أفاد خبراء في مجال الهجرة بأن سنة 2025 بصمت على “استراتيجية واضحة وناجعة للمغرب في التعامل مع المهاجرين غير الشرعيين”.
وكشفت معطيات صادرة عن وزارة الداخلية أن السلطات المغربية تمكنت خلال سنة 2025 من إحباط ما مجموعه 73.640 محاولة للهجرة غير النظامية، في مؤشر يعكس فعالية منظومة مراقبة الحدود والسواحل.
وأوضحت الوزارة أن المملكة واصلت، خلال السنة ذاتها، مواجهة ضغط متزايد للهجرة في سياق إقليمي يتسم بعدم الاستقرار وتعدد التحديات، مشيرة إلى استمرار نشاط شبكات تهريب المهاجرين، التي تم تفكيك أكثر من 300 منها.
عبد الرفيع التليدي، أستاذ متخصص في مجال الهجرة بجامعة ليريدا في كطالونيا شمال شرق إسبانيا، قال إن “الهجرة غير الشرعية بين دول المغرب الكبير وأوروبا بدأت فعليا للوصول إلى هذا المستوى حين فرضت الدول الأوروبية نظام التأشيرة، مما فسح المجال لنشاط شبكات ‘المافيا'”.
وأوضح التليدي، في تصريح لهسبريس، أنه كلما كثفت قوات حرس الحدود في المغرب أو الجزائر أو غيرها من الضغوط للقيام بواجبها، تلجأ تلك الشبكات إلى تغيير خططها من الشمال إلى الجنوب ومن الغرب إلى الشرق، مشددا على أن هذه المحاولات ستستمر وتنشط كلما ظهرت ثغرات أمنية في نقاط معينة رغم الحراسة المشددة.
وأشار المتحدث إلى صعوبة السيطرة الكلية على هذه الظاهرة؛ إذ يتذبذب منسوبها بين الانخفاض والارتفاع حسب الظروف والمناطق، لكنه جزم باستحالة القضاء عليها بنسبة مئة بالمئة، لافتا إلى “رصد ارتفاع ملحوظ مؤخرا في وصول المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر نحو إسبانيا، خاصة في فئة القاصرين”.
وعزا الخبير في مجال الهجرة هذا الارتفاع إلى احتمال تراجع الرقابة على الحدود من الجانب الجزائري، في حين سجل انخفاضا ملموسا في محاولات الهجرة من جهة المغرب مقارنة بالسنوات الماضية، معتبرا أن الأرقام المسجلة تظل متغيرة وخاضعة لعوامل كثيرة، منها ما هو أمني ومنها ما هو مرتبط بالأحوال الجوية.
واختتم التليدي بالتأكيد على أنه بالرغم من كل الجهود والمراقبة التي تبذلها السلطات المغربية أو الجزائرية، إلا أن الهجرة غير الشرعية ستظل ظاهرة مستمرة وقائمة، تارة تنخفض وتارة ترتفع، لكنها لن “تتوقف تماما، فهي واقع سيمتد ما دامت الظروف والأسباب الدافعة إليها موجودة”.
حسن جفالي، خبير في مجال الهجرة، قال إن “المغرب شريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي، لا سيما في علاقاته الثنائية مع إسبانيا”، مشيرا إلى أن العودة إلى الاتحاد الإفريقي جعلت من قضايا “الشمال والجنوب” أولوية قصوى. وقد تجلى ذلك في إطلاق الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء سنة 2013 كعربون ثقة تجاه القارة السمراء.
وأوضح جفالي، في تصريح لهسبريس، أن هذه الاستراتيجية تهدف أساسا إلى إدماج الأفارقة الراغبين في الاستقرار والعمل بالمغرب بشكل قانوني، مع الحرص على ألا يتحول وجودهم إلى مصدر قلق أو عائق في العلاقات الثنائية مع الجوار الشمالي؛ إذ الهدف هو تحقيق اندماج اجتماعي وثقافي واقتصادي حقيقي يخدم استقرار المنطقة.
وأشار المصدر نفسه إلى أن المصالح الأمنية تضع ملف الاندماج في واجهة أولوياتها، مع الحفاظ على اليقظة الأمنية التامة؛ إذ تعمل هذه المصالح منذ البداية على التمييز بين الراغبين في الاستقرار القانوني وبين الذين يحاولون استغلال المغرب كمجرد قنطرة للهجرة غير الشرعية، مما يستوجب تكثيف العمليات الرقابية.
وفيما يخص التعامل مع المهاجرين غير القانونيين، ذكر المتحدث وجود برنامج للعودة الطوعية بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، وهو مخصص للراغبين في العودة إلى بلدانهم بكرامة. أما من تورطوا في أعمال إجرامية أو مسوا بالأمن الوطني، فإن السلطات تلجأ في حقهم إلى مسطرة الهجرة القسرية والترحيل القانوني.
واختتم جفالي بالتشديد على أن المقاربة المغربية تعتمد على وضع “النقاط على الحروف” للفصل بين فئتين؛ فئة تسعى إلى الاندماج والمساهمة الإيجابية، وفئة تخالف القوانين وتستهدف أمن الدولة، وهذا “الوضوح في التعامل هو ما يميز السياسة الأمنية والإنسانية للمملكة في ملف الهجرة الشائك”، وفق تعبيره.
الشراكة المغربية الأوروبية…!!!؟؟؟
عن أي شراكة تتحدثون…!!!؟؟؟
تحرصون الحدود الأوروبية لحماية المواطن الأوروبي من جحافل إفريقيا
وفي المقابل يعاني المواطن المغربي الويلات من هذه المخلوقات التي خربت بلادها والآن يخربون بلادنا
الشعب يريد ترحيلهم ، كل لبلاده
والدخول للمغرب إلا بالفيزا
ويجب حراسة الحدود الشرقية والجنوبية
الشعب لم يعد يستحمل هذه الكائنات
الشعب يريد إخراج الجحافل من بلادنا قبل فوات الأوان
الشعب يريد إلغاء حراسة الحدود الأوروبية
ومن يظبط معنا الهجرة من جنوب الصحراء للمغرب ؟؟؟ ومن يوقف نقل المهاجرين من morocco الى المغرب المهمش كوجدة وباقي المدن الغير مصنفة؟؟؟
الشراكة مع الأوروبيين تعني تكليف المغرب بإنتاج كميات ضخمة من الخضر والفواكه، وتسويقها إلى أوروبا بثمن أقل مما تباع به في المغرب. بمعنى أهل البلد يأكلون منتوجات بلدهم بثمن مرتفع.
وهذا ما نعاينه في ثمن السردين المغربي الذي يباع في إسبانيا ب2 أورو.
وتعني الشراكة كذلك، تفويض المغرب ليقوم بدور ومهمة الدركي الذي يحمي ويحرس جغرافية أروبا، من المهاجرين الذين ينحدرون من إفريقيا.
الواقع في مدينة الدار البيضاء يقول العكس . عدد المهاجرين الأفارقة في تزايد مستمر . نعم هناك مجهودات لترحيلهم و لكن تبقى غير كافية . يجب التعامل مع الأمر بصرامة و جدية أكبر. ترحيلهم من مدينة لأخرى ليس حلا . بل يجعل المهاجرين أكثر سخطا و يتحولون إلى مجرمين. الأسبوع الماضي شاهدت احد الأفارقة و هو يخرب الإنارة العمومية و عليه علامة الحقد و لولا تدخل أحد المواطنين لاستمر في تخريب الإنارة و ربما يخرب أشياء أخرى!!!! أنا لست عنصريا و لكن تصرفاتهم مقززة و مستفزة .
انا اشبه هذه الهجرة بعهد العببد و الرقيق فهما في نفس المستوى ، و يعتبران وصمة عار في جبين العالم و بالخصوص في جبين من يضعون حواجز و عراقيل و موانع في وجه هؤلاء المهاجرين ، و يساهمون بذلك في الأضرار بهم بل في هلاكهم في مياه البحار و غيرها، فهذا إجرام في حقهم ، لماذا؟ اولا لان الهجرة ظاهرة طبيعية نجدها عند ااحيوان كما نجدها عند الانيسان ، و لا يمكن منعها ، ثم حاجة الانسان لهذه الهجرة لتحسبن أوضاعه اامعيشية ، كما تهاجر بعض ااحيوانات للبحث عن وفرة الكلا ، و نرى ان رغم الحواجز و رغم الموانع فالهجرة لم تنقطع و لن تنقطع ، و لذلك فعوض التفكير في طرق المنع علينا ان نفكر في طرق المعالجة الفعالة ، و منها توفبر العيش ااكربم لكل سكان المناطق الهشة بالخصوص و التي تكون المصدر الكبير لهذه الهجرة . فنقضي بذلك على هذه الظاهرة المسيءة للجميع كما قضبنا على ظاهرة الرق و العبودية من قبل .
لضبط الهجرة بجب عدم استقبال مهاجرين جدد و اعادة المهاجرين الغير شرعيين، لا يمكن حماية حدود اوروبا و ترك حدودنا مفتوحة
ولماذا تمنعون المغاربة من الهجرة وتجبرونهم على طريق صعبة مثل تركيا ودول البلقان او ليبيا علما ان البرازيل الان أصبح اعداد المغاربة فيها بالالاف ناهيك عن تركيا حيث توجد حملة حاليا على المهاجرين والمغاربة اعدادهم هناك كبيرة وكذلك ليبيا وموريتانيا توجد بها جاليات مغربية كبيرة
حماية اروبا من المهاجرين السريين واغراق البلاد بجحافل من أفريقيا مقابل يوروهات يعلم الله مصيرها وأوجه صرفها.
أما الحديث عن اندماج المهاجرين الأفارقة في البلاد فهدا قرار جهنمي يجر البلاد الى الويلات.فالمسؤولون لا غيرة اهم على البلاد ومنهم من يحضى بجنسيتين ومبدأه الوحيد ”أنا وبعدي الطوفان”.