أقر المغربي جمال السلامي، المدير الفني لمنتخب الأردن، بتحمله مسؤولية الخسارة أمام كوريا الجنوبية ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن فريقه لم يستعد بشكل كاف للمواجهة.
وحقق منتخب كوريا الجنوبية فوزا ثمينا ومستحقا 2/صفر على مضيفه منتخب الأردن، أمس الخميس، في العاصمة الأردنية عمان، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية في المرحلة الحاسمة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى المونديال، الذي تستضيفه كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وسجل لي جاي-سونج واوه هيون-جيو هدفي منتخب كوريا الجنوبية في الدقيقتين 38 و68 على الترتيب.
وشهدت بقية مباريات المجموعة التي أقيمت أمس أيضاً، فوز عمان على الكويت 4/صفر في مسقط، والعراق على فلسطين 1/صفر في البصرة.
وتصدرت كوريا الجنوبية ترتيب المجموعة برصيد 7 نقاط من ثلاث مباريات، بفارق الأهداف أمام العراق، مقابل 4 نقاط للأردن، و3 لعُمان، ونقطتين للكويت، ونقطة لفلسطين.
وقال السلامي عقب اللقاء: “ظروف المباراة لم تسعف الفريق، ولكن أنا أتحمل مسؤولية هذه النتيجة والخسارة. الفريق افتقد للقوة بشكل واضح مع غياب موسى التعمري بسبب الإصابة، ويزن النعيمات الذي شارك في الشوط الثاني، وذلك لأنهما لاعبان مميزان”.
وأردف في تصريحاته التي نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن “المنتخب الكوري استغل الأخطاء التي ارتكبها لاعبونا في هذه المباراة ليسجل هدفين، وفي كرة القدم من الوارد أن يتم ارتكاب أخطاء”.
وتابع: “لم يحصل فريقنا على فترة إعداد جيدة، فقد وصل اللاعبون يوم الاثنين إلى المعسكر، وهذه فترة إعداد قصيرة، ولكنني أعتقد أن أداء اللاعبين سيكون أفضل في المباراة المقبلة أمام عُمان”.
وختم السلامي حديثه قائلا: “فريقنا استحق الخسارة لأن اللاعبين لم يكونوا على المستوى المطلوب، ولكن لا يمكن تحميلهم المسؤولية لأنني أنا من اخترتهم وأتحمل مسؤولية الاختيارات، ورغم ذلك نحن قادرون على العودة”.
وتقام الجولة الرابعة من منافسات المجموعة يوم الثلاثاء المقبل، حيث يلتقي الأردن مع سلطنة عُمان في عمّان، وكوريا الجنوبية مع العراق في يونجين، وفلسطين مع الكويت في العاصمة القطرية الدوحة.
وتم توزيع المنتخبات الـ18 المشاركة في المرحلة الحاسمة من تصفيات آسيا للمونديال على 3 مجموعات، بواقع 6 فرق في كل مجموعة.
ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم 2026، في حين ينتقل المنتخبان الحاصلان على المركزين الثالث والرابع من أجل خوض الدور الرابع للتنافس على بطاقتين إلى كأس العالم وبطاقة إلى الملحق العالمي.
حسب تجربتي أعتقد أن السلامي الذي تسلم المنتخب الأردني تحت الضغط و بعد فرار عموتة بالطريقة التي أغضبت الأردنيين فالسلامي لن ينجح في مهمته وأعتقد أنه سيضطر لتقديم استقالته والله أعلم
الجملة المشهورة دائما .ومن تريد أن يتحمل مسؤولية الخسارة .
فلسفة عموتة ليست هي فلسفة السلامي،وكلاهما مدربان مغربيان نفتخر بهما،والخسارة واردة في كرة القدم،سواء داخل الديار او خارجها.عموتة رفع سقف طموحات النشامى كثيرا،وبالتالي السلامي سيجد صعوبة في المحافظة على هاته المكتسبات.وفي الاخير المدرب لايملك عصا سحرية،هو يجتهد ويعمل والتوفيق من الله عز وجل.لذلك على المشجعين،ان لايتخذوا من المدربين شماعات يعلقون عليها كل اخفاق.
عموتة أعطى السلامي هدية مسمومة على أرى كيف تتعامل معها السلامي الشاب المأذب الخلوق نسأل الله أن يجعلها بردا وسلاما عليه
المنتخب الأردني في قدما في المقابلة شوطا أولا سيئا وشوطا ثانيا أسوأ ،فريقا تائه ظل يراقب منتخب كوريا وهو يستحوذ على الكرة طولا وعرضا دون أن تكون له الجرأة للتقدم لكسرة احتكار الكرة ،فكان طبيعيا أن ينهزم كما وقع .
ليس انت يا السلامي من يتحمل مسؤولية خسارة الأردن …. بل مستوى كوريا الجنوبية جد جد عالي
كان على عموتة أن لا يقترح السلامي على الأردن فهو مدرب لم يسبق له أن درب فريق وطني للكبار و سجله فارغ من الإنجازات. أظن مع توالي المقبلات الاتحاد الاردني سيقيله.
منتخب كوريا الجنوبية منتخب قوي وعنيد هزم منتخبات أوروبية وأمريكية قوية. و المنتخب الأردني من المنتخبات الأسيوية المتوسطة المستوى زد على ذلك إصابة اللاعبين المخضرمين.
وبماذا سيفيد اعترافه بكونه بتحمل مسؤولية الهزيمة ؟؟؟
هل سيتدارك الخطأ في الحال ويرشح الفريق إلى الفوز ؟؟
فاتك القطار يا ولدي .
كل حققه عموة احسده السلامي رغم الانتقادات الخاوية للصحافة الاردنية اتبث انه مدرب قوي الشخصية وفرض على الأردنيين الاحترام والتقدير لكن السلامي مدرب هاوي لا يعرف كيف يتصرف لا ما الاعبين ولا مع الصحافة مهزوز الشخصية مزال أمامه الكثير لكي يكون مدرب محترف لنرجع إلى العقلية الاردنية في كرة القدم هي محدودة ومائلة إلى الشرقيين مثل مصر والعراق ويعتبرونهم هم المثل الاعلى لكن مازالوا غير منفتحين على الغرب وطريقة لعبنا، الحماس الزايد لايعطي دائما الانتصار لابد من الوقت والانسجام وقبول المدرب واحترامه وحطته هو من يعرف خبايا المنتخب وألا ان يترك لهم الجمل بما حمل لأنهم مزالوا بعقلية الماضي في عهد الجوهري الذي لم يعطي كما اعطا عموة والملاحظ ان انتصارات عموة لم ترقهم هم في عالم ونحن في العالم