تمكنت مصالح المركز الترابي للدرك الملكي ببومالن دادس بإقليم تنغير، السبت، من القبض على شخصين (أحدهما عمره 57 سنة والثاني 59 سنة) يمتهنان النصب والاحتيال في الأسواق الأسبوعية بالإقليم ذاته.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها هسبريس من مصادر مطلعة، فإن المشتبه بهما يستخدمان طريقة “السماوي” للإطاحة بضحاياهما، خاصة في الأسواق الأسبوعية، ولديهما سيارة يستعملانها في تنقلاتهما وفي عمليات النصب والاحتيال.
وجاء اعتقال المعنيين بالأمر (أحدهما ينحدر من مدينة ورزازات والآخر من جماعة أمسرير) بعد رصدهما من طرف عناصر الدرك الملكي، تحت إشراف القائد الجهوي للدرك الملكي بورزازات والقائد الإقليمي، منذ أكثر من شهر مباشرة بعد توصل الدرك الملكي بشكاية من أحد الضحايا الذي نصب عليه في مبلغ يقدر بـ 5 آلاف درهم.
وبأمر من النيابة العامة المختصة، تم وضع الموقوفين تحت الحراسة النظرية لدى المركز الترابي ببومالن دادس من أجل تعميق البحث معهما في جرائم النصب والاحتيال التي تورطا فيها، والتعرف على ضحاياهما المحتملين، في انتظار تقديمهما أمام العدالة.
يذكر أن العديد من الأشخاص يتعرضون للنصب والاحتيال في الأسواق الأسبوعية من طرف مثل هؤلاء الأشخاص، الذين يستعملون “السماوي” من أجل جني أموال طائلة، إلا أن الضحايا غالبا لا يقدمون شكايات في الموضوع إلى السلطات الأمنية المختصة، وفق مصدر مسؤول، طالب جميع الأشخاص الذين يتعرضون لمثل هذه الجرائم بالتقدم بشكايات من أجل حماية أنفسهم أولا، ومحاربة هذه الظواهر التي تشوه صورة المنطقة والمغرب بصفة عامة.
السلام عليكم
ليس هناك شيء اسمه السماوي، هناك احتيال ونصب واللعب على نقاط ضعف الضحية سواء عبر الخوف أو رمي الطعم بجعله يطمع في أشياء أو ادعاء البركة …. فحداري.
نعم نسمع مثل هذه الأخبار في 2023 و في القرن 21، الجهل للأسف لازال منتشر، لازال المغرب يحتاج للتوعية شعبه رآه هناك البعض لازال يعيش بعقلية القرن 6.
المشكلة في ” الضحية ” .
الطمع هو سبب وقوعها في الفخ .
النصب بالتلفون ، أو بالانترنيت أو وجها لوجه يبقى عملية واحدة .
أما ” السماوي ” فهذا يبقى دعاية لعملية نصب لتحيطها بهالة الغموض و عدم الفهم .
مع العلم أن العملية مكشوفة و لتجنبها تأكد أن لا أحد سيعطيك بعدما تعطيه أنت في البداية .
إنها عملية تشبه “القمار” املا ورقة بمحموعة أرقام و ادفع من مالك أولا و انتظر الأرباح . لكن الحقيقة أنك خسرت منذ البداية مهما كان المبلغ الذي تعطيه للآخر.
انتجوا مجتمع متخلف جعلوه يصدق خزعبلات القرون الوسطى ويغرق في الشعودة في ظل ضعف مخططات للتربية وتنمية الوعي المتظومة تبقى على المجتمع هكذا أمية وجهل في اطار تكريس التحكم والتسلط على مجتمع مقطع الأوصال جاهل لتسهل السيطرة عليه
لا سموي لا ستة حمس المصيبة نحن شعب طماع و متخلف مثل بسيط لو مكتب السكك الحديدية اعلن ان يوم الاثنين السفر من القنيطرة الى مراكش ذهبا و ايابا مجانيا هل سيبقى قنيطري واحد في القنيطرة ؟؟؟ الطمع سبب كثير من المصائب لو طبقنا مقولة اجدادنا ” حتى القگرب لا تعطي سمها فابور ” سنتجنب مشاكل كثيرة
“السماوي” هو “التنويم المغناطيسي” = hypnose بالفرنسية. وهي تقنية معروفة منذ القدم ولازالت تدرس في بعض المعاهد والكليات التي تهتم بالطب النفسي وبعلم النفس. وهناك من يتقنها في المغرب بطريقة عصامية، وأغلبهم يعتقدون أن لها ارتباط بما يسمى عندهم تسخير الجن والشياطين.
حقيقة السماوي هو تسخير شيطان يسيطر على قرين الضحية فيفقد ارادته وقراراته ويتحكم في تصرفاته ويسلبه ماله بارادته وبعد مدة يسترجع الضحية وعيه ويكون قد فات الاوان
القانون المغربي مملوء بالتشعب مما يجعل اصحاب النصب والإحتيال يتحابلون على القانون متال التقة شخص عاشرته ٣٠سنة و هو موضف بسيط بالمحكمة عند تقاعده طلب مني ان ادخل معه في تجارة فطمأنني بإقرار بدين مدعيا له دار من طابقين فأخد مني ٢٠ مليون تم ضل يرغودني زد٢مليون ثم ٣مليون الى أن وصل ٥٠مليون حيت منحني ٤شيكات موقعة على بياض وهو يعلم أن الشيك لا يؤخد على سبيل الضمان بعدها قدم هو شكاية على انني اهدده بملء الشيك بقيم باهضة وبعد دخول المحكمة وتبين أن القضية فيها نصب تم طمسوغلق الملف وضاعت مني ٥٠ مليون لأنه لا يعدر أحد بجهله للقانون أي رب يخلف …..وا اسفاه و…….وا معتصماه ……اين نحن من الصدق والخلال وحماية المغفلين والدين يقعون في أيدي النصابة
لا ثقة فاولاد عتيقة . تبعوا الحق والحقيقة راه الأوهام كاتجيب الضيقة…..