لم يحتج نبيل عيوش لدعاية لفيلمه الأخير “الزين اللّي فيك” بعدما قامت بعض المقاطع المسرّبة بهذه الوظيفة، إذ صار النقاش حول هذا الفيلم الذي يصوّر عالم الدعارة بمدينة مراكش، هو الغالب على الشبكات الاجتماعية في الآونة الأخيرة، حتى وإن لم تشاهد الغالبية هذا الفيلم الذي عُرض مرة وحيدة، كانت في مهرجان “كان” في دورته 68 المنظمة هذه الأيام.
اللقطات المسرّبة قدمت جانبًا مثيرًا للجدل من هذا الفيلم، خاصة وأنها أظهرت كلمات نابية بشكل أقوى عمّا نطقت به ألسن شخصيات أفلام سينمائية سابقة، زيادة على مشهد رقص ماجن يحمل إيحاءات جنسية واضحة، فضلًا عن مشهد آخر لعاهرة ترقص مع خليجي وتغني بما مفاده أن مواطني بلد خليجي بعينه يحبون ممارسة الجنس مع المغربيات.
الأفلام “الجريئة جنسيًا” لم تبدأ مع فيلم نبيل عيوش حتى وإن كان هذا المخرج قد قدم سابقًا عملًا من هذا النوع تحت اسم “لحظة ظلام” عام 2002، إذ تعرف قوائم السينما المغربية أمثلة كثيرة لها. في البدايات كان فيلم “حب في الدار البيضاء” لعبد القادر لقطع سنة 1991، ثم استمر ذلك مع أفلام أخرى من قبيل “علي ربيعة والآخرون” لأحمد بولان عام 2000، “الدار البيضاء باي نايت” لمصطفى الدرقاوي عام 2003، و”ماروك” عام 2005 لليلى مراكشي.
بناءً على المشاهد التي تم ترويجها، يتحدث الناقد السينمائي مصطفى الطالب، أن مثل هذا الشريط “يستحيل قبوله من طرف الجمهور المغربي، بغض النظر عن أي معطى ثقافي أو أخلاقي أو ديني، لأن فيه إهانة لكرامة الإنسان وكرامة المرأة المغربية التي صُوّرت في حالة بهيمية، متجرّدة من إنسانيتها، علمًا أن اللائي يتعاطين الدعارة يفعلن ذلك بدافع الفقر والحاجة. هذا فضلا عن أن فيه إساءة للشعب المغربي”.
ويضيف الطالب في تصريحات لهسبريس: “كنتُ أتمنى أن نرى معالجة هذه الظاهرة فنيًا عوض استغلالها من أجل إطلاق العنان لكل النزوات الجنسية والمكبوتات الكلامية. بل إنني أعاتب عيوش لاستغلاله تلك الفتيات اللائي يتعاطين الدعارة، ولاستغلاله أوضاعهن الهشة. لقد أحدث الفيلم قطيعة مع أفلامه السابقة خاصة “يا خيل الله” و”أرضي” “.
ولفت الطالب إلى أن الهم من مثل هذه الأفلام هو “سهولة الربح”، وهي الظاهرة التي تتكرر حسب قوله في أمريكا اللاتينية وبعض دول الساحل الإفريقي، إذ “يسعى بعض مخرجي هذه المناطق إلى الحصول على رضا جهات معينة تتحكم في السينما العالمية، على حساب ثقافة وقيم شعوبهم، بعيدًا عن جوهر الحداثة، التي تحافظ على كرامة الإنسان”.
وزاد الطالب في القول إن “هذه اللقطات تمزق المجتمع المغربي، وباسم تكسير الطابوهات، تتعسف على المشاهد وتقزمه وتحتقره وتحطّ من ذكائه”، مشيرًا إلى أن أشهر الأفلام العالمية التي حازت على جوائز قلما نرى فيها مشاهد جنسية، معطيًا المثال بالأفلام الإيرانية التي تحقق نجاحات كبيرة لاحترافيتها دون السقوط في “فخ الجنس أو الإثارة المجانية”.
وخلص الطالب إلى أن “استعمال الإيحاء في السينما اختيار فني يجب أن يقتنع به المخرج وكاتب السيناريو والممثل”، مطالبًا بـ”تحكيم مبدأ المساءلة والمحاسبة لكل من لا يحترم الدستور ويتلاعب سواء بالمال العام أو بثقافة الوطن أو يسيء لسمعته في الداخل و الخارج، أو يسيء استعمال الحرية التي خوّلها الدستور لكل مواطن”.
في المقابل، يرى الناقد السينمائي عبد الكريم واكريم، أن الحكم على أيّ فيلم لا يجب أن يكون أخلاقيًا، بل انطلاقًا من معايير فنية وتقنية وسينمائية، إلّا أن ذلك لا يعني الدفاع عن أيّ فيلم يُقحم صاحبه لقطات العري والجنس فقط لجلب نوعية من المشاهدين واستفزاز مشاهدين آخرين.
ويشير واكريم في تصريحات لهسبريس إلى أن المشاهد المغربي عمومًا قد “يتقبل مشاهد بها عري و”تخسار الهضرة” إذا كان الفيلم أجنبيًا، لكن ما إن يتعلق الأمر بفيلم مغربي حتى يختلف الأمر ويصبح قاسيًا وغير متسامح مع الفيلم وصاحبه، وكأننا بالمغاربة يخشون من رؤية أنفسهم على الشاشة كما هم في الواقع بسلبياتهم وإيجابياتهم”.
ولا يستبعد واكريم أن بعض المخرجين المغاربة يتعمدون إثارة ضجة حول أفلامهم حتى لو كانت متواضعة، لأنهم يعلمون أن حتى من انتقدوا الفيلم سيذهبون لمشاهدته ولو من باب الفضول، وبالتالي “لا يمكن استثناء قضية نبيل عيوش وفيلمه هذا من ذلك، فربما هو من تعمد إثارة هذه الضجة رغم أننا لا يمكن أن نجزم بذلك، خصوصا أن نبيل عيوش سليل أسرة تتقن فن الماركوتينغ والإشهار” يقول واكريم.
إلّا أن اختلاق الضجة لا يجب أن يدفع إلى المطالبة بوضع قيود حول السينما بمبرّر أن المجتمع محافظ، يستدرك واكريم، مضيفًا أننا “نحن من نقرر الذهاب إلى السينما واختيار الفيلم الذي نرغب في مشاهدته وليس هو الذي يأتي إلينا”.
ويتابع واكريم: ” نعم أنا أحترم الأفلام التي اعتمد فيها مخرجوها على الرمز والإيحاء في توصيل أفكار جريئة تتعلق بالجنس، والريبرطوار السينمائي العالمي به أمثلة كثيرة، لكن أيضا هناك أفلام لمخرجين عالميين بصموا السينما العالمية أمثال غودار وفليني وبيرغمان وسكورسيزي، بها لقطات عري وجنس بدت لنقاد سينمائيين كبار أنها مبرّرة، ولو تمت إزالتها لاختلّ المعنى”.
Le film reflète toute une réalité. Où est le problème? N. A. n'a rien inventé. Pourquoi lui en vouloir alors qu'il met à nu ce qu'on ne veut ou on ne peut pas voir?
فيلم منحط بجميع المقاييس اتظنون أن كل العاهرات يتكلمن بهذا الأسلوب الشاذ لا والف لا مستر عيوش انت خاطئ فواقع وعالم الدعارة لم تعرفه جيدا وما اثارني الموقف الذي سقط فيه ديدان والذي لم أتوقع أن يسقط فيه من أجل دريهمات فتبا لحرية التعبير التي فهمتموها غلط..
هذه وقاحة وليست جراة………..
الفن المغربي بدأ يتدهور واذا لم يتم اصلاح هذه المشاكل فسيصبح الفن المغربي فن هابط بكل معنى للكلمة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
لدي سؤال واحد لن أضيف عليه كلمة واحدة .
إلى متى سيمهلنا ربنا على نجاسة أخلاقنا ؟؟؟؟؟؟؟
انها فقط دعاية للفلم لهذا هو لم يحتج اكيد لعد هذا الصخب ولغيط سيحاول المغاربة الفضوليون وما اكثرهم رؤية هذا المسخ وكانه شيء غريب عن محتمعنا بل عن العالم..انه البحث عن الربح ليس الا ..
الواقع أفظع من الخيال الفني ومن السينما وأفلامها. أفتحوا أعينكم وبلا نفاق وسترون أن الواقع أفظع. للأسف أناس لم يروا الفيلم ومع ذلك ينتقدونه، لايمتلكون ثقافة فنية يدعون الطهرانية والدفاع عن الأخلاق أسلوبهم في ذلك هو السب والشتم والألفاظ النابية. هذه ظاهرة غريبة تبين بجلاء غياب ثقافة الحوار الديمقراطي وعدم القبول بالاختلاف وحقد دفين على المرأة ورفض للاحتكام للعقل
اعطيني صاكي للداودية أرحم من ماقيل من كلام بعيد كل البعد عن أخلاقيات كل الأديان في هده الشوهة من افلام المنحلة الساقطة لم نسمع بها حتى في الفلام المصرية والمتجاوزة حتى في الأفلام الغربية.
والغريب هو سقوط بعض الفنانين الدين نحبهم في الاعمال التيلفزيونية .
يجب على كل المكونات للمجتمع المغربي أن ينددوا بهدا النوع من الأفلام وخصوصا الجمعيات الحقوقية للنساء .ليس تعنيف المرأة مرتبط فقط بالزوج بل كل من يستغل المرأة عاطفيا أو جسديا لأعمال لاأخلاقية .
لقد غرت على كل نساء العالم من هدا العمل الشنيع . يا مسؤول لقد قتلت نساء المغرب منهم أمك و اختك وابنتك و زوجتك و كل نساءك…..
لست ادري لماذا كل هذه الهالة لشيء لا يستحق حتى الذكر ؟
يا معشر الفنانين إن كنتم تصرون على إبعاد المعيارالأخلاقي في تقويم أعمالكم فاحتفظوا بهذه الأعمال لأنفسكم ،مالنا حاجة بها .
نبيل عيوش له السبق في اثارة مجموعة من الاسئلة للنقاش . حسب تتبعي للدقائق المسربة للفيلم ارى ان الفيلم تطرق للدعارة القطاع الغير المهيكل في شقيها الشعبي والراقي والشذوذ والخمور والسياحة الجنسية بالمغرب من هنا ارى ان منظومتنا القانونية تعيش تناقض كبير مع ما هو معاش على ارض الواقع . الحانات رخص لها لغير المسلمين والمسلمون هم المستهلكون العلب الليلية حدث ولا حرج السباحة الجنسية امر واقع الشذوذ دانيال …
pour moi c est un film de trop. il faut le retirer d internet . même si c est le quotidien d une partie de la population .ceci nous rend vulnérable visavis de nos ennemis. et nous degrade.en bas de l échelle arabe
Parain des scandales selon une agenda maconie payeé pour basculer les valeurs humaines d une tels societé ou tels penseé…loin du cinema pres du scandale avec des themes mediocres…vivent le cinema iraniene…la force du theme et du technique traitant des scenarios forte en respectan la sociéte d où il vient…sans porno…n est ce pas mr ayou…..aprés mille et un commentaires.
سؤال وحيد أريد أن أطرحه لنبيل عيوش،هل تستطيع ان تتفرج هذه المهزلة مع الوالدين أو الأبناء؟فإذا أجبت بنعم فأنت لا تمثل مجتمعنا،نعم الدعارة موجودة لكن معلجتها لا تكون بدعارة سينمائية أخرى
الفيلم سيبث فقط في قاعات السينما من أراد مشاهدته فليذهب ومن لا يريد فلا يفعل
ردود الأفعال حول الفيلم وكأنكم مجبرون على مشاهدته
لو كان المغاربة حقا ضد هذا النوع من الأفلام لما تجرأ المخرج على إنتاجه لأنه لن يربح منه شيء
لكنني متأكد أن قاعات العرض ستكون ممتلئة كما هو الحال بمهرجان موازين
وآخرون سينتظرون بلهفة مشاهدته على يوتوب سرا حتى لا يفضح أمرهم
راه هادشي لي كاين واخا مغاتفقوش معايا
الله المستعان على ما تصفون . انتشر الفساد في البر و البحر . حسبنا الله و نعم الوكيل .
السلام عليكم هذا المخرج عدو لدين و الوطن نحن عندما وصفت المذيعة أماني الخياط بلادنا بأن دخلها يعود من السياحة الجنسية أقمنا الدنيا و لم نرضا بأي إعتذار و الأن يأتي هذا الحقير بفلمه الساقط البعيد كل البعد عن واقعنا و عن المرأة المغربية المسلمة الحرة العفيفة ليؤكد قولها أنا لا أستبعد أن تخرج تلك المذيعة لتأكد كلامها و تقول شهد شاهد من أهلها المرجو من الجهات المسؤولة ان توقف بث هذا الفيلم و الله المستعان
إن لله وإن إليه راجعون. ربح المال مقابل كرامة وملة المسلمين هذا إن كانوا فعﻻ مسلمين.
ماذا ننتظر من مخرجيين رديئين مثل عيوش… قال ليك الجرأة ؟؟؟ وأيّة جرأة ؟؟؟ الجنس؟؟؟ بالله عليكم هل هي جرأة ؟؟؟ إنّها تجارة ولا شيء… إذا كانت له الجرأة الحقيقية فليتناول الموضوعات السياسية والفساد السياسي والاقتصادي الذي يسبح فيه المغرب… أو لا خايف على راسووو أو فلوسوو … هذا دليل واضح على أنه تاجر سمسار يتاجر بالسينما والفن السابع منه براء براءة الذئب من دم يوسف.. لا أقول هذا لأنني متزمت وغير منفتح بالنسبة للموضوعات الاجتماعية ولكن لأن السينما المغربية فاسدة ومنحطة ورديئة بشهادة النقاد السينمائيين المغاربة والاجانب؟؟؟ تبا لكم شوهتم كل ما هو جميل حتى الفن لم يسلم من طمعكم ورداءتكم وقلة حيائكم يا اصحاب المقاولات السينمائية في المغرب.. مثلكم مثل اصحاب العقار وكل كروووش لحرام فهاذ البلاد القبيحة بأمثالكم..
المغرب بلد شريف ونحن مثل باقي الشعوب لنا محاسننا و عيوبنا التي نتمنى تصليحها واما ان ياتي مثل هدا المخرج ويسيئ الى المراة المغربية والى المغرب كله ويصور فلم اباحي باللهجة المغربية وفي مدينة مغربية فهده اساءة كبيرة للمغرب اللهم لا تؤاخدنا بما فعله السفهاء منا
أهل الفن الحقوقيون لحبهم لبلدهم و للأهليهم يظهرون و يبرزون ما يزخر به المغرب من أخلاق عالية و كرم الضيافة و مناظر طبيعة خلابة.
أما أهل العفن فلبغضهم لبلدهم ولأهليهم يظهرون و يبرزون الأشياء العفنة كأماكن البول و الغائط فهم الكذباب أو الجعلان لا يعيشون إلا في العذرة و لا يتنفسون إلا رائحة العذرة و آل عيوش و ممثليه من هذا النوع.
و كل من سكت عن هذه الجريمة في حق المرأة المغربية و التي هي أمهاتهنا و أخواتنا و بناتنا فهو يشبه الديوتي الذي يرضى الخبث في أهله و الديوتي حرم الله عليه الجنة.
النقد الادبي او الفني يوظف تقنيات واساليب لتقييم العمل الدرامي من حيث المضمون والبناء السردي او الدرامي اداء الممثلين الحوار اللغة السينيماءية الاضاءة الفضاء الدرامي الصوت المؤثرات الحبكة التشويق ووو اكاد اجزم ان المغاربة لم يصلوا بعد الى الاحترافية والاتقان فيما يخص الصناعة السنماءية والدرامية مقارنة مع سوريا ومصر ولبنان وحتى بلدان الخليج التي حديثة العهد بالميدان واستعمال التيمة او الموضوع الرءيس للترويج للعمل مسبقا يقتل العمل في مهده ويسجن المبدع في شرنقة هذا العمل طول حياته ولااذل على فكرتي رواية محمد الشكري التي احدتث زلزلا في الادب المغربي مع ان الرواية ضعيفة تقنيا علاوة على غطت على روياته الاحقة اما عندما نشاهد فيلم prety womanلجوليا روبيت وريشارد جير نراه عملا راقيا رغم انه يناقش حياة عاهرة في قالب انساني راقي لادعاءي ولاقدحي لنساء لم يخترن هذه الحياة بارادتهن لنلقي كل اللوم عليهن
Quelle déviation du débat?! Voilà comment on veut dévier le sujet du débat sur un film qui a traiter le fond d'un Maroc qu'on veut cacher.
هذا الفيلم راه حقيقة. ماشي كدوب واش المخرج جاب هاد شي من عالم آخر، هذا الواقع .منبقاوش نغطيو العيب راه فينا
نبيل عيوش معرفنا شكون الجهة لي وراه وكتمول ليه الافلام ديالو …..وهادا نوع من أنواع الإرهاب الأخلاقي والفكري
هذا الفلم قمت الانحطاط الاخلاق ولقد ضربوا بسمعت المغرب والمغاربة وجعلوا منا ان نخجل او نعتز بمغريبيتنا وبكل صراحة يجب محاكمتهم مجيعا لانهم اهانوا الشعب المغربي قاطبتا نسائا ورجالا كبيرا وصغيرا واطلب من المغاربة الا يشاهدوا هاذا العمل المشين نرجوا هذه المرة النشر وشكرا.
يجب المحافظة على اخلاقنا وعاداتنا وثقافتنا فنحن دولة اسلامية. اما موضوع الفيلم فهو يعبر عن سلوكات صاحبه اما سلوكات المغاربة فهي سلوكات نظيفة لا علاقة لها بهدا الفيلم لا من قريب ولا من بعيد
لماذا هذه الافلام ? لماذا لم يقوم بانجاز افلام تهدف الى التربية الحسنة ?خاصة ان الاطفال في المغرب يشارك العائلة في مشاهدة الفليم .
فيـــلم الزين لي فيك لنبيـــل عيــــوش….. الفنــــان ، المثقف، الصحفي و غيرهم دورهـــــم في هذا المجتمع هو دفع الخطـــــــوط الحمراء للتراجع للوراء…….ما قام به مخرج الفيلم لم يكن سوى تزكيـــــة الفكرة……
رغم اختلافنا مع نبيل عيوش فان هذا الفيلم يصور جزءا من الواقع المغربي المسكوت عنه،وذلك لان الدعارة أصبحت مكونا من مكونات المنظومة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمجتمع المغربي،بغض النظر عن الاسباب المباشرة وغير المباشرة في تفشي هذه الظاهرة خصوصا في المدن السياحية.
sincerment l histoire du film c est notre vrai realite et c est ce qu on regarde et vivre tous les jours dans notre cher pays en personne je dis bravo a l equipe du film acteurs et realisateur et pour ce qui cretique ce n est que des hypocrites qui aiment bien voir et faire tous ca en cachette et devant tous le monde critiquer
أكثر ما يوحد الشعب بعد الدين هو الثقافة واللغة. ومقل هذه الأفلام الإباحية تمس بإعتزاز المغاربة بمغربيتهم وفخرهم بإنتمائهم وهي بذلك تمس إستقرار المجتمع. المغرب فيه اناس غيورين لا برضون بهذا ومتى ما إستمر المسؤولون المغاربة في سياسة الصمت والإستفزاز ثم القياس ثم الصمت . سيجدون انفسهم في لحظة فوق بركان متفجر. على المسؤولين مواجهةومن يقف خلفه ومحاسؤومحاسبتهم بإعتبارهم يستهدفون المس بإستقرار الوطن. من خلال إستفزاز المغاربة امن الشمال إلى الجنوب . ولا تنسو أن الوحدة الوطنية قائمة على مبدأ إمارة المؤمنين ومتى ما تك المس أو إلغاء أو تهميش هذا العنصر صار الاستثناء المغربي نكتة …
The film is very inconsiderate to our tradition and our identity as a Muslim nation. These whores are a minority who feed on the sexual deprivation of Khalijis. It comes as a shock to most Moroccan which simply means that it doesn't reflect our society in the slightest measure. Where are we heading to? It's the duty of our government to respect its citizens and respect itself as a Muslim government.
يجب الكف عن محاولة انتاج هاته الافلام التي تحقق ارباح ماديةكببرة في المقابل تسيىء الى سمعة بلدنا وتصبح اداة من طرف الاعداء للشماتة ا
non non non vous avez pas compris. vous etre entrain d'analyser les erreurs de ayouch alors que ayouch lui meme est convaincu qu'il n'a fait aucune erreur et il va assumer parfaitement son choix. le problème n'est pas là le problème c'est que al ayouch sont convaincu que le peuple marocain est malade et qu'il faut le traiter car pour eux, ils sont les bien pensant, eux leurs tetes est parfaitement saines et 35 millions de marocain pour eux ce ne sont que des hypocrites, malades et ont une sous culture. donc, tout dialogue avec lui est parfaitement vain car il est dans un mode de pensée qui n'a aucun point de rencontre avec la ligne majoritaire dans le pays. d'ailleurs, au fond de lui ne croit pas à emarat mouminin mais il fait comme les francais, il ne parle pas de ca, pour lui c'est prématuré, pour lui il fayut préparer le peuple marocain pendant un siecle pour qu'il devienne francais et après ca serait facile pour lui d'attaquer imarat mouminine. voilà le plan diabolique .
ما قدوش القرقوبي و الحشيش لخرب عقول المغاربة زايدها بفلم مغربي فيه مغاربة ممتلين ينتمون الى دولة اسلامية كانه هادا المخرج ليس له اب او ام او اخت يرون الافلام و انا اضن الدين يتحكمون في الاعلام و كتير الميادن ليس مغاربة اضن انهم يهود و يشوهون الهغرب فالمراةًالمغربيةًالخقيقيك عفيفة و لكنًاصبحت مشرهة ببعض الزندقة و لكن العيب على الدين يشجعون هاد المخرجين بالدهاب الى عروضهم لا حول و لا قوةًالا بالله
لابد من تغيير طريقة الاشتغال لإخراج أفلام دات قيمة فرجوية واخراجية بان يمنع علي المخرج ان يأتي بسيناريو لانه من اختصاص المفكر ومختصين في علم الاجتماع وكتاب وقصص ناجحة لان المخرج له تكونين تقني فقط لاعلاقة له بالفكر لان غالبية المخرجين ممثلين يعني منفد اكثر منه مفكر ثم حتي يستفيد الجميع من منحة الفلم لان عيب ان ياخد المخرج كل الدعم لوحده …والسلام
عجيب لما ترى تمسك اهل الباطل بباطلهم وهم يكرسون لثقافة الفساد والميوعة باسم الفن. وما يثير السخرية هو ذلك المنطق الهش الذي لا يكاد يقوم في الدفاع عن مثل هذا الخبث والفجور (لا لا هدا راه فن وحنا كنعالجوا مشكل وتنوصلو رسالة هادشي راه معروف.. كيخليك تشك فراسك وتولي تقول واقيلا عندو الصح) اقول لهذا الماجن الرعديد لعنة الله عليك الى يوم الدين انت ومن والاك من اتباع الشياطين لطختم شرف المغاربة باسم العفن (خاصنا ليكم الما القاطع باش نقوا بلاصتكم)
من خلال اللقطات اللي شفنا والله الا الواقع المر الدي يوجد في الغرب لدرجة ان المشاهد تصدم ا و متقبلش هاد الواقع اوكان رد ديالو عنيف ضد المخرج و ضد الفيلم لكن هد الرد خاصو يكون ضد الباطرونات و الشبكات ديال الدعارة الي كتمتل في اصحاب البارات و تلعلب الليلية و الفنادق اللي كترعى هاد الممارسات …و نبيل عيوش فتح هاد النقاش و هاد الموضوع اللي كان مسكوت عليه
يجب مقاطعة فلم الماخور الذي ينتمي للسينما القمامة والمواضيع وعدم الحديث أو التعليق عليه حتى على فلم تافه لا يستحق كل هذه الضجة لي آسف الذين ينتقدون الفلم ويهاجمونه يخدمون مصالح علوش ويقومون بدعاية مجانية رخيصة له مقاطعة الفلم وافشاله جماهيريا أكبر عقوبة يستحقها المخرج فلم اذا فشل فلم في جلب المشاهدين وعدم نجاح في توقيع علوش وغيره سوف يفكرون عشرات مرات قبل تفكير في الإخراج الافلام االأخرى حتى لا يخسر فيه لكن إذا كان إقبال على فلم ونجح فسوف تطلق موجات جديدة من نوعية هذه الأفلام الرديئة اذا الحل في يد مشاهد مغربي لتنظيف سينما المغربية من هذه القذرة التي التقت بيها وأصبحت مشهورة بيها عالميا قاطعوا فلم حتى في يوتيوب حتى انزاله حتى لا يحقق أي النجاح موقع يوتوب قام بي حذف مشاهد التيار علوم بي تنزيلها وصف فلم بأنه إباحة مخالف للشروط النشر حتى موقع يوتوب هو الغربي الأجنبي لم يسمح بي البث هذه القذرة
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
دابا هاد الفلم دارو مغربي للاسف اششششش بقى كتر .الى بقى مزال هاد الفلم فهو اعتراف صريح من الشعب المغربي ان المغرب بلد الدعارة لااازم يوقفوا الفلم ويديرو غرامة لكل من شارك فيه لانه اهانة للشعب المغربي ولكل النساء المغربيات
لا إلاه إلا الله محمد رسول الله والله المستعان.الجسد المغربي مريض جدا يكفيه مرض التعليم و البطالة و الفقر و الصحة و و و و …. اهذه المصيبة التي قمتم بانتاجها هي الدواء ؟ لا والله حسبنا الله ونعم الوكيل.
ما يطلق عليه الجرأة الجنسية هو تضليل للمغاربة لأنه في شرعهم هو المجاهرة بالفسوق و الزندقة الإبليسية وهدم لهوية المغاربة بأجندة متصهينة تطبع مع المجاهرة بالمعاصي لتشيع الفاحشة بين المغربيات و المغاربة بكل الوسائل الدنيئة تحت أسماء شتى تلبس عليهم دينهم المستهدف بسعار غير مسبوق شعاره التعري كلأنعام بل أضل و الدليل قول الله إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا فبشرهم بعذاب أليم… و قوله ينزع (أي الشيطان) لباسهما ليريهما ما ووري عنهما من سوآتهما… ثم قول نبي الهدى ص كل أمتي معافى إلا المجاهرون… و ستسألون !
إذا كان هذا عمل أهل الجنة فما هو يا ترى عمل أهل النار ؟؟
من قال انه واقعنا يجب فضحه فهو مخطء ليس كل ماهو موجود يجب تمثيله واظهاره للعلن يمكن ان نشير اليه باستحياء هو افضل و من قال العكس فليجامع زوجته على الملاء لان الكل يعرف انه يجامعها في الخفاء
لا حول و لا قوة الا بالله لو كان العري يشكل التقدم و الازدهار لكانت الحيوانات متسيدة الكون ,انتقد و بشدة هذا الفيلم الهادف الى تشويه سمعة بلدنا العزيز و الى نشر قيم الفساد و البغي في بلد مسلم شريعته القران , نحن نعلم ان الدعارة موجودة في العالم باسره لكن هل بربكم هذه الافة ستعالج بمثل هذه الافلام , خلاصة الامر هذا الفيلم لا يعبر سوى عن مستوى صاحبه و استودعكم بقول الله سبحانه : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ . صدق الله العظيم
نريد ان يحاكم الاشخاص اللدين لهم صلة بهذا الفيلم كما يحاكم الشاب الذي يبث فيديوهات مخلة بالاذاب على الشبكة العنكبوتية فلا فرق في الضرر بين ماهو واقعي وبين ما هو تمثيل….. ملكنا نصره الله وحكومتنا و ديبلوماسيتنا ومجتمعنا المدني كل يساهم في تحسين صورة المغرب في الداخل كما في الخارج ليأتي شخص آخر وينسف كل هذا من أجل المنفعة الشخصية و تحت دريعة الفن
أكبر كدبة في عالم أغلب المثقفين و النقاد, هي أن المخرجين لهم الحق في التعبير كما يشاءون في أفلامهم السينمائية. و لهم مني هذا السؤال: هل لمخرج كيفما كان الحق في إظهار الدواعش كأبطال؟ هل يستطيع مخرج أن يصور مشهد اغتصاب طفلة؟
الاحترام كاننا في اوروبا
والله مكنقد نخرج مع الواليد او امي في هاد المدينة
كيخسروا الهضرة بشي كلام جنسي قبيح
انا ضد هد الفيلم لحقاش ممول من الدولة باش يديروا بعبعه جديدة بعد زواج في البرلمان
اولا نحن المغاربه لانحتاج الى هده البعبات لكي نتناقش فيها نريد افكار تغير الواقع المعيشي والفكري ,, نريد قفزة نوعيه مثل فرنسا في عصر الانوار
ونبيل عيوش ومادا فعلت او مادا تنوي مادا عن افلام التوعية اا تفهمها من افلام اطفال ششارع الي بتات الشارع ممكن تتكلم الفيلم القادم علي حفر الشوارع هدا نوع تستحق عليه التقدير اما هدا امنكر لا تستحق عليه سواي دعوات والهداية
لم اكن اتوقع ابدا عرض هذا الفلم في في هذه الاونة من تاريخ مغربنا الحبيب الرجاء منعه من العرض باقصى سرعة وحدف المقاطع المسربة و محاسبة مموليه نحن مع حرية التعبير و الراي و حقوق الانسان لكن لاننسى اننا مسلمون و لدينا التزامات امام هذا الدين الحنيف حفظ الله وطننا وشعبنا و ملكنا وولي امرنا و رحم الله من قال معي امين
عوض اهتمام المنابر الإعلمية بهذا الموضوع و تزيد من انتشار هذه الفضيحة المرجو عدم التكلم و المقاطعة.
من هنا أستنتج لماذا دول العالم ترى بأن المغرب بلد دعارة. أما الدولة فيجب عليها التدخل فورا لإيقاف المسؤولين و المساهمين في هذه الفضيحة اﻷخلاقية و إلا ترك مصر و غيرهم أن يسبوا بلدنا كما يشاؤون.
اللهم ان هدا منكر يجب التدخل لمنع تكرار هاده المناكر لا يمكن لمن هب ودب الاساءة للامة الاسلامية بداعي الحرية بما ان المغرب دولة مسلمة فيجب على هاؤلاء الاوباش الخضوع لقوانين تحكم وتحفظ كرامة هدا البلد المسلم وتجبرهم على احترامها
فيلم ديال الدعارة وكيدير الإشهار للدعارة والفن رآه أخلاق قبل كل شي وهذا الفيلم يسيء للمرأة المغربية فأين صوتكم يا جمعيات التي تدافع عن المرأة!!
سبحان الله وكاننا نحط رؤسنا تحت التراب الدعاره في كل مكان في المغرب ونستغرب عندما يعالج فيلم هذا الموضع اخوني يعز على نفسي ان اقول هذا ولكن الحقيقه مره كلنا نبع ونشترى في بلدنا وسبب هم حكامنا .
الاب يسكت ولا يفتح فمه عندما تنام البنت خرج البيت لانها بطبع عند عودتها الى المنزل سوف تاتي بنقود تخرس الجميع عن الكلام وهذا ينطبق على سياست الدوله . تفتح بيوت للدعره ومراكز للفساد فتحمها الدوله مدامة تضخ المال في خزينت الدوله وهذا بشهدة البرلمنين في البرنمان اذا في بلدنا الحبيب المسلم نبيع عرضنالكي نعيش او يعيش اصحاب الكروش حسبي الله ونعمه الوكيل
الفساد وحرفة الجنس توجد في كل بقاع العالم ومن يريد أن يبرز هذه الظاهرة عليه أن يكون فنانا أولا كي يبرز الظاهرة بدون إيحاءات واستثارات جنسية والمرة المقبلة سيطلع علينا المخرج الذي بفيلم بورنوغرافي باسم الواقع فلم يعد الفرق بين مايقدمه المخرج الذي والأفلام لإباحية البورنوغرافية سوى خيط رفيع
ليس هناك جرأة جنسية
وليس هناك حرية
هناك حدود وهناك اخلاق وهناك دين واعراف وجب الامثتال لها ودعونا من تبديل المصطلحات وتقويد المفاهيم
هؤلاء المتفرنسون يفعلون كل شئ لترضى عنهم فرنسا ومثيلاتها. ولاخفاء ذلك يتشدقون بالجراة.
اتحدى هذا المخرج ان يتجرأ، ويخرج فيلما عن المعتقلات السياسية في المغرب. اليست غاية في الاثارة كسجون الافلام الامريكية ؟
لن يستطيع لان جراته تجري على الشعب المغربي وليس على غيره.
Ce qui est paradoxal, c'est que ce film, qui est une FICTION, choque plus que la triste RÉALITÉ que l'on voit dans nos villes. Aux détracteurs de ce film, personne ne vous oblige à aller le voir ni à voir quelques extraits filtrés sur le net. Il faut qu'on arrête avec notre hypocrisie légendaire et notre posture de l'autruche. Notre réputation, on se l'est construite à force de refuser de voir la réalité en face. Cette oeuvre cinématographique dresse le portrait d'une certaine tranche de la société que la société s'obstine à ne pas regarder en face, et rien que pour cela je félicite le réalisateur et les acteurs pour leur courage. Des films qui dérangent, c'est de cela dont on a besoin, et non des films lisses qui finissent par lasser par leur contenu qui abrutit le peuple. Ce film a au moins le mérite d'ouvrir le débat n'en déplaise à certains qui le condamnent à haute voix et s'empressent de chercher quelques extraits pour assouvir leurs désirs inavoués.
bonjour, ce que je veux dire que ce ayouch nous prend pour des brebis, il produit un film a la limite de porno avec qui parle de la prostitutions au maroc , dont le seul but de faire la publicité au toursime sexuel au maroc, on faisant monter ces actrices du X avec des kaftans sur les marches du festivale du cannes!!! je me demande comment il a eu feu vert du maroc ? est ce premidité ? dans quel but? des
ولكن باش نعالجها ماشى لازم ندير لقطات مخلة بالتربية الإسلامية المغربية والأكثر مسيئة بالمرأة العربية بالعكس غادي نمشي للصحيح و نعرف الناس للظروف اللي تخلي المرأة في وقت من الأوقات تعاطى لمثل هذه الأشياء. حنا ما شفناش الفيلم كله و لكن يلا كان هذا هو الهدف من الفيلم كما قال نبيل لماذا يلاه هذه اللقطات اللي أعطى اذا لم يكن لإثارة البلبلة و جلب الشهرة و لو كانت على حساب الكثير من القيم والمبادئ التي نعتز بها و بانتماءنا اليها. صراحة ما عندنا علاش نحسدوك على العكس انا أشفق عليك والله يهديك.
ولكن باش نعالجها ماشى لازم ندير لقطات مخلة بالتربية الإسلامية المغربية والأكثر مسيئة بالمرأة العربية بالعكس غادي نمشي للصحيح و نعرف الناس للظروف اللي تخلي المرأة في وقت من الأوقات تعاطى لمثل هذه الأشياء. حنا ما شفناش الفيلم كله و لكن يلا كان هذا هو الهدف من الفيلم كما قال نبيل لماذا يلاه هذه اللقطات اللي أعطى اذا لم يكن لإثارة البلبلة و جلب الشهرة و لو كانت على حساب الكثير من القيم والمبادئ التي نعتز بها و بانتماءنا اليها. صراحة ما عندنا علاش نحسدوك على العكس انا أشفق عليك والله يهديك.
الحمد لله وحده
رئيس الحكومة قال السفاهة وقامت الدنيا بشتى النعوت واﻷوصاف نحوه ,ثم جاء موضوع الخطوبة بين بنخلدون والشوباني ولم تهدأ الدنيا لهذه الخطوبة فتمت اقالتهما من الحكومة وهو قرار في محله , ثم أصدرت وزارة العدل قانون الشغب والذي ينص أحد بنوده الحبس لمن تبث في حقه السب والشتم في الملاعب .
واليوم ما هو موقف الدولة والمواطنين من الكلمات التي ينذى لها الجبين على من ساهم في هذا الفلم السيئ من طرف كل من شارك في هذا الفلم.
IL ME SEBMLE QE CE PRODUCTEUR FRANCO-MAROCAIN APELLE NABIL AYOYCHE EST DEVENU UN SPECIALISTE DES FILM DE PROSTITUTION/MAROC EN LIANT L IMAGE DE MAROC AU PROSTITUTION COMME SI IL N Y PAS D AUTRE SUJET A TRAITER BIEN SUR C EST LA PROSTITUTION AU MAROC QUI INTERESSE LES MEDIAS INTERNATIONEL ET NABIL AYOUIOUICHE SE FERA PLUS CELEBRE EN SALANT L IMAGE DU FEMME MAROCAINE ET LE MAROC EST LEADER DANS CE DOMAINS ET ATTENTION IL FAUT PAS TOUCHER CE REALISATEUR AU NOM DE LIBERTE D EXPRESSION GARANTIE PAR LA FRANCE
الحمد لله أنه خرج خالي الوفاض من المهرجان هل يعتقد مخرجه أن فيلم سطحي وساذج في موظوعه سيحصد شيئا وﻷن نيته من وراء إنتاج هاته الحثالة واظحة (ويمكرون ويمكر الله)
Vraiment c trop ca il faut respecter les familles marocaine et la culture marocain nous sommes des musulmans pa européene Franchement c Hchoma
ايها المخرجون يا صناع السينما بهاذا الوطن العزيز ارجوكم رحمة بنا انكم تمرغون رووسنا في الوحل كفانا اذلالا لهذه اامراة بعملكم هذا انكم تحطون من كرامة المغرب وكذا المراة باسم الزفت وليي الفن لات السينما تعببر جميل.
le pere a lance l idee de dariga dans nos ecoles et le fils le sex dans les cinemas,
et c plus facile de faire des films de sex avec darira.
il faut absolument couper court avec les idees a ces deux CO….
لا نريدها حرية كفر بل حرية فكر فإن مست ديننا أو أفسدت أخلاقنا قلنا لها كلا.
اتمنى من الدولة التدخل في هاته المهزلة التي تضرب سمعة المغرب عرض الحائط
هذا الضحك على الناس هل هذه هي الجرءة عندنا الا في الكلام الساقط و العري و كل يخل من الحياء عيب حتى عليكم لطرح مثل هذا لاننا هذا كل ما هو مباح في هذا البلاد و اتحذث عن (المثقفين) هلا هنا نظرةجديدة حكيمة لمعالجة هذه الفظيحة لقد ادهشني كثيرا ديدان لنزوله لهذا المستوى رخيص عار و بعد هذه المدة في الميدان وسلا نعرف اهلها اناس محافظين ماذا عساني اقول ان دل هذا على شيء مستوى ثقافنا و من ندعم ليقوموا بتطوير المجتمع والرقي به الى اعلى لكن هذا حالنا ناخد اسوء شيء على الغرب متى رئينا فيلم للمقاومة يذكر بين ءلسنة العالم صفر صفر صفر اما في الفاحشة و العري فحدث ولا حرج
…….
les marocains musulmans (le maroc est un pays musulman) exige un cinéma qui reflète ses croyanes, ses traditions et ses moeurs. Un cinéma marocain indépendant et professionnel fidèle à aux citoyens n'Existe pas encore….il existe seulement un cinéma dépendant des lobbys israeliens et occidentaux qui visent à détruire les symboles de l'ISLAM AU MAROC. Évoquer la prostitution à Marrakech dans un film présenté dans un festival international est un insulte au peuple marocain et ce metteur en scene devrait être jugé pour ce délit non pardonnable. Il y a une prostitution plus grave en FRANCE, EN ISRAEL, AU CANADA, AUX USA,..MAIS ON N'A JAMAIS VU UN METTEUR ENSCENE ISRAELIEN OU FRANÇAIS UTILISÉS DES MOTS ET DES DIALOGUE ET DES IMAGES DES CITOYENS MAROCAINS AUSSI VULGAIRES ET HUMULIANTES QUE CE FILM DE CE INCOMPÉTENT METTEUR EN SCÈNE MAROCAIN…..LES AUTORITÉS MAROCAINES DEVRAIENT JUGER CETTE PERSONNE ET L'INTERROGER SUR LES SOURCES DE FINANCEMNT DE SON FILM ET QUELS SONT SES VRAIS AGENDAS M
يقول الملك الراحل، الحسن الثاني، في معرض حديثه عن الحداثة، في كتابة ذاكرة ملك "إذا كان المقصود بالحداثة القضاء على مفهوم الأسرة، وعلى روح الواجب إزاء الأسرة، والسماح بالمعاشرة الحرة بين الرجل والمرأة، والإباحية في طريقة اللباس مما يخدش مشاعر الناس، إذا كان هذا هو المقصود بالحداثة، فإني أفضل أن يعتبر المغرب بلداً يعيش في عهد القرون الوسطى، على ألا يكون حديثا" (ذاكرة ملك، ص: 147)
C est vrai que ces phénomènes existent au Maroc et qu il y a pire encore, mais le rôle du cinéma, ce n est pas de peindre la réalité telle qu' elle est mais d essayer de trouver des solutions à cette dégradation de mœurs ,de résoudre le fléau.Monsieur AYOUCH cherche la célébrité au détriment des valeurs sociales. Ce qui compte pour lui, c est le gain,ni plus ni moins. Et ces soi disant actrices qui jouent ces rôles dans ces torchons ne sont en réalité que des p………انما الا مم اخلاق ما بقيت ………
كانت السينما أما الآن فمن أجل الربح الأسهل وذالك بإغواء الشعب الغير مثقف .الشيعة أعطت مثال حي لأفلام الغير الساقطة واشتهرت بكفاآتها شخصيا أحب الافلام الوثائقية وشكرا
أولا لا أريد الكلام عن فيلم تافه ولا قيمة له وعلى وزارة الثقافة المغربية منعه تماما من القاعات السنيمائية المغربية وليذهب صاحب الفيلم إلى فرنسا التي ولد وعاش فيها لتعرض له أفلامه وثانيا الطريقة التي تكلم بها صاحب المقال عن الفيلم فيها استفزاز كبير لنا كمغاربة وثالثا استغرب للناقد الذي قال [أن اللائي يتعاطين الدعارة يفعلن ذلك بدافع الفقر والحاجة] والله العظيم عيب وحرام أن نجعل للعهر والفساد والمنكر مبررات واهية كي نُظهر العاهرة أو الفاسد عموما بصورة الضحية هناك الملايين بالعالم يعانون من فقر وحاجة كبيرة لكنهم يلجئون للعمل الحلال أما العاهرة فحتى وإن كانت غنية فهي تتاجر بجسدها وكل عاهرة بالنسبة لي تحتقر ذاتها كامرأة ولذلك تنتقم من نفسها بتلك الطريقة الرخيصة فلو كانت تحترم نفسها لما سلمت جسدها لأي رجل بالعالم ولو بكنوز الدنيا إلا لزوجها طبعا لكن من تمتهن الدعارة فهي إنسانة أولا مريضة نفسيا وثانيا تفتقد للوازع الديني وثالثا تفتقد للمربي والمصلح والموجه الذي يوجهها التوجيه الصحيح
فيلم مبتذل ليس هدفه تجسيد واقع تعيشه بعض الفتيات اللواتي يجنين لقمة عيشهن من الدعارة. ولا الدفاع عن هذه الفئة كما يقول أصحاب العمل. بل الخطير في اﻷمر هو استغلال هذه الفئة من طرف شخص أناني إسمه نبيل عيوش هدفه تحقيق الشهرى على حساب كرامة المرأة المغربية التي اصبحت سمعتها مرتبطة بشيأين في العالم العربي هما الدعارة و الشعودة في وقت نحن في امس الحاجة لتغيير هاتة الصورة النمطية التي أصبحت ملتصقت بمغربيات الجنسية اينما حلو و ارتحلوا.
لم اشاهد لقطات مسربة، ولكن رايت فقط الصور المصاحبة للموضوعين بهسبريس، وقرات التعليقات، واكتفيت. خجلت من نفسي،حتى لم استطع حتى التعليق لابدي امتعاظي من الوضع. اهانة وحسرة، وذل هذا ما احسست به. لم نعهد هذه الجراة في فننا المغربي، واستطيع ان اجزم بان اي فنان يحترم نفسه،لن يظهر ولو بدور ثانوي. الواقع او واقعنا يعلمه الكل، ولكن تصويره وتسويقه كما هو، يسيىء لنا جميعا نساء ورجالا. وسيفتح علينا ابوابا نحن في غنى عنها. اتساءل كيف لتلك الممثلات ان يواجهن الناس في الشارع، استحييت مكانهن. سياتي من يقول لي انك تبالغين، وتنافقين، وتجعلين من القبة حبة. ولكن هذا هو الواقع، صدمت مما ال اليه حالنا.
هذا الشريط لا يبث لنا نحن المغاربة بأية صلة، ديننا وثقافتنا وتقاليدنا وواقع مجتمعا شيء وهذه البورنوغرافيا شيء آخر! واقعنا (الواقع المعاش) هو ديننا وتقاليدنا وأعرافنا، مادون ذالك هو الهامش والإستثناء الذي لا يقاس عليه.
الفيلم سيبث فقط في قاعات السينما من أراد مشاهدته فليذهب ومن لا يريد فلا يفعل
ردود الأفعال حول الفيلم وكأنكم مجبرون على مشاهدته
لو كان المغاربة حقا ضد هذا النوع من الأفلام لما تجرأ المخرج على إنتاجه لأنه لن يربح منه شيء
لكنني متأكد أن قاعات العرض ستكون ممتلئة كما هو الحال بمهرجان موازين
وآخرون سينتظرون بلهفة مشاهدته على يوتوب سرا حتى لا يفضح أمرهم
راه هادشي لي كاين واخا مغاتفقوش معايا
انا شخصيا أرى أن هذا الجدل الاعلامي حول الفيلم هو دعاية للفيلم نفسه كما نعلم جميعا
لم يبقى الا حل واحد لتنجح السينما المغربية وهو العري بعد ان فشلت في الدرامة والواقعية في كل المناسبات لملا وجل القاعات فارغة عند ما يتعلقا الامر بالافلام المحلية وشكرا هسبريس.
كان المغاربة شعب بليد لا يفهم واقعه، لهذا نحتاج لمن يحاكي هذا الواقع عبر فيلم ماجن .ماهذا الانحطاط ?
الحمد لله نحن دولة إسلامة ولابد له أن يبال العقاب من الله والشعب أما الحكومة اﻹسلامية فلا حوا ولا قوة إلا بالله.
إذ "يسعى بعض مخرجي هذه المناطق إلى الحصول على رضا جهات معينة تتحكم في السينما العالمية، على حساب ثقافة وقيم شعوبهم.
كل رجال العالم يتنافسون في إعلاء صورة بلدانهم
أما بعض (أشباه الرجال) في بلدي.. فيتنافسون في فضح أعراضهم و تشويه صورة المرأة المغربية التي هي أمهاتهم و أخواتهم إذا بحثنا في أصولهم
حسبي الله و نعم الوكيل.. الله يعز ايام جدودنا كانو رجال
إذ "يسعى بعض مخرجي هذه المناطق إلى الحصول على رضا جهات معينة تتحكم في السينما العالمية، على حساب ثقافة وقيم شعوبهم.
كل رجال العالم يتنافسون في إعلاء صورة بلدانهم
أما بعض (أشباه الرجال) في بلدي.. فيتنافسون في فضح أعراضهم و تشويه صورة المرأة المغربية التي هي أمهاتهم و أخواتهم إذا بحثنا في أصولهم
حسبي الله و نعم الوكيل.. الله يعز ايام جدودنا كانو رجال
اريد فقط ان اقول كلمة مختصرة لمن يدعي كونه متحدثا بصفة ناقد بالله عليك هل تعتقد حقا ان المشكلة في مثل هكذا افلام تقف عند حدود الذهاب الى قاعات السينما من عدمه?الا ترى ان في الامر اساءة. ما بعدها اساءة الى الشخصية اﻻعتبارية للانسان المغربي بدءا باستغلال واقع من تمارس الذعارة وصولا الى صورة الغرب و المغاربة?كفانا من الترويج للميوعة ولفلسفة التطبيع مع الانحلال ليس من الضروري القيام بقتل حقيقي لتمثيل مشهد القتل
حقيقة انا شاهدت مقطعا من الفيلم وهو عبارة عن الامر بالرذيلة وقلة الحياء و سوء الاخلاق حتى ان الفيلم يشجع على البغاء و الدعارة ….و الله الا استحييت من هذا المسخ و اتمنى ان يتم منعه في المغرب و ان تقوم الجهات الساهرة على امارة المؤمنين ببلدنا على احالة صاحبه عى العدالة و توقيفه الى الابد..
البعض يفضل ان يستتروا عندما يبتلون، عوض ان يكونوا جريئين في معالجتهم للقضايا. ماذا ستستفيدون إذا ما تركتم الامور تستفحل بدعوى ان هذه الاشياء ليست من ثقافتا وان هذا يشوه سمعة المغرب؟ أي حلول ستقدمونها بصمتكم عن الدعارة؟ على الاقل المخرج كان اكثر جرأة عندما رق قلبه لتلك النساء، وعلى الاقل الآن بفضله الدولة الآن أمام الأمر الواقع بأن الدعارة موجودة في المغرب وبأبشع الطرق وان عليها تحمل كل مسؤولياتها للقضاء عليها. الاكتفاء بالدعاء الى الله ومحاولة اخفاء هذه الظاهرة بدعوى ان التطرق اليها سيشوه صورة المغرب لن ينفع بشيء. في بعض الاحيان نحتاج إلى ان نصدم الرأي العام لننبه الى شيء ما وبالتالي ايجاد حلول جدرية عوض التقوقع بدعوى ان هذا لا يليق بثقافتنا.
هذا الفيلم لا يعالج شيء، هذا إسقاط لواقع + بعض الوقاحة وليست الجرأة، الهدف منه إحداث ضجه من اجل الشهرة.
العيب في الأقوال النابية أما المشاهد المثيرة فمنتشرة في الشوارع و الشواطئ كان على المخرج ان يعالج ظاهرة الاجهاظ مثلا اللقطاء والاعتداءات الجنسية ويبين من خلال ذلك أن تقنين الدعارة بمواكبة طبية امنية في أماكن أو فنادق مرخصة هي الحل لأن ذلك تحتمه ظروف نفسية شخصية اقتصادية فكرية…..معينة بذلك سينقص التحرش زنا المحارم الاكتءآب حوادث السير: كنا في الحي الجامعي في الدار البيضاء في التسعينيات وسافر باش الطلبة إلى الأطلس المتوسط بحثا عن الجنس وقضووا هناك في حادثة سير كم بكينا لفراقهم
تريكت عيوش كلها هدم لقيم المغاربة بدءا من دعوة الأب إلى إدخال الدارجة في التعليم ومرورا بابنه،الذي يقدم السفاهة في أفلامه.
إذا مخرج هذا الفلم يجب أن يحاكم لأنه يروج لظاهرة الدعارة في المغرب وكأننا كذلك،علما أن حب الوطن أمر مقدس بعد الله تعالى.
فهل يحق لنا بعد صدور هذا الفلم أن نرد على الخليجين الذي ينعتون المرأة المغربية بأقبح النعوت.
حسبنا الله ونعم الوكيل فير ىل عيوش
الميوعة و الدعوة الصريحة للانحلال الخلقي و تشويه صورة المغرب أمام أنظار العالم..إن لم تستحيي فافعل ماشئت !!
كل رجال العالم يتنافسون في إعلاء صورة بلدهم إلا أمثال هاد ال…
فيتنافسون في فضح المرأة والتي هي في الأصل إما أمه أو أخته
الله يرحم جدودنا والله يرحم كل راجل باقي فيه النفس على بلادو أما هاد ال… و الله ما ولاد بلادي
بعد مشاهدة الفيلم من طرف الخاليجيين سيرتفع أكثر عدد سياح الجنس عندكم.الهم احفظ المغرب واهل المغرب.اننا نحبكم في الله و لو انكم ترون غير الشر فينا خسارة. سلام
بالفعل فأنتم لنتحرتو مع الفن لتقديمكم هذا الفيلم الساقط. اللذي يسيئ للمرأة والمجتمع المغربي المسلم. جرأة سلبية تحدات الحدود.واش هدوك الساقطات ماعندهوم عائلات لا حولا و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
نحن كمغاربة نعرف واقع المغرب من الدعارة لا نحتاج لشخص ترعرع في فرنسا كي يرينا الواقع المغربي اذا كنت تريد ان تطرح مشكلا ما فلا داعي ان تستعمل تلك المشاهد المشمئزة فنحن لسنا بلداء فحتى هنا في اروبا لديهم خطوط حمراء اما بالنسبة ان توصل السنما الى العالمية ياعيوش فتعلم من ايران تقدموا في الفن وحافظوا على تقافتهم وكلمة اخيرة بعدم مشاهدة فلمه في السنما كي لاتشجعوه على عمل اخر .
لا زال أملي قائما رغم كل شئ،وحين سينعدم الأمل….سننعدم
الله يكون معانا في مغربنا الحبيب.ما بقى ما يعجب!!
عشنا وشفنا: في هذا العصر صارت الوقاحة والسفالة تسمى جرأة
فيلم منحط.ﻻاخﻻقي ،ﻻيعالج اي حالة اجتماعية وانما يبرز قلة الحياء عند الممثلين والمخرج وكل من ساهم في انجازه من قريب اومن بعيد،متى كان الفيلم المغربي بهده اللغة الدنيئة،مادا تريدون معالجته بهدا الفيلم،انها وقاحة وليست جرئة كما تداولتم،الله يرد بنا وخﻻص
الزين اللي فيك يفتح نقاش.
بدون نقاش فيلم جيد
هذا نمودج من الافلام التي نحتاج وابناءنا اليها شكرا عيوش فانت في الطريق الصحيح
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حقاً عجباً لبلادنا ماكنت مصدقا قبل سنوات أن يصبح حال بلدناالحبيب على هذا الحال كل شيء تغير أصبح كل شيء يسمى بغير إسمه الزنا أصبح حرية جنسية
القمار أصبح ألعاب الحظ قلة الحياء أصبحت جرأة العري أصبح حرية شخصية وقس على ذلك …الكل أصبح يتطاول على اﻹسلام باعتباره ذلك الحائط القصير الذي يمكن لكل تافه ومعتوه وسفيه أن يقفز عليه , اصبحوا يطعنون في القرآن و السنة ويقولون حرية التعبير وإن رد عليهم أحد وصف بأبشع النعوت ظﻻمي متزمت وووووو لكن هيهات ثم هيهات والله لن ينالو من شئ تكفل الله بحفظه .
أما بخصوص هذا اﻷخرق المدعو عيوش والده يدعو للتعليم بالدرجة وأوﻻده ﻻ يتحدثون غير الفرنسية وهذا المخرج أحدهم يتعلمون في المدارس الفرنسية وغيرها ويدعو غيره لخلاف ذلك …
المهم اقول من أحب العري والزنا والفحش فليقبله في بيته فليرضاه ﻷمه وﻷخته وﻹبنته…أما نحن والله ﻻنرضاه ﻷحد من أهل اﻹسﻻم.
أتمنى على الجمهور المغربي الفني الدواق مقاطعة هدا الفلم إﻻهانة لما يحمله من كلمات نابية ومشاهد جنسية قبيحة تمس المرأة المغربية في الصميم بل تضهر أن المغرب بلد الجنس والفجور …..واقول لمن يسمي نفسه بالمخرج انت وصمة عار في جبين التقافة المغربية .وقد تكون تربيتك في وسط معروف هي التي دفعتك ﻻظهار المغرب كبلد ﻻلنجاسة اﻻخﻻقية .لقد عملت على أن يكون الرد قريب من الكﻻم الساقط الدي استعملت في هدا الفلم إﻻهانة
90% من الافلام المغربية رديئة و لا تتجاوز المواضيع المستهلكة مثل الدعارة التسول النصب و الاحتيال .
ان الاخراج السينمائي و المسرحي و الكتابة الادبية هي موهبة و قبل تجسيدها على ارض الواقع يجب صقلها بالاطلاع على المدارس و التيارات في نفس المجال.
الاخراج السينمائى المغربي هو اخراج من اجل الاخراج فقط .و الاغلبية من المخرجين لم يدرسو االاخراج .
هناك مخرجون انا احترمهم و على راسهم شفيق السحيمي و فريدة بورقية و فاطمة بوبكدي وياسين فنان.
فلم يشجع عن الدعارة ونبيل أراد بهدا الفلم أن يعالج شيئ ما لكن أنتدابه لفتيات يمارسن الدعارة كمهنة في حياتهم الحقيقية ومزجهم مع ممثلة أبيدار التي وجدت نفسها بعد الفلم مثل هؤﻻء البغيات في كفة واحدة بد ن حياء تتكلم بلغتهن نرجو من المسؤولين بالسنما بعدم السماح عرض هدا الفلم بالمغرب لأنه سيزيد الطين بلة
-…ولو تمت إزالتها لاختلّ المعنى". اي معنى هذا؟ اصبحنا كبني اسرئيل يتبجحون بالفاحشة حتى هلكهم الله الجبار. وهكذا سيكون مصير هذه الامة اذا استمرت على هذا العفن وليس الفن. استروا الناس يستركم رب الناس وعالجوا الآفات بالحكمة والموعظة الحسنة وليس بالتشنيع كي لا يسخر منا العالم.
اختيار زين لي فيك عنوان للفيلم مقصود لتشويه المراة المغربية,لان هذا العنوان مرادف ل بنت بلادي,العنوان كافي لمنع الفيلم دون الحاجة لمشاهدته و الحكم عليه كما قال مخرجه
لماذا مثل هذا المخرج وجميع المخرجين السنيمائيين ان يعطونا افلام على الشباب حسن التربية على الاخلاق وابتعاد عن الجرائم والمخدرات
نعلم واقعنا جيدا ولا نحتاج إلى "شوهة" كهذه لكي نعي واقعنا.. نبيل عيوش مخرج كبير لا يمكننا إنكار هذا، لكن يمكن لأي مخرج ناجح أن يوصل الفكرة للمغاربة دون خدش الحياء. عيوش لم يكتفي بخدش الحياء و تشويه السمعة بل تجاوز هذا بكثير. من منكم يستطيع مشاهدة الفلم مع أسرته؟ بل هل يستطيع المغاربة مشاهدة الفلم أساساً؟
ما يؤلمني أكثر هو مشاركته في مهرجان كان السينمائي.. هل هذه هي الصورة التي يجب ان نسوق لبلدنا؟ هل رأيتم تعليقات العرب علی المقاطع المسربة في يوتيوب؟
بالعربية تشوهنا..
أحس برغبة في التقيؤ كلما فكرت أن الأجانب يرون الفتيات المغربيات مثلما يرون المدعوة لبنی ابيضار!
امنيتي الوحيدة أن يتم منع عرض هذا العفن في قاعات السينما وإلا سيفتح باب السيبة و قلة العفة ف هاد البلاد..
الله ياخد الحق.
أين إذن حقوق المرأة المغربية هذه إذن صورة المرأة التي يريدونها أن تكون الزوجة والأم. الظاهرة وأن كانت في مراكش كان عليه أن يظهر لنا حنة يديه يعالجها فنيا وبطريقة تزيد من احترام الجمهور له.أن المخرجين من طينة نبيل عيوش مدفوعي الأجر مسبقا وأن لم يعرض في المغرب فالهدف من إخراج الفيلم قد وصل.نرجو من حكوماتنا النائمة أن تقول كلمتها فيما يضر مجتمعنا بالضرب وبصرامة على يد كل طلب يحاول توسيخ المجتمع المغربي.تركنا الله لك يا نبيل يتولاك بعدله ونراك تدفع الثمن غاليا.
لا حول ولا قوة الا بالله. الجرأة على الله وتعدي على حدود الله ويقولون ان السينما المغربية في تطور اي تطور. بالعري والكلام الفاحش ..الخ. ويقولون اصحاب الادوار في الدفاع عن أنفسهم امام المنتقدين. انه يبقى ذاك دور فقط في الشخصية وانا لعبت غي دور. ديال الفيلم. زمن الفتنة
ان هذه النوعية من الافلام ظالمة للمراة المغربية ،وتبخس دورها و مكانتها داخل المجتمع ،و تشيع صورة نمطية عنها بانها اما مومس او مشعوذة. و لا ادري لماذا لا يتم تسليط الضوء على بعض النمادج القدوة في مجتمعنا ،فهناك شابات لا ينقصهن الجمال ولا المكانة العلمية و وجدن انفسهن وسط ضروف معيشية صعبة ،و رغم ذلك قبلن العمل في وظاءف دون مستواهن و باجور زهيدة ، ويعملن على اعالت اسرهن و بعزة نفس . ان افة اي مجتمع ليست الدعارة و الفساد و التطرف فهذه مجرد نتاءج للجهل والامية و جشع البعض سامحهم الله ،و هذا ما يجب معالجته و محاربته.
المشكل لدى العرب بصفة عامة يوجد لديهم مشكل مع الجنس واختلفت التحاليل والرءى ونظريات وتوصل الغرب انه احدى نقاط الضعف لدى العرب وخصص لهم عدة طرق من بينها الفضاءيات حتى يظل الجنس له المكانة الكبرى التي تشغل بالهم اما الفيلم فهو يتحدث عن الواقع والحقيقة التي تنخر مجتمعنا والتي من الواجب ايجاد حلول لها بالرجوع الى اصالتنا وعاداتنا وتقاليدنا والمثل يقول كل ممنوع اوكروه فهو محبوب ومرغوب على الاسر المغربية مراقبت اخلاق ابناءها وحسن تربيتهم وعلى الحكومة محاربت الهشاشه والفقر ولاداعي ان نجعل من الفيلم مربط الفرص الصراحة راحة وبالعكس السكوت عن مثل هذه الظواهر يجعلها تتكاثر وتنتشر اكثر ماهي منتشرة
السلام عليكم بدون مقدمات اقول اللهم ان هذا منكر فكيف لمسلم ان يرضى ان تعرض صورة امراة بهذا الشكل انسي ان تكون تلك السيدة اما او اختا او ابنة او زوجة ام سوى لنها لا تمده بصلة فلا يبالي
فيا اسفي على ممتلين اولا استطاعوا ان يتفوهوا بتلك العبا رات الساقطة وكأن الاسلام لايمدنا بصلة نحن دولة مسلمة افيقوا قليلا ……..
عندما يلاحظ أن مثل هذه الأفلام ، توجد في بلاد مسلمة ، لها من التاريخ ما يرفع الرأس ، فمن هذه الأرض خرج إبن تاشفين ، وبن زياد ، ناهيك عن المعاصرين مثل محمد بن عبد الكريم الخطابي رحمه الله ، الذين لو كانوا هنا الآن ، لما افتخروا أنهم من بلاد المغرب ، فأي تمثيل هذا وأي فن هذا ، قلدنا المتقدمين في الأشياء البهمية ، أما العلم ، فلا مكانة له بيننا !!! أفيقوا ، واعلموا أن الشباب لم يعد يكترث بأفعالكم الذي تطمح لتدميره .
ماذا يريدون منا هؤلاء
يخلقون مشاكل نحن في غنى عنها من يريد ان يكل رمضان لفعل و من يريد ان يزني فله ذالك و من يريد ان يسكر فليفعل كما يفعل العديد من الناس دون ان يزعج الآخرين وهذا كان على مر الزمن لكن في تستر
فيلم يعكس نوعية ونمط الحياة التي يعيشوها مخرج الفيلم والمشاركين في التمثليل وسط محيطهم العائلي والاسري اما حياة المغاربة القيقيين فهي شريفة لا علاقة لها بالمسخ الذي يعيشه هذا المخرج الشاذ.
الفيلم سيبث فقط في قاعات السينما من أراد مشاهدته فليذهب ومن لا يريد فلا يفعل
ردود الأفعال حول الفيلم وكأنكم مجبرون على مشاهدته
لو كان المغاربة حقا ضد هذا النوع من الأفلام لما تجرأ المخرج على إنتاجه لأنه لن يربح منه شيء
لكنني متأكد أن قاعات العرض ستكون ممتلئة كما هو الحال بمهرجان موازين
وآخرون سينتظرون بلهفة مشاهدته على يوتوب سرا حتى لا يفضح أمرهم
راه هادشي لي كاين واخا مغاتفقوش معايا
فلينتفض الطلبة المراكشيون ضد هذا الفيلم الاباحي التافه الذي لايعالج اية قضية مغربية والذي ريما سيستفسذ مت الدعم .
شوهتونا مزيان التحرر بلا قيود جعلكم تفقدو مبادئهم وقيمكم الأخلاقية أنا أسميها سينما الانحلال الأخلاقي هذا الفيلم يجب أن يلقى في سلة القمامة
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت … فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه … فقوّم النفس بالأخلاق تستقم
إذا أصيب القوم في أخلاقهم … فأقم عليهم مأتماً وعويلاً
فالأمم تضمحل وتندثر إذا ما انعدمت فيها الأخلاق،
فساد فيها الكذب والخداع والغش والفساد
حتى ليأتي يوم يصبح فيها الخلوق القوي الأمين غريباً منبوذاً لا يؤخذ له رأي،
ولا تسند إليه أمانة، فمن يريد الأمين في بلد عم فيه الفساد وساد فيه الكذوب الخدّاع المنافق؟!
تناول التابوهات الممنوعة أو قضية منفردة شاذة في المجتمع من خلال افلام أو مسرح بطرق محترمة لا تخدش حياء الشعب المغربي ولا تهين كرامته وشرفه وطرح نقاش حتى يتم معالجتها امام الرأي العام ليس عيب، ولكن أن يعمم هذا والمخرج وبعض الرخيصات ويهين الشعب بكامله فا هذه كارثة، فا الشعب المغربي لن يقبل هذا النوع السوقي النتن أن يوصف به مهما برر هذا المخرج ورخيصاته الذين يبحثون عن الشهرة على حساب شرف الشرفاء من هذا البلد
لقد سمعت المقطع المسرب.
هذا التسريب قاموا به بعناية. ان جودة الصوت والصورة تدل على انه ليس من عمل الهواة.
هذه البذاءة وهذه القدارة لا يمكن تسميتها فنا. اتساءل ان كان المركز السينمائي المغربي رفض تقديم الدعم لهذا الفيلم، اتساءل عن الجهات التي دعمته.
سيعرض الفيلم في اوروبا وسيفومون بتحميله على احد السيرفرات من اجل ان يشاهده الجميع.
اشعر اننا كلنا مسؤولون بذوقنا الجماعي المنافق عن جرأة المخرحين الى هذا الحد الذي فاق كل ما تخيلناه.
مع كل احترامي أرى أن هدا الفيلم تجاوز كل الخطوط الحمراء يجب أن لا ننسى أننا مجتمع مغربي مسلم اما ما يصرح بعض المخرجين أن هدا الفيلم يعالج ظاهرة البغاء هدا كله كلام دماغوجي بل الغرض تجاري محض منطلقين من مقولة كل محظور مرغوب السؤال الدي أصبح يطرح نفسه بشدة لماذا معظم المخرجين المغاربة أصبحوا يميلون لهذه المواضيع المتعلقة بالجانب الجنسي أليس هناك مواضيع أخرى أم أنهم حتى يرضى عنهم الغرب للمشاركة في الملتقيات السينمائية يشترطون عليهم هدا النوع من الأفلام لأنه ادا بقينا على المستوى المنحط غدا سنرى أفلاما إباحية تعرض بكل حرية وبدون أي رقابة
تنتهي حرية الفنان؟؟؟؟ او المخرج!!!! عندما تمس و تنتهك حرية الآخرين في ثقافتهم ودينهم و…وأتعجب لهؤلاء الفنانين والفنانات الذين يريدون أن يدخلوا للسينما من بابها الأوسع شهرتا ومالا وووو على حساب قيم ومبادئ شعب بأكمله.غير أني أقول أن هذا ثمرة او مرارة إن صح القول الحرية التي دعي لها من طرف بعض "المفكرين المتحضرين" أقول المتزندقين الذين لا يمتون للنبل والفكر والحضارة بشيء .أقول هؤلاء يريدون أن تشيع الفاحشة فجزاءهم أن ينفوا من الأرض ويجردوا من جنسياتهم وهته من أخف العقوبات.
الفيلم أخرج للوجود حرية مشاهدته تبقى شخصية أغلب البرامج التي تبث في قنواتنا بها إيحاءات جنسية و عري الفيلم يبين لنا الواقع الذي وصل إليه المجتمع فعوض البحت عن اﻷسباب المؤدية لهذا الوضع و معالجتها هاجمنا المخرج و أنا متأكد أن الجميع يبحت عنه اﻵن لمشاهدته المخرج ناضل بطريقته ليلفت اﻷنضار لما نعيشه حاليا لا يجب محاربته بل البحت عن حلول واقعية و كفى نفاقا
mustapha taleb : pr un critique qui se respecte il faut regarder le film avant de dire n'importe quoi et creer la polimique.
pr ma part je pense que c'est un film a voir qui racompte une réalité marocaine et j'espère quil sera diffusé au maroc pr que je puisse aller le voir.
كما قلت سابقاً، يجب على دولة أمير المؤمنين أن تمنع بكل ما أوتيت من قوة، هذا الفيلم من العرض في القاعات السينيمائية، لكي لا تصدّ الابواب في وجه ، أمثال هذا الحيوان المكبوت ، وإذا كان العكس، فعزاؤنا واحد في إمارة المؤمنين.
و أقول لاولائك العاهرات اللائي مثلن في هذا الفيلم، إذا كانت في قلبهم ذرة خير ، أن يرفعن دعوة قضائية ضد هذا الحيوان المكبوت، بتهمة النصب والاحتيال واستغلالهن في أعمال جنسية، واستغلال فقرهن، والتشهير بهن. و سيجدن من يؤازهن في هذا الوقت بالضبط. المهم هو الجرأة…!
لم اقرأ هدا الموضوع بكامله ,ولكن رغم دالك سوف اكتب تعليقي وانا متأكد انه لن يروق العديدين . اكتب بدون ان اقرأ الموضوع احتجاجا علي اللدين انتقدوا الفيلم بدون ان يروه بالكامل . كل منا عاش حياته في ظروفه ومحيطه الخاص , ثانيا اضن ان الاغلبية الساحقة منا سوف تعلم ,إذا راجعت نفسها وجلس للدقائق تحلل وتناقش حياته الخاصة سوف يستخلص ان الانسان في حد ذاته قد تطور فكريا وجسديا عبر الزمن ف عقلك وفكرك في طفولتك ليس هو في مراهقتك , وفي مراهقتك ليس هو في شبابك الي غير دالك . ادن ادا كان عقلك يختلف عبر الزمان ,فكيف له ان لا يختلف عبر اختلاف الناس . يجب علينا كمغاربة ان نتعلم معني الديموقراطية واحترام الاخر في افكاره واعتقاداته . انا لست هنا لأدافع عن الفيلم او صاحبه ولكن انا هنا ادافع عن الحريات الفردية. ولمعاقبة هدا المخرج وفيلمه يجب عليك كشخص وليس كوصي علي جميع المغاربة ان تقاطعه ولا تشاهده . وادا خسر الفيلم ماديا فبطبع سوف يكون عقاب مباشر للمخرج وعبرة للاخر.ارجوا من رواد الانترنت ان يكوفوا عن لباس ثوب الواصي والوالي علي المغاربة . فالحمد لله كلنا دهبنا للمدرسة والمساجد والمسارح والملاعب ,فلاداعي
من سن سنة حسنة فله أجرها و أجر من عمل بها إلى يوم القيامة ، و من سن سنة سيئة فله وزرها و وزر من عمل بها إلى يوم القيامة
لقد اصبحوا عباد الدرهم، ولا يهمهم الا المال والشهرة ولو على حساب اأخلاقهم، يتدرعون بقولهم الفن رسالة سامية، اتقوا الله في انفسكم وفي شباب امتكم ،الذين ستحملون وزرهم الى يوم الدين.
vraiment c'est grave lors qu'on trouve comme ces filmes de merde a une pays islamique ils imitent le cadre anglaise et ils ont dit que c'est la vérité mais la vérité c'est autre chose :/
الزين اللي فيك وأمثاله من الأفلام يطبع مع الزنی و الانحلال و فساد الاخلاق والرذيلة وينشرها في المجتمع كظواهر عادية يجب التعايش معها و هذ نبيل عيوش مكلف بهذه الرسالة كغيره من المخرجين الذين يتعاطون لمثل هذه الأفلام "علی قلة المواضيع "
لﻷسف روح المواطنة سلبية …نبيل عييوش أراد أن يجسد الواقع لاكن أين هي مغربيته…..وماد عن أسرته أحفاده…كما الممتليين .
الفيلم لا يمثلني كمغربية و لا يمثل الشعب المغربي بكل مكوناته و انتماءاته ، هو يمثل تلك المجموعة المنحلة أخلاقيا و فكريا و ثقافيا ، ليست جميع المغربيات بائعات للمتعة و ليس كل المغاربة شواذ و قواد ، المغرب أسمى و أرفع من أن يختزل في فيلم أو إثنين
الصراحة هادشي ما عندوش علاقة بحرية الابداع هادشي عندو علاقة بالدصارة ايلا كان الغرب كاينتج هاد النوعية من الافلام فهوما مجتمع عندهوم كلشي مباح احنا كيفما بغا يكون الحال مجتمع محافظ وايلا كانت فئة من البنات ولظروف معينة صبحو بائعات هوى ماشي ضروري تصوروهوم لينا وتعاودو لينا كيفاش كايهضرو بيناتهم
الفلسفة في مراكش
سيعبر لاحقا عنوان الفلسفة في مراكش إلى زمن أخر حيث أنه حثما ستتبدل الأوضاع، وحيث ستجد أناس تحملوا مسؤولية الفكر العظيمة وربطوها بمدينة الأزامن والفلسفة؛ مراكش.
لحسن لحمادي
الحوار المتمدن
اللهم هذا منكر.هد الشي عيب و عار …و…و…كلها كلمات لٱ تمت للواقع المعاش بصلة. هذا اخواني اخواتي واقعنا او جانب من واقعنا لكي لٱ اعمم.ولٱ نمسح دعارتنا في الفقر والبطالة…لنكن واقعيين ومنطقيين.هناك من تتحجج بالفقر و اخرى بكونها مطلقة واخرى تنتقم من زوجها لٱنه يخونها والحجج الواهية والمخلوقة كثيرة…سمعت و انا في الشارع العام مرة احداهن وهي شابة في العشرين من العمر او اقل وهي تنزل من سيارة شيخ وهو يضرب معها موعدا آخر و هي تجيبه ب(انشاء الله).فتساءلت ما موقع الله سبحانه من الزنى والدعارة .اغلبنا هو من يتصفح في الٱنترنيت مواقع جد اباحية .كفانا نفاقا و استغباء.واقعنا فيه كلشي شفرة رشوة دعارة زنى وحتى زنى المحارم .احب من احب وكره من كره والله يلطف بنا…..
je vois que il y'a pas de probléme si le film est diffusé au cinéma, par contre j'accepterai pas s'il serait mis à la télevision.
هذا ليس فيلما سنمائيا.و إنما فليما إباحيا بورنوغرافيا. كلام بديء و يقولون جرأة.هذه تفاهة السينما و رداءتها لا من ناحية الإبداع و لا من كافة النواحي.يبدو أن عائلة عيوش لها هم وحيد و هو إفساد أخلاق المغاربة و تحطيم قيمهم و أخلاقهم. عيوش الأب يريد التعليم في المدرسة المغربية بالدارجة و عيوش الأبن يريد شرعنة كلام أوكار الدعارة و شرعنة الشذوذ و الفساد و إيجاد مبررات و التعاطف مع ممتهنيه. يفسدون أخلاق أبناء الشعب و يدمرون قيمه. فقط من أجل الربح من الضجة و الزوبعة التي ترافق مثل هذه الأعمال.هؤلاء مرتزقة الفن .يغتنون من أعمال قذرة. السؤال المطروح هو كيف شارك ممثل كبير و محترم مثل عبد الله ديدان في مثل هذا العمل؟
فيلم منحط.و دون المستوى.شاهدت لقطة في قناة فرانس24.قلما اسميه انه فيلم بورنوغرافي.فعلا فيلم مس بقيمة المرأة وحط من قدرها.وصورها على انها لا تصلح الا للجنس والمتعة.ختام القول.ان لله وان اليه راجعون.ما يثيرني هو السلطات التي رخصت بتصوير هذه المشاهد.
نريد ان يحاكم الاشخاص اللدين لهم صلة بهذا الفيلم كما يحاكم الشاب الذي يبث فيديوهات مخلة بالاذاب على الشبكة العنكبوتية فلا فرق في الضرر بين ماهو واقعي وبين ما هو تمثيل….. ملكنا نصره الله وحكومتنا و ديبلوماسيتنا ومجتمعنا المدني كل يساهم في تحسين صورة المغرب في الداخل كما في الخارج ليأتي شخص آخر وينسف كل هذا من أجل المنفعة الشخصية و تحت دريعة الفن
أتأسف جدا من حال السينما المغربية هذه الأيام فهذه الموجة من الايحاءات الجنسية والكلمات النابية بدأت مع فلم كازا نكرا فقد لزاما زجر مثل هذه التجارب ومحاربتها لكي لا نجد انفسنا اليوم أمام هذه الأفلام " الاباحية " التي لايمكن مشاهدتها حتى رفقة الأصدقاء صراحة السنيما العربية لم تستطع الذهاب بعيدا بسبب اعتمادها على عامل الجنس بالأساس لهذا نصادف اليوم مثل هذه الأعمال الرذيئة
المسألة ليست وليدة هذا الفيلم بل كانت هناك افلام من قبله تناولت أو وظفت المشاهد الجنسية؛ لكن ما أثار حفيظة البعض هو تناوله لموضوع الدعارة وهو موضوع لم يتم تناوله من قبل؛ كما أن أغلب المعارضين لم يعارضوا من منطلق التناول السينمائي للظاهرة وتوظيف المشاهد الجنسية واللغة في الفيلم الذي لن تكون القراءة للفيلم من طرف بالطبع متخصصي النقد السينمائي إلا حين يتم مشاهدة الفيلم كاملا؛ لأن ما تمت مشاهدته لا يعدو أن يكون دقيقتين من الفيلم فقط .
المشكل عند الغالبية التي هاجمت الفيلم من منطلق أخلاقي وليس من منطلق سينمائي؛ كما أن الغالبية لا تريد أن ترى نفسها في مرآة الواقع ؛ لأن الواقع يعج بآلاف من الأفلام والمسلسلات من عوالم الدعارة والفساد لكنها لم تحرك كل هذه الغيرة !!!!
مستحيل نشر مثل هذا الفلم كونه يتناقض مع المبادئ العامة. وأقول إن هذا المخرج حمار . إنها إهانة واضحة لشعب المغربي .كلنا نعرف حالة الدعارة فلما نشهرها
السؤال الذي ينبغي أن يطرح الآن، هل استفاد هذا الفيلم من دعم مالي من وزارة الثقافة عبر المركزالسينمائي المغربي ؟ إذا كان الأمر كذلك يجب مساءلة المسئولين الذين قدموا الدعم لفيلم رديئ ومسيئ للمغرب والمغاربة كافة.
العري والجنس متلازمان للافلام السينيمائية عموما إلا أنه من الواجب احترام قيم الوطن ومشاعر الموطنين وعدم استغلال الفقر كظاهرة للإساءة الىابناء هذا الوطن العزيز،ويجب على كل مخرج سينيمائي توخي الحذر في مثل هذه الاعمال الفنية
دائما نفس المواضيع
اين هي الافلام التاريخية ام ان المغرب ليس عنده تاريخ و تريدون طمس هويته
انا ما فهمتش علاش المخرجين ديالنا كيحاولو ينبشو غير في واقع الفقراء والطبقة الهشة في المجتمع للمغربي..وكيصورو مجموعة صور مبتذلة وكيسموها فلم ويعرضوها على الاغنياء يتفرجو فيها . واش هدا مكيتسماش التشفي. فشكرا لك عيوش وشكرا للمركز السنمائي اللي دعمك وأمثالك من اشباه المخرجين باش تتشفاو فينا تحت اسم الفن
أولا وقبل كل شيء هذا ليس بفيلم بل تحريض على الدعارة علنا بدعوى طرح ظاهرة من واقع المغرب ،ثانيا لو كان يريد حقا معالجة هذه الظاهرة كان بإمكانه معالجتها بطريقة لائقة ليس باستعمال كلمات نابية و مخلة بالدين و الحياء فنحن دولة إسلامية حتى الغرب لم يصلو إلى هذا المستوى من الإنحطاط الأخلاقي في إنتاجاتهم فما بالك بدولة مسلمة
وأخيرا لا حول ولا قوة إلا بالله
الواقع و الكلام و الايحاءات الجنسية في بعض الاماكن الموجودة بكل المدن المغربية اكثر قصوة و جراة من ما هو موجود حتى في افلام البرنو. نحن نلعن السكير و لكن بمجرد ما نختلي لشياطيننا نسكر و نعربد، نطالب بمعاقبة العلاقات خارج اطار الزوجية، و لكن لكل منا خليلته. يجب عرض هذا البلد على مصحة نفسية و السلام.
التساهل والتغاضي عن امور حساسة التي تمس بركائز المجتمع لن تساهم الا في انحلال مجمتع باكمله
لو تم وضع حصيلة ل10 سنوات ماضية عن المجتمع لوجدنا تفشي الانحلال بشكل كبير وخطير انتشار الدعارة والشذوذ الجنسي والامهات العازبات اعداد هائلة من المغتصبات والمغتصبين اطفال متخلى عنهم… هذا الفيلم صحيح يسيئ لصورة المغرب لكنه وضع يده على الجرح علينا كمغاربة ان نضع الان النقط على حروفها ونبحث في هذه الامور ما اسبابها ماهي الحلول لمعالجتها لان اساس تقدم الشعوب واستمرارها هو مثانة المجتمع
السينما مدرسة تربوية، لأن مثل هذه الأفلام لا تعالج شيئا بل تهدم و لا ترقى إلى مستوى السينما الحقيقة التي يجب أن تكون،الفن في المغرب أصبح أداة من أدوات الحرب لدى أعداء الإنسانية. يستعمل لقصف ما تبقى من القيم و الأخلاق الإنسانية. وإنسانية الإنسان المغربي.
ان أمثال هذا المخرج يفسدون سمعة البلاد .لم لا يعرض افلام عن رجال يحبون الإصلاح بدلا من عمل الفاسدين والفاسدات. لكي نترك صورة جيدة للأجيال القادمة.
هذا المخرج يستند في أعماله على معايير و مرجعيات غربية، ربما إرضائا لمن يموله أو طمعا في جوائز دولية٠
كلنا نعلم أن مثل هذه الأمور التي تطرق اليها '' عيوش '' في فيلمه أنها موجودة و معاشة في الوسط المغربي لكن المشكل ليس هنا بل في طريقة معالجة هذه الافة التي تنخر عفة الأسر المغربية. حيث من خلال مشاهدتي لبعض المقاطع من الفيلم تبين لي أن هناك تضخيم و زيادة لما يعيشه المغرب فلا ننكر وجود العاهرات و الشواذ و المثليين لكن ننكر و بشدة أن هناك افتخار بالعهر و الشذوذ و هذا ما بينه الفيلم حيث صور العاهرات يفتخرن بعهرهن و هذا أمر غير موجود بتاتا. هذا من جهة و أما من جهة أخرى رسالتي موجهة للسيد '' عيوش '' عندما كنت تريد أن تفضح المجتمع المغربي و تشارك بفيلمك في مهرجانات دولية ألم تجد فقط هذا الموضوع لقد كان بامكانك فضح أفة التعليم أو الصحة و تساهم بمحاربة الفساد الحكومي و ترقى في عيون الشعب المغربي بدل تشويه سمعته في أوساط المجتمعات الأخرى.
الكل يعلم أن جل السياح (مغاربة أو أجانب) يزرون مراكش بهدف إشباع نزواتهم الحيوانية. وهناك برامج وتائقية عرت هذه الضاهرة و تناولت مراكش كمثال لعملها. و نحن نلوم مخرج تطرق في فلمه لها. علينا أن نلوم أنفسنا لأننا قبلنا التعايش معها في صمت
لما منع عادل إمام ابنته أن تمثل في فلم تباس فيه قائلا (احنا ما عندنا بنات تتباس) قيل له ما هذا التناقض لأنك كنت تبوس في الأفلام؟
اجاب: كل واحدة تباست تبقى قبضت (بمعنى تخلصات)
وهكذا فهو يرى بطلات أفلامه مؤسسات عاهرات
لا داعي لأن نكذب على أنفسنا ونخلط بين الفن و العفن و أن نرضى لبنات الناس ما لا نرضاه لبناتنا
لا يئبى آل عيوش إلا إلى خدش دوق وحياء المغاربة فبعد إذخال الدارجة إلى الملصقات اﻹشهارية من طرف اﻷب و محاولاته للاستحمار المغاربة عن طريق الدعوة إلى إعتمادها في التعليم يأتي عيوش الشبل ﻹطرابنا بمصطلحات ولقطات سوقية أتمنى أن لا يكون قد حصل ولو سنتيما واحدا من دافعي الضرائب
مجرد لقطات هذا فيلم تعبر عن مستواه, لايرقى بثاتا لفن سينما الإبداع. لا أظن أنه يخاطب ثقافة وتقاليد المواطنين المغاربة أو العالم العربي لما له من مستوى منحط ورديء للأخلاق والقيم الجوهرية.
و إذا كان مخرج وممثلين الفيلم يبررون اقتحامهم للمجال لمعالجة قضية تمس المجتمع, فيا ويلاه قصتهم زادت الطين بلة…اكيد هاته الجرأة لن تكون محطة توعية أو إسعاف لتلك الفئة المتناولة في الموضوع, بل جرأة تبرز انحلال أسري لكل المشاركين والمشاركات والغاية تشويه المرأة المغربية وبالتالي لب الأمة المغربية رجالا ونساءا أولا, وعمل اقتصادي تم تسويقه في مهرجان Cannes في شعبان المبارك, فيا ثرى أ سيتم عرضه في المغرب خلال رمضان الكريم؟؟؟
الانفتاح والتحرر يدفع بالمجتمع إلى الازدهار والرقي, اما تجارة الدعارة قديمة قدم الانسان نتاجها الفقر والجهل.
كوني امرأة مغربية أمريكية اقاطع مشاهدة حثالة
البرامج ديال ''الشوهة'' العلنية للمغاربة.
هذا الإنحدار الأخلاقي الذي وصل إليه المغرب ، خطير جدا. مراكش مدينة الأولياء الصالحين أصبحت ملطخة بالفاحشة في وضح النهار. والله إني أخاف على بلدي لأن فيه أهلي و أحبتي، لأن كل هذا الأنحدار سوف يؤدي إلى ما لاتحمد عقباه. أنظروا إلى ما يجري حولنا من خراب في ليبيا، تونس ، العراق، اليمن، مصر، سوريا و اليمن؟؟ أخاف أن نكون بجرأتنا هذه على الله ، قد وضعنا في قائمة هذه الدول التي حق بها العذاب. وا أسفاه على مغربي الحبيب وا أسفاه على مدينة الأولياء و المساكين….
صحيح ان الافﻻم السينمائية نحن من نذهب إليها اي نكون مسؤولين عن اختيارنا وﻻ يمكن ان ألعن فيلم شاهدته من البداية إلى النهاية فالأولى ان ألعن نفسي. وفيما يخص عمل العاهرات الله يغنيهم عليه والله يكون معاهم فهن ﻻيمارسن عملهن على المﻷ وسي عيوش فضحهم اللهم استر نسائنا كيف ما كن
و يقولون بانهم سيخرجون قانونا لمعاقبة المتحرشين
فما هو الفرق بين السينما و الواقع و خصوصا ان الافلام هي التي تفسد المجتمع و لكن ما دام خدام فرنسا بيننا فانهم سيعرقلون جميع القوانين و كل من انتقد الفاحشة يصفونه بالرجعي و اخاف ان تنتقل الافلام من ايحائية الى اباحية 100% ادا سكتنا عن المنكر
إدا زاد الشيء عن حده إنقلب إلى ضده، وسبحان لله جل الشباب المغربي لم يعد يهتم بالعاهرات حتى أن أغلبهن يشتكين من قلة الزبائن مما يدفعهن للمدن السياحية،وأغلبهن يتزوجن بالأجانب و يبدأن حياة جديدة.
بكل إختصار ألحمد لله لأنني لم أتفرج أو أُعجب بأي فيلم مغربي ولو لمرة واحدة في حياتي
الفلم الهادف لمعالجة اي موضوع لا يغوص في شكلاته الا اخاقية . ل يعرض مشكل الموضوع و يطرح بشكل اساس العلاج -اذا افترضنا انه يعطي حلول اصلا_- ………….. لاكن الواضح و اللذي لا غبار عليه ان هؤلاء المفسدون نيتهم بالاساس محو الاخلاق و ااداب اللتى بعت الرسول لاتمامها . فمن لا حاء له لا دين له . و الدين الحياء ……………… وحسبي الله و نعم الوكيل و لا حل و لا قوة الا بالله
معالجة آفات المجتمع سينيمائيا ضرورة ملحة و هذا يبقى الدور اﻷساسي للفن السابع. لكن ما يتضح من المقاطع المسربة لفيلم نبيل عيوش أن هذه المعالجة مست فقط جانبا واحدا بكثير من اﻹبتذال. أكيد أن الفيلم لن يكون أكثر قيمة من مقاطع الفضائح المتداولة في اﻷنترنت. أما الجرأة فهناك الكثير من الجوانب المظلمة التي يمكن مناقشتها سينمائيا.
Je trouve que ce film est choquant et pervers et ne doit en aucun ca passer dans les salles de cinema..En tant qu algerien j ai vu des sequences du film..je suis pour la liberte mais ce language ne peut etre introduit dans nos films..Il ya mille et une facons de faire passer le message a travers le cinema mais pas avec ce language pervers et voyou…..une societe deja malade et le realisateur vient a travers ce film d encourager ce genre de pratique incestes pour zaama sensibiliser l.opinion publique..Mais il a vraiment brade la societe ..Je ne conseille pas ce film degueulasse
نقل الواقع حق اريد به باطل
لمادا لا تنقل السينما المغربية واقع اختلاس الاموال العمومية او تهريب الاموال الى الخارج او فساد القضاء والاحزاب السياسية
انها الحرب الممنهجة من الخط المعادي الهوية المغربية انطلاقا من الاب صاحب الدارجة في التعليم والابن بافلامه والحملة ضد تجريم الاجهاض وغيرها
الفيلم منحط و رديء بكل ما تحمله الكلمة من معنى, اطالب الشعب المغربي ان لا يزيد من نسبة المشاهدة بدافع الفضول
نتساءل يا ترى ماهي نوعية و شاكلة الجمهور الدي يمكنه التفرج على هده الوقاحة نعلم انه ما خفي كان اعظم و لكن ان تعرض بهدة الوقاحة و الفحش انه لمن الخزي للمغاربة امام الحقد المتربص بنا عيب و عار
والله عيب و عار إلى هذا الحد وصل الفن المغربي؟ هاذا الفلم يكون سببا في وضع المغرب في الدول الاكثر دعارة في العالم. اتقي الله
Merci Nabil, Merci Loubna, Merci Didane: Merci d'oser, vous représentez la lueur de lumière dans une société d'obscurantisme, d'hypocrites qui se sentent touché dans leur virilité. Malheureusement c'est une vérité ou avez osé montrer la face des saoudiens frustrés qui profitent de la chair fraiche marocaine et donnent en même temps les leçons moralisateurs de religions à tout le monde. Vous montrer la réalité des touristes pédophiles europeens, et surtout la déchéance des prostitué(e)s au Maroc.
merci hesspres de diffuser un avis différent
هناك عدة طرق تمكن لمخرج فيلم اظهار وابراز معيشة بنت تبيع نفسها مقابل المال بدون تلطيخ صورة بلد بكامله.
نحن اصحاب هذه الارض نعلم ما تخفيه من اسرار خبيثة تضر بصورتنا كبلد اسلامي معاصر و لكن بعض الاسرار سمية اسرارا لتبقى دفينة و سط مجتمعها الخاص. و المشكل انه تلك الاسرار الفاضحة قد تمت مشاركتها عالميا من طرف ممثلين مغاربة و مخرج ممكن القول انه نصف مغربي من طرف الاب و نصف يهودي من طرف الام, يعني ان هؤلاء المغاربة الغيورين على بلدهم قد ساهمو في تشويه صورة المجتمع المغربي عالميا مقابل مبلغ من المال. فبالنظر الى تلك اللقطات المأخودة من الفيلم و التي تمت ترجمتها للانجليزية و الفرنسية لتسهيل الفهم للمشاهدين على الصعيد الدولي يمكن لاي مغربي حر رفض الفكرة رفضا قاطعا لان تلك المشاهد تحكي قصة بلد بكامله و ليس قصة فتاة مغربية وحدها, فعند تقديم الفيلم بمهرجان كان الفرنسي سيقال الفيلم المغربي و ليس فيلم لبنى ابيضار او فلم نبيل عيوش. فبتقديم ذلك الفيلم على انه فيلم مغربي هو مساس في سمعة و صورة المغرب كوطن اولا و مساس بصورة المغاربة كأشخاص غيورين على صورة هذا الوطن ثانيا.
و لا حول و لا قوة الا بالله.
MERCI MSR AOUILOCHE D AMENER LA PROSTITUTION MAROCAINE A CANNE EN FRANCE C EST LA BAS QUE CE PHENOMENE VA ETRE RESOULU EN NOUS ENVOYONS PLUS DE TOURISTE SEXUELLE ET DES PEDOPHILES OU T AVAIS AUSSI CONNAITRE LES ENFANTS DE RUE ET LE RESULTAT TU LE SACHE DES PEDOPHILES PARTOUT AU MAROC
le cinéma est un art qui doit être apprécié en famille et entre amis. comment voulez vous que ce film minable réalisé par un minable soit de la sorte. Où est le centre cinématographique marocain?
Est ce que c'était nécessaire, aller faire la promotion de Marrakech en présentant les services des maisons closes. Minable et grossier. Je suis surtout déçu de la participation de certains acteurs vedettes de notre petit écran. J'aimerais juste dire à tous ceux qui ont participé à cette humiliation de plus de notre culture et de nos valeurs, et qui sont convaincu que la prostitution disparaîtra par après. La prostitution est un phénomène universel, social, économique. Des études, des thèses même existent traitants le sujet. Sachez, et d'expérience vécues, que l'occidental regarde un marocain comme une personne qui vit sous une tente avec son bétail, qui a 4 femmes, qui n'hésite pas à les battre, qui est terroriste de nature, voleur, chômeur, paresseux et maintenant prostitue sa famille. Merci Ayouch. C'est ce qui manquait.
اولا الفيلم لن يعرض في التلفاز,يعني ولا احد يفرض عليكم مشاهدته.
هذا واقعنا يا معلقون على الفيلم ,لماذا اغلبكم عندما يشاهد فلم غير مغربي يحتوي على مشاهد جنسية مثيرة ,ولا احدا يشماءز ,لكن فيلما مغربيا يظهر وجهنا في المراءت ,لا نطيقه :يعني شعب يعاني من افصام الشخصية ,لا يستحمل مشاهدة واقعه المر .
هل هذا واقع المغرب?الكل مقابل المال ,
فيقوا من الغيبوبة المغرب اصبح ينعت مثل الطيلوند :قبلة السياحة الجنسية للشواذ والبيدوفيل
كنا نحن أن الافلام البرنوغرافية ممنوعة ومحاربة كما نحارب المخدرات المهلوسات لكن يبدوا الآن أن داكرتنا تخوننا وتظهر وزارة التقافة ووزارة الاتصال انها اكتشفت كوكب آخر لم يكتشفه أحدا قبلهما . عار وعيب أن ننسى أمام منتوج يهدم أخلاق الشباب والأطفال وهو ممنوع في جل الدول ومثله مثل المخدرات
انا لست ضد تلك المقاطع مادام لم نرى الفيلم بكامله للحكم عليه انطلاقا من زوايا مختلفة ،نبيل عيوش جسد جزء من الواقع المرير من المجتمع ،ماهو المشكل الدعارة موجودة منذ الجاهلية ،و نحن الآن نعيش جزء من الجاهلية ،هل يعقل نسبة كبيرة من المواطنين مسلمون بالولادة ،تخيلوا معي لا يعرفون أي شئ عن ديننا والعجيب في الأمر يصومون بالوراثة ،حلل و ناقش.
تريدون من المواطن المغربي ان يتصالح مع صالات االسينما وان يذهب ويرى الافلام المغربية ثم تنتجون افلاما لا يستطيع ان يراها فمثلا انا لا استطيع ان ارى هذا الفيلم مع عاءلتي لا اسطيع ان ارى ففتيات يرقصن بتللك الطريقة الخليعة مع زوجي فمن كثرة ما سمعت عن الفيلم ذهبت لارى واحدة من تللك اللقطات فكانت الصدمة كبيرة لم استع اكمال اللقة وشعرت بضيق كبير وحدار ان ينعتني احد بالنفاق الاجتماعي .نعم الدعارة موجودة في المغرب كما في جميع بلدن العالم لكن اشك كثيرا في ان مثل هذه الافلام ستساهم في المعالجة
Les extraits diffusés sont laaargement suffisants pour le juger , un film que je constate de contenu moisi et abusif , support de gros mots vulgaires et dépourvu de toute sorte de pudeur , atmosphère plus sordide que dramatique poignant , caché sous le voile d'art d'amendement et jouant le précurseur de changement alors que ce n'est qu'un film provocant à but lucratif.
Concernant le réalisateur c'est pas choquant de sa part normal parce que lui et son père , fils de chère mami France , ont un complexe envers la rue et son dialecte. en outre vous attendiez à quoi d'une personne , qui , affiche en gros jesuischarlie sur la porte de son office ?! que de la trahison !!
Pourtant leur fils fidèle est un bon élève, il a gagné son défis et a réussi à faire le buzz et ses maitres sionistes là bas je suppose qu'ils auront l'air heureux satisfait et fier de lui !!
Quelle honte !!!
الفيلم كشف عن الوجــــه المخفـــــــــي لمدينــــــة مراكــــش وعلى وجه المغرب بشكــــل عــــام …. العري، الزنا التي تُدر الملاييــــــر على أصحـــــاب الفنادق و الحنــــات على ظهور لحـــــوم بشــــرية مهمشــــة ….. همشتهم سيـــــاسات الريـــــع والفســـــاد الذي يزداد فيــــه الغنـــــي غناً و الفقــــــــير فقـــــرا ….. الفيلم يعتبــــر نقطــــة تأمل لواقعنا المرير الذي قد تستفيق معه الضمـــــائر الحيـــــة في هذه البلاد السعيدة لكي تثور و تقلب الطـــــــاولة على الفســــاد و الإستبداد و خطوطهم الحمراء…… لكن للأسف الذي استفاق، هُم أشبــــاه الإســـــلاميين المنافقيـــــن الذين هم يُراؤون و يمنعون المـــــاعون…..
انه من غيرالمعقول ان يتناول سيد عيوش مواضيع اكل الدهر منها وشرب كلنا نعرف ماذا يجري في مغربنا الحبيب من الممارسات الشاذة ضد نساءنا واطفالنا وهذا كله يتم بتفويض من بعض الجهات الرسمية ويكفي ان تطلع على بعض الثقارير الدولية والحقوقية ولهذا اطلب من سيد نبيل ان يكون اكثر جرءة في تناول المواضيع فهناك الكثير (الفساد المالي،الفساد الانتخابي،الرشوة،تهريب الاموال،التعذيب،التماسيح و العفاريت…الخ)
لا أحد ينكر ان المغرب يحتوي على كل أنواع المنكر والمغاربة يدرون هذا , السؤال هو ماذا يريد ان يوصل لنا هذا الفنان ؟ أن المغرب وصل إلى درجة ان الدعارة أصبحت من اهم مشاكله اللتي يعاني منها؟ او شيئ عادي لنا؟ إني أعيش في ألمانيا وهذا النوع من الأفلام لايعكس اي شيء من المجتمع ولو كانت الأحداث تدور في ألمانيا. لأن ألمانيا لها 92 مليون نسمة والمغرب اكثر من 32م إلا هدف واحد هو المدخول المادي بالتطرق الى مواضيع جديدة مثيرة… او إشباع غلل المكبوتين …المغرب رغم متطرفيه ومخدراته ومرتشيه ومدمنيه ووووو يبقى بأغلبيته الساحقة بلد مسلم و محافظ .
والإصلاح يكون بتربية أولادنا لنصنع جيلا احسن منا وأنا لا أظن اني أستطيع مشاهدة هذا الفيلم مع أبنائي. وإذا كان عمل فني فهو بعيد عن الفن السابع كل البعد.
حسبي الله عليه وعلي أشكاله وعلي الحكومة كيف واحد يخسر فصمعة المغرب وكلشي ساكت ومشاركين بيه فكان من زينو لا علاقة علاش ميديروش فيلم علي تاريخ المغرب وأيام اندلس ولا بأن ليهم غير الفساد والكلام الخاسر عيب واحد يقول فيلم واحد بوحدو ميقدرش يشوفو كيف يشوفو مع دارهم أو عائلتو هدا أخيب فيلم ولا لي بغا يدير شي ريال يجي علي ضهر المغربة يعني احنا ناقصين لي فينا يكفينا غادي بن الحمار عارضو فكان لأنو فاشل لا هوا ولا فيلم باغي يدير شي حاجة لي يشوفوها ناس زعما المغرب بلاد دعارة والمخضرات حسبي الله وعلي الحكومة لي حالين فامهم
يجب المطالبة بمحاكمة هدا المخرج لأ نه أعد الدعارة بين رجال ونساء أثناء التصوير بحجة التمثيل و كما لايخفى عليكم الدعارة و التشجيع عليها يعاقبها القانون الجنائي المغربي
وما الأمم الا أخلاق ان ذهبت أخلاقهم دهبو. مبقاوش الرجال اللي يحكموا البلاد أصبح همهم الوحيد جمع الثروات .
ليس هناك مايسمى بالجراة الجنسية هناك فقط قلة الحياء وقلةالادب والعري والجنس. هؤلاء اخطر من الاعداء ومن القنبلة النووية لانهم يستهدفون نواة المجتمع التي هي المراة فان صلحت صلح المجتمع وان فسدت فعلى الدنيا السلام!
أين بنكيران محارب الفساد و حزب العدالة و التنمية من هذه الفضيحة؟؟؟؟
بواسطة اموال دافعي الضرائب يتم انتاج فيلم يشوه صورة المغرب البلد الطاهر الذي يتمنى الاجانب العيش فيه،حرام ما يقع يوميا اسمع واشاهد مثل هاته الاحداث ،اظن ان عيوش وامثاله كثيرون في الساحة السنيمائبة و الحقوقية يخدمون أجندات أجنبية تريد أن تسلخ المغرب عن هويته الثقافية والأخلاقية…
بهذه الاعمال (الفنية) التحريضية على الفساد والافسادتحت دريعة تسليط الضوء على ظواهر لااخلاقية في المجتمع تتحول قاعات السينما في بلادنا الى ماخورات للرداءة الفنية للاسف بمشاركة فنانين كنا نكن لهم الاحترام في ما مضى
اولا الحمد لله رب العالمين علي نعمة الاسلام و ان هذا الفيلم قد اثار اشمئزازي لانحطاط مستواه كيف لشاب خلوق ان يعبر عن أفكاره بهذه الطريقة المنحطة المسيئة للاخلاق .
اهتز خاطري عندما شاهدت مقتطفات هذا الفيلم كيف لشعب محافظ عريق ان تهان كرامة نسائه و ان كنت تكشف عن الواقع الاجدر بك ان تساهم في صلاحه .
هذه طريقة فاشلة لنجاح أفلامك .
و من هذا المنبر ليس الفقر عيبا و ليست الوسيلة الوحيدة لكسب المال هي بيع الجسد اختي حافظوا علي أجسادكم و اخلاقكم و من ترك شيا لله عوضه الله خير منه .
و في الأخير حسبنا الله و نعم الوكيل
ربنا قد مسنا الضر
والله العظيم كدت ان اتقيا بسبب هاد المنكر الدي يريدون ان ينشروه ويصبح من المسلمات ادا سكت عنه الشعب . يجب محاكمة هؤلاء الفجار واقامة الحد عليهم لكي يكونو عبرة لانهم يريدون نشر الفساد علنا
ونطالب الحكومة باقفال جميع البارات والكابريهات ادا فعلا كنتم مسلمين لان الفيلم في الحقيقة يتطرق لما يحصل فيهم ولكن لما راينا باعيننا المنكر كلنا انتفضنا وفي الحقيقة بناتنا كل يوم يباعون ويشترون في مثل هالاماكن المعفنة وهناك عائلات تاكل من لحم بناتها
اللهم اننا بريؤون من هؤلاء القوم والحمد لله الدي عفانا مما ابتلاهم به
Many people in this forum would rather put their heads in the sand and pretend this reality does not exist
The question to ask: are these situations acted in this movie are likely to have happened in Marrakech or not
The answer is yes, yes and yes. Actually reality is much much worst
so for the islamists in this forum: put on your gandoras , close your ears, close your eyes and pretend that you are living in the 7th century califat.
حسبنا الله ونعم الوكيل عار عليكم. يفسدون في الأرض ولايصلحون
نرقع دنيانا بترقيع ديننا فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع ،هدا ليس عمل فني وإنما تدمير لاخلاقنا وقيمنا الإسلامية مع الأسف الكل اليوم يتجرأ في اعتقادي هناك مسار ممنهج من أعداء الإسلام لطمس هويتنا الدينية والمغربية القحة .هده الجرأة الوقحة لا يمكن أن تمر مرور الكرام وإلا فسد المجتمع
من المسؤول عن التدهور الأخلاقي وفي التعليم وفي كل الميادين ومن يقول غير هدا فهو منافق في عهد الحسن التاني والله ما كان هاد شي البلد كانت أحسن من الأن وفي كل المجالات !! الكل يعرف من المسؤول لكن لن يجرإ أحد أن يقولها صراحة مهما حاولو عييد المخزن الديوتيين التقليل من هاته الكوارت فلقد بان الفشل والإنحطاط بعد موت الحسن التاني
لا بد بـ"تحكيم مبدأ المساءلة والمحاسبة لكل من لا يحترم الدستور ويتلاعب سواء بالمال العام أو بثقافة الوطن أو يسيء لسمعته في الداخل و الخارج، أو يسيء استعمال الحرية التي خوّلها الدستور لكل مواطن
فيلم "الزين اللي فيك "لنبيل عيوش،وقاحة وقلة أدب وتبدير للمال العام…استفاد ويستفيد صاحبه من الملايين في دعم لأفلام أخرى،ما أعطاه سيولة لانتاج الوقاحة و العهر وتسويقها دوليا باسم المغاربة.
إذا كان الأدب مرآة الواقع الإجتماعي بكل مافيه من علاقات إجتماعية ونظم إقتصادية وسياسية إلخ، فصناعة الأفلام هي شكل من الأشكال الأدبية التي تصور الواقعي الإجتماعي ككل وتقربه للرأي العام كما هو وبكل شفافية. بذلك ينحصر دور المخرج في ملاحظة وإستيعاب ظواهر مجتمعه وتحويلها إلى عمل درامي فني حيث يستمد قوته وبنيته من أفراد هذا المجتمع الذين يعيشون في واقع مرير يجب إظهاره أمام الرأي العام .
تصور الأفلام الواقع الإجتماعي بكل شفافية حتى تثير انتباه الرأي العام حولها لترك مجال نقاش وطني عام بخصوصها. ليس بالضرورة أن تقدم حلول، حتما بعد النقاش والتحليل سيتمخض عن ذلك الحلول الناجعة.
نبيل عيوش ملزم فقط بلفت انتباه الرأي العام المغربي حول أزمات المجتمع المغربي ومشاكل أفراده.. وهو غير مطالب بإيجاد حلول، بل على أفراد المجتمع الإنخراط في نقاش وطني عام بعد مشاهدة هذا العمل الفني طبعا.
المخرج نبيل عيوش تناول في فيلمه "الزين اللي فيك" حالة أربعة نساء بعد أن دخلوا دوامة اقتصادية في حالة كساد معتم لا يرى الإنسان البسيط نفق ضوء لكي يخرج من هذه الحالة الموجعة ويعود إنساناً حراً وكريماً كما كان..
معرفة فين مشو هدوك الجمعيات تع حقوق المرأة ودكشي كيبنو غي لوقت لي بغو!؟
اين وزارة الاعلام ووزارة الثقافة ؟
كيف يسمح لعلماني ان يشوه سمعة المغرب بعرض فيلم يحمل ابشع الأوصاف للمرأة المراكشية والمغربية عموما
أليس في للمغرب حكومة تراقب ما ينشر ضد سمعة المغرب وكرامته وشرف نساءه ،
ان ما يرتكب في المغرب ضد الاسلام وضد تعاليم ديننا الحنيف يرجع بالأساس الى الانحلال الخلقي والسياسي والامبالات لما يرتكب ضد المغرب وسمعته وشرف مواطنيه
اذا كنا ندين بدين الاسلام فيجب احترام تعاليم ربنا وما امر به نبينا من حفظ وستر عورات المسلمين لا التشهير بهم لكسب الأموال على حساب سمعة وشرف المغاربة
ومن يقوم بهذا العمل الخبيث يجب معاقبته على ارتكابه هذا الذنب في حق المغرب والمغاربة
نتمنى ان تنتبه الحكومة لما يرتكب في الخفاء وما يشوه سمعتنا ويسيء لديننا الحنيف ولشرفنا وكرامتنا اذا ما بقيت
وحذار من الوقوع فيما يكيده الشياطين لنا ولوطننا ونساءنا على الخصوص
(( وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (27) يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا )) سورة النساء 000(( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ()يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )) سورة النور 000 ((إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ )) سورة النور — ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا )) سورة الأحزاب — من القرآن نعرف الحياة ونعرف من نحن وحقيقة محركات النفوس وتوجهات الخلق ونسأل الله اللطف والستر والثبات على الحق
إخواني، أخواتي.. اعلموا أن للنقد قواعده وأصوله.. لكن "عندما تغيب أبسط قواعد بناء الأفكار والنقد والموضوعية يحل تلقائيا السب والتهريج"، يقول ديكارت.. أيعقل أن ننتقد شيئا لم نشاهده ولم نراه؟ من الحماقة إذا أن ننتقد فيلم نبيل عيوش ونحكم عليه قبل مشاهدتنا له.. لكن غالبيتنا هكذا، ننتقد فقط من أجل النقد.. إلى متى نحن في هذه السلبية؟ إلى متى نقيّم الأشخاص، ونوزّع التهم؟؟ لا يجوز السب والشتم بحال من الأحوال وإلا ابتعد النقد عن موضوعيته وهوى إلى المشتمة!! وعندها يجب التوقف، وقد يكون التوقف هو الغرض الذي يبتغيه الناقد.. الذي يجب عليه عدم الخلط بين النقد والحقد.
هذا هو الواقع شئنا ام ابينا ، مراكش ماخور كبير للاسف على شاكلة مدينة، جل مشاريعة الاستثمارية تصب في خانة دعم السياحة الجنسية، و يكفي ان تبحث عند العم غوغل عن وكالات سياحية خاصة بالشذوذ في اوربا تسير رحلات الي مراكش (عاصمة الموحدين للاسف) و تعتبرها وجهة مطلوبة لهذا النوع من الممارسات …
وبالعودة الي المخرج الذي لم يكن هدفه كشف المستور او البحث عن الحقيقة الغائبة او التفكير صوت عال كمى يدعي، وهو ابعد ما يكون الي ذلك، الهدف هو تجاري محض للاسف ، تدل علية التسريبات التي تحتوي فقط على الالقاظ البذيئة و الاجسام شبه العارية
مع الاسف ان المركز السنمائي المغربي يغدق اموال دافعي الضرائب على كل المتطفلين، فكان يجدر بهذا المركز ان يتحقق من مضمون الافلام وحين تلقي رواجا تساعده مساعدة رمزية تشجيعا له. . . . . ولكن لاحياة ولا حياء لمن تنادي.
المشكل في هذا الفلم هو انه يقوم بتشويه صورة المغرب و المغاربة خصوصا النساء لدى باقي الدول و الشعوب بل يئكد لهم حسب تصورهم أن أغلب المغربيات يمارسن الضعارة و كذلك يروج للسياحة الجنسية.
أقول لكل نساء المغرب و الجمعيات بالقيام برفع دعوى قضائية عليه للحد من هذا التشويه الذي يشوه صورة المغرب و نساء المغرب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أطالب بمحاكمة المسؤولين عن هدا الفلم المخدش للحياء و للدين الإسلامي الحنيف
ويجب بتر هدا السرطان قبل فوات الاوان
الكل يتساءل عن الحلول، وهي بيدنا، انت، انا،نحن. لو لعب الوالدان دورهما في التربية لما وصلنا لهذا الحال، لو كان الاخ راعيا لاخته لما حصل هذا، لو حفظ الجار جاره في عرضه لما حدث هذا، لو اعتبر الشاب كل فتاة في الشارع وفي المدرسة وفي العمل، اختا، واما وربما زوجة مستقبلية لما قبل لها الاهانة واحترمها وقدرها ايما تقدير، لو ادى المعلم واجبه كما يجب لما اشتكينا. والاهم لو كنا نخشى خالقنا، ونعمل على نيل رضاه، ونلتزم بتعاليم ديننا، لكنا مجتمعا سليما معافى. ولكن كلمة( لو)لا تجدي. والخلاصة لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم. اللهم اهد نساء المغرب، ورجال المغرب، واصلح شانهم امين يا رب العالمين.
ا لسلام عليكم ان المخرج افكاره ظعيفة انتج هدا الفيلم البخيس لو كان ابن الشرف لما فعل هده الافعال الممصوخة فانا شخسيا انصحه ان يدهب الى تركيا ليتعلم كيف يكون ويصنع الانتاج الجميل الدى يدخل الى بيوت مسلمة فيها الحياء والحظارة المؤدبة رجل واحد يريد ان يفرد افكاره على خمسة وثلاثون مليون من المغاربة افكار خبيثة لااله الا الله
اذا لم تستحي فافعل ما شئت ادعو السلطات الي اسقاط جنسية المملكة المغربية الشريفة عن هؤلاء الشواذ وتطبيق قانون التحرش الجنسي عليهم لانهم تحرشوا ب 30 مليون مغربي
"الزين اللي فيك" ، "الزين اللي عطاك الله" ' "الزلط اللي فيك" ' "الحكرة د عباد الله" أيا كان العنوان. رأى السيد المخرج التطرق إلى موضوع الدعارة في المغرب. طيب. أود طرح بعض الأسإلة: ما هي القيمة الفنية لهذا العمل؟ ما هي القيمة المضافة في نقاش هذا الموضوع؟ هل كان لا بد من هكذا سيناريو و حوار لهذا العمل؟ من هو الجمهور المستهدف لمشاهدة هذا الفيلم؟ ثم ماذا بعد؟؟؟ أين يتموقع هذا الموضوع من بقية المواضيع المجتمعية الأخرى المهمة؟ . أود سماع رأي النقاد السينماءيين و الباحثين الإجتماعيين لعلهم يغنون النقاش. تحياتي.
هذه من مظاهر السيبة التي تجتاح المغرب تحت يافطة حقوق الانسان في التعبير.كلمات منحطة لم يتفوه بها حتى الكفار ثم رقص وفجور.هكذا يريدون ان يشوهوا صورة المغرب.والحقيقة ان مايقع في المغرب يقع في العالم كله باستثناءات قليلة.
لكن ممثلونا يريدون العالمية بالحط من كرامتهم .ويحسبون انهم وصلوا لكن للأسف هم يبتعدون أكثر عن وطنهم .فلابرافو لكم.أنتم لم تشوهوا سمعة المغرب لأن المغرب اكبر منكم .بل تشوهون أنفسكم فقط.ولن تحصلوا على أية جائزة لأنكم دون المستوى.
اعتذر ،خطىء بسبب التوتر والسرعة في تعليقي 80: من القبة حبة، والصحيح من الحبة قبة.
ان الحديث بشان الفيلم الدي اثار انتباه العديد من المتتبعين حول الاخلاق فلمادا لم يكن نفس الاهتمام باوضاع الناس كدلك بحدة الغيور والوطني الحقيقي على اوضاع العامة والخاصة الدين امتهنوا مهن تتنافى والاخلاق والاعراف العقائدية والتربوية وغيرها كما يحلو للدين لا يهمهم من هؤلاء المضطرين سوى نقدهم وفضحهم ومحاولة خنقهم تحت يافطة المعالجة والاصلاح اليس في دلك حيف في حق الكل من طرف الدي يدعي الثقافة والتباهي وكدا الاتجار بجرائم واعراض الناس ان المصيبة العظمى والكبرى هو ان ندعي المعالجة بالافكار والتقصير في باقي الجوانب والاليات الاساسية للحد من الدوافع لامن جهة الظواهر بسردها او عدها وترك الباب على مصرعه لكل من سولت له نفسه التاليف اوالاخراج وخلق الهراج ومحاولة الانزعاج او الابتهاج بالرغم من تردي اوضاع المواطنين والمواطنات الدين تم اقصاؤهم وتهميشهم في فيلم اكثر حقدا وعدوانية واللاخلاقيا اكبر من هدا الفيلم الدي يعرضه نبيل عيوش الدي رغم كونه يتمحص النواقص ولا يؤدي الضريبة الفخرية والانسانية عن دلك بعدم محاولة تخصيص جزا من ريعه الى الدين يتعاطون لهده الظواهر الماجنة والفاحشة لاعادة الادماج.
المخرج السينيمائي يبرهن بهذا الفن على احترافيته. يا ناس، هذا فيلم و ليس واقعا. اذا كان المخرج يعتمد على وقائع حية لبناء حبكته الفنية فهذه عبقرية و ليست رذيلة. الفن الحقيقي بريئ من التخليق والتغطية الاهوتية..لاينبغي للفنان أن ينصهر في الأخلاقيات البالية، بل عليه أن يثور نظرته للواقع..الفن المدجن ليس فنا بل مسايرة للواقع الراسخ رسوخ الجبال..
ينزعج البعض من هذا الفيلم لا لأنه مخالف لما يروج في الواقع، بل لأنه يعري المكبوتات وقواعد المجتمع الأبوي الكاره لتحرر المرأة و القابع في مكبوتاته الجنسية التي ما أراد الله بها من سلطان..
شكرا
الى كل من يقول افتحوا اعينكم فالواقع المغربي اكثر من هذا ارد علية بكلمة بسيطه فقط:هل بواقعنا المغربي تعودنا ان نسمع ببيوتنا ونحن نتفرج بالافلام المصريه او العربيه او حتى الاجنبيه كلمة قحب..زام…ز…. هل تستطيع سماع هذه الكلمه وانت مع امك واختك واولادك؟هل مجتمعنا وثقافتنا واسلاميتنا تسمح لنا بذلك؟اقسم بالله ليس النفد والغضب من المقاطع الاباحيه لان تلك المقاطع موجوده من زمان باي افلام اجنبيه ولاتثير فنا شيئ ولكن الاثارة بتلك الالفاظ السوقيه والبورنوغرافيه التي قيلت بالفيلم.من منا حتى بالسينما سيقبل سماعها؟اجيبوني بالله عليكم؟هل سبق وسمعتم باي فيلم مصري كلمة ز… اي العضو الذكري؟والمشكله تكررت كثيرا تلك الكلمه بالفيلم.اذا كانت السينما مراة الشعوب ومراة المجتمع فهل مجتمعنا المغربي كله بهذه الالفاظ؟اذا كان لا ,فلما لم يتم الايحاء بتلك الالفاظ عوض النطق بها؟اذا قبلنا بهاته الافكار فالاحسن ان ننطق بها حتى بالمدارس ونعلمها اطفالنا منذ الصغر حتى ادا سمعناها باي فيلم مغربي نكون اساسا قد سبقنا الفيلم وعودنا اطفالنا عليها ولن نستحي او نستغرب, ولنقل مجتمعنا هكذا مجتمعنا متحرر ونعم التحرر هذا
المخرج يسلط الضوء على ظاهرة ما هل له الحرية في ذلك أم لا. واقع المغرب غير مجهول لأحد.وللمخرج كل الحرية في تصوير الفيلم وعرضه على أسرته وعاءلته حتى ينال تقديرهم . نحن نحاول ايجاد حلول ايجابية. وهم يحاولون نحث الذل والعار و ايذاء الأجيال البريءة. مرت أفلام كثيرة وشجعتم الناس على الفضاءح في اليوتيوب وغير ذلك لكن الى هنا و كفاية . وهادي راها السيبة ماشي الحرية. ونتوما اللي بعدو عليها آخرين علموها لولادنا الله يلعنكم.
اربي واش هداك فيلم ايشاركو بيه في مهرجان كبير بحال كان.غير الى شتي les bandes d annonces ديال الافلام الاجنبية الاخرى تلقا الفرق كبير.وفي الاخير افلام ايرانية بحال "انفصال "و "عن ايلي "هما لي كاياخذو الاوسكارات و السعفة الذهبية.اظن السينما دارت لخلق المتعة البصرية والسمعية والخيالية بيها باش كانرفهو ونخففو من قساوة الحياة اليومية.اما الواقع راه عايشين فيه وعارفينو.غير فباب السينما راه تلقا التسول والدعارة وتخسار الهضرة..و…و
عطيونا سينما تحترم عقولنا وذكاءنا.المخرجين ايديرو مجهود مايستسهلوش المواضيع .
السينما فن والهذا وجب علىكل الفنون ان تحسن اذواق الناس وسلوكهم…وقبل ذلك ان تتمتعهم وترفه عنهم…ولان المسرح اب الفنون فاني ساختارلكم مشهدا و حوارا من مسرحية هاملت للشاعر وليام شكسبير..لنرى المشهد..يظبط حامل العلم ياكو.. عطيل وديدمونة في مشهد ملتبس…فياتي الى والد ديدمونة ويقول له الحوار التالي..لقد رايت ابنتك والمغربي كحيوان ذو ظهرين….وكلمة مغربي ذكرت مرة واحدة في النص الاصلي لمسرحية هاملت وبه وجب الاعلام..
J'ai regardé le film en entier, il ne traite as une problématique. Il s'agit d'un film pornographique -18 avec des scènes que même les chaines européenne ou américaine ne peuvent pas le les diffuser. et l'actrice qui a déclaré qu'elle n’apparaît pas nue, allez la voir !!