أرجأت السلطات في السلفادور، اليوم الاثنين، عقد جلسة لإصدار أحكام قضائية كان من المتوقع أن تزج بمئات من قادة العصابات في السجن إلى الأبد.
وأعلن مكتب الرئيس نجيب بوكيلة في رسالة إلى الصحافيين أن تلاوة الأحكام التي كانت مقررة اليوم الاثنين قد “عُلّقت”، من دون تقديم تبرير لهذا التأجيل.
وأضاف أنه سيتم الإعلان عن موعد جديد للجلسة.
وتُعد هذه المحاكمات الجماعية في السلفادور جزءا من حملة أمنية غير مسبوقة ضد الجريمة أطلقها بوكيلة، الذي يتمتع بشعبية كبيرة بفضل سياساته المتشددة إزاء العصابات.
ومن المتوقع أن يواجه المتهمون، الذين يُزعم انتماؤهم إلى عصابة “مارا سالفاتروتشا” (ام اس-13)، أحكاما بالسجن تمتد لآلاف السنين.
ويواجه القادة المزعومون، وعددهم 485 شخصا، أكثر من 47 ألف تهمة، تشمل القتل العمد وقتل النساء والابتزاز وتهريب المخدرات والإخفاء القسري.
وفي وقت سابق، وعند الإعلان عن موعد النطق بالحكم عبر منصة “إكس”، صرح ماكس مونوز، نائب المدعي العام المختص بقضايا الجريمة المنظمة، بأن المحكمة ستفرض “أحكاما بالسجن لآلاف السنين” على المتهمين.
وأضاف المتحدث: “من المؤكد أن هؤلاء الأشخاص لن يخرجوا من السجن أبدا”.
وشبه بوكيلة، الذي يحكم بصلاحيات مطلقة ويسعى للفوز بولاية رئاسية ثالثة العام المقبل، هذه المحاكمات الجماعية بمحاكمات نورمبرغ التي خضع لها النازيون في أربعينيات القرن الماضي.
ومنذ إعلانه الحرب على العصابات في عام 2022، جرى احتجاز أكثر من 90 ألف شخص في ظروف تتجاوز الإجراءات القضائية المعتادة.
وتتهم جماعات حقوق الإنسان الحكومة السلفادورية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وسجن أشخاص أبرياء.
ووفقا لإحصائية صادرة عن منظمة العفو الدولية، فقد توفي مئات الأشخاص أثناء احتجازهم.
وتعد عصابة “ام اس-13” من أقوى العصابات الإجرامية في أمريكا الوسطى، وتصنفها الولايات المتحدة منظمة إرهابية.
احسن رئيس دولة نضف بلاده من الجريمة والمجرمين وأصبح المواطنون يعيشون في سلام تام الله يعز الحكام.
صورة جماعية عجيبة و غريبة. نزلاء السجن و كأنهم سمك سردين في علبة واحدة. الله يهدي ما خلق. هم الذين بحثوا عن هذا الوضع.
إن تعاملت السلطات القضائية بالمغرب كنظيرتها في السلفادور فسيكون عدد المعتقلين ممن نهبوا اموال الشعب اكثر من السلفادور لانه لكل بساطة لو تم تطبيق مبدأ المحاسبة و المعاقبة في حق كل من سولت له نفسه استغلال منصبه لقضاء مصالحه الشخصية و الإغتناءالسريع بطريقة ملتوية و السطو على ميزانيات الجماعات و الوزارات و الغش في المشاريع و فتح تحقيقات نزيهة لتمكنت الدولة من استرجاع الملايير و سجن الآلاف وتقدم البلد و تحسنت ظروف عيش المواطن و لكانت عبرة لكل من سولت له نفسه تخطي الخطوط المرسومة له و ما تجرأ احد على السرقة .
نجيب بوكيلة هو اللي عارف كيف يطوع الشمكارة. لو طبق الامر عندنا هنا لن ترى بعد ذلك شمكار واحد او تاجر ممنوعات في أزقتنا
اتمنى ان يبنى بالجنوب الشرقي للمغرب سجن كبير مثل الذي بالسلفادور و يودع فيه كل لص او شمكار او تاجر مخدرات او رئيس جماعة او مسؤول ناهب للمال العام و لم لا بعض خونة الداخل