أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
19
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:17
يامال يحتفظ بجائزة أفضل لاعب شاب
-
21:01
رحيمي يقود العين للفوز على "تراكتور"
-
20:25
أشبال المغرب يلمعون بمونديال أذربيجان
-
20:03
الأردن يشن غارات جوية جنوب سوريا
-
19:12
الكرة الذهبية: حكيمي في المركز الـ13
-
19:01
لجنة أممية تتهم إسرائيل بارتكاب "إبادة"
-
18:12
حملة طبية تزيل "الجلالة" بالقصر الكبير
-
18:09
النصيري يمنح الاتحاد أول انتصار آسيوي
-
18:04
بورصة الدار البيضاء تغلق على تراجع
-
17:42
مبادرة للا أسماء تدعم أطفال رواندا
-
17:08
ارتفاع عدد المستفيدين من الصلح بالمغرب
-
16:30
ماكرون: "لا ضرورة لإعلان حالة الطوارئ"
attendez la médaille de presse de nouveau après le reportage route de mort à la turky toujours route de mort par tous directions quel maroc doumoue doumoue dayman
لك الله يا بلادي باعوك بكري
الشباب كلشي غادرو المدينة ولات بحال ايطاليا فيها غير الشيوخ
انت هذيك الفلوس لي غادي توفرها باش تحرك دير بها بيعى وشرية وكلس ف بلادك واش اوروبا غادي تفرش لك الورد هي ك تبغي الدمارة على الاقل يتحدث الفرنسية او عندو شهادة وهذ الناس وشوف تشوف راه هذاك لي عطى الفلوس باش يحرق راه ك يعطيها باش ينتاحر يلا مات
QUEL MALHEUR… QUEL MALHEUR. J’AI LES LARMES AUX YEUX À ENTENDRE CES JEUNES MOURIR À PETIT FEU… ET LEURS REPRÉSENTANTS ENTRAIN DE S’ENRICHIR SUR LEURS DOS, ET HABITANTS AU QUARTIER LES ORANGERS À RABAT.. L’IMMIGRATION EST LA SEULE ISSUE..SINON LA MORT EST PLUS CLÉMENTE
شحال من مهاجر عند باله ارى لفلوس يحثوها بالبالة والبرويطة في بلاد المهجر شحال من واحد مشى وعما زادت عليه القهرة والعذاب حتى ندم على نهار اللي تولد فيه
هاد الهجرة السرية السريعة أصبحت ضهيرة خطيرة وتسبب مشاكل في الخارج او الذاخل .اما افلاث او موت.ويؤذي ثمنها المغرب .كل من أنقذ من الموت المحقق إلا وجد ضالته في المغرب وبدون تحميله مصاريف الذولة.اضن هاؤلاء الأفارقة يديرونها رغبتا في الحصول على الإقامة كما فعلها قوم من قبلهم.حتى اصبحت البلاذ لا تطاق تحمل مسؤوليتهم. كل من اعثق يرجع الى موطنه مع تحميلهم المصاريف.
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يا رؤساء الجماعات، والمسؤولين على الاستثمارات اين الوعود يا منتخبي العار تقولون مالا تفعلون ،علينا بالغاء هذه المجالس الظالمة ،وتتحمل الدولة المسؤولية لخمس سنوات سوف يتحسن الوضع والضرب بيد من حديد للمفسدين إذ داك سترى التحسن في جميع المجالات
وادي زم وقلعة سراغنة والفقيه بن صالح وبني ملال لم يبقى فيها الا الاطفال والشيوخ والنساء لا وجود للشباب الجميع هاجر بل وحتى بعض المتزوجين والنساء غادرو من اجمل بلد في العالم والقوة الاقليمية اللي فيها بطاطا والبنان وتستقبل الافارقة
ينبغي منع الافارقة والمصريين والسوريين من الدخول للمغرب هو سبب هروب المغاربة واش افريقي يا الله حطو الكار كيخدم مباشرة ويسكن وبيخير ومغربي خلاق هنا قتلاتو القهرة والبطالة والسبب هو سياسة الدولة في دفع الشركات والمعامل الى تشغيلهم بدل المغاربة والتعاطف الزائد عن حده من بعض المشغلين والدين يشغلون الاجنبي والمغربي لا
وبلا ما يقولي شي واحد راه حتى حنا افارقة احنا ماشي افارقة انت بوحدك اللي افرقي سير لافريقيا حنا مغاربة وفقط
البارحة انتصر فريق كرة القدم “سريع وادي زم” على فريق آسفي. الإرادة كانت حاضرة بقوة والنجاح كان على موعد مع الطموحات ومع الجد والاجتهاد.
وادي زم معروفة بالفوسفات وبأراضي شاسعة ولكن مع كامل الأسف غير مستغلة. عكس النخبة الرياضية، باقي النخب المحلية تطغى عليها الأنانية لا تستثمر في خلق مصانع الجير وزرع شجر الزيتون والتين (عين قيشر نمودج).
آسفي مشهورة بموانئها ومصانعها وبالسياحة والفلاحة. حظيت بالعناية اللازمة طيلة عشرات السنين لأن النخب المحلية كانت تدافع على مصالح بنات وأولاد البلاد.
ما هو الحل ؟
على النخبة المحلية خلق “جمعية سريع وادي زم للتنمية” تكون قادرة على إقناع المسؤولين القدماء والجدد من ضخ أموال في خلق أكبر مصنع لزيت الزيتون على الصعيد الوطني تنفيذا لآخر تقرير صدر من عند مجلس المنافسة حول ارتفاع ثمن زيت المائدة. حتى ينجح إقتراحي لابد من خلق جامعة وطنية لحل الأزمات الاجتماعية والاقتصادية تستلهم الحكمة والدروس والعبر من منافسات كرة القدم !
البشر نسى مسألة بديهية !!
كلشي يجري وراء الرزق، زعما ايلا مشيت لأوروبا غادي نضمن %100 رزقي ؟؟؟؟
ياك الرزاق هو الله، ايوا راه الكون كله بيد الله. أعرف أشخاص عصاميين فتحوا بيوتهم و تعلموا حرفة يدوية (الصباغة) و اليوم ماشاء الله.
أقسم بالله شاهدت روبورتاج عن أشخاص يعيشون في بلد أوروبي أقسم بالله أقسم بالله أقسم بالله حتى حالتهم تصعب على من لا قلب له.
يا شباب راه أوروبا ديال الستينات والسبعينات وحتى الثمانينات مشااااااااااااااات، التطرف والأزمة الاقتصادية و نكتة الإرهاب و الخوف من الآخر بعدما كانوا يبحثون عن عمّال حوفارة……..الآن تغيّر الوضع سبحان الله.
من توكل على الله فهو حسبه، ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلُكة. أكيد كلماتي لن تُعجب البعض، لأنها الحقيقة المرّة.
le probleme c,est les autres qui ont reuissit a arriver en espagne et qui vivent avec l,argents de you tube et qui font des videos et qui leurs montrent des billets de l euros, des vetements de qualite, comme un certain didi flghorba, ,abdou tanjawi ect,,,,
la verite c est nous qui la connaissent
la plus part dorment dans les rues et Mangent dans les poubelles et volent dans les supers marcher.
أنصح الشباب باش يجيو لأروبا لأنه لكيقول ليكم مافيها ميدار قولو اش كدير انت تما …. أرووبا فيها كل الفرص باش يعيش هو و ولادو بتعليم راقي و صحة متطورة و جودة حياة و الفرص متاحة لمن له رغبة لانه بلد يدعم الجميع
تسرب القوة الشبابية إلى الخارج ،تتحمل الدولة المسؤولية الكبرى فيها ،فهؤلاء الشباب ما هم إلا نتيجة لفشل المنظومة التعليمية التي تتضم تكوين يخالف متطلبات سوق الشغل القائم على الفرنسة، إلى جانب أنه ليس من الغريب دولة تنتشر فيها البيروقراطية و الفساد السياسي و الإداري
مدينة منكوبة بمعنى الكلمة و السبب مبهم مدينة غنية مليئة بالكفاءات لكن مظلومة حتى النخاع
الخطاء الكبير هو الخروج من الدراسة لانه على اية حال الدراسة هي التي ساعدتنا على الهروب من المغرب بعد الحصول على الاجازة القديمة في اواخر التسعينات وحدنا ضالتنا في اوربا ومنها الى امريكا لكن الاجازة واتقان الفرنسية والانجليزية والحصول على ديبلومات اخرى يتيح الانسان الانصهار في المجتمع الاوربي او الامريكي لكن الخروج الى اوربا لمثل هولاء في حد ذاته نجاح لانهم لن يعيشو أسوأ من هاته الاحوال في اوربا او امريكا او كندا هاته جهنم فوق الأرض وانا اقول لمن استطاع الحصول على ديبلوم فليفعل ولكن لا ديبلوم له فليغامر لان الحياة مغامرة في حد ذاتها اما انتظار المسؤولين فلا ينفع في شيء لان الانسان عندما يقطع للضفة الاخرى فانه يقطع قرونا وقرونا من الزمن بين المغرب والعالم الاخر وعلى جميع الاصعدة حتى الانسان في المغرب والعالم المتخلق كانه انسان اخر لا علاقة مع الانسان الاوربي والامريكي و الكندي حيث كل الامور مضبوطة
رئيس المجلس البلدي السابق لم يجلب لامشاريع للمدينة ولا ورشات.
لا ليته تركها كما دخل بل خرج وترك المدينة خرابا ودمارا .
للإشارة أبناء مدينة وادي زم غيورون عن الوطن ولا يطلبون من الوطن سوى العيش الكريم .
أول من ثاروا عندما سمعوا بنفي محمد الخامس وحرقوا اليابس والأخضر حرقوا مطحنة تسمى أنذاك مطحنة ليندا يحكى أن دخانها استمر لمذة شهر …هذه المطحنة كان المستعمر يجمع الحبوب ليصدرها للخارج وذلك عبر السكة الحديدية التي أنشأت خصيصا لنهب خيرات البلاد من فسفاط وغيره .
دافعوا عن مدينة غنية بالثروات وفي الأخير ظلت المدينة كما هي .
لم يعط الوطن لأبناء المقاومين شيء هذا عيب وعار.
مدينة وادي زم مدينة النوابغ والعقول النيرة كل شبابها هاجر لم يبق بها سوى الشيوخ والأطفال الذين ينتظرون فرصة الهجرة بدورهم . مدينة أصبحت كقرى العراق المهجورة وأفغنيستان .
حلم الهجرة حلم الهجرة عامة وليس بواد زم لو ما البحر الابيض والمحيط لم بقي واحد في العالم العربي. وافريقيا يقولون اللهم الحوث ياكلهم وليس الفقر يعيشون فيه
اروبا مقبلة على حرب طاحنة ، لن ينجو منها احد … انصحكم بالبقاء بين الأهل والعائلة ،افضل من الموت غريبا