التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الأحد، رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان في الأردن، وفق ما أفاد به مصدران لوكالة “فرانس برس”، بعد أيام من ضربة إسرائيلية استهدفت قاعدة جوية في شمال غرب سوريا.
وقال مصدر دبلوماسي وآخر في الحكومة السورية، طلبا عدم كشف هويتيهما، إن اللقاء تناول عدداً من الملفات المرتبطة بالتطورات الأمنية في سوريا والعلاقات الإقليمية.
وبحسب المصدرين، ناقش الشيباني وغوفمان مقترح إنشاء “غرفة عمليات خاصة” في الأردن بإشراف أميركي، تتولى العمل على منع اندلاع مواجهة بين سوريا وإسرائيل، أو بين إسرائيل وتركيا داخل الأراضي السورية.
ويأتي اللقاء، وفق المعطيات التي أوردتها وكالة “فرانس برس”، في سياق اتصالات تهدف إلى احتواء احتمالات التصعيد داخل سوريا، خصوصاً مع تداخل المصالح الأمنية والعسكرية لعدد من الأطراف الإقليمية.
ربما سوف يقلول له هده اخر مرة تحرجوننا مع السورين. لأننا واعدناهم بتحرير القدس و لولا إدخال الدين لما مات اي غبي من اجل جوليني يوحنا . الله يرحم من كان يصدق ان الجولاني هوا المهدى منتظر و ادا به طلع الدجال الأعور
لو لم يكن مسؤول في حكومة اسلاموية لرأيناا اخوان بنكيران بصيحون و يولون .. “شوفو الخاءن المطبع” .. و لكن لانه اسلاموي .. لا نسمع لهم حسا .. تماما مثل سكوتهم عن علاقات اسراءيل مع قطر و تركيا اردوغان … لكن يركزون فقط على المغرب و السعودية و الامارات فقط ..
كتشوف بحال هاد الاخبار كتفهم شكون كان مع إسرائيل و شكون كان ضد إسرائيل في سوريا و لكن ناس لي عندهم فهم بسيط مساكن كيتعاطفوا مع صاحب اللحية لكيقول قال الله و قال الرسول و هو في الاصل من أشد أعداء الله و رسوله..
لكم انت تتصورو لو كان اللقاء في المغرب كم الصراخ من الداخل و الخارج.
السوري الذي جولانه محتل من طرف اسرائيل، يلتقي برئيس الموساد، في الاردن الذي تحتل اسرائيل ايضا ارضه (الضفة الغربية و القدس التابعة لوزارة الاوقاف الاردنية)… و يجي الكوفي المغربي يصدع لينا راسنا بمشاكل الشرق الاوسط و كاننا اولياء امور المشارقة
على نظام كرغوليا الاحتجاج والصراخ على هذا اللقاء الذي ربما سيكون مخطط وموامرة على اقوى بلد في العالم كرغوليا، ولا حادكين غير مع المغرب ؟
لان مشكل المغرب وكرغوليا ليس إسرائيل بل الحقد والحسد الدفين ضد كل ماهو مغربي وإسرائيل ليست الا مطية للتهجم على المغرب
الان انكشفت الصورة. امريكا واسراءيل من تنصب هؤلاء الرؤساء.
كل دولة لها الحق في مصلحتها واستقرارها وبناء بلدها، إلا المغرب له بعض المغغلين لهم رأي آخر: خدمة الآخر والبلد يمشي للطوفان.
التيس التعيس يبرر عدائه للمغرب بكونه طبع مع اسرائيل. طبعا هذا فقط ذريعة لان المبرانات هم من امروه بذلك
اود الان ان أراه يصرح يصرخ كما فعل مع بلدنا
وربنا حنة يديك
الفرق صارخ: فالشيباني يلتقي رئيس الموساد الإسرائيلي، في حين يدعم الرئيس عبد المجيد تبون إيران.
يُعد الرئيس الشرعي قيس سعيّد أكثر الأطراف إظهاراً للوفاء تجاه الرئيس عبد المجيد تبون؛ وسيواصل الأخير دعمه مالياً خدمةً للتونسيات والتونسيين، بمن فيهم أفراد المعارضة الذين لا يتجاوزون الخطوط الحمراء.
يتعين على سوريا الإفراج عن جميع الجزائريين المحتجزين لديها، سواء كانوا من أنصار نظام الرئيس السابق بشار الأسد أو من السياح؛ علماً بأن هؤلاء الأخيرين يشكلون الغالبية.