دعا الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع الأحد الى “الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي”، بعد مقتل أكثر من ألف شخص بينهم مئات المدنيين العلويين، في اشتباكات بدأت الخميس في المنطقة الساحلية بغرب البلاد.
وقال الشرع خلال كلمة ألقاها في مسجد بدمشق إن “ما يحصل في البلد هو تحديات متوقعة”، مضيفا “يجب أن نحافظ على الوحدة الوطنية، على السلم الأهلي قدر المستطاع”. وشدد على أن السوريين قادرون على “أن نعيش سوية بهذا البلد قدر المستطاع”، وذلك بعد اشتباكات بين قوات الأمن ومجموعات رديفة لها، ومسلحين موالين للرئيس المخلوع بشار الأسد.
لا تكفي النوايا ما لم يحاسب المتسببين في هذا الانفلات الخطير ولو كانوا يمثلون النظام . اما ان يكتفي بالدعوة للتهدئة دون محاسبة فهذا يجعله متواطءا وان كان لا يصرح علنا .
نتنياهو ديالنا هههههههه والحمد لله
اصلا لشرع او الجولاني اتي به من اجل التقسيم اعداء العرب الاتراك والصهاينة والامريكيين هم من نصبوه وتقاسمو الكعكة الجنوب والجنوب الغربي للصهاينة و شرق الفرات الأمريكيين والشمال والشمال الغربي للاتراك لهدا هاته الحملة الإرهابية على الساحل يشارك فيها الاتراك من اجل تهجير سكانها الاصليين واستيطانها من قبل الاتراك لماذا هدا شرعكم لم يدعو ا إلى تحرير بلاده من الغزاة الاجانب لم يطلق عليهم ولو رصاصة واحدة الامور واضحة والاعلام الماجور يلعب دوره وحتى العملاء وما اكثرهم
إلى ما تحناش للامريكيي ؤالصهاينة يمسحو ليه الأثر.
الوحدة اصعب بكثير من إسقاط نظام الأسد الوحدة يا عزيزي احمد تقتضي منح الثقة للأقليات وإشراكهم في تسيير الدولة وحمايتهم ونبد الطائفية والعنصرية وجميع أنواع التمييز ضد أي سوري وسوريا بها فسيفساء عرقي ودينية متنوع سوريا مهد الحضارة الآشورية الضاربة في التاريخ ستكون قادرة على تسيير أمورها بإذن الله
أكثر من ألف من السوريين العلويين قتلوا على الهوية في يوم واحد من بينهم أطفال ونساء ومنهم عائلات قتل كل أفرادها دون محاسبة ويدعو الشرع للمصالحة.. ماذا يختلف نظامه الذي كان في وقت من الأوقات يحكم البلاد مع داعش وكذلك بايع زعيم القاعدة بماذا يختلف عن نظام الأسد المجرم
كل ماهو هنا بسورية لحد الأن غامض من كل الجوانب والسياسة لها أبعاد مختلفة ولايتمكن منها إلا أصحابها لكن يبقى السؤال المطروح إلى أين تتجه سوريا مع هاؤلاء الدين لايعلم إلا الله مافي قلوبهم نتمنى لهم كل الخير