نجحت قوات الشرطة الفرنسية في اعتقال السجين المثير للجدل إلياس خربوش، بعد 13 يوما من فراره من سجن “فيلبينت” في “سين سان دوني”، بمساعدة ثلاثة ضباط شرطة مزيفين.
واعتقل خربوش البالغ 21 عاما، الملاحق في عدة جرائم سطو وسرقة، من بينها السطو على منزل حارس باريس سان جرمان السابق جيانلويجي دوناروما عام 2023، أمس الجمعة، في مدينة “كانيه أون روسيون” بمقاطعة “بيرينيه أوريونتال” جنوب شرقي فرنسا، وفق ما نقلت قناة “فرانس أنفو”.
وكتب الوزير الفرنسي لوران نونيز على حسابه بموقع “إكس”: “أُلقي القبض على السجين الهارب من سجن فيلبينت من قبل ضباط من فرق البحث والتدخل؛ دون وقوع أي حادث”.
طريقة هروب خربوش، الملقب بـ”جانيتو”، من السجن في 7 مارس الجاري بمساعدة ثلاثة رجال تنكروا بزي ضباط شرطة، أثارت ردود فعل قوية في وسائل الإعلام الفرنسية.
أضن جازما بأن الخربوش أصله من القوة الضاربة ،لأن ابناء هده البلاد الضاربة المضروبة متخصصين في فن السارقة بجميع انواعها وأشكالها.
يُعد إلياس خربوش، وهو مواطن فرنسي من أصول جزائرية يبلغ من العمر 21 عامًا، نموذجًا صارخًا للمجرم العائد للجريمة رغم صغر سنه. بدأ مشواره الإجرامي في سن الرابعة عشرة، وتخصص في عمليات “السطو المنزلي” العنيفة التي استهدفت مشاهير، مثل حارس مرمى نادي باريس سان جيرمان “دوناروما” والطباخ الشهير “سيموني زانوني”. وقد بلغت جرأته ذروتها في مارس 2026، حين تمكن من الهروب من سجن “فيلبينت” بمساعدة شركاء تنكروا في زي رجال شرطة.
وعلى الرغم من نشأته في فرنسا، إلا أن مساره يعكس فشلًا ذريعًا في الاندماج داخل المجتمع الفرنسي. وبالنسبة لبعض الجزائريين من أمثاله، تحول مفهوم الهجرة أو التواجد في المهجر إلى مرادف للانغماس في النشاط الإجرامي والمنظم، مفضلين حياة السطو والعنف على قيم المواطنة والمساهمة القانونية في المجتمع الذي يعيشون فيه.