واصل المنتخب المغربي الأولمبي لكرة القدم، بطل إفريقيا تحت 23 عاما، عروضه القوية وبلغ نصف نهائي مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية “باريس 2024، للمرة الأولى في تاريخه، أمس الجمعة، عندما سحق نظيره الأمريكي برباعية نظيفة، على ملعب “حديقة الأمراء” في العاصمة الفرنسية، أمام أكثر من 45 ألف متفرج.
وشدد مدرب المغرب طارق السكتيوي على أن “الإنجاز التاريخي يحسب للاعبين الذين بذلوا كل ما في وسعهم من أجل إسعاد الشعب المغربي والجماهير التي كانت حاضرة بقوة منذ بداية المسابقة”.
وأضاف السكتيوي في تصريح لوكالة فرانس برس: “اللاعبون هم من يستحقون الثناء، لديهم حب كبير للقميص الوطني ورغبة كبيرة في تشريفه والذهاب إلى أبعد دور في المسابقة؛ إنها ثمرة مجهوداتهم وأتمنى أن تكلل بالذهبية”.
وتحرّر لاعبو “أسود الأطلس” بعد فكّهم “نحس دور المجموعات” في “العرس الأولمب”ي، وقدّموا أداء جيدا أمام الولايات المتحدة الأمريكية، وعرفوا كيفية فكّ التكتل الدفاعي للخصم من خلال التحركات النشيطة لهدّاف الدورة ودوري أبطال أسيا، المتوجّ بلقبها مع فريقه العين الإماراتي، سفيان رحيمي المعزز صدارته للائحة هدافين الأولمبياد بخمسة أهداف.
الله اعوانهم و اسخرلهم و التواضع و نحن كلنا مع المنتخيات المغربية مهما كانت النتيجة. نعلم ان هناك انتصارات و هنا ك هزائم و قررنا ان نشجع كل ما هو مغربي
صراحة فرحونا بهذا الفوز و كلهم كانوا عند الموعد بدون استثناء . والسيد الحكم طلع راجل ونص ، لم أكن أتوقع منه ذالك التحكيم العادل . و المرور الى الدور النهائي ينتظرنا يوم الإثنين إن شاء الله . و السلام عليكم ورحمة الله
كنت أتمنى أن يكون لامين جمال لاعب في المبارة ضدنا حتى يرى أن المنتخب الأسود قوي حتى من دونه.
لكن سوف يصله بكاء لاعبين إسبانيا حينما تفوز عليهم أسود الأطلس.
بالتوفيق لنا في المبارة القادمة.
تحرّر لاعبو “أسود الأطلس” بعد فكّهم “نحس دور المجموعات” في “العرس الأولمبي” بفضل خطة أنتم أحرار يا أسود إلعبوا كما تشاءوا في رقعة الملعب…..
المنتخب الاسباني صعيب مازلنا لم نحقق شيءا. هذا اختبار قوي كما كان مع الارجنتين . المرجو الاقتداء بخطة رونار و الركراكي عندما لعبوا مع الاسبان و في خال هزمهم سنضرب موعدا مع الخصم اللذوذ لرد الثأر.
شكرا لجميع مكونات الفريق الوطني على هذا الانجاز التاريخي واتمنى ان نكرم الاسبان برباعية نظيفة وان يكون النهائي ضد الإخوة الاشقاء المصريين
اينكم يا من كنتم تنتقدون طارق السكتوي عندما تم تعيينه مدربا للمنتخب ونسيتم ان المدرب الكبير يكون في المواعيد الكبرى ونسيتم طارق اللاعب الكبير قبل ان يكون مدربا ، تعلموا الا تحكموا على الناس وانتم لا تعرفونهم ،ومبروك للنخبة الوطنية جميعا والمدالية مضمونة انشاء الله
نعم الفريق المغربي ابان عن قوة كبيرة وطاقة هائلة يتمتع بها الانسان المغربي.لكن هذه الطاقات ما كانت لتظهر وتتجسد لولا تواجد اغلب هؤلاء اللاعبين في دول تخلق الشروط الضرورية للتعبير عن هذه القدرات.فهنالك شكوك في جدوى ما يبذل من جهود عندنا في مجال الرياضة.فأموال طائلة تنفق في هذا المجال من دون نتيجة تذكر.فأين وكيف تنفق تلك الاموال المرصودة للرفع من الاداء الرياضي.يبدو انها تبذر وتضيع اكثر من كونها يتم ترشيدها وتتبعها وتوظيفها التوظيف الذي يعطي نتائج تظهر في المنتسبات الرياضية العالمية.يبدو ان هنالك لا مبالاة من جانب مسيري هذا القطاع .فالتسيير والتدبير يحصلان من دون وجود اهداف محددة ومن دون جدية وارادة فاعلة.بينما من المفترض ان ما من قطاع الا ويستوجب وضع اناس مناسبين لانجاحه.