أقرَّ يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، بارتفاع عدد العاطلين في المغرب، مسجلاً أن “الإحصائيات المتعلقة بالنصف الأول من السنة الجارية تشير إلى أن الاقتصاد الوطني خلق، من خلال قطاعات الصناعة والصناعة التقليدية والخدمات والبناء، حوالي 96 ألف منصب شغل، لكنه في المقابل فقد أكثر من 150 ألف منصب شغل في العالم القروي نتيجة الظروف المناخية”.
وأكد السكوري، الذي كان يتحدث ضمن جلسة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب اليوم الإثنين، أن “الحكومة قامت بعمل مهم على هذا المستوى خلال الأشهر الماضية، تظهر معالمه الأولى في مشروع قانون المالية للسنة المقبلة، إذ تم تخصيص 14 مليار درهم للتشغيل، تروم أولاً تثبيت فرص الشغل في العالم القروي بمليار درهم، وتخصيص 10 مليارات درهم للمقاولات الصغيرة والمتوسطة، ثم دعم البرامج النشيطة للتشغيل”.
في سياق مماثل، تفاعلاً مع سؤال حصيلة البرامج النشيطة للتشغيل، شدد المسؤول الحكومي ذاته على أن “تشغيل الشباب يقع في صلب أولويات الحكومة في الصف الثاني من الولاية الحكومية”، مشيرًا إلى أن “الأغلبية الساحقة من العاطلين الذين يفرزهم العالم القروي، ويصل عددهم إلى 200 ألف سنويًا، لا يملكون دبلومات؛ فيما شرط الاستفادة من تحفيز التشغيل عبر الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات هو أن يكون الشخص حاملاً دبلوما، كما أن 900 ألف عاطل، من مجموع مليون و600 ألف عاطل في المغرب، لا يملكون أي شهادة”.
إلى ذلك أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات في حكومة عزيز أخنوش أن الأخيرة “اتخذت إجراءات لمعالجة هذه الإشكالية، على رأسها حذف شرط الدبلوم من أجل مساعدة المقاولات وكذا التعاونيات على تشغيل الشباب غير الحاملين لأي دبلومات، وكذا اعتماد مبدأ التدرج المهني”.
وفي جواب له عن أسئلة همّت دعم وتحفيز المقاولات الصغرى والمتوسطة بالمغرب وتعزيز ولوجها إلى التمويل ذكر السكوري أن “جزءاً كبيراً من تمويل هذه المقاولات كان يتم عبر المسار البنكي، لكن لاحظنا أن هناك إشكالية بالنسبة للمقاولات الصغيرة والصغيرة جداً التي لا تتلاءم حاجياتها مع العروض البنكية دائماً، ولذلك قمنا بتخصيص ميزانية في مشروع قانون المالية، جزء كبير منها سيوجه مباشرةً للمقاولات الصغرى والمتوسطة عبر ميثاق الاستثمار”.
وفي ما يتعلق بسؤال الجودة في منظومة التكوين المهني أورد المسؤول الحكومي: “تقييم جودة مؤسسات التكوين المهني بالمغرب يتضمن عدة مستويات، منها ما يتعلق بالتقييم الداخلي لهذه المؤسسات، إذ طورنا منظومة متكاملة وعملنا على تنزيلها على أرض الواقع. وهناك اليوم 530 مؤسسة من أصل 2500 مؤسسة في القطاعين العام والخاص خضعت لهذا التقييم حسب مجموعة من المعايير”.
وتابع الوزير بأن “التقييم الداخلي وحده غير كافٍ، إذ لا بد من تقييم خارجي للتأكد من تقديم هذه المؤسسات تكوينات تتلاءم مع متطلبات سوق الشغل، ثم أخيراً تقييم ولوج الأشخاص إلى الشغل بعد التخرج”، مشيرا إلى أن هناك قطاعات تصل فيها نسبة الإدماج في هذا الإطار إلى 80 في المائة.
وحول ظاهرة تشغيل الأطفال في مهن ضارة بسلامتهم أورد المتحدث ذاته أن “المغرب من الدول التي حققت تقدمًا في هذا المجال، ونالت إشادة واعترافًا من الأمم المتحدة، مع قبول طلب مغربي لتنظيم مؤتمر دولي حول تشغيل الأطفال سنة 2026″، مؤكداً أن “مدونة الشغل تمنع تشغيل الأطفال أقل من 15 سنة، فيما تُخضع تشغيل الذين يتراوح عمرهم ما بين 15 و18 سنة لتصريح مكتوب بعد استشارة أولياء أمورهم؛ كما أن لائحة المهن المحظور على الأطفال محددة بنص تنظيمي”.
هههه، تحرك وقلب على أسواق الشغل للمغاربة خارج أرض الوطن، المصريين جابوا إستثمارات دول خليجية بملايير الدولارات وعقود شغل بها أيضا ونتوما كتهضروا على الشتا نتا والزعيم
مرزوقة طاحت فيها الشتا … سيرو لها راه كلشي غا يلقا الخدمة … وزوينة هدي … باز
اول مرة نعرف الجفاف يخلق البطالة
عشنا الجفاف سنين،
لماذا لم تعترف الحكومة بعجز ها على خلق فرص الشغل.و تدبير أزمة الجفاف.
عدر غير مقبول .
شباب البادية يشتغلون في الضيعات بدون تصريح لذى صندوق الظمان الاجتماعي بأجر مابين 80 و 100ده حسب المنتوج.
نطلب الله ان يغيثنا برحمته.
اللهم اسقي عبادك و بهيمتك و انشر رحمتك و احي بلدك الميت
اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين
امين يا رب العالمين
في الحوز الناس باغة البناية ومالقاتهمش فتنطلب من لي ماخدامش يجي
الشغل من حق الوزراء وناشطين في البرلمان واداريين في مكاتب الاحزاب الحكومة والمواطن المعطل ليك الله ياوطني
واش هاد الحكومة كتخطط مزيان؟ حنا كنشوفو التحديات كتكبر، خاصنا استراتيجيات فاعلة للتشغيل، ماشي كلام فالمجلس بلا نتائج ملموسة فالميدان. المهم هو المستقبل ديال ولاد الشعب.
اول مرا في حياتي كنسمع بلا الجفاف كدير البطالة انتم معندكمش الجفاف لكونط عامر اخدام كتخلص علي ضهر شعب او هوا عاطل ناس صوت عليك تلقا للحلول اما هد الهضرا غير ضياع الوقت العمر
تحدثون عن خلق فرص العمل، لكن الواقع يعكس التحديات. الحرارة والجفاف ليست أعذارا مقبولة للفشل في تعزيز الاقتصاد. الحلول البنكية و
حكومة بدون برنامج سياسي وإجتماعي وإقتصادي يهم المواطنين الذين صوتوا عليهم، بسبب برنامجهم الذي كانوا يتبجحون به قبل الإنتخابات كالشغل والتعليم والصحة والعيش الكريم للمواطن.لكن العكس هو الذي حدث.ويخرج لنا الأن الوزير ويقول لنا من بين الأسباب الظروف المناخية أي ظروف تتكلم عنها والمغرب من يوم خلقنا فيه ونحن نعيش في جفاف،كل خطاباتكم مرتبطة بالتغيرات المناخية شيء مضحك.والمضحك أيظا مازلتم تكذبون وتقول من أولويات الحكومة الأن في صيغتها الجديدة هو التوظيف بالله عليك أيها الوزير إن لم تستحي فقل ماشئت.يا أيها الوزير الشاب هل تعلم أن أغلب الدول الناجحة إقتصاديا وإجتماعيا هي دول غير فلاحية ولها تقلبات مناخية جد صعبة كالفيظانات والأعاصير والبراكين والزلازل.
الحكومة كتدوي بلا فايدة. كنتمناو تفعيل الإصلاحات وتحسين الأوضاع للأجيال القادمة.
العمل على تطور القرى مهم لتفادي هجرة الشباب نحو المدن الكبرى الحكومة تحتاج لاستراتيجيات أكثر شمولية وتنسيق لإيجاد حلول عملية تتماشى مع تطلعات الجميع
خاص الحكومة تركز على باقي القطاعات غير الفلاحة، مايمكنش نعولو على الطقس فقط. الشباب خصو تكاوين كتشمل مجالات جديدة ومزدهرة.
واش هاد الحكومة غادي تفكر في حلول بعيدة المدى لإدماج الشباب؟ راه القرى كتعاني وماشي غير الطقس لي سبب فالبطالة خاص استثمار فالتعليم والتكوين وخلق بيئة مشجعة للاستثمار المحلي والدولي بلا ما نعولوا على مساعدة حكومات أخرى باش نلقاو فرص فرمضان ajal الله يرزقنا بالخير
إيوة حنا فالمغرب، لي عندو حرفة يعرفها الناس كلها غادي يخدم.
العمل هو أساس الكرامة وفي القرى المحتاجة للشغل يكون الحل في تطوير الفلاحة والمشاريع الصغرى الشبابي التى تقدر تخلق فرص العمل المستدامة وتحسن معيشتهم
سير حيي الاتفاقيات او الشراكا مع الدول لي كاتبغي اليد العاملة بلا اعدار الخاويا سير قلب على راسك بلا نعاس كاين دول دير معاهم اتفاقيات ديال العمال بحال جميع دول العالم التالة الأعدار ما خدماش
أكيد ان الفلاحة تلعب دورا مهما في اقتصاد المملكة ولكن تلخيص مشكل البطالة في الجفاف طرح يجانب الحقيقة ان المشكل غالبا ما يكون له عدة أسباب فمنها منظومة التعليم الذي لايستجيب الى متطلبات الحياة وذلك بتكوين المهارات المهنية التي تمكن شبابنا في الاندماج الاقتطادي المنتج الذي يخلق فرص الشغل بخلاف الاقتصاد الريعي
كم هو جميل حين يجد بعض المسؤولين المغاربة المبررات بسرعة فائقة عندما يتعلق الامر بارتفاع نسبة الفقر والاسعار والتضخم والغلاء. واليوم مع مبرر جديد هو أن المناخ هو ان ظروف المناخ تزيد من البطالة فهل المناخ هو من يفلس الشركات وينهب ميزانيات المشاريع التنموية ؟
لمادا هدا المناخ ينتقي فقط الفقراء ويزيد في غنى الاغنياء.
اللهم ادا كان المناخ الدي يتكلم عنه السيد الوزير هو مناخ الفساد السياسي ومناخ النهب والفساد والاثراء الغير المشروع الدي فعلا يشبه قساوة المناخ في تجفيف كل المنابع والعيون وحتى المياه الجوفية التي تمثل امال النمو والازدهار.
الشباب الذي كان يتعاطى للغلاحة في قريته كلهم هاجروا ارتضيهم بسبب الجفاف الى المدن الكبرى مثل طنجة والدارالبيضاء ليتحولو الى باعة متجولون ورغم التساقطات المطرية الممتازة لم يرجعو الى قراهم لمزاولة انشتطهم الزراعية لانهم تعلمو الخمول في المدن حيث يقضوون معضم او قاتهم بين المقاهي وجر عربتهم
ظروف المناخ برائ من طرحكم كل سياستكم الفاشة تلتصق بالمناخ هههههه ما عندكم على تحشموا. كما قالها احد المعلقين مرزوقة طاحت فيها الشتاء واش الشباب خدموا هههههه.افلاس سياسي و قصور في الابداع لاجاد حلول ….
أصبح من الواجب العودة بالعمل بالتوظيف المباشر للتخفيف من حدة البطالة ، أما تعلل الحكومة بالجفاف والمناخ و العوامل الخارجية فهي أعذار غير مقبولة
يجب دائمًا الحذر من المقاربات البرجوازية التي يتبناها المحللون الاقتصاديون، إذ يسعون إلى إخفاء المسؤولية التي تقع على عاتق الدولة أو أصحاب العمل. وقد أظهر النظام في تجارب سابقة أن الأولوية تُعطى للجوانب السياسية على حساب الاقتصادية. هنا، لا نعني بالسياسي استقرار النظام فحسب، بل إن الأمر يتعلق أيضًا بتلاعبات الأحزاب السياسية، التي تفتقر إلى خطاب مقنع. لذا، تعتمد على تطبيق علم النفس السلوكي على الأفراد من خلال الترويض اليومي، بهدف استقطابهم عبر جعل العمل مرتبطًا بالولاء الأعمى، بدلاً من أن يكون نتيجة للكفاءة الفردية.
هذه التحليلات لم تعد تقنع أحدا. في المغرب إذا لم يتم محاربة الفساد الذي ينخر قطاعات كثيرة لن يكون هنا إصلاح لا في التعليم أو الصحة أو الشغل. فالتعليم المعتل ينتج أشباه المتعلمين لا حاجة لسوق الشغل بهم، و الصحة تفرغ جيوب المواطنين و ترمي بهم في براثين الفقر. الشغل يستوجب مهارات عديدة لا يسايرها التعليم!
لذا فمحاربة الفساد أولوية قصوى و هذه قناعة راسخة لذى قطاع و اسع من المغاربة إن لم نقل جلهم (غير المستفيدين من الڭاميلة)