قالت المديرية العامة للأمن الوطني إن فرقة الشرطة القضائية بمنطقة بني مكادة بولاية أمن طنجة فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء الاثنين، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لمقدم شرطة يعمل بالهيئة الحضرية يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة وخيانة الأمانة.
وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها، أن المعطيات الأولية للبحث تفيد بأن موظف الشرطة المذكور يشتبه في استيلائه على مبلغ مالي كان محفوظا بخزانة الودائع الخاصة بأحد الأشخاص المحتفظ بهم تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث التمهيدي في قضية زجرية.
وأضاف البلاغ أن مقدم الشرطة الموقوف تم إيداعه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، بينما ستنتظر المديرية العامة للأمن الوطني انتهاء مجريات البحث القضائي ليتسنى لها تقرير الإجراءات الإدارية والتأديبية اللازمة.
الإجراءات الزجرية والتأديبية هي باي باي الوظيفة وباي وباي البوليس هذا لص مجرم ولايستحق الوظيفة الشرطية لأنها مهنة نبيلة ويأجر صاحبها المتفاني والمخلص في عمله.
سبحان مبدل الاحوال. شرطي هو المشرف على عملية الحراسة النظرية يصبح في رمشة عين محروس نظريا هو الآخر.في لحظة طيش وزيغ وغلبة نفس قد يتم تدمير أي شيئ.
، بينما ستنتظر المديرية العامة للأمن الوطني انتهاء مجريات البحث القضائي ليتسنى لها تقرير الإجراءات الإدارية والتأديبية اللازمة. المواطن العادي السجن. الشرطي إجراءات تأديبية .
نفس الطابع مطبوعين كلهم به ،ما تيمشيو الى هاةد المهنة الا للبحث عن المال الحرام.
الو ، سي الخراز فينك كتسمعيني ، جاوبني ….
حاميها حراميها هاذا لا يستحق التأذيب فقط لكن يستحق المحاكمة و السجن حتى يكون عبرة لمن اعتبر.
هذا المجرم لابد من إعفاءه من منصبه. والسجن+ الغرامة.
واذا سولت نفس القاضي ان يحكم عليه بالبراء او التأديب ، فهو كذالك يعفا من منصبه ومسحه في لائحات القضاة. السلام عليكم.
في الوقت الذي يبحث المواطن المغربي على عمل قار..يستر وجهه وحاله من الحلوس في المقاهي والتسكع اللامفيد في الشوارع..والبحث عن استقرار ذاتي يجعل منه انسان كامل في مجتمع ناقص .ينظر للذي لا عمل له نظرة المجرم…نجد امثال هذا الشرطي الذي اجره يفوق 5500درهم في وقت لا يجد بعض المغاربة درهما واحدا خاصة مع هذا الوباء . يفعل افعال المجرمين الذي كان عليه هو ان يحاربهم..ويطمع في امانة مدونة ومسجلة في سجل الدخول الى الحراسة النظرية قبل التقديم للعدالة….فخيانة الامانة اكثر من السرقة لانه اسندت له مهمة المحافظة على ممتلكات الدولة وممتلكات الناس ..ولا يجب عليه ان يتخذها ملكا له كاملة او جزءا منها..فمن خاف الله سلم من الاذى…فرأس الحكمة مخافة الله….سيسجن كباقي المجرمين..وتضيع منه وظيفته..ويبقى حديثا لكل من يحبه او يكرهه…يعني فضيحة ربي وعبدو….فكم يساوي ما سرق امام مستقبله ؟ ..اللهم ارزقنا القناعة..بارك لنا فيما رزقتنا..ولك الحمد والشكر على نعمك الكثيرة..يا غني يا رحمان يا رحيم.
الى السيد افهم تتسطى يا اخي الحمد لله لم تفهم شيء وتدعي انك تفهم شيء .المقال يقول ان المديرية العامة للأمن تنتظر إتمام البحث في القضية وإصدار حكم نهاءي .وتتدخل آنذاك الإدارة بإحالة الملف على مجلس تاديبي .وهذا هو القانون .اما انت فتدخلت بسوء نية لما بيئة قلبك من حقد على رجال الأمن. وظننت عكس ما تفعله الإدارة. وثانيا يجب أن تعلم أن المديرية العامة لا يمكن أن تسقط في فخ حتى تنتقد من طرف أمثالك فهي لها خبراء في القانون ولا يمكن أن تتصرف الا بقراراتهم . واخيرا جزاك الله على كل ما يفكر فيه عقلك واحسن أن تبقى لا تفهم حتى لا تتسطى
هدا النوع من رجال الأمن لايمكن ممارسة المهنة فالمواطن يخاف ادا قام بنداء لفتح مشكلته وجاء أحد رجال الأمن كهدا ودخل محلك او منزلك ووجد هناك نقود أو حلي فهدا سيسرقها ويقدر يقتلك هدا النوع طرده ومحاكمته حتى يكون عبرة لآخرين لايمكن رجل الأمن لص والمواطن له التقة في الأمن وكدالك طرد كل من ياخد الرشوة ولم يقوم بعمله والدي يكون مخدر أو سكران في ساعة العمل هؤلاء على إدارة الأمن طردهم وتقديمهم للعدالة