أشادت الصحافة الكينية، الصادرة اليوم الأحد، بفوز أسود الأطلس ببطولة أمم إفريقيا للاعبين للمحليين (شان 2024) غداة تغلبهم على مدغشقر بثلاثة أهداف مقابل اثنين، مسجلة أن هذا الإنجاز يكرس مكانة كرة القدم المغربية على الساحة القارية.
وهكذا، نوهت صحيفة “ذا ستار” اليومية بـ “الإنجاز التاريخي” لكرة القدم المغربية، مبرزة أن المنتخب المغربي دخل التاريخ بتتويجه ثلاث مرات ببطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين.
وسلطت الصحيفة الضوء على أداء أسود الأطلس، الذين استطاعوا ترك بصمتهم في البطولة وتأكيد مكانتهم كمرجع على الساحة الإفريقية، مضيفة أن هذا اللقب يبرز “المكانة المتنامية للمغرب” في كرة القدم على صعيد القارة.
من جانبها، أبرزت صحيفة “ذا ستاندرد” تفوق كرة القدم المغربية خلال هذه البطولة التي جمعت أفضل المواهب في الدوريات المحلية، لافتة إلى أن هذا التتويج الثالث يرسخ مكانة المغرب كواحد من أنجح المنتخبات في تاريخ بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين.
من جهتها، توقفت صحيفة “سيتيزن” عند عزيمة وإصرار أسود الأطلس طوال مشوارهم الناجح، ليتمكنوا من تعزيز مكانتهم في سجلات كرة القدم الإفريقية، مشيرة إلى أن المنتخب المغربي أصبح أول بلد يفوز ببطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين ثلاث مرات، وهو إنجاز مميز في تاريخ مسابقة (الشان).
وأضافت الصحيفة أن هذا الأداء “سيلهم المنتخبات الأخرى” ويؤكد مكانة المغرب كقاطرة لكرة القدم على مستوى القارة.
وكان المنتخب الوطني توج بلقبه الثالث في بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين (الشان 2024)، بفوزه على نظيره الملغاشي، بثلاثة أهداف مقابل اثنين، أمس السبت على ملعب موي الدولي في كاساراني بنيروبي.
وسجل أهداف النخبة الوطنية، التي سبق لها التتويج بهذه البطولة في نسختي 2018 و2020، كل من يوسف مهري (د 27)، وأسامة المليوي (د 44 و80)، الذي حسم الفوز بهدف رائع من مسافة بعيدة، فيما وقع لمدغشقر فيليسيتي مانتاسوا (د 9) وطوكي توكوندرايبي (د 68).
التبويق الكروي سينتهي في كأس امم الأفريقية المقبلة وبهدا سنرى رابع كأس العالم هاته الرتبة التي لم نسمعها ألى في صحافة التطبيل والتزمير المغربي أربعة اشهر وتنطلق البطولة وبهدا نرى هل ستشيد الصحافة الكينية والزامبية والمريخية بمنتخب الركراكي
لماذا لم نستقبل الفريق المحلي استقبال الأبطال على الأقل نفس الطريقة التي استقبل بها رابع العالم…. لأنني تألمت لما شاهدت الجماهير التي استقبلت فريق مدغشقر وصيف كأس الشان ولكل من يغرد خارج الميدان تبقى كرة القدم وغيرها من الرياضات فهي رياضة أخلاق تربية وسلوك إيجابي ومواهب (لا يشترط فيها الانتصار دائما) كما هو الحال في العالم كله ولكل واحد ميولاته الخاصة يبحث عنها فإذا كان يرى فيها البعض تبويقة ومضيعة للوقت فإن العالم يشهد بأنها تجسد قوة الشباب في العطاء من أجل رفع العلم الوطني ورمز للانتصار السياسي يحسدنا عليه البعض…
نحن الأفضل رغم حقد الكراغلة. المغرب يتوفر على حافلات جديدة والحمد لله. وهذا شرط ضروري لتنظيم الملتقيات الرياضية.