تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء الجمعة، من توقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 18 و22 سنة؛ للاشتباه في تورطهم في سياقة دراجات نارية بطريقة استعراضية وخطيرة بالشارع العام وتعريض أمن المواطنين ومستعملي الطريق للخطر.
وأفادت مصادر هسبريس بأن مصالح ولاية أمن أكادير كانت قد تفاعلت، بسرعة وجدية كبيرتين، مع تسجيل فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه مجموعة من الأشخاص يقومون بمناورات استعراضية وخطيرة في الشارع العام بواسطة الدراجات النارية.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية أسفرت عن تحديد هوية المشتبه فيهم، قبل أن يتم توقيف أربعة من بينهم مساء الجمعة.
يشار إلى أنه تم إخضاع المشتبه فيهم الموقوفين للبحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة؛ بينما تم إيداع الدراجات النارية المستعملة في هذا النوع من السياقة الخطيرة بالمحجز البلدي، على ذمة البحث المتواصل في هذه القضية.
للأسف الشديد ،ظاهرة غزت جل مدن المملكة ،وجب تجريم هاته الأفعال الخطيرة بعقوبات حبسية ،بالاضافة هناك من سائقي الدراجات النارية أو العادية من من سير على الرصيف الخاص بالراجلين، في قمة انعدام الأخلاق و التربية ،بل أن جل هؤلاء المخالفين يرفضون الامتثال لرجال الأمن و الإشارات الضوئية
الحبس والغرامة على اولاد لفشوش المجانين،الشارع العام ملك للجميع ومن حق ايا كان السير فيه بأمان.ومن يرد استعراض السياقات الجنونية،فليذهب الى حلبات الفورميلا وان.يجب التشديد وانزال أثقل العقوبات،لقد بلغ السيل الزبى،وطفح كيل هؤولاء المتهورين.كذلك يجب ان يشمل القرار اصحاب الدراجات الكبيرة،واصحاب س90،وكل من يتخذ الطريق حلبة للسباق.
بكل صراحة ولنكن واقعيين حسب تجربتي بهذه المدينة البوليس مدايرينش خدمتهم كما ينبغي للأسف الشديد
من ضبط يسوق دراجة ار عربة او اي مركبة بهذا الشكل فقط تنزع منه ملكيتها و تباع في المزاد العلني
اقسم لو طبق العقاب هكذا لن نرى أبدا من يعيد فعلتها
هنا في السلام بمدينة اكادير هناك بعض راكبي الدراجات النارية يقومون بالاستعراض و ترك الاصوات العالية في منتصف الليل و لا يبالون لا بالاطفال و لا الشيوخ و لا المرضي ،اعتقد انها امراض نفسية لهاؤلاء الاشخاص و دواءهم يوجد في السجون من اجل الاتربة.
هذه الظاهرة المتمثلة في السياقة الاستعراضية بالدراجات النارية في الشوارع العامة تعد سلوكًا غير مسؤول وخطير. فهي لا تعرض حياة السائقين فقط للخطر، بل تهدد سلامة المارة ومستعملي الطريق الآخرين. يجب التصدي لها بحزم وتطبيق القوانين بصرامة لحماية الأمن العام. مثل هذه التصرفات لا تعكس فقط عدم احترام للقانون، بل أيضًا عدم احترام لحياة الناس وسلامتهم.