أعرب الإطار الوطني طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي الأولمبي لكرة القدم، عن سعادته الكبيرة بتأهل “أشبال الأطلس” إلى ربع نهائي دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، عقب الفوز على العراق بثلاثية نظيفة مساء الثلاثاء، وتصدر المجموعة الثانية.
وقال السكتيوي في تصريح لـ”هسبورت” عقب المواجهة: “سعداء جداً بهذا الانتصار التاريخي. لعبنا بالطريقة التي نُريد من أجل تحقيق التأهل، وكان الأداء مثالياً في الشوط الأول”.
وأضاف المتحدث نفسه: “الرغبة في الفوز جعلتنا ننهزم أمام أوكرانيا في الجولة الماضية، وحز في أنفسنا ذلك اللقاء، الأمر الذي جعلنا أكثر تركيزاً في مواجهة العراق. استفدنا من نقاط قوتنا كما يجب، وعرفنا كيف نُسجل الأهداف”.
وواصل المدرب: “هذا الجيل الذهبي يستحق هذه الفرحة والتأهل إلى ربع نهائي الألعاب الأولمبية، وهو ما لم يتحقق منذ سنوات طويلة. سنحتفل اليوم بالانتصار، ونُركز على المباراة القادمة”.
وبالنسبة للخصم الذي يتمنى مواجهته في دور الربع قال السكتيوي: “لا نُفكر في الخصم بقدر ما نسعى إلى أن نكون جاهزين بأفضل طريقة. طموحنا كبير في هذه الدورة”، وتابع: “بالنسبة للاعب سفيان رحيمي لقد تعرض للإصابة في مواجهة أوكرانيا، والطاقم الطبي قام بمجهودات كبيرة ليكون جاهزاً. وبعد التقدم بثلاثية حاولت إراحة بعض اللاعبين، بحكم أن العياء يلاحقنا في هذه الدورة، بسبب غياب الوقت الكافي للاسترجاع”.
واختتم المدرب المغربي: “لدينا جمهور رائع يستحق هذه الفرحة. الجمهور المغربي هو الأفضل في العالم، مساندته لنا لا يمكن وصفها”.
وعلى أرضية ملعب أليانز ريفيرا بمدينة نيس الفرنسية قدم المنتخب الأولمبي المغربي عرضا كرويا رائعا، متوجا إياه بفوز كاسح على نظيره العراقي بثلاثية نظيفة، ليضرب بقوة ويتأهل إلى دور الثمانية في منافسات كرة القدم بأولمبياد باريس 2024.
وبهذا الانتصار المستحق يكون أشبال الناخب الوطني طارق السكتيوي توجوا مشوارهم في دور المجموعات بصدارة مستحقة برصيد 6 نقاط، متفوقين على المنتخب الأرجنتيني الذي حل ثانيا، فيما تذيلت أوكرانيا والعراق الترتيب مناصفة برصيد 3 نقاط لكل منهما.
وسيواجه المنتخب المغربي الأولمبي نظيره الأمريكي من أجل انتزاع بطاقة العبور إلى نصف نهائي مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية “باريس 2024″.
وتصدرت “الأسود الأولمبية” الترتيب النهائي للمجموعة الثانية، أمام المنتخب الأرجنتيني، بينما أنهت الولايات المتحدة الدور الأول في المركز الثاني بالمجموعة الأولى، وراء منتخب فرنسا الذي يصطدم بـ”راقصي التانغو” في ربع النهائي بـ”ملعب بوردو الجديد”.
وسيلعب “منتخب السكتيوي” مباراته في أول أدوار “خروج المغلوب” بحلول يوم الجمعة المقبل، على الساعة الثانية بعد الزوال بالتوقيت المغربي، على أرضية ملعب “حديقة الأمراء” في العاصمة الفرنسية باريس.
نصيحتي للمدرب السكيتوي بالا يستمع لافكار الرگراگي وان يطبق خططه التي يراها مناسبة وان يختار اللاعب الذي يراه مناسبا فالمثل يقول قبطانين في السفينة مصيرها الغرق
تحية وتقدير لهذا الرجل الذي لم يعرف قيمته بعض الدخلاء على كرة القدم …كنت دائما أثق في السي طارق وأعرف قدراته ..وما أعجبني اليوم انه ادخل الزلزولي رسميا في وقت الكل يصرخ ويطالب بعدم اشراكه ..هذه لا يقوم بها الا مدرب له شخصية قوية..وثقة كبيرة بالنفس ..
أحييك مدربنا السكيتيوي على اداء اسودك اليوم ..وكيف جعلتها تزأر بقوة وتخيف منتخب العراق ..بل تخيف ما هو قادم من منتخب ..وفي المقدمة منتخب الولايات الأمريكية يوم الجمعة القادم …الكوتش طارق لا شيئ مستحيل امامنا في احراز احدى الميداليات ..ولم لا الذهبية ان شاء الله …
تما يبقاو ماغاديش يفوتو الربع.
صراحة هاد الفريق اللي عندنا دابا خاصو مدرب من طينة المخضرم عموتة
فاش نخسروا ، السكتيوي خايب ومدرب فاشل. وفاش نربحوا السكتيوي مدرب في المستوى وعندوا أفكار. وباراكا من الفهامات الخاوية كلشي ولا خبير وكلشي ولا مدرب. خليووالسيد يخدم راه حتى هو باغي يدير بلاصتو بين المدربين إلا كنتم انتم باغيين المنتخب يربح مرة راه المدرب باغي يربح 100 مرة.
ما أعجبني في السكتيوي هو فرضه لشخصيته وعدم الانصات للانتقادات اللادعة في حق الزلزولي وإدخاله رسمي في المباراة والنتيجة كانت إيجابية جدا وأبان اللاعب عبد الصمد عن مهاراته وهو الذي كان له الفضل في إحراز كأس إفريقيا للأولمبيين وكان كابتن المنتخب لكن بعض المغاربة ينسون بسرعة نفس الشيء وقع للمدرب الشرعي من انتقادات لكنه أحرز كأس إفريقيا المهم يجب التشجيع ولا شيء غير التشجيع والله ولي التوفيق
إستعدادا للمقابلة الآتية ضد الولايات المتحدة الأمريكية ،يجب على المدرب ان يلعب على الجانب البدني ،لاستعادة الثراوة البدنية للاعبين المغاربة.❤️️
لازلت على رأيي.
طارق ليست له كاريزما ذلك المدرب الذي بإمكانه قراء الخصم و مفاجأته بجمل تكتيكية تصيبه بالفشل.
طارق مدرب محدوووووووووود تكتيكيا، قد يكون لازال في أول الطريق ولكن الآن مستواه مستوى الأندية وليس النخبة.
على العموم نتمتى خيرا أمام بلاد ترامب وكيف ما كان الحال على الجامعة إعادة النظر.
كيفما قال واحد الرجاوي عموتة هو الأنسب لهذه المجموعة (والله أعلم)
بعض العدميين لا يرحمون ولا يتركون رحمة الله تنزل، لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب.
تجدهم خبراء في الكرة والطب والسياسة والاقتصاد والماركوتينغ… العفو!!
انا مع المعلق رقم 5 . كلام على صواب . مع الأسف ، كثير منا شغله هو الانتقاد
الركراكي من يتحكم في هذا المنتخب و يوجهه خصوصا بعد الكارثة الأخيرة أما السكتوي فخارج التغطية.
ميريكان فجيب إنشاء الله و نتلاقاو فرنسا فالفينال و علاش لا حتى الارجنتين نفس سيناريو فالمونديال كنا غانتلاقاو مع كرواتيا فالفنال لي بدينا معاها الماتش الاول في المونديال و هاد المرة الفينال إنشاء الله
Malheureusement l’équipe du Maroc n’a pas une bonne defense3 attaqués et l’Irak a faillit marqué l. Avec d’autres équipes la tâche sera compliquée et notre entraîneur aussi n’a pas le niveau.