ارتفعت مبيعات الأسلحة الإسبانية إلى المغرب بما يعادل قرابة 13 مرة (أي أكثر من 1264 في المائة) ما بين عامي 2023 و2024، لتصل في العام الأخير إلى ما قيمته 21 مليون يورو، مقابل مليون ونصف المليون يورو فقط في العام السابق، حسب ما أفادت به بيانات وزارية نقلتها صحيفة “أوكدياريو” الإسبانية.
وذكر المصدر ذاته أن الغالبية العظمى من هذه الواردات العسكرية المغربية من مدريد كانت في شكل قنابل وطُوربيدات، مشيرًا إلى أن “مبيعات أجزاء وملحقات الأسلحة والمعدات إلى المغرب شهدت قفزة نوعية، إذ انتقلت من أكثر من 10 آلاف يورو عام 2023 إلى حوالي 8 ملايين يورو العام الماضي، الذي اشترى فيه المغرب أيضًا بنادق ورشاشات بقيمة أكثر من 205 آلاف يورو، بنسبة زيادة بلغت 10 في المائة مقارنة بالعام السابق”.
وبينما لا يمكن فصل هذه الدينامية المُسجلة عن نتائج الدعم الإسباني للسيادة المغربية على الصحراء فإن الصناعة العسكرية في هذا البلد الأوروبي تلعب دورًا مهمًا في تأمين العديد من الاحتياجات الدفاعية الوطنية، وكذا احتياجات بعض الدول الشريكة لمدريد.
وتنتج مصانع الدفاع الإسبانية مجموعة متنوعة من المعدات والأسلحة، كدبابات “ليوبارد 2 أ”، وقاذفة الصواريخ من طراز “C90-CR”، ثم السفن الحربية وغيرها من القطع الأخرى، فضلاً عن مشاركتها في مشاريع التصنيع الأوروبية للعديد من الأسلحة النوعية، خاصة ما يتعلق بالطيران الهجومي وتعزيز قدرات الدفاع البحري، على غرار مشروع “كورفيت الدورية الأوروبية”، إذ يراهن الاتحاد الأوروبي ضمن إستراتيجيته الدفاعية على الحصول على ما لا يقل عن 40 في المائة من المعدات العسكرية بشكل تعاوني بحلول سنة 2030.
شراكة عسكرية ومصالح إستراتيجية
في تفاعله مع هذا الموضوع قال هشام معتضد، الباحث في الشؤون الإستراتيجية، إن “الارتفاع الكبير في مبيعات الأسلحة الإسبانية إلى المغرب يعكس تطورًا نوعيًا في العلاقات الإستراتيجية بين البلدين، يتجاوز البعد الاقتصادي إلى مستوى الشراكة الأمنية والعسكرية”، مضيفًا أن “الزيادة في نسبة الصادرات العسكرية، مع التركيز على الذخائر مثل القنابل والطوربيدات، تشير إلى رغبة المغرب في تعزيز قدراته الدفاعية والهجومية، وهو ما ينسجم مع إستراتيجيته المستمرة لتحديث ترسانته العسكرية وضمان التفوق الإقليمي”.
وتابع المصرح لهسبريس بأن “هذا التطور يُظهر أيضًا استعداد إسبانيا لتعزيز نفوذها في شمال إفريقيا عبر بوابة التعاون العسكري، مع الحفاظ على مصالحها الإستراتيجية في المنطقة”، مبرزًا أن “هذا التصاعد السريع في الصادرات العسكرية مرتبط بعدة عوامل، فمن جهة تسعى إسبانيا إلى تعويض الضغط الأوروبي لزيادة إنفاقها الدفاعي من خلال تعزيز صادراتها العسكرية، ما يخفف من العبء على ميزانيتها العامة؛ ومن جهة أخرى يتماشى هذا التعاون مع المصالح الأمنية المشتركة في مكافحة الإرهاب، تأمين الحدود البحرية، وضمان الاستقرار في منطقة مضطربة”.
وشدد معتضد على أن “هذا التعاون سيتطور في المستقبل ليشمل نقل التكنولوجيا العسكرية وتدريب القوات المغربية على استخدام المعدات الحديثة؛ فالمغرب يسعى إلى تنويع مصادر تسليحه، وبالتالي فإن القرب الجغرافي والتكامل العسكري مع إسبانيا يوفر له ميزة إستراتيجية كبيرة”، لافتا إلى أن “التعاون بين البلدين على هذا المستوى قد يشمل مجالات أكثر تطورًا، مثل الأنظمة الدفاعية الجوية، السفن الحربية، وحتى الطائرات بدون طيار”.
وخلص المتحدث إلى أن “آفاق التعاون العسكري المغربي-الإسباني واعدة جدًا، وقد تتحول إلى نموذج شراكة عسكرية متوسطية ناجحة”، مبرزًا أنه “مع استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة من المرجح أن يعزز هذا التعاون القدرات الدفاعية للمغرب، وفي الوقت نفسه يوفر لإسبانيا فرصة لتأكيد حضورها العسكري في شمال إفريقيا؛ وعليه فإن هذا التوازن الدقيق إذا ما أُدير بحكمة يمكن أن يتحول إلى رافعة حقيقية للأمن والاستقرار الإقليميين، مع ضمان مصالح الطرفين على المدى البعيد”.
توجه سيادي وملفات أمنية
من جانبه أوضح الحسين أولودي، باحث في الجغرافيا السياسية والقضايا الأمنية، إن “التعاون العسكري بين المغرب وإسبانيا، سواء من خلال مقتنيات الأسلحة أو من خلال تبادل الخبرات والتجارب والمناورات العسكرية المشتركة بين جيشي البلدين، ليس بالأمر الجديد، غير أنه اتخذ مسارا متسارعا بعد تغيير مدريد موقفها من قضية الصحراء ودعمها السيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية تحت مخطط الحكم الذاتي”.
وأضاف أولودي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “تعزيز هذا التعاون مهم جدا بالنسبة للأمن والاستقرار في ضفتي المتوسط”، مشددا على أن “النمو المتسارع في صادرات السلاح الإسباني إلى المغرب يأتي في ظل توجه سيادي وطني إلى تعزيز قدرات القوات المسلحة الملكية وإدماج أحدث الأسلحة ضمن الترسانة العسكرية المغربية، إضافة إلى تنويع الشراكات على هذا المستوى”.
وأبرز المتحدث ذاته أن “مدريد شريك أوروبي مهم بالنسبة للمغرب بحكم مجموعة من العوامل التاريخية والثقافية والسياسية، وكذا الجغرافية، التي تجعل من توريد السلاح من إسبانيا أقل تكلفة من الناحية اللوجستية مقارنة بالاستيراد من دول أخرى”، مؤكدا أن “المغرب يقود اليوم مشروعا طموحا لتوطين الصناعة الدفاعية، وبالتالي يمكنه الاعتماد على شريكه الإسباني في تفعيل هذا الورش الإستراتيجي”.
ولفت الباحث عينه إلى أن هناك مجموعة من الملفات الأمنية الكبرى المطروحة اليوم على الساحة المتوسطية، التي باتت تفرض على جميع الدول، خاصة المغرب وإسبانيا، تعزيز تعاونها في الشق العسكري والأمني من أجل مواجهتها والتغلب عليها من خلال تبادل التجارب ونقل الخبرات العسكرية والتقنية، خاصة أن البلدين مقبلان على تنظيم تظاهرات عالمية مشتركة”.
الإسبان كانوا أعداء لنا في الماضي وهم الان أصدقاء واحباب،بقي لنا فقط الأخت العاقة المنحرفة الجزائر التي ترفض العودة إلى بيت الطاعة لكنها ستعود اجلا أم عاجلا،يستطيع المغرب الإضرار بها والإعتداء عليها ولكنها تبقى أخت من الدم والملة والدين ولحسن حظهم الملك محمد السادس حكيم ومتعقل ومتبصر ولو أنهم فعلوا ما يفعلونه الآن في زمن الحسن الثاني لكانوا الآن مثل سوريا ولو أن سوريا اعقل منهم.
في الحقيقة من الجيد ان تكون هناك صفقات بيع الأسلحة لكن في غريب الأمر عندما كانت العلاقات مقطوعة مع إسبانيا كانت هناك مقالات صحفية تأكد تخوف مدريد وإسبانيا بأكملها من درجة تسلح المغرب (مقالات صحفية مغربية ) وفي الظرفية الحالية أجد النقيض فكيف لإسبانيا التي كانت متخوفة ان تسمح ببيع الأسلحة للمغرب هذه وجهة نظري
عدونا الأول والأخير هو النظام العسكري الكرغولي الذي انفق أكثر من خمسمائة مليار دولار من أجل تمزيق خريطتنا الوطنية.
رحم الله شهداء الوطن الغالي وحفظ الله أفراد قواتنا المسلحة الملكية الصخرة التي تحطمت عليها اطماع الطغمة العسكرية الحاقدة منذ بوخروبة والذي مات ميتة الجيف وترك المغرب في صحرائه بفضل الله ثم بفضل التضحيات الجسام لحماة الوطن.
اللهم من أراد بالمغرب والمغاربة أذى وسوءا وشرا فاجعل كيده في نحره.
الله يجعل دروبنا. و دنوب أبنائنا على من كان وباقي حيلة واسباب في جعل البلاد والعباد خايفين من أول طلقة تهافت بلادنا على شراء سببه سياسة الجزائر الشقيفة اللدود التى لا تبغ أبدا الخير ولا تجنح إلى السلم لا لنفسها ولا للمعرب تصوروا معي لو تعقل حكام الجزائر وصرف كل هدا المال على التنمية والبناء والتعليم والصحة والتقنيات الحديثة والتطوير الطبي والصناعي ورفاهية شعبي البلدين
شوفو إسبانيا التي تعرف من أين تأكل الكتف انسحبت من الصحراء المغربية وهدا اعتراف بمغربية صحراءنا ثم أن رأت الفرصة مناسبة وأفكار ودهاء مؤسساتي و استراتيجي لأنها دولة مؤسسات أعترفتبمقترح المغرب للحكم الداتي لأقاليمنا الجنوبية وهاهي الآن تحني الثمار تبيع لنا الطاقة والسلاح والمواد الغداءية والسلع المختلفة عادت الجزائر بغد قصر عناد لترتمي في حضن إسبانيا وهاهي إسبانيا تبتز وتمتص أموال الجزائر لو كان الحكام في الجزائر أشقاء فعلا لاعترفوا بالصحراء مغربية ولعم الرخاء فينا وفيهم ولعاش المحتجزون في وطنهم تحت شعار الوطن غفور رحيم ولبارت سلع العرب كله وبيعت في سوقالمتلاشيات
اتنبئ بأن التطور التكنولوجي المعتمد على الحوسبة الكمية و الذكاء الاصطناعي سيسحب البساط من تحت أقدام القيادات البشرية ليضع حدا للحروب و اهدار الموارد لان اكبر عدو للبشرية هم البشر بانفسهم و نزواتهم الشريرة.
الحمد لله هناك أناس مثلي في هذا العالم لا يولدون سدادات أو امتيازات لصالح السلم والأمن, ثم مدريد تعطينا الغواصة التي عرضوها مؤخرا للبيع لحراسة المضيق.
لكل الانظمة عدو.
عدو اسبانيا التاريخي هو المغرب والعداء المتبادل.
سياسة المغرب الجديدة المتبصرة ناجحة في هذا الباب.
ليس هناك عدو دائم وليس هناك صديق دائم، وهذا هو المبدأ الذي يسير عليه النظام العالمي الجديد وقد انخرط فيه المغرب.
حتى الجزائر قد تعود العلاقات غلى طبيعتها بأتفه الاسباب.. السياسة لا منطق فيها إلا النفاق المصلحي.
دماء الإسبان هم يعلمون تمام العلم مدى الدور الكبير الذي يلعبه المغرب لمحاربة الإرهاب وتجارة المخدرات والاتجار بالبشر ومن هذا المنطلق هم يدعمون المملكة في كل خطواتها كما يدعمون استقرارها العلاقات الإسبانية المغربية تستحق أن تكون مثالا ناجحا للتعاون الدولي المثمر والعلاقات الدولية شمال جنوب…
إسبانيا ما زالت تحتل سبتة و مليلية و الجزر و تساعد البوليساريو و لم تعتذر و لو شفويا عن مصائب طرد المسلمين من الأندلس و لا إباداتها بالكيماوي في الريف و لا اختلاق مشكل الصحراء. و مع ذلك المغرب يشتري منها السلاح؟ على الأقل تعلن إسبانيا أن البوليساريو منظمة إرهابية. على الأقل يتم التصنيع في المغرب. هذه الصفقات لا يستفيد منها غير السماسرة من الجانبين. صنع القنابل ليس صعبا لدرجة أن علينا استيرادها من العدو الاستراتيجي الأكبر في المنطقة على مدى ثمانية قرون.
أتمنى أن تعتمد بلادي استراتيجية التصنيع العسكري عوض مشتريات من الخارج .مالفرق بين المغرب وإسبانيا الحمد لله بلادنا حباها الله من الخيرات ما شاء الله خصوصا الموارد البشرية .هدا هو حالنا مع جار السوء لو كان هناك اتحاد مغتربي كالاتحاد الأوربي لكنى في غنا عن شراء كم هائل من الأسلحة .أو على الأقل اتكون سوق مشتركة للدول المغاربية لتحصين بلداننا ،لكننا حصلنا غير مع نضام جار خبيث متعفن قذر همه الوحيد هو خلق الفتن والحروب للا شيء حسبي الله ونعم الوكيل
عدو متعقل خير من عدو اخرق
اسبانيا العدو المتعقل
والجزائر العدو الاخرق
فالنتعامل مع من يعادينا ويحسن جوارنا والنحذر العدو الاخرق الكلاسيكي الذي لا تنفع معه إلا الاسلحة الفتاكة
العالم كله يتسلح و ميزانيات التسلح في تصاعد و المغرب يجلب السلاح من بلدان كثيرة و اخيرا وصلت طائرات حربية متطوة من امريكا و ثمنها ليس بالقليل و لا اضن ان تسليح المغرب متجه إلى الجارة الجزائر و لا هو تخويف من لدن المغرب المغرب حكيم في تصرفاته ينشد إلى السلم في كل تحركاته خارج الوطن …ستتحرك لاليات صنع المزيد من السلاح و في اوربا ستخصص 800 مليار اورو و هذا سبع مرات الناتج الخام الداخلي للمغرب …لا اضن ان شراء السلاح فيه تقوية الشراكة انه بيع و شراء بالعملة الصعبة لكن هناك مشكل تكوين أطر عسكرية في المستوى و الاعتناء بهم في ضل التقدم التقني و العلمي
وهل استيراد الأسلحة من اسبانيا تعتبر شراكة !!!! لا حوله ولاقوة الابالله