أدانت الصين بشدة، الأحد، اغتيال الولايات المتحدة وإسرائيل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، ودعت مجددا إلى وقف العمليات العسكرية.
وقالت الخارجية الصينية في بيان إن الاغتيال “يمثل انتهاكا خطيرا لسيادة إيران وأمنها، ودوسا على أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للعلاقات الدولية”، وأضافت: “تعارض الصين هذا الأمر وتدينه بشدة”، داعية إلى “وقف فوري للعمليات العسكرية”.
من كانت إيران تعتقد أنهم سيحمونها ها هم الٱن يحمونها بالتنديد تارة بقوة و تارة بالتنديد فقط و تارة بالإدانة كالصين و روسيا و كوريا الشمالية كما يقع عندنا نحن الدول العربية
الخميني أفعى سامة و ميكروب كان على وجه الأرض هو سبب الخراب لعدة دول سنية اليمن العراق لبنان سوريا ….سرطان ينتشر أراد زعزعة استقرار المملكة الشريفة بتدريب و تسليح الوليزاريو ولكن فإن ينصركم الله فلا غالب لكم اللهم دمروهم تدميرا و انصر بلدنا على الخونة و الأعداء.
الملاحدة يعزون في الروافض، الصين لا تقل خبثا عن إيران كلهم يكنون حقدا و ضغينة للمسلمين، إيران تقوم باعدامات ميدانية في الأهواز ضد أقلية السنة بايران، و الصين تنكل بالمسلمين و تذلهم باقليم تشينغ يانغ الصيني، الملاحدة و الرواض المجوس كلهم أعداء للمسلمين و لا ثقة في أحد فيهم على الإطلاق. و شكرا هيسبريس
لقد اثبتت الصين انها خارج المصرح العالمي و هي عبارة عن متفرج لا اكثر و لا اقل و سوف تدفع الثمن غاليا عاجلا ام اجلا امريكا تقود العالم و الباقي متفرجين
هم يدينون. و ما دخلنا نحن ؟؟؟ هي حرب بين اليهود و المجوس و ادعو الله الا تضع اوزارها حتى يفني بعضهم بعضا. و حفظ الله الدول العربية .
أين تبون وشنقريحة القوة الضاربة لم يظهر لهم أثر ليساندوا ولو بالتنديد حليفتهم إيران التي يعتبرون المس بأمنها هو المس بأمن الجزائر . ام خافوا لميريكان وإسرائيل. نظام التناقض. لتعلم إيران انها كانت امحزمة بالخاوي.
ههههه
الصين مسكينة كانت نائمة ولما استفافت اليوم علمت بموت المرشد ونددت
ودول الخليج التي تتعرض للهجوم من ايران لا تستحق التنديد
دول كبرى
هزلت
ندين بشدة… نشجب بقوة… نستنكر بغضب… هذه أسلحة الدعم الفتاكة التي تدعم بها الدول الخائنة….
خونة … جبناء…. سماسرة…
الرد ما الرد، قالوا نفس الشيء عندما قتل السليماني و غيره و لم يفعلوا و لن يقدروا على فعل أي شيء، أمريكا أعلنت مقتله قبلهم، بلدان الشعارات فاشلين و لا يخجلون و من يصدقهم أغبى من الغباء نفسه
فقد المسلمون روح التضمن وعوضهم الملحدين الصينيون
المسلمون تامروا وتخابروا وفتحوا اجواءهم لضرب دولة مسلمة لم تفعل لا بيدها ولا بيد الغير
هكذا تكون النخوة والغيرة على الإسلام
وهكذا نحن داءيما وابدا اذلاء متتخلفون
ايران الجمهورية الاسلامية الى الزوال والإرهاب الاسلامي سيفقد الدعم دعمها، وعصر ايران العلمانية انشالله في الطريق. نتمنى مستقبل زاهر لدول الشرق الأوسط بدون ايديولجيات الاسلاميين المتطرفين.
يجب عزل الولايات المتحدة الأمريكية عن العالم أو قلب العاام ويكون هناك تحالف آسيوي ومتوسطي بتقوية العلاقات مع أوروبا والرحت عن شركاء جدد وتكنولوجيات من اليابان وكوريا والصين، الأمريكان لا تعامل ولا مصالح معهم بينو الخبت ديالهم،