أدانت الشبكة الدولية للصحافيين العرب والأفارقة بشدة “اغتيال الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، من طرف جنود الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء، بالرغم من أنها كانت ترتدي السترة الزرقاء التي تؤكد هويتها الصحافية أثناء قيامها بتغطية إعلامية لعملية اقتحام مخيم جنين”.
وتقدمت الشبكة الدولية للصحافيين العرب والأفارقة، في هذه المناسبة الأليمة، بـ”أحر التعازي والمواساة إلى أسرة الشهيدة شيرين وإلى الشعب الفلسطيني قاطبة، وإلى نقابة الصحافيين الفلسطينيين”، وطالبت الجهات الدولية المختصة بـ”محاكمة مرتكبي هذه الجريمة النكراء التي تتناقض مع توجهات ومبادئ خطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب”.
وشجبت الشبكة “تزايد وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف الصحافيين في الأراضي الفلسطينية”، موضحةً أن “الاعتداء على الصحافيين الفلسطينيين خلال مزاولة مهامهم الإعلامية يعد خرقا سافرا لقرار مجلس الأمن رقم 2222 الخاص بحماية الصحافيين”.
وقالت الشبكة إنه “لمن المؤسف أن يتم اغتيال الصحافية الفلسطينية بعد مرور أقل من أسبوع على الذكرى السنوية لليوم العالمي لحرية الصحافة”، وطالبت بـ”تعزيز حماية سلامة الصحافيين والحد من الاعتداءات والاعتقالات التعسفية والاغتيالات التي تطالهم أثناء أداء مهامهم”.
انا لله وانا اليه لراجعون. الله يرحمها ويسكنها فسيح جناته. العقاب الشديد لكل من سولت له نفسه إلحاق الاذى بالآخرين.
إن لله وإن إليه راجعون اللهم ارحمها برحمتك الواسعة ماتت شهيدة يجب وضع حدلهده الجرايم الصهيونية ضد الصحافة
يكفي انها كانت تسهر لتنقل مباشرة دائما شاحبة من اجل رسالة الصحافة دائما يبدو عليها الارهاق تحاول التركيز على الكلمة يكفي عربون كهذا كان اهتمامها لعملها و تتناسى نفسها يكفي فازت بحياة مباشرة جديدة لا رهق فيها و لا ضوضاء اعيرة نارية شيرين اميرة رحمها الله
شيرين ابوعاقلة من مراسلات التى تتقن اللغة العربية في مستوى عالي .تقوم بتقارير في مستوى
اسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي من حقها احتقار الشرعية الدولية بدون ان تخضع للمساءلةالسياسية ولا لاي نوع من العقوبات الاقتصاديةوالكل يعرف السبب ويتحاشى ذكره خوفامن اتهامه بمعاداة السامية
ارادوا يقتلها اسكات صوت الحق إلا أنهم سقطوا في شر أعمالهم باحيايهم لاصوات لا قبل لهم بها .
نستنكر بشدة هذا الفعل الصهيوني الإجرامي في حق الضحية الراحلة الصحفية المتميزة قيد حياتها “شيرين أبو عاقلة”. وخير الكلام الذي يمكن قوله حول هذه الواقعة، هو إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم أيها الصهاينة القتلة المجرمين ( أنا لا أعمم بل أقول و أكرر الصهاينة القتلة المجرمين ).
الكيان فوق القانون و فوق المحاسبة بل و فوق الجميع فلا داعي للإدانة أو الشجب أو الاستنكار….. هذه سخرية فقط…. المطبعون الجدد يعرفون ذلك…. المقاومة فقط من يخافها الكيان…..