أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
03:15
اتهامات أمريكية جديدة لمادورو وزوجته
-
02:14
إنفانتينو: المغرب نموذج للتطور الكروي
-
01:19
ميلونشون يراهن على احتجاجات الطلبة
-
00:13
ثلوج مبكرة تكسو جبل أزوركي بأزيلال
-
23:21
مخاوف الإمدادات ترفع أسعار النفط
-
23:16
العثور على مراهق مقتولا جنوب فرنسا
-
23:04
ترامب: "ماسك إديسون العصر الحديث"
-
22:29
أمطار تنعش ورزازات وتنغير وزاكورة
-
22:07
قمة المغرب الفاسي والرجاء بلا أهداف
-
22:02
الأزمي وخيير يقودان "بيجيدي والاستقلال"
-
21:34
مباحثات لوديي وبريظ و"إيدج" الإماراتية
-
21:12
بنمسعود ينتقد بتنزانيا النظام الجزائري
ما يدعي هذا الشخص من خدمات في إطار قضيتنا الوطنية نقول له لقد تم تسديد فاتورة مضاعفة من تسهيلات وامتيازات لمصالحكم الخبيثة ..
الاعتراف الامريكي بمغربية الصحراء كان له صدمة لدى الإدارة الفرنسية ما أدى إلى إحراجها أمام المغرب و هادا لأن الرئيس ترامب لم يكن على نفس الخط مع الرئيس ماكرون في يتعلق بمصالحهما في إفريقيا.. في نهاية المطاف الاعتراف الفرنسي الرسمي في القريب العاجل و بالخصوص قبل رجوع ترامب الى الإدارة الأمريكية
التماطل هو عنوان الحلقة للمسلسل الفرسي الذي لا نهاية له في عهد ماكرون.
دائما اللف والدوران من طرف حكام فرنسا، لا نريد مدارس في الصحراء المغربية بل نريد فتح قنصليات كباقي الدول، والموقف الضبابي غير مقبول فالصحراء مغربية أحب من أحب وكره من كره .
التردد والضبابية ولغة الخشب هي اسلحة الفرنسيين في محاولة اقناع المغاربة بموقفهم الحربائي في قضية الصحراء المغربية.
فرنسا يهمها استمرار الصرار لاستنزاف المغرب والجزائر. الامور واضحة جدا. وذهاب المعهد الفرنسي الى مدن الصحراء يخدم مخطط فرنسا في احياء مناطق النفوذ وينقذ اللغة الفرنسية من الموت السريري. المبادرة الفرنسية كانت في عدد من مناطق العالم.
ملخص .. فليخسأ وليسقط المنافقون الفرنسيون. وعاش الرئيس الامريكي ترامب الذي نريد له عودة مظفرة لحكم و.م.أ
فرنسا تلعب لعبة كاش كاش مع المغرب .لقد اتضح جليا ان فرنسا الإستعمارية كانت على الدوام تلعب على مصالحها وحدها و ليس مصلحة الطرفين . لازالت تراوغ المغاربة في وحدتهم الترابية و كل البلاوي تاتينا من عندها عن طريق كابراناتها في الجزائر .مزيدا من الضغط عليها حتى تستقيم .
لسنا أغبياء يا سفير فأنت كلمة الأراضي المغربية او الغربية لم تخرج من فمك طيلة الحوار عن أي دفاع ووقفة وقفت فرنسا معنا منذ 1976وماذا كانت كل دول العالم انذاك تستطيع أن تفعله الأراضي يا سفير تسترجع بالسلاح في الميدان وليس في كواليس الأمم المتحدة المغرب دخل ترابه بالقوة وهذا واقع وما زال فوقها بالقوة وليس بفيثو مجلس الأمن دخلت أمريكا أفغانستان والعراق بكل قواتها وجيشها والنتيجة غادرت صاغرة وبقيت الشعوب هناك على قناعتها دخلت روسيا اوكرانيا ماذا فعلتم انتم وكل العالم دخلت إسرائيل غزة وماذا فعلتم المهم اننا نعرف شيى من الحساب كم مقدار ما تصدرونه للمغرب وما تستوردونه منه لنعرف الميزان التجاري ومن الخاسر والرابح اما السلاح فتجاره بالجملة وفي كل مكان حتى النووي يبيعونه لك
لم تعد.فرنسا و الجزائر فقط منبع المساكل لبلدنا بل هناك من منا و في مواقع القرار من يتشبتون بفرنسا لأن مصالحم و اولادهم و عقاراتهم و أموالهم في فرنسا. و الأمثلة كثيرة نراهم كل يوم و كل جلسة …. و حتى منهم كثيرون لهم جوازات فرنسية و منهم من له جنسية مزدوجة.
إن لم نقطع مع كل الخونة أولا فلا يمكن أن نتخلص من فرنسا و صنيعاتها دولة كانت أو كيانا اوجماعات متمردة او إرهابية.
وطني و ملكي في حفض الله و رعايته.
الفرنسيين بحال المصريين تيعرفو يزوقو الهضرة ويبيعولك الكرم بياعي كلام(كلمنجية على راي المصريين)
للاشارة راي فرنسا مماتل لراي الجزائر حتى الجزائر تيقولك حل اممي وعادل راه يا ابيض يا اسود بلا لف ودوران
السفير الفرنسي تحدث بلغة ديبلوماسية ، أشار من خلالها إلى أن جلالة الملك قد وضع إطارا معينا للعلاقات مع الدول والتي ترتكز على ضرورة الاعتراف بالصحراء المغربية . وأن السياسة الفرنسية على علم بذلك ، وعلى أن فرنسا سائرة بنوع من التقدم للتجاوب الفعلي مع المنظور الملكي بخصوص هذه القضية .
السفير الفرنسي اعترف بأن له إطارا محددا للحديث في هذا الموضوع ، وبأن فوقه سلطات عليا والتي هي الكفيلة بالحسم في هذه الأمور .
خلاصة القول فإن هناك نوعا من الأمل في البوح بالاعتراف الفعلي بمغربية الصحراء من طرف فرنسا ، لكونها تريد أن تربح رهان الاستثمارات ببلادنا ، لكنها لا تزال متعثرة بهذا الخصوص لأسباب ربما يعلمها الجميع ولا حاجة لذكرها .
محاولة يائسة من الطرف الفرنسي للحصول على امتيازات للاستثمار بالمغرب و الحصول على كعكة المونديال لا جدوى منها اعتراف دونالد ترامب القشة التى قسمت ضهر البعير و المغرب اليوم بفضل الرئية السديدة لجلالة الملك بمفهوم النظارة التي ينظر بها إلى الاصدقاء هي القضية الوطنية و الاعتراف الصريح لا بتلاعب على الحبيلين إما ابيض او اسود اللون الرمادي لا نريده ،و فرنسا هي التي تحتاج إلى المغرب