تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مكناس، بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الثلاثاء، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وأفادت مصادر هسبريس بأن توقيف المشتبه فيه جرى على مستوى محطة السكة الحديدية بمدينة مكناس، مباشرة بعد وصوله على متن قطار كان قادما من إحدى مدن شمال المملكة، حيث تم العثور بحوزته على 1689 قرصا مخدرا، من بينها 1074 قرصا مهلوسا من نوع إكستازي و615 قرصا طبيا مخدرا من نوع ريفوتريل.
وأضافت المصادر ذاتها أنه تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
تسويق الحبوب المهلوسةجريمة ضد الانسانية وليس هناك عقاب سوى الاعدام على مسمع ومرءى العموم …باختصار هل يريد احد ان تدمر حيات عاءلته بسبب هاته السموم ؟لا أعتقد هناك هالات دمرت وشتت
أنا اللي كيحمقني و يصطيني بلا ما ناكل هاد الحبوب المهلوسة حاجا وحدة هي كلمة قادما من إحدى مدن الشمال إذن علاش منحبسوهاش من المنبع و نتهناو ؟؟؟؟
يجب إعادة النظر في الأحكام القضائية لهذ المجرمين الذين هم السبب في إفساد أبناء الشعب والإجرام بالسيوف والسرقة بالعنف والخطف
الويل ثم الويل لمن سقط في يد سلطات المملكة العربية السعودية من تجار المخذرات يصدر عليه حكما بالإعدام شنقا من الجلسة الأولى .أما في المملكة المغربية فتجار المخدرات إذا تم القبض على أحدهم فيعرض على المحاكمة جلسة بعد جلسة وفي الأخير قد يحكم بأقصى عقوبة وهي عشر سنوات وقد لايقضيها حتى تؤدي عنه مافيا المخدرات من كفالة ويطلق سراحه ثم يعود لممارسة مهنته التجارة في المخدرات والربح السريع على حساب تدمير صحة شباب هذا البلد .
لا يمكن الا ان أشد على إياد الشرطة القضائية على الجهود الجبارة اللتي تقوم بها من أجل تطهير البلاد من هؤلاء المجرمين
السؤال المطروح: ماذا بعد التقديم وماهي العقوبة اللتي تنتظر مثل هذا الخطر من نوع الجريمة على البلاد.
هل ستة أشهر او سنة حبس كافية ؟