اشتكى مصطفى السحيمي، الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي المغربي، من ازدواجية تعاملت بها يومية “لوموند” الفرنسية مع قضية الصحراء، حيث عملت على عرض مقالات تعاكس الطرح المغربي؛ فيما تعمل على مناصرة طروحات ما تحيكه “البوليساريو” عن استئناف العلاقات مع إسرائيل.
السحيمي بعث إلى “لوموند” ردا على مقال لباحثين يستعرضان فيه معطيات مغلوطة ووقائع تاريخية محرفة، رفضت اليومية الفرنسية نشره بدعوى عدم وجود المساحة اللازمة من أجل النشر؛ في حين أن الأمر يتعلق بالموقع الإلكتروني للمنبر الإعلامي سالف الذكر، وليس النسخة الورقية.
وأضاف الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي المغربي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الجريدة الفرنسية عاودت نشر مقال آخر لمن هم ضد الوحدة الترابية للمملكة، فيما استمر حجب المقال الخاص به، وذلك بسبب غياب المساحة؛ لكن، وفق ما يرى، ذلك المبرر غير صحيح.
وللمرة الثانية، يقول السحيمي، جرى الرد على تواصله المستمر بشأن القضية، وقالت الجريدة إنها تناولت الموضوع سابقا، ولا يمكن لها أن تعيد التعاطي معه لتفادي التكرار؛ لكن المحلل السياسي المغربي يطرح سؤال كيف تمت معالجة الموضوع.
ورفض السحيمي مضامين المقالين الأولين، والحديث عن هزيمة معنوية للمغرب في القضية الفلسطينية، مسجلا أن رد “لوموند” كان مخالفا لقواعد الانفتاح، كما حضرت سوء النية في التعامل مع المقال، في سلوك متحيز ضد المغرب.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن هذا التصرف يتعارض مع قواعد الصحافة، معتبرا أن المقال المرسل متوازن وغني بالمعطيات والحقائق، ويسلط الضوء على تاريخ الصحراء ونيل الاستقلال وعلى عديد من التفاصيل الأخرى التي وردت مغلوطة في المقالين المنشورين باليومية الفرنسية سالفة الذكر.
ننتظر مادا سيقول أبناء فرنسا الدين يدافعون عنها أكتر من وطنهم
فرنسا العدو الاول للمغرب مصلحتها في استمرار النزاع
أليست فرنسا و اسبانيا هما أصل المشكل ؟ ألمتقتطع الأولى اجزاء و تضيفها للحدود الجزائرية ؟ ولاتزال الثانية جاثمة على أراضي مغربية.
إنها عقلية المستعمر الذي عاث في جغرافية العديد من الدول وعزز سياسة التجزيء بمبد عدم المساس بالحدود التي تركها ولازالت السبب في العديد من النزاعات كي تستمر في استغلال خيرات الشعوب.
ظهر للعيان من الدول التي تقف بجانب المغرب في زمن الشدة ومن تلعب علي الاوتار وفرنسا واحدة من الدول التلك ، ربما اعتراف امريكا بالمغربية الصحراء واعادة ربط العلاقات مع دولة إسرائيل وليس تطبيع كما يدعي البعض بعثرت اوراق فرنسا التي كانت تظن ان المغرب لقمة سائغة وحليف تاريخي لها . سياسة المغرب في تنويع حلفاءه الاستراتجيين اعطت اكلها واصبح المغرب يلعب علي عدة اوتار وله مساحة شاسعة في اتخاذ قرارات حاسمة والرد في نفس الوقت علي من يلتزمون الخياد في قضيتنا الاولي الا وهي الصحراء المغربية وعلي ما اظن ان كل من فرنسا واسبانيا سيتخذون مواقف لا ندري ايجابيتها او سلبيتها ، لكن علي الاقل لن يبقوا ملتزمين الصمت في ظل التغيرات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة .
لم يبق أدنى شك من أن فرنسا عدوة لذوذة لنا وهي منافقة ويجب أن ندير عنها بوصلة مشاريعنا التنموية. فهي لا تدخر جهدا في تكريس التخلف والتبعية في أوساطنا والهيمنة على اقتصادنا .
تبا لها. كل الدول الفرنكوفونية تحت وطأتها ولا تريد لها أن تنهض باقتصادها. هذه هي ماما فرنسا ولم نرضع منها سوى السموم.
كلاك فارغ- مقال -لومند- كلام موضوعي وتحليل واقعي- الستم من يقل أن فرنسا حليفتك
اذا كان لزاما على السلطات المعنية منع الجريدة الورقية التي تصدر في المغرب. و لسوف تراهم يهرولون و يتسارعون لجبر الضرر كما وقع في ابسابق ل: jeune afrique
ياودي خليهم اكتبو الي ابغاو احنا امغاربة ونفتخر بالتطبيع ونحن المغاربة مسلمين ويهود ومسيحيين او فين المشكل مشي الخاطرهم راهم شادين افلوس لبترول من عند الخزاءر البلد العدو الجار اللعين المحساد وعاش المغرب ملكا وشعبا .
لوموند جريدة استعمارية لا غير تكرس النازعات و الأزمات و تنشر الأكاذيب و المغالطات لضرب مصالح المغرب…… من أجل المصالح الجيوستراتيجية لفرنسا الاستعمارية في إفريقيا….
فرنسا ثعبان استعماري يلهوي على الدول الافريقية من اجل نهب خيراتها وزرع شركتها المخادعة مثل ايديك بتعاون مع التماسيح
ولما شعرت فرنسا بالزحف الامريكي من اجل الاستثمارات والنهوض بافريقيا سلطت بعض الصحف المرضية من طرف العصابات المعروف
اللهم اعف عنى من الاستعمار الفرنسي و اتباعه
اضن انهم احسوا بان البساط ازيل من تحت اقدامهم من طرف الولايات المتحدة وكذلك اخواننا اليهود المغاربة وغير المغاربة، وكذلك الامارات وما ادراك ما الامارات والأصدقاء. لان هذا التغير الجدري الذي طرأ جاء بسرعة دون علمهم ودون مشاورتهم،بحيث القوة العضمى اقبرت ملف قضية الصحراء المفتعلة في ظرف شهر، بدل نصف قرن من المراوغات لا لشيء الا كي تبقى تحت تصرفهم واستفزازاتهم. لدرجة لم يهظموا هذا التغيير المفاجئ .اضن ان المنطقة المغاربية ستتنفس الصعداء وتستنشق الهواء النقي. وللتذكير اليوم لجنة مهمة بقيادة كشنر في العيون والداخلة لفتح قنصليتهم، واتمنى أن تتبعها المملكة المتحدة، ولم لا اخواننا الجزاءريين لفتح قنصليتهم كذلك ،ونطوي نصف قرن من المعاكسات.والله الموفق.
فرنسا ابانت عن نفاق وخبث سياسي كبير اتجاه قضية صحرائنا المغربية ، فلا ثقة فيهم كل مواقفهم انما لابتزاز المملكة لا أقل ولا أكثر .
فرنسا تلعب بالنار. ربما بالعقلية الاستعمارية التي تجاوزها الزمن. فرنسا هي الان كباقي بلدان العالم التالت. مع ارت استعماري كبير. لا تتحكم الا في بعض ما لم تضع امريكا والصين يدهما عليه.
مقالات لومند لا تعنينا فأعداء وحدتنا الترابية كثير واظن ان الأوان لمنع هذه الجريدة من التداول داخل المملكة شكرا هسبريس
الاستعمار الفرنسي يحاول تكريس هيمنته وسلطته العدوانية اتجاه مستعمراته السابقة إعلاميا بعد رحيله عسكريا ، لهذا يبدو لي أن الإنجليز أكثر واقعية و موضوعية ويستحقون ربط علاقات اقتصادية وسياسية ولغوية بهم لمصلحة المغرب .
لقد لاحظت مند فترة التحيز الغريب للصرافة الفرنسية ضد قضيتنا الوطنية. ليس فقط جريدة لموند بل قناة ARTE. هته القناة تمول من دافعي الضرائب في فرنسا و ألمانيا (حيث اقطن). المشكل ان التحيز وطرح وجهة النظر الواحدة ينسف ادعاء المهنية. شكرا لسيد السحيمي لاخد المبادرة ومحاولة لفت الانتباه لهذا الموضوع. أدعو المؤسسات الاعلامية المغربية لتسليط مزيد من الضوء على هته الحملات العدائية ضد المغرب.
… يعتبر استمرار قناة فرانس 24 في استضافنها لوجوه محسوبة على مرتزقة البوليزاريو لا علاقة لهم بالصحراء المغربية دليل واضح على رغبة بعض الفاعلين السياسيين في فرنسا استمرار النزاع لاطول مدة ممكنة لاستمرار الابتزاز السياسي والاقتصادي لمزيد من النهب و الإستفادة من ثروات المنطقة المغاربية مع التدكير بأن معظم العاملين في هذه القناة هم من أبناء فرنسا دوي الجنسيات المزدوجة يتلقون الدعم من مداخيل المحروقات الجزائرية لاستدامة النزاع وترسيخ التبعية… حتى الصبيان اصبحوا على إطلاع بهذه الأمور…
نريد أن نعرف ما هو المقابل لنشر هذا المقال الغير المحايد و المعادي للمملكة المغربية. جريده لوموند ليست جريده نزيهة.
لا تقلق ، الصحافة الفرنسبة لم يعد احد يقرأ لها ، فجل الجرائد لولا تبني و شرائها من بعض المليارديرات لما بقيت في الوجود ، مثلا شاراي ايبدو كانت في الافلاس لولا الهجمة الارهابية التي انقدتها و استفادت من التبرعات ، فرنسا لم يعد فيها بالكاد صحافة و صحافيون هناك مرتزقة عديمي الاخلاق و القيم باعت انفسها للشركات الكبرى ، الصحفي الفرنسي اندثر كما تقول الطبقة المثقفة هنا.
فرنسا لا اخلاق و لا صناعة و لا ابتكار لم يبقى سوى السم ، فرنسا لم يبق لها سوى أفريقيا كما قال احد الجنرالات ، فرنسا قلقة من و جود إسرائيل و اميريكا في بوابة مزرعتها ،افريقيا الغربية
شكرا هسبرس
إنها ماما فرنسا الأنانية والتي لاتريد تحريكا فعليا لقضية الصحراء شأنها شأن كل الدول الانتهازية التي تقتاة من النزعات الإقليمية. الديبلوماسية المغربية وجرأة( ترامب ) الولايات المتحدة اربكت خططهم ولم الغوص إلا في القضية الفلسطينة او بالأحرى العلاقة المغربية الإسرائيلية.
بعد نباحهم سيستوعبون الدرس .
اولا نوجه الشكر و التقدير للاستاذ مصطفى السحيمي على شهامته و غيرته الوطنية و على تصديه لجريدة لوموند الفرنسية و فضحه لازدواجيتها و انحيازها لاعداء وحدتنا الترابية و اعتقد ان المقالين الذين تحدث عنهما استاذنا الجليل مع تاكيده رفض لوموند نشر رده بمبررات واهية يطرح تساؤلات عن ما هي الجهة التي تقف وراء ذالك قد تكون دولارات براميل نفط و غاز عسكر النظام الجزائري او قد تكون بتوجيه من احدى فروع وزارة الخارجية الفرنسية او وكالة الاستخبارات DGSE بسبب الاحراج و القلق من تهديد مصالحهم الاستراتيجية في افريقيا الفرنكوفونية و شمالها بعد اعتراف الولايات المتحدة الامريكية بمغربية الصحراء و عودة العلاقات الدبلماسية بين المغرب و اسرائيل الشيئ الذي اعطى قوة للموقف المغربي من قضية الصحراء في الساحة الدولية بعيدا عن هيمنة التاثير الفرنسي و هذه الهواجس قد تكون غير منطقية لان الدبلماسية المغربية تحت قيادة جلالة الملك تعمل على جميع الجبهات بكل استقلالية لربح رهان الصحراء و لا يهم ان تخطت الحليف الفرنسي في قضية مصيرية بالنسبة للشعب المغربي لان النتائج اهم من كل شيئ و اهم من القضية الفلسطينية التي يتباكون عليها
جريدة لوموند لا تمثل الحكومة الفرنسية، ولا الشعب الفرنسي ،
لكن يجب الرد بقوة عليها، لانها دائما تعادي اتجاهات المغرب ،
كم من مرة الملك الحسن الثاني رفع عنهم قضايا في محاكم باريس وانتصر،
ويجب علينا كمغاربة الدفاع والهجوم على مثل هده الجرائد الممولة من طرف ” الجارة الشرقية ”.
لعل فرنسا من أحدثت الجزائر و الجزائر من احتضنت تفريخ البوليساريو و التاريخ يشهد بأن كلا من الجزائر و البوليساريو تظلان بذون هوية و بذون جدور و بذون اصول. فلا ينبغي أن نستبعد مساندة فرنسا البوليساريو عن مساندتها الجزائر خادمة اعتابها نحن لا نقول بل التاريخ يشهد فكيف لفرنسا أن تساند المغرب و قد أخرجها من المغرب و من الجزائر و ما أصابنا من جهة فرنسا هو الحقد و الضغينة بالإضافة إلى مصالحها الطمعية. و ان ينصركم الله فلا غالب لكم. اخواني المغاربة هذه فرصة عرفتنا عن كثير من الذءاب في فرو الخرفان لكن الله كبير و ذو انتقام.
هذه الصحيفة التي تدعي المهنية والموضوعية تنسى كل هذا عندما تتطرق لموضوع الصحراء المغربية. والسبب في ذلك ليس فقط البتودولار الجزائري ولكن “لوموند” تدافع قبل كل شئ عن المصالح العليى لفرنسا. و موقف الولايات المتحدة الاخير مس كثيرا بمصالح فرنسا في شمال افريقيا و افريقيا…
يلزم وضع العلاقة الحميميم مع ماما فرنسا غلى الحميم لان نفاق وحقد الفرنسيين للمغرب والمغاربة جلي في كل المواقف فاحذروا مكرهم اكثر من كل شعب على وجه البسيطة ان كنتم تعقلون
لا يمكن للعمل الديبلوماسي وحده ان يغير مواقف الجميع…موقف فرنسا الرسمي شيء ومواقف باقي مكونات المجتمع شيء اخر..اذا كانت لو موند تسترزق من موقف ما فسيمون ضمن خطها التحريري ..وطبعا كما في كل المساءل التجارية لا قيمة الا لجواب السؤال الاساسي فيها (كم تدفع؟)طبعا هذا يتافى واخلاقيات المهنة.. وهنا يطفو اشكال توافق حرية التعبير ولعبة المصالح..!!الموقف الرسمي الفرنسي من القضية انتهازي وابتزازي بامتياز لذالك تخافظ ذائما على ضبابيته وعلى نفس التعابير الفضفاضة عند اي تصريح لاي مسؤول كبير..لذالك عادي جدا ان نجد السلطة الرابعة عندهم منقسمة الى الحيادي المهني..والمتحيز الانتهازي..
متى كتب صحافيونا ومثقفونا ردودا على ما تكتبه الصحف ولو من باب النقاش. لاحظت مرارا ان المغرب لا يظهر في عناوين القنوات الفرنسية الا مرتبطا بأخبار مشوومة.. من يرد على ما يتفوه به زمور مثلا بشأن استغلال التاريخ العربي والافريقي والإسلامي لاطروحاته العنصرية؟ لا أحد!… اقلامنا غائبة بل اتسائل ان لم يكن مثقفونا قد ركبو قوارب رأي أخرى…
لقد تبين من وقت و بالملموس أن فرنسا لا تريد للمغرب ان يكون قويا و بلدا محوريا و هي تعلم أن المغرب والمغاربة رقم صعب وان استقرار المغرب هو استقرار لفرنسا وان العكس صحيح. فرنسا تعلم الحقائق التاريخية عن الصحراء المغربية و لكن لا تريد الحقيقة لكي تلعب بالملف كما تريد ونفس الشيء بالنسبة لاسبانيا.
الآن المغرب يتوجه نحو العالم الانكلوساكسوني بقيادة امريكا وبريطانيا و لكم ان تتصوروا حجم الضرر بالنسبة لفرنسا إذا تمادت في احتضان المتطرفين والإرهابيين و المرتزقة باسم حرية الرأي التي غالبا ما تنفلت عندها الأمور وتستنجد بالتعاون الأمني المغربي.
فرنسا بؤرة خطيرة تلعب ضد المصالح المغربية في العمق. على فرنسا ان تعترف بمغريية الصحراء وان تنتبه لعلاقاتها مع المملكة و إلا ستخسر كل شيء.
أعتقد أن رائحة مال الشعب الجزائري الشقيق هي السبب…..
oui, la France est fidèle à sa logique colonialiste; c’est elle la responsable en premier lieu des malheurs du Maroc relatifs à son intégrité territoriale. Mieux encore, elle mène une politique de chantage vis à vis du Maroc; le journal le monde comme tv France 24 ne sont que des outils serviteurs des militaires Algériens qui doivent bien les alimenter et nourrir
لان فرنسا لم يرقها التقارب المغربي الأمريكي هي واسبانيا وبدؤوا يشعرون أن مصالحهم الاقتصادية في المغرب باتت في خبر كان،الا ادا اعترفوا بمغربية الصحراء المغرب لم يعد يرضى يمسك العصا من الوسط فهم يعرفون ان الصحراء مغربية فليعترفوا بها علانية لان لديهم كل الوثائق التي تؤكد مغربيتها فهم سبب النزاع بعد العدو الجزائر ي.
لوموند جريدة يسارية لا تمثل فرنسا،هي داءما ضد المغرب منذ عهد الحسن الثاني حتى اليوم وتتعاطف مع معسكر روسيا واليسايريين.. ولهذا لا داعي للخلط و تكرار نفس الموال عن فرنسا عدوة وضدنا ..الخ..بجريدة لو فيغارو مثلا مع المغرب وهي الجريدة التابعة للحزب الدوغولي..اذا لا تخلطوا الأمور ولا تكونو ناكري الجميل،، ففرنسا انقدت المغرب عدة مرات في مجلس الأمن..والجزاءر أنفقت ملايين الدولارات للتأثير على الموقف الفرنسي لكن دون جدوى..
أغلبية الصحف الفرنسية مهما ذاع صيتها وعلا شأنها ومهما كانت ميولاتها الإديولوجية ، لازالت لها عقيدة إستعمارية تجاه شؤون دول مستعمرات فرنسا السابقة وأخطرهم معاداة للمغرب جريدة “لموند” وفرنس24 . ولجريدة لموند من زمان خط تحريري قار معادي للنظام الملكي المغربي ولمصالح المغرب والشعب المغربي كيفما كانت مواقفه وإيجابياته . خط تحرير لموند رغم تظاهره بالتقدمي النزيه يتماهى مع ما تبنيه وتخططه أدمغة مخابرات بلدهم من مناورات خبيثة وتغطي عليه بطريقة ملتوية تشبه الموضوعية . هل رأيتهم يكتبون شيئا سيئا على النظام الهمجي العسكري المجرم القمعي المافيوسي الجزائري ؟ بالطبع لا…عكس الجزائر المتبجحة بالغاز ومعمل نفخ عجلات السيارات ،المغرب ميدانا بفضل تخطيط وتوجيه ملكنا محمد السادس بدأ ينفلت من قبضة فرنسا الإستعمارية وأصبح لها ندا قويا بإفريقيا لهذا نرى لموندو وفرنس24 وغيرهم من المنابر الصحافية الفرنسية الإستعمارية تتكالب عليه كرها وخبثا…
لوموند هي جريدة تتكلم بلسان مصالح فرنسا و قد رأينا في السابق كلما كانت ضبابية في العلاقات بين المغرب و فرنسا تكون جريدة لوموند في الواجهة
فانصرف و لا تبالي
لمن يتحدث عن موضوعية الصحافة وحيادها كمن يبحث عن إبرة في كومة قش. فالصحافة العالمية تخرج من رحم مصالح المخابرات والاستعلامات واللوبيات وأصحاب المصالح لاستعمالها في الابتزاز السياسي، الاقتصادي والمالي وحتى في تهديم القيم الفضلى للشعوب. وهي تستغل كأبواق لصالح من يدفع أكثر وضد من يتمنع ويرفض الابتزاز.
منذ ان اعترفت امريكا بالصحراء المغربية ظهرة الدول المعادية للمغرب على حقيقتها فرنسا واسبانيا والجزائر وهذا يظهر جيدا ان الجزائر غير مستقلة وان فرنسا لا زالت تحكم الجزائر وهذا ما كانت تكشفه فرانس 24
لا عليك يا أستاد المحترم واصل عملك وتحليلك وراسل ولا بغيضك ردهم وإن كان سلبيا .
كما نقول إذا بانت المعنى وهنا الفاءدة في التكرار .
المغاربة الأحرار ولله الحمد غيورون بوطنيتهم ولا بتنيك حقد المغرضين. والمصلحيين
أولاءك مصلحيين حتى النخاع .رأوا الدولة العظمى دخلت الخط.
هنا أقول حفظ الله ملكنا الهمام وأطال الله في عمره يعمل في صمت ومتابرة شريف إبن الشرفاء وسليل الدوحة العلوية الشريفة
أسأل الله له السلامة وستر مولانا ويحفظه في نفسه وعائلته وشعبه بدر السياسة ونجم العمل وشمس الحرية والإزدهار.
وخسي الحسد والحساد بإدن الله .
تورة الملك والشعب مستمرة في الزمن والمكان
وعاشت المملكة موحدة وعاش الملك والحق فوق الجميع.
الله الوطن الملك
بكل تواضع واحترام لجميع الآراء والتعليقات. سبق لي أن أشرت إلى أن هناك اياد خفية وراء التماطل لإبقاء الوضع على ماهو عليه بشأن النزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية. والآن بعد التغييرات التي الت اليها ألقظية في الآونة الأخيرة. بعد أقدام عدد من الدول الشقيقة والصديقة بفتح ثمتيلياتها بالصحراء المغربية .ليأتي الاعتراف الأمريكي في الوقت المناسب .ومع ذالك اتضح أن اسبانيا وفرنسا والجزائر وجنوب افريقيا هم البلدان المتشبتون على الإبقاء على الصراع لحاجة في نفس يعقوب.
الصحافة الفرنسية تعيش على الإبتزاز وتتغدى على النزاعات وتقف إلى جانب من يدفع المال أكثر
تبّا لفرنسا وإسبانيا فهما من قسّم المغرب إلى أجزاء يسعى الملوك لإعادتها إلى الوطن الأب. أما فرنسا فكان منتظرا أن تقوم بمثل هذه الأفعال لأنها ترى أن التحالف مع أمريكا وإسرائيل لن يخدم مصالحها المستقبلية . ولكن أطلب من المثقفين المغاربة الذين بيدهم زعزعة مرتزقة الصنادلية أن يسارعوا إلى إحباط ما يحيكون سرا وعلانية ضد المغرب. حاربوهم بالسياسة والأقلام فهم رعاة الأفاعي في صحاري الجزائر.
فرنسا بصفتها القوة المستعمرة للمنطقة وهي تعرف جيدا ان هذه الاراضي مغربية جاءت من نصيب اسبانيا ابان تقاسم المستعمرين للنفوذ فرنسا التي صنعت الجزائر تعرف اكثر من غيرها مدى اعتدائها على المغرب وتونس لتوسيع مساحة الجزائر لانها كانت تعتبرها جزءا من فرنسا ولذا سعت جاهدة لبسط نفوذها على اكبر مساحة على حساب الجيران ظنا منها انها ستبقى مالكة للجزائر الى الابد
الله يجعل البركة في اموال الشعب الجزائري الشقيق . الفلوس كيطلقوا الطريق فالبحر
المغرب يعيش اليوم طفرة سياسية جد معاصرة من وحي الاستماع الذكي لصيرورة التحولات الدولية العابرة للقارات و المحيطات ..
– هذا التحول الذاتي و المستقل و المتحرر يخدم بالدرجة الاولى قضيته الوطنية الاولى من خلال قطع حبل “الصرة “الذي طالما استنفذ خيراتنا و ثرواتنا لأكثر من قرن .
– ان تتعاطف صحافة أجنبية مارقة عن هويتها و مذهبها .. مع اعداء الوحدة الترابية ،فكل ،كل تعليقات المغاربة شعرت به و نددت به و رصدته بكل تلقائية قبل ان ترد عليه بعمق و شمولية .
– اتمنى ان يستيقظ ضمير بلد الحرية من غفلته التي يريد البعض ان يركنه فيها في زمان الانفتاح الكوني ..وان ينظر بعين الواقعية و السمو الاخلاقي و السياسي لتحولات بلد يستحق منه كل الاعتراف و الامتنان و التزكية بدءا بقضيته الترابية التي تجمع على عدالتها كل شعوب هاته الدول الصديقة و نخبها النزيهة .فمتى ستتخذ القرار الواقعي و الشجاع ؟؟؟
اننا في المغرب و مع كل اصدقاء المغرب في الانتظار الذي نتمنى ان لايطول ..
يجب معذرة هذه الصحيفة الناطقة بلسان السياسة الفرنسية.
لأن فرنسا هي ثاني أكبر خاسر (بعد اسبانيا) من الاتفاق التاريخي للمغرب مع الولايات المتحدة الأمريكية.
الولايات المتحدة الأمريكية كانت اكثر واقعية من فرنسا، هذه الاخيرة التي كانت تستفيد من نزاع الصحراء المغربية، و تلعب على الحبلين (المغربي و الجزائري )،
لكن الولايات المتحدة الأمريكية بفضل ثقلها السياسي و الاقتصادي، انخرطت مباشرة في المشاركة في تنمية اقاليمنا الجنوبية خصوصا و القارة الأفريقية عموما.
اللهم في أمريكا(الواقعية) اولا فرنسا (المنافقة).
ماذا ننتظر من جريدة تعتمد على التحريض والبحث عن الرأي المتشدد و الشاذ في كثير من دول العالم و يكفينا مثال التحقيق في كتابات هده الجريدة في فرنسا و إسبانيا
لن تنس فرنسا جروح المغرب في جسدها ، كيف هب الجنود المغلابة لانقاذها من النازية وكيف طردوها بعد ثورة 20 غشت 53 واغتيال د ايرو بالدار البيضاء وفضيحة الصحفيين ونضال المغرب لاسترجاع الصحراء ووووفالحذر من صحافتها المرتزقة وحذاري من قناة فرانس 24 ,,,,,
التعامل مع الصحافة المرتزقة مثل “لوموند” سهل جدا ، وهو أن تُمنع هذه الجريدة من التداول في المغرب ،وليذهب أصحابها لبيعها في مخيمات تندوف عوض المغرب. يجب التعامل مع العقلية الإستعمارية التي لا تزال سائدة في معظم مؤسسات فرنسا ، بكل صرامة وحزم . كفى من محاباة فرنسا وعنصرييها من جرائد ومسؤولين وشركات . فرنسا ،بكل مؤسساتها، من الذين يشعرون بالإمتعاض والغبن جراء قرب انتهاء مشكل الصحراء المغربية بفضل التقارب المغربي الأمريكي. لقد ضيع المغرب الكثير من الوقت في رهانه على فرنسا لحل هذا المشكل. فرنسا ،إلى جانب إسبانيا ، هي سبب المشكل الذي يتخبط فيه المغرب اليوم فيما يخص وحدته الترابية سواء في الجنوب أو الشرق أو الشمال. على المغرب، عندما ينتهي من مشكل الصحراء ، أن يولي وجهه شطر فرنسا وإسبانيا من أجل مطالبتهما بالتعويض عما ألحفاه به من ضرر جراء الإستعمار واغتيال المواطنين المغاربة واستعمال أسلحة الدمار الشامل ضده ،وتفتيت وحدته الترابية . فرنسا وإسبانيا لن يكونا أبدا أصدقاء للمغرب ولن يقبلا أبدا بتقدمه الإقتصاديي واستقلالية رأيه السياسي.
مجرد تساؤل.
هل فرنسا حليف أم عدو للمغرب !؟
عندما أقرأ تعاليق المغاربة أتعجب وأتساءل عن أعدائهم وحلفائهم.
بالأمس فقط عندما نشرت هيسبريس مقال تحت عنوان:هل يؤثر الملتحقون الجدد بمجلس الأمن الدولي على قضية الصحراء المغربية؟
كل المغاربة أجمعوا أن فرنسا حليف وصديق وأن حق النقض الذي تملكه في مجلس الأمن هو تحت تصرف المغرب.
اليوم بمجرد مقال صحفي أصبحت عدو لدود.
جنوب أفريقيا وكوبا عدوان لدودان وبمجرد أن صافح الملك رئيس جنوبا أفريقيا وبعث رسالة إلى كوبا أصبحا صديقين.
نفس الشيء بالنسبة لموريتانيا التي صداقتها وعدوتها تتغير 24 مرة في اليوم الواحد. فبمجرد تصريح مسؤل مغربي أو موريتاني أو مقال في صحيفة مغربية أو موريتانية تتغير صفة موريتانيا من صديق الى عدو أو العكس.
وكذلك دول الخليج، السعودية صديق وبمجرد بث قناة العربية شريط عن الصحراء أصبحت عدوة و لايختلف الأمر مع الإمارات العربية التي كانت عدوة عندما سحبا لبلدين سفيرهما واليوم وبموجب الإرتماء في أحضان الصهاينة اصبحت صديق حميم. وقس على ذلك مع مصر والأردن وتونس وكذلك روسيا والصين.
لا أنسى ما قاله المغاربة عن ترامب بعد فوزه سنة 2016 وبعد تغريدته.
دور الجزائر في المنطقة كالبلطجية تستخدمها فرنسا وإسبانيا و دول أخرى ضد المغرب متى شاؤو .حسب المحللين ستتحول الجزائر إلى دولة إرهابية تجول أفريقيا طولا وعرضا لتهديد استقرار أفريقيا.في القديم كان العثمانيون يستعمل الجزائريون في شن هجمات على دول الجوار .
هده الصحيفة الفرنسية كانت تتمتع ببعض المصداقية في الستينات وبعد ذالك صار لها سلوك تجاري مع تلبيسه لباس يساري “كاقيار” وهي تكن للملكية بصفة عامة و الملكية المغربية عداء بنيوي . وتحس بنوع من التعاطف مع الجزادر خصوصا عندما تغدق عليها العصابة العسكرية الحاكمة هناك آلاف الدولارات . علينا أن لانعطبها اكتر من حجمها فهي أصبحت متجاوزة. فقط المغاربة الشيوخ يعطونها بعض المصداقية ومنهم الشيخ السحيمي. الشباب المغربي يتكلم بطلاقة الانجليزية الامركية . ولايلتفتون الى فرنسا كمل وما بالك صخافتها المتحاوزة.
لهدا السبب يجب تعزيز العلاقات مع اسرائيل و الولايات المتحدة الامريكية لانهما بكل بساطة يتحكمان في السياسة العالمية
ليست فقط جريدة لوموند ، هناك قناة فرانس 24، ان فرنسا واسبانيا يعرفان جيدا التاريخ الاستعماري لهما، ويمتلكان جميع الوثائق التاريخية ، لإنهاء الأزمة في شمال افريقا، ولكنهما لا يمتلكان الشجاعة ، المغرب كان اكبر ضحية للنفوذ الاستعماري لهاتين الدولتين، يكفي فقط مراجعة الخرائط التاريخية للمغرب قبل الاستعمار لمعرفة كيف قسمت فرنسا واسبانيا المغرب، ، يتعين على المغرب الآن استبدال اللغة الدبلوماسية وقول الاشياء كما هي ،
أكبر عدو للمغرب هو فرنسا ……. واليوم نري بالملموس النفاق السياسي الذي تتعامل به فرنسا بخصوص الصحراء المغربية وتصرف ذلك عبر قنواتها الإعلمية (le monde et france24 entre autres ) … لو كانت لفرنسا الإرادة لفك مشكل الصحراء منذ مدة ولك مصلحتها في استدامة النزاع وتأجيج الخلاف بين المغرب والجزائر لابتزاز الطرفين … واليوم لما اعترفت الولا يات المتحدة بأحقية المغرب في أقاليمه الجنوبية ودخولها بقوة على الخط نزل السعار على فرنسا ، والآن تستعمل دروعها الإعلامية ضد المغرب … السؤال الذي أطرح هو : اما آن الأوال للمغرب أن يحاسب فرنسا على جرائمها ؟ أما آن الأوان لإيقاف فرنسا عند حدودها السياسية والخلاقية ؟ … تحية كبيرة للدبلماسية المغربية بقيادة الملك على العمل القوي والشجاعة القوية والرسينة للدفاع عن مصالحة أسن ما توجد ومع من متاحة بعيدا عن الشعارات التي لا يومن بها حتى المعنيون بها
السلاح القوي ضد فرنسا لردعها و هي طرح عليها سؤال و هو هل هي معنا او ضدنا. يجب التجاهر بذلك أما معنا أو ضدنا مع إضافة جملة . إن كنت معنا فتبقى العلاقة كما هي حاليا و إن كنت ضدنا فأول قرار نتخذه هو الاستغناء عن اللغة الفرنسية و نقرر اللغة الانجليزية و لا تعد تدريسها للتلاميذ في المدارس أبدا . بعدها تفويت كل المشاريع التي بحوزة فرنسا الى دول أخرى و من بينها خط السكك الحديدية و القطار فائق السرعة من مراكش إلى أكادير ثم إلى الكركرات.
إلى الأخ رفيق رقم 4: الحمد لله لقد بدأ بعض المغاربة يعلمون أن “فرنسا” هي العدو الأول ولطالما غفلنا عن ذلك. ألا فليعلم الغافلون الذين لا يزالون يسبحون بحمد فرنسا أنه حان الوقت ليفيقوا فالأمر واضح، ففرنسا وإعلامها ليس في مصلحتهم استقرار بلادنا، ها هو ذا وجه فرنسا المجرمة. تلك النبتة الخبيثة، التي ساء تاريخها في الظلم حتى مع جيرانها، ومنذ الاستعمار الغاشم لبلادنا، وتجويع الشعب المسكين، مرورا بسلب خيرات البلاد (الفوسفاط الذي نسمع به ولا حق لنا فيه ووو، إلخ). وهو إلى الآن أسوأ.
أنظروا أيها الغافلون، يا من يسبح بحمد فرنسا ويدور في فلكها إنها سلبت منا كل شيء أصبحنا هملا بين الأمم لا نستطيع حتى تقرير مصيرنا لوحدنا، بل لا بد من استئذان فرنسا في كل شيء، وأتحدى كل من يزعم غير ذلك، فمثلا تغيير الساعة الإضافية إلا أن تسمح لنا فرنسا بذلك، الشيء المستحيل. وكل ذلك لحربها علينا لأننا مسلمون. إنما يجب علينا ألا ننخدع فأمريكا وفرنسا كلهم عدو وكما يقول المثل المغربي “لمخير في أولاد الكلبة جرو”. لا تنسوا إخواني المقاطعة لكل ما هو فرنسي. أنا الآن مقاطع وسأبقى مقاطعا إلى أن ألقى الله وأنا على ذلك.
ان فرنسا منزعجة من تفاهم المغرب مع امريكا واسرائيل. أوليس فرنسا من استعمرت المغرب واضطهدت اليهود المغاربة؟للتذكير فقط!
جريدة لوموند ليست هي الحكومة الفرنسية.والرد عليها من طرف استاذ محلل سياسي قد لا يكون كافيا.قام بمجهودات يشكر عليها لكنه امام جريدة عملاقة تحتاج الى منابر اعلامية من نوع الحجم للرد عليها.ومع ذلك لا تخلو الساحة المغربية من وطنيين كالاستاذ المحترم السحيمي.هناك مؤسسات عليها تتبع ما يكتب ضد البلاد لكنها للاسف لا تهتم بهذا الامر او قد يبدو انها لا تهتم به.وزارة الخارجية قطعت اشواطا كبيرة في قضية الصحراء المغربية ولا زالت انشطتها تملأ الساحة.ولا عيب في القول بأن هناك تقصيرا ملحوظا لدى وسائل الاعلام في الرد على ما ينشر خارج البلاد.
فرنسا اكبر دولة مرتزقة في ازمة الصحراء وخاصة اعلامها الدي يبيع ويشتري القضايا وفقا لمن يدفع اكثر.ولا ننسى ضربة لمعلم التي سددها الملك محمد السادس للصحفيين الفرنسيين المرتزقين والدي فضح بشكل غير قابل للنقاش ان الاعلام الفرنسي يتلقى أموالا مقابل مزاقف لدت فليس بغريب ان مخابرات الجزائر تدفع اموال الشعب الحزائري الغلبان مقابل الهجوم على المغرب عى الاقل التشويش عليه في اي مناسبة متاحة وخاصة بعدما احست دولة فرنسا ان الاحداث في الصحراء قد تجاوزتها بفضل السرعة القصوى التي مرت اليها الولايات المتحدة الأمريكية وهي بدلك تحاول ان تبقى لاعبا اساسيا في النزاع حتى تضمن مصالحها في المنطقة.
لدا يجب علينا كمغاربة عدم الافراط في الثقة في سياسة فرنسا في المنطقة خاصة ان العقلية الاستعمارية مازالت تتحكم في هده الدولة الامبريالية.
بانفتاح المغرب على اميريكا. واحتضانه مشاريع تنمية افريقيا الكي طرحته الولايات المتحدة الامريكية وجعلت قنصليتها بالداخلة قاعجة لتسيير البرنامح. وججت فرنسا نفسها ومعها دول الحوار خارج دائرة آكلين الغنائم. ففرنسا الآن ومعها الجرائد الفرنسية المعارضة للطروحات المغربية منذ زمان تئن تحت وطئة تسارع الاحداث بالمنطقة.
لا تثقوا في فرنسا واسبانيا فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربيه. هما دائما يضعان رجلا هنا ورجلا هناك. كل هذا من أجل استدامة القضية والاستفادة منها على مختلف الأصعدة من المغرب والجزائر. ماذا تنتظرون من دولتي الاحتلال سابقاً؟؟!! أنا انظر الى اسبانيا على أنها دولة غبية لا تحترم التزاماتها. على حد معرفتي المتواضعة، اسبانيا وقعت مع المغرب وموريطانيا عام 1975 اتفاقية تسليم الصحراء لكلا الدولتين. فلماذا تعاكس المغرب على سيادته على الصحراء اذا؟؟!! على وزير الخارجية أن يخاطب الحكومة الإسبانية ويشهر في وجهها الاتفاقية ويلطم بها على وجهها. يجب أن نكون حازمين معهم. ونفس الشيء مع فرنسا.
كي تستمر فرنسا في حلب الجزاءر وتفقير الشعب الجزاءري فشيء طبيعي أن تخدره بسم الصحافة الاستعمارية.
إن كل ما يجري في الجزاءر سياسيا فهو مخطط له في باريز أي بعبارة أوضح لقد أخفق الجزاءريون في تكوين دولة مدنية يقرر قوانينها الشعب .
نحن المغاربة لن نسمح بالاساءة الى شقيقتنا الجزاءر وليعلم العقلاء من الشعبين أن أمننا مرتبط الواحد بالآخر وإن سقطت إحدى الدولتين فستليها الأخرى .
إن المغرب والجزاءر ليس لهما الا شعبيهما للدفاع عن امنهما وحرياتهما مهما حصل.
أما الغرباء والدخلاء فبناؤهما هش وإن زاروا فسيرحلوا.
اوردت جون افريك ان القناة الفرنسية فرانس 24تلقت في 2020 مبلغ 94 مليون دولار من المال الدي سرقته المخابرات الجزائرية من صندوق الشعب الجزائري الدي يلهث كل صباح باكر وراء كيس حليب او سميد …من اجل الدعاية لطروحاتها سواء على الصعيد الداخلي او الخارجي خاصة فيما يتعلق بمشكلة الصحراء المغربية. وهدا ملموس في خط تحرير هده القناة المرتزقة خاصة منها القسم العربي.
لماذا القناة فرانس 24… تعتمد نشر خريطة المغرب مقسمة الى اثنين.. بعد ما اعترفت اقوى دولة في العالم على مغربية الصحراء وسيادة المغرب على الصحراء وكل اقاليمها الجنوبية…..كدالك داءما تنحاز الى الانفصاليين…رغم كذبهم واخبارهم الوهمية واحتضانهم للارهاب..وتجنيد الاطفال…ومبايعة ذعش على ارض الجزاير…كما ان هاذ القناة داءما تسمي المغرب بالمحتل…
طبعا مقال الكاتب لن ينشر وسوف لن ينشر مادام لم يدفع لهم, معلوم أن الجريدة المذكورة والجرائد الأخرى بالإضافة الى بعض القنوات ك “france24” تنتصر وتطبل لمن يدفع , والجزائر دفعت لهم مايكفي من أموال الشعب لتسوق لهم أطروحتها الوهمية وتلميع صورة الإرهابيين.
من أراد أن يفهم سياسة الإعلام عليه بقراءة كتاب “الكتاب الأسود” للرئيس التونسي السابق .
LA CENSURE DU JOURNAL LE MONDE ET SON BOYCOTT OBLIGE
L ETAT DOIT PROCEDER A LA CENSURE DE TOUTE LES EDITIONS DU GROUPE DE CE JOURNAL ET SON INTERDICTION D ENTREE AU MAROC
MEME POUR LES GENS ABONNES
TOUT ENNEMI DU MAROC ET SON INTEGRITE TERRITORIALE DOIT ETRE REDUIT A NEANT
LE MONDE EST FINANCE SOUS LA TABLE PAR L ALGERIE
RIEN D ETONNANT
الى أحمد _ المراكسي عن أي كلام وتحليل واقعي فرنسا حليفتنا وليس صحيفة لوموند الصحف مستقلة تقول ما تريد ومادام ليس هنك بلاغ رسمي من حكومة فرنسا فلايهمنا مثل هاته الصحف هي التي أساءت لنبينا وتبرأ منها ماكرون وقال إنها صحيفة مستقلة القنصلية الأمريكية بالصحراء ونحن أعدنا ما سلب منا وانتهى الكلام
روندا تخلت كليا عن فرنسا ولغتها المتخلفة وعتمدت على الانجليزية تلقب اليوم ماليزييا افريقيا
Le maroc ne sait plus ou il va. Tantot la France, tantot Israel tantot les
USA. A la Fin il perdra tout: Le Sahara , l’algerie, la France, Israel et les
USA. Sa position douteuse qui repose sur l’hypocrisie aboutira imperativement a un echec catastrophique : l
كذبتوا كذبة وصدقتوها. حس بلاش
من يستطيع إعطاءكم الصحراء هم الصحراويين أنفسهم ولا أحد. وهذا مستبعد لأن لا أحد يعطي أرضه. لأن الأرض هي العرض. ومن يستطيع تحرير سبتة ومليلية هم المغاربه أنفسهم ومن يتجرأ على الجزائر سيلقى حتفه حتماً. والسلام. أنشر من فضلك
إلى 66 مازال عندك الوجه كدافع على المستعمر الفرنسي، إن كنت تدعي أنها تدافع عن مصالحنا، بالمنطق خاضها تكون أول دولة تعترف بالصحراء و على الأقل تفتح قنصلية كما فعلت الدول الأخرى، آه نسيت غادي تفتحها حتى تبان ليها قضية حامضة و تجي تمتل علينا بأنها في الصف ديالنا
الرد على تعليقات الذباب الإلكتروني الجزائري:
إن من ينشر المعلومات المضللة ومن يكذب بلا حدود هو من يتبنى الطرح الجزائري ويسوق لسياساته الفاشلة. نحن المغاربة سنستمتع كثيرا بالنجاحات الجديدة التي نحققها كل يوم ونتمنى للجزائريين بدورهم الإستمتاع بما يحققونه كل يوم من فشل جديد…أما فيما يخص الصحافة الفرنسية او اي بلد آخر فيه حريات، فما يكتب على صحيفة لوموند او أي صحيفة اخرى لا يمثل موقف الحكومة الفرنسية ولوموند خلفيتها دوغمائية وهي تنتقد الحكومات الفرنسية نفسها ومن الطبيعي ان تنتقد الحكومة المغربية أيضا ومن لم يجد ما يكفي من حجج للتحامل على الدولة المغربية سيلحأ حتما للمغالطات والتزوير التاريخي. هناك الكثير من الأكاديميين والمؤرخين الفرنسيين يعرفون قيمة المملكة المغربية و يؤكدون عليها في محاضراتهم. كما ان الدولة الفرنسية تملك اكثر من اي دولة اخرى الوثاىق الرسمية التاريخية التي تؤكد بوضوح ان المملكة المغربية التاريخية اكبر بكثير من المملكة المغربية الجغرافية. شخص آخر كتب تعليق بالفرنسية يتوهم فيه ( فشل مغربي) أقول له أن الفاشل هو انت. نحن الشعب المغربي من يحدد حدود المملكة المغربية.
الرد على تعليقات الذباب الإلكتروني الجزائري:
معضلتكم مثل معضلة النظام السياسي القائم في الجزائر: كلما حفرتم حفرة آعتقادا منكم بأن خصومكم قد يقعون فيها، تقعون فيها قبل غيركم وتوقعون معكم من هو صديق وحليف لكم…
في ظل ما يجري اليوم من مجريات للوقائع الايجابية لصالح قضية المغرب العادلة تسقط أوراق التوت عن عورات عدة و فى هده الظرفية بالدات تعي جيدا من هم معك و من هم ضدك من هم اخوتك و من هم اعداؤك فاليوم يظهر جليا ان كل من كانت له مصلحة في عرقة مسار المغرب فاعلم ان الرشاوى و الحسد و العنصرية من نوع آخر متجدرة في نفوسهم و ضمائر ميتة حتى ولو على حساب قضية يعلمون جيدا في قرارة انفسهم انها عادلة و عليه فقضيتنا العادلة تبقى عادلة على ارض الواقع و نحن امام الامر الواقع داخل الصحراء المغربية .
ان فرنسا ابانت من خلال قناتها الرسمية ف 24 عند استضافتها لضيوف لطرح القضايا المتعلقة بقضية وحدتنا الثرابية عن تمييز حقيقي بينها حيث تعطى فسحة اكثر في الحوار لاعداء وحدتنا الثرابية بينما ضيوف المملكة يقاطعونهم في الوهلة الأولى لما يتمكنون منهم باعطاء ادلة واضحة فيقطع عنهم المديع فسحتهم القانونية فهدا ما ألاحظه دائما. مهما يكن فنحن ماضون و ننتصر