دعت الصين السياح من مواطنيها الأربعاء إلى “تقييم المخاطر بالكامل” قبل السفر إلى الولايات المتحدة، بعدما زادت بكين تعرفاتها الجمركية على السلع الأميركية ردا على إجراءات مماثلة فرضها الرئيس دونالد ترامب.
وقالت وزارة الثقافة والسياحة الصينية “نظرا الى تدهور العلاقات التجارية الصينية الأميركية والوضع الأمني المحلي في الولايات المتحدة، ننصح السياح الصينيين بتقييم المخاطر بالكامل قبل السفر إلى الولايات المتحدة”.
البترول راه وصل 55 دولار للبرميل واش كاين شي نقصان في ثمن المازوط و البنزين!!!!
لما وصل التقييم والتقرير بالوضع الامني في الولايات.المتحدة الامريكية الى الحديث عنه اظن ان هيمنة امريكا قد انتهت فعلا.الوضع الامني كان ومازال يطرح على صعيد دول العالم الثالث.
لكن الصين اليوم تندر مواطنيها في هذا الخصوص.
NO COMMENT.
لا يمكن لأي إمبراطورية إقتصادية في العالم أن تبقى على رأس الهرم دائما هناك نزول وصعود لأن هناك منافسة وإحراءات
الصين هي من تحتاج أمريكا وليس العكس
مرحبا بيهم فالمغرب تطبيقا للمثل مصايب قوم عند قوم فوائد
المغرب مفتوح للسياحة دون أن يفرض رسوما جمركية على الدول. .وعلى وزارة السياحة فتح مطارات المغرب في وجه جميع سياح العالم دون قيد أو شرط يصعب الولوج إلى المدن المغربية والاحتياط واجب فقط من جارة السوء.
سبقتهم الصين لهذه الجملة الشهيرة ديالهوم.
سنة 2018 خاضت أمريكا والصين حربا إقتصادية بعيدا عن الإعلان، حيث إنخفضت صادرات الصين لأمريكا وإرتفعت أضعاف نحو البرازيل.
على الأقل الصين وأوربا يمكن أن يتعاونا فيما بينهم تجاريا لتخفيف أزمة إغلاق الاسواق الأمريكية على بعضهم البعض. أما أمريكا فلم يبق لديها أي سوق أمام رسوم الصين وأوربا في نفس الوقت. لأن الأسواق الكبرى في العالم ثلاثة: الصين، أمريكا ثم أوربا. باقي الاسواق صغيرة ومتفرقة. هكذا سيصبح الضائع الأكبر من رسوم ترامب هي أمريكا نفسها.
النفط عندما نزل سعر البرميل إلى 70 دولار سنة 2012 كنا نشتري اللتر الواحد ب6.5دراهم و اليوم سعر البرميل دون 55 دولار و لازلنا نشتريه ب 12 درهم كما كان قبل سنتين ب100 دولار… فأين الخلل؟ هل في المواطن الذي يسرق ولايقوى على الدفاع عن حقه او في إرادة الدولة التي تقتسم الغنائم مع رجالاتها الميامين…
انتحار مهاجرة صينية في مركز الاعتقال بولاية اريزونا بعدما انتهت لها صلاحية الإقامة السياحية وسيتم ترحيلها العديد من الطبقة المتوسطة الصينية هاجرت الى امريكا والمستقبل سيكون اكثر
صين اليوم ليس بصين الأمس.
هذا ما يجب أن يفهمه المتصهين الأمريكي المدعو ترامب.
فياريت لو منعت مواطنيها حتى من كندا لأنهم سيطروا على الأخضر و اليابس و اصبحوا ممتلكين الرسميين للعقارات و المحلات التجارية
يارث لو اشتغل بني بوراس بجديه وبامانه وبانضباط وبنضام كما يشتغلون الصينيون في بلادهم واينما حلو وارتحلو لكانو افظل مما عليهم الان وغير منبوذين عبر العالم كما هو الحال اليوم .
الصيني كيخدم ليلا ونهارا ولا يرضى ان يعيش على المساعدات الاجتماعية ابدا. ولا يطالب بها اصلا. عكس بني بوراس الذي نراه دائما في الصفوف الاماميه يطالب بتلك المساعدات ولو لم يحتاج اليها.