.4 تريليون دولار على مدى العقد المقبل، تعززها شراكات استراتيجية.
مجالات الاستثمار: تشمل سندات الخزانة الأمريكية، الاستثمار في شركات التكنولوجيا الكبرى (مثل Alphabet وJPMorgan)، العقارات، والبنية التحتية.
التجمعات العربية: تتركز الجاليات والاستثمارات العربية في ولايات كاليفورنيا وميشيغان، حيث توجد أكبر كثافة عربية .
خبير حرب أمريكي
قال ل ” ترامب ”
أنصحك أن لا تقترب من إيران لأنك ستخسر 100%
الولايات المتحدة لم تنجح في القضاء على الحوثيون في اليمن
رغم 2 من حاملات الطائرات و كل المعدات و … و …
فهربوا خوفا بعد تدمير حاملة الطائرة واحدة
فرجعوا خائفين
السؤال
فكيف ستصتطيع هزم إيران و الحوثيون في اليمن قوتهم 1%
من قوة إيران .
إيرا ن خلعتهم و مستقبل المنطقة
حسم لصالح المسلمين عرب وفرس وترك
سواء شيعة أو سنة لا يهم .
المؤسف و حسب ما نشره الوزير المتطرف في حكومة الاحتلال ان الشرطة المغربية التي ستكون حاضرة الى جانب قوات السلام الاخرى ستنفذ تعليمات المجرم النتن ياهو فقط
ما دامت المعتقدات الدينية و الجشع الرأسمالي يلعبان دورا رئيسيا في اتخاد القرارات السياسية الدولية فلا سلام هناك أبدا بل فقط حروب باطنة و ظاهرة.
للأسف حتى الحيوان يتعلم و الإنسان لا يتعلم. ممكن لأنه يظن نفسه أفضل من غيره كما ضن إبليس ذلك من قبل. نفس الأخطاء تتكرر و البشر كلهم مشتركون في هاذا إما مباشرة أو غير مباشرة…
رقم 23 .العالم كله يعرف ان غزة اراضيها ومياهها مصدر ثروة غازية وبترولية لا نهاءية.لعاب امريكا واسراءيل تسيل عليها وتحاول الاستحواذ على هاته الثروة اولا قبل الاراضى .المؤكد ان امريكا سياستها براغماتية لا حركة بدون ربح.
اقصد الرقم 24 .غزة ثروتها البترو لية والغازية لا تقدر بثمن . امريكا تستهدفها.
العرب خلقهم الله أغنياء
أولا ترامب
لا يبتز العرب
هم يستثمرون فيض الأموال الموجودة عندهم
من أجل تحقيق الأرباح .
ثم
أريد أن أعرف منك ؟
كيف عرفت أن العالم كله
يعرف أن غزة فلسطين
كلها ثروة غازية و بترولية .
أين هو دليلك ؟
هههههه الخزعبول سبع نجوم
أضن أن هدفك هو مدح الأمريكي تراممممممب
و البولندي شيطان ياهو .
كعادتك
وكأنهم أذكى من الجميع .
منطقة فى غزة تسمى gaza marine ي جد غاز طبيعى بكميات كبيرة. الكل يكره ترامب ونتنياهو خاصة بعد حوادث جزيرة ابستين باياثناء الصهاينة.امر يكا همها حاليا الخروج من أزمة المديو نية
من حق أي واحد ان يحب ا و ان يكره من يشاء.تدخلك يوحي بأنك تحب نتنياهو وترامب.اما انا فاقف الى جانب المنتقدين لهما فى جميع تدخلاتى.ليس هناك عربي او مسلم يحبهما باستثناء قلة قليلة ربما انت من بينهم
ترامب إمتنع عن ضرب إيران
إنتهى الموضوع .
ومن أراد أن تمسحه إيران من الخريطة
فعليه بمهاجمتها .
إيران إشترت أسلحة صينية للدفاع متطورة جدا .
رقم 33.اجبتك سابقا عن غاز غزة واخبرك ان ماقدره 30 او 35 مليار متر مكعب .تقريبا 1 ترليون قدم مكعب. يوجد فى gaza marine.