ضبطت عناصر الشرطة بمنطقة أمن أنفا بمدينة الدار البيضاء، مساء اليوم الجمعة 17 يناير الجاري، شخصين من مستعملي الطريق، للاشتباه في تورطهما في السياقة الخطيرة والاستعراضية في ظروف تهدد سلامة الأشخاص والممتلكات.
وتفاعلت مصالح الأمن مع شريط فيديو يوثق لمستعملي الطريق وهم بصدد ارتكاب سياقات استعراضية خطيرة، حيث تم القيام بتدخلات ميدانية فورية مكنت من توقيف سائقين وضبط مركبتيهما.
وأوضحت عملية تنقيط المشتبه بهما في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أن أحدهما يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب جرائم مالية واقتصادية.
وتمت إحالة السيارتين المضبوطتين على المستودع البلدي، كما تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
هنا بسطات (وسط المدينة)تقريبا كل ليلة نسمع احتكاك العجلات الناتج عن هذه السياقة
الى متى؟
سلام . هدوا ابناء خلص لفلوس بدال عقوبة الحبس
ولاد الفشوش ابناء رموز الفساد الحزبي أو السلطوي لا خوف عليهم فهم ينتمون للمنظومة المسيطرة فلا يمكن معاقبتهم في ظروف التسيب والفوضى والمحسوبية والزبونية وباك صاحبي التي يعيش فيها البلد !!
مااكثر امثال هؤلاء .وخاصة بعض اصحاب الدراجات النارية الكبيرة فاحيانا يهددون رجل الامن كأن يقترب منه اكثر وبسرعة جنونية وكأنه يقول له ايواشدني .حشومة وعيب وعار هاد التهور واللامبالات.
هؤلاء يعرفون أنفسهم بأنهم فوق القانون وأنهم من أبناء الطبقة الوازنة لا يطبق عليهم القانون .
أخشى أن يتم ترحيل الشرطيين إلى منطقة نائية وبعيدة
ردع مثل هذه الظاهرة ، لن يكون بتوقيف الجناة فقط ، بل يجب حرمانهم من رخصة السياقة مدى الحياة ، لأنهم قبل فعلهم هذا كانوا يعلمون ماذا سيحل بهم إذا تم اعتقالهم ، سيتم اطلاق سراحهم بقوة المال التي اصبحت فوق قوة القانون ،للاسف هذه هي الحقيقة .
يحتاج عديمو التربية حرمانهم من بعض الحقوق كوسيلة تربوية منها : السحب النهائي لرخصة السياقة ، وسحب جواز السفر ،