شكلت الأحداث الإرهابية، التي وقعت بباريس وبروكسيل خلال السنتين الماضيتين، صدمة قوية للمجتمع الأوربي. وبفعل وسائل الإعلام المتحكمة في صناعة الرأي العام، تنامت خطابات شعبوية تحاول إلصاق تهمة الإرهاب بالدين الإسلامي، من أجل فرض حصار شامل على المسلمين وخلق جو من الرعب والكراهية من شأنه تقسيم المجتمع التي تجانست مكوناته عبر أجيال من الزمن.
فريد الصمدي، أحد أبناء مدينة أنفرس البلجيكية ويعمل أستاذا لتشريع النقل بوزارة التجهيز، قرر رفقة عدد من أصدقائه العمل على توضيح صورة الإسلام وتعاليمه السمحة بالإقدام على مبادرة احتفالية نوعية للحوار بين مختلف مكونات المجتمع أطلقوا عليها اسم “مهرجان السلام”.
هسبريس التقت صاحب الفكرة وأجرت معه هذه الدردشة:
تشرف على مهرجان كبير أطلقتم عليه اسم “مهرجان السلام”، والآن ستنظمون النسخة الثانية على التوالي.. فما الدواعي التي دفعتكم إلى تنظيم مهرجان بهذا الاسم؟
فكرة “مهرجان السلام” انطلقت بعد الأحداث الإرهابية المؤلمة التي وقعت بالعاصمة الفرنسية باريس في الـ14 من نونبر 2015، بالرغم من كوني كنت خارج أوروبا آنذاك..
وأثناء تتبعي لما نشر في الصحافة العالمية حول الأحداث، فوجئت بصور مشوهة ومقلقة تروج بشكل خاطئ ومنحرف.. وعند عودتي إلى بلجيكا، ولقائي بعدد من الشباب والأصدقاء، ناقشنا مليا ما وقع، واستقر رأينا على ضرورة القيام بشيء ما بدل الجمود والتفرج أمام الرسائل التي يمررها الإعلام بخصوص ديننا الحنيف؛ فكانت فكرة تنظيم “مهرجان السلام”، لكن بشكل مغاير ومختلف عن التجمعات والمبادرات التي تنظم بشكل عادي وممل، وقلنا لا بد من استدعاء الجميع بمختلف أعراقهم ومعتقداتهم وثقافاتهم..
المهم هو أن يناقش فكرة السلم والسلام، ويحرص على نشر قيم التعايش والبناء المشترك.
النسخة الأولى لقيت نجاحا باهرا ومتميزا، حضرها أزيد من 600 شخص. وهذه السنة نستهدف حضور ما يقارب 2000 زائر لهذا الحدث، سيكون نشاطا متنوعا يتضمن كلمات لمسلمين ومسيحيين وعلمانيين، مشاهد احتفالية غنائية وهزلية، وفقرات أخرى…
اخترتم أن يكون مهرجانا يجمع بين الخطابة والفن والاحتفالية.. لماذا سلكتم هذا المنحى المخالف للتقليد الذي يحافظ على لون واحد؟
اخترنا التنوع، لأنه لاحظنا أن المشاهدين ملوا من طول الخطابات وتكرار مضامينها؛ وهو ما يفقدهم التركيز والمتابعة.. هذا العصر، الذي يعرف تطورا تكنولوجيا في الوسائط المتعددة، فرض التنوع في تقديم المضامين من أجل جلب الناس وحصر انتباههم..
حاولنا أن ننفتح أيضا على فئات مختلفة من المجتمع، وبالخصوص الشباب المتفوقين في مجال الخطابة والفن؛ وذلك لاعتقادنا الجازم بأن المستقبل للشباب الواعد الملتزم، الذي ينبغي أن يأخذ زمام المبادرة ويتقدم للأمام بأفكاره وإبداعاته التي تتميز بالتطور والاجتهاد.
كيف تعاطى المجتمع البلجيكي مع “مهرجان السلام” في النسخة السابقة والنسخة الحالية؟
“مهرجان السلام” يعد من أضخم المهرجانات التي تنظم بقلب أوروبا في موقع مثالي جدا؛ وهو ما جعل الإعلام البلجيكي والإعلام الأوروبي يواكبان هذا المهرجان في سنتي 2016 و2017. عدد كبير من السياسيين المحليين حضروا السنة الماضية ويرغبون في حضور مهرجان هذه السنة، كما أن سماحة الكاردينال الممثل الأعلى للكنيسة سيكون حاضرا… كل هذا يدل على أنه موضوع مستقطب لامس بإلحاح احتياج المجتمع إلى مثل هذه المبادرات.
فمرحبا بكم في “مهرجان السلام”، الذي ستحضنه قاعة أوديتوريوم 2000 ساحة بلجيكا رقم 1 في 1020 بروكسيل يوم الأحد 12 مارس 2017 على الساعة الواحدة بعد الزوال.
تحياتي للسيد فريد و نعم الرجل
Les marocains de Belgique et partout ailleurs doivent s'organiser en associations, comme le font les turques ou même les juifs en Belgique par exemple, car ils restent une minorité qui voit ses droits bafoués
Sans solidarité entre MRE, il y aura plus de souffrance à l'avenir, car ce que cherchent les belges c'est "intégrer" c'est à dire tu laisses ta religion et tes origines de côté et tu deviens belge(manger le porc, boire l'alcool, etc) par la force, croyez moi c'est leur plan et sans communication et entraide entre nous ils vont y arriver
Maintenant de tels rencontres pour prôner la paix c'est positif, mais il ne faut passe se sentir concerné car on ne va pas payer les crimes des autres, en plus à Bruxelles il y a eu plein d'explosions ces 50 dernières années, donc ces histoires restent louches