بعدما عرفت الاستقرار خلال أشهر سابقة، عادت أسعار اللحوم الحمراء لتشتعل داخل أسواق الجملة بالمملكة خلال الأيام الأخيرة، حيث بات ثمن الكيلوغرام الواحد من “الغنمي” بـ 130 درهما، مسجلا زيادة تصل إلى 15 درهما في ظرف وجيز.
وحسب المعطيات التي كشف عنها مهنيون لجريدة هسبريس الإلكترونية، فإن التحرّك الجديد للأسعار انطلق منذ الأيام الأخيرة من شهر رمضان الماضي، مشفوعا بارتفاع الطلب وبدء إقامة الحفلات والأعراس برسم فصل الربيع.
وذكرت مصادر الجريدة أن ثمن لحم “الغنمي” بات يتصدر الغلاء على مستوى أسواق الجملة ببلوغه حاجز 130 درهما للكيلوغرام الواحد، في حين يُباع لفائدة المستهلك النهائي ابتداء عن 150 درهما، وهو ثمن غير مسبوق منذ أشهر.
في سياق متصل، تشهد أسعار باقي اللحوم الحمراء، سواء المستوردة أو المحلية، حالة من الاستقرار على مستوى أسواق الجملة؛ إذ يتراوح ثمنها بين 75 و95 درهما، بينما تصل إلى المستهلك النهائي بأسعار تتراوح بين 100 و110 دراهم.
وتوقعت مصادر مهنية تسجيل زيادات أخرى في أسعار لحم الغنم خلال الفترة المقبلة، تزامنا مع إحجام “الكسّابة” عن طرح دفعة من رؤوس الأغنام بالأسواق قبيل عيد الأضحى، موازاة مع توقف الاستيراد من إسبانيا وتعثر المفاوضات مع أستراليا.
وكشف هشام الجوابري، الكاتب الجهوي لتجار اللحوم الحمراء بالجملة بجهة الدار البيضاء-سطات، أن “ثمن لحم الغنم استقر رسميا عند 130 درهما للكيلوغرام الواحد، بعدما كان في حدود 115 درهما”، مؤكدا أن الثمن “ينفتح على زيادات جديدة متوقعة”.
وأوضح الجوابري، في تصريح لهسبريس، أن “مجازر الدار البيضاء تعرف ذبح ما بين 1000 و1500 رأس من الغنم يوميا، طيلة خمسة أيام في كل أسبوع، وهو ما لم يكن ليوقف اشتعال الأسعار”، مضيفا أن “إعادة فتح الباب أمام الاستيراد يمكن أن تخفف الأزمة ظرفيا”.
وذكر المتحدث ذاته أن “هذه الفترة من السنة تتزامن مع طلب كبير، لا سيما بعد انتهاء شهر رمضان وانتعاش المطاعم وانطلاق الحفلات الجماعية، بالموازاة مع بدء التحضيرات لعيد الأضحى المقبل”.
الوضعية ذاتها تعرفها جهة الرباط-سلا-القنيطرة، حيث وصل ثمن لحم “الغنمي” للجملة على مستوى المجزرة الجهوية لبوقنادل إلى 130 درهما، حسب ما أكده ياسر العطار، مهني بالقطاع، لفائدة جريدة هسبريس الإلكترونية.
وقال العطار: “نستقبل طلبات كثيفة يصعب تلبيتها كاملة، سواء من المطاعم أو مؤسسات الإيواء، لا سيما فيما يتعلق بالصنف (الكاليبر) المتوسط والصغير (أقل من 20 كيلوغراما)”، موضحا أن “الوضعية الحالية تنذر بزيادات أخرى في حالة عدم اتخاذ تدابير عاجلة”.
ولفت المهني ذاته إلى أن “ثمن البيع بالتقسيط يتراوح حاليا بين 150 و160 درهما للكيلوغرام الواحد، على الرغم من أن المجزرة الجهوية تعرف ذبح ما يصل إلى 800 رأس غنم يوميا”، معتبرا أن “قرارا بإعادة الاستيراد من إسبانيا سيخفض الثمن الحالي بواقع 15 درهما تقريبا”.
غير السماسرية والشناقة راهم دايرين ما بغاو في هد لبلاد مكاين لا حسيب ولا رقيب
ما بيدينا الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل فاللوبيات والشناقة والسماسرة وكروش لحرام قهروني بالزيادات فالمواقف الضرورية.
وبغيتا نعرفو فينهي الوزارة المعنية واللجان المراقبة والجمعيات ……
لا يملأ البطون إلا التراب،داءما التبرير كاين طيح الشنا ولا يكون الجفاف ،المهم والأهم ➕️ الزيادة مستمرة في المواد الغذائية والمحروقات والضرائب وجميع حاجيات المواطن،ولاكن الشعب يستحق اكثر من هذا ،مادمنا متفرقين فلننتضر الأسوء من مصاصين الدماء،والفراقشية والوسطاء وحكومة العصابات
في سوس و الصحراء اللحوم الحمراء ما بين 120 و 150 درهم الان رغم الدعم و الإستيراد
اذن بعد العيد اكيد ان الثمن سيتجاوز 250 درهم
لهذا وجب إلغاء العيد لهذه السنة كذالك
و التفكير في آلية لتحكم في اثمنة اللحوم كما تتحكم الدولة في اثمنة السجائر و الخمور
عمري الان ستون سنة لم تشهد البلاد غلاء في المعيشة مثل اليوم. اللهم ارفع عنا الغلاء والبلاء .
برزطونا بهذه الاخبار السخيفة،حاضيين غير هذه طلعات هذه غلات .الي بغا و قدر يشري الي مقدرش يسكت،زيادة راحنا عايشين على حساب كلام المغاربة في احسن بلد في العالم.
وما تشريوش يا عباد الله واش حنا ملهوفين حتى لهاد الدرجة والله تم والله وينعدم او ينقص الطلب حتى يرخاص
سبحان الله تعثر استيراد اللحوم أصبح مبرر لرفع اسعار اللحوم عند الشناقة بالمغرب في حين في السنوات القليلة الماضية لم يكن هناك استيراد و كان ثمن ثمن اللحم لا يتجاوز 60 درهم
قاطعو اللحوم الحمراء بكل انواعها فسبب الغلاء هو كثرة الطلب وشجع السماسرة الذين يذهبون المواطنين بدون رحمة ولا شفقة فماهو سبب هذا الظلم امام أعين المسؤولين الذي يمر مرور الكرام اين تتجلى تحركات الحكومة بسبب هاته الأزمة الكارثية فهاذه البداية والانس أعظم ومانقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل.
لو تم معاقبة الفراقشية و السماسرة لما وصلت إلى هذا الثمن الخيالي ، فلا يعقل أن مربي المواشي يستفيذون من الدعم إضافة إلى إستيراد اللحوم البرازيلية بأقل من خمسين درهم و يبعون للمستهلك بهذا الثمن….. أين المراقبة و زجر المخالفين؟
لحم الغنمي لا اتناوله ولا اشتريه ليس من
اجل غلائه لكن حفاظا على صحتى خصوصا
ادا كان الشخص مصاب بداء السكري او
الكولسترول
الشناقة يتحكمون في السوق لا من حيث العرض أوالثمن في غياب تام للمسؤولين .
القوالب الحافية ! مطلعين الثمن باش الحكومة توجد التبرير للاستيراد و تعاود تفرق 13 مليار درهم اخرى على الفراقشية المحسوبين على الحزب المعلوم و يتباع الخروف ب 4000 حتى ل 5000 درهم فالعيد وعوتاني يجي لقجع للبرلمان و يقول الجملة الشهيرة ببرودة شديدة “عطينا الدعم للفراقشية و لكن فشلنا باش نهبطو الثمن” ويصفقو عليه الشناقة و اصحاب المصالح لي فالبرلمان
آودي !! الله يعطينا داك السنطيحة لي عندكم ننطحو بها الشجر ديال البلوط يطيح للأرض راه قرب وقتو
الحكومة سبب الغلاء العام في المغرب،والسبب سوء التدبير وتغليب المصلحة الخاصة.
اللحوم في المغرب ثمنها ليس مرتفعا او مبالغا فيه، و الدليل ، الاقبال الكبير على اقتناء اللحوم الحمراء، لدرجة بيع جميع اللحوم المعروضة للبيع.
فلا داعي لدغدغة مشاعر المغاربة.
ما تسمع غير الاعراس و الحفلات و الولائم ، و تجي انت تقول للمغاربة راه اللحم غالي و ثمنه مرتفعذ!!!!!!!!!.
المغربي واخا يوصل اللحم الى 300 درهم، غاظي تلقاه يتسابق لشرائه.
وهل المشكلة الكحلة في اللحم فقط ؟؟ وماذا عن اثمة الخضر والفواكه مع الارتفاع الصاروخي الثابت التي يقودها البصل وقد انضاف اليها مؤهرا البطاطبس ب 8 درهم والطماطيم ب11 رهم .. اخوتي صافي مادام الاثمنة قد وصلت الى هذا المستوى ماعندنا مانديرو بالمغرب اخوتي خسنا نديرو شي دولة اخرى وباسم جديد غير المغرب. صافي الله يجعل الباركة
عندما تكون مؤسسات الدولة عبارة عن جدران حائطية فقط و بدون قيمة وبدون هيبة ومسؤولين بدون حس وطني وبدون مسؤولية، تتحول الدولة إلى غابة حيث أن اللوبيات تنهش جيوب المواطنين وتتغول هذه اللوبيات في الدولة ويكون مصير كل من وقف أمام هذه اللوبيات السجن، للأسف بدأت أشعر أن البلاد تعود إلى زمن “السيبة”.
الامور واضحة وضوح الشمس هناك من يعمل في الخفاء على زعزعة استقرار المغرب ويعمل على زعزعة الثقة في المؤسسات في بلدنا لانه مانعيشه الان غير سليم انا لم اشاهد في حباتي مثل هذه الموجات من الغلاء …والكارثة انه ليس هناك اي معلرضة تعبر عن صوت المغاربة وماهو مرعب ان يترك محال المعارصة لحهات اجنبية معادية للمغرب في الخارج
نقولها و نعيدها سبب غلاء اللحوم و الخضر و المحروقات هو المواطن نفسه،حيت كيما كنقولوا كنتهلقوا في نتفلقوا اما لو اننا نقاطع اي منتوج ارتفع ثمنه و اصبح غاليا لتمكنا من ضبط الاسعار بدون حاجة لا لمجلس المنافسة ولا الحكومة و لكن اش نقولوا للمواطن الجاهل
فلوس الدعم مشات فالهوا هما هادو لفلوس دزعطوط حيت الدولة سايبة لي عندو مليار وبغا يضوبلو بسرعة يتجه للقمة الدرويش اجي تفرجو فالعيد شنو غايديرو حيت لقاوها مفدنة
مافيات تتحكم في السوق الوطني ولا مراقبة التصدير المضاربة سؤال يطرحه جل المغاربة لماذا الدولة تدعم المستوردين اصحاب الشكارة لقطاع الماشية واللحوم الحمراء مازلت في ارتفاع هذا يدل على أن القرارات الفاشلة ديال الحكومة هي التي أدت إلى تدهور هاذا القطاع الحيوي منذ توليها السلطة في البلاد هل هناك حل في الأفق نتمنى ذالك
لدي أجر لا بأس به و قاطعت شراء اللحم و السمك ل اتفاع ثمنه كلغير مبرر رغم استطاعتي شراءه و ذلك تضاما مع اصحاب الدخل المحدود٠للإشارة فأنا لم أشتري دوارة العيد
كيف يمكن ان نفسر للمغاربة ان اللحوم الحمراء مضرة بالصحة. وان استهلاكها يومياً غير منطقي بتاتاً. مرة في الأسبوع كافي جدا. تنويع مصادر البروتينات النباتية وحتى السمك، يخفف الضغط على الجسم، على الجيب وعلى الطبيعة. حتى يكون لعيد الاضحى نكهة خاصة إن شاء الله.
سبحان الله العظيم. اللحم في جميع أنحاء العالم لا يتعذ سعر
60 درهم او 50 درهم. المغرب في شفارة كروش الحرام
القناعة مكيناش عندهم ولكن الحمد لله ملي الله غدي احسبنا
ديك ساعة اشوفو باش غدي إنفعهم اللحم الخانز ديالهم
انا مقاطع لحم تقريبا. فوق 5 سنوات ولينا بحال مصر خصنا ناكلوه في أعياد او لا جنازة نسأل الله العذاب و عراء و و تقشف لمن كان سبب ولو ارتفاعه
كفى استحمار لعقولنا كل هاته الزيادات تعود لان التجار ألفو هوامش ربح كبيرة فيمكن أن يجني مالا ان باع 100 كيلو غرام يماثل ما كان سيربحه في الماضي لو باع 200 كيلوغرام هدا هو الملاحض في الاسواق مع ضاهرة جديدة ان الوسطاء اصبحوا يلجئون لتخزين المنتجات الفلاحية في مخازن حينما يكون المنتوج متوفر لبيعها باتمنة مضاعفة في ما بعد و تجفيف الأسواق لتحكم في الطلب قبيل رمضان شاهدت بام عيني كيف تم تجفيف الأسواق من المنتجات القبور و المراقص بشراء التجار بكميات مضاعفة النتيجة تضاعف تمنها في الاسواق تلات مرات المشجع على هاته السلوكات لنعدام المراقبة و قس على هدا كل المنتجات الاخرى
من خضر و فواكه و قطاني و اسماك و لحوم.الدولة ناعسة.
حيانا الله حتى ولينا نستورد الغنمي من الخارج. كانت البوادي عندها اكتفاء ذاتي والخير موجود. ها الحولي الصردي ها الحولي الدمناتي ها حولي تمحضيت…. ها الابقار البلدية المشهورة باللون الأصفر. اصبحت الآن محلات الجزارة وشواية الكبد والقطبان ولحم الغنمي عملة صعبة لا يقترب منها الى ذو جاه.
ننتظر الالغاء للعيد بامر من سيدنا الله ينصرو……
…………………………
اكبر منتهزين ومسترزقي الازمات هم يقفون على هدا الشأن
يستوردون الغنم بتمن بخس مع التعويضات التي تعطيهم الدولة وبعدهده الاجرات تمن الكيلو لا يتجاوز 50 درهم ويبيعونه ب 140 وقد يصل الى 150 درهم وهدا ليس ربح بل مال حرام يدخل جيوب كل من ينهز ويستغل هدا الموضوع للاستغناء
انا ادعو الى مقاطعة اللحوم
الغلاء طال حتى قوت وملجأ الفقراء كالبصل والبطاطيس وبعض الخصروات التي لم يسبق لاحد اشتكى من غلا ءها هادشي لايبشر بالخير
حكومة الاعمال والشناقة شرعنت قوانين على مقياسها الخاص قوانين في ظاهرها تفول انها لخدمة المصلحة العامة لكن في الحقيقة الهدف منها هو نهب جيوب المستهلك يعني ان ننا نعيش عاى موجة من السرقة محمية ومؤطرة من طرف القانون
أصبح المواطن لمغربي تحت رحمة السماسرة و الوسطاء و جشع التجار ، أثمنى أن يلغى عيد الأضحى هذا العام أيضا حتى يستقر السوق رحمة بالمواطن البسيط و الموظف كما أتمنى من المغاربة أن تكون لديهم ثقافة مقاطعة كل ما هو غالي ، اما الفقير فلهو الله حتى آلبصل و سردين لم يعد يستطيع شرأه و إطعم أولاده ، الله يخد الحق في لي كان سباب في سن القانون المشؤم للتحرير السعار ٠
… ليس تأخر لاستيراد أو حروب في بلدان بعيدة ، أو أو…من يرفع الأسعار..
المسؤول الأول والأخير عن رفع الأسعار:
هو المواطن…
هو غباء المواطن …
هو تهافت المواطنين الأغبياء ….
وهناك تجارب سابقة عديدة وأمثلة كثيرة أثبتت هذا الكلام . أشهرها عندما قررت إحدى المقاطعات في فرنسا الزيادة في ثمن الحليب…
قاطع المواطنون الحليب.. وكانت النتيجة أن الحليب أصبح وفيرا و بثمن معقول…
مثال البيض في الارجنتين…
زاد الثمن بأكثر من 50٪ .. قاطع المواطنون البيض.. النتيجة أصبح البيض وفيرا و بثمن أقل مما كان عليه قبل المقاطعة …
تصرف المواطنين هو الحكن الفيصل..
التجربة المغربية
يزيدون في ثمن الغازوال..
المواطنون يزدادون تهافتا على الݣازوال اعتقادا منهم أنهم سيتفادوا زيادة أخرى…
النتيجة يقل الغازوال ويزيد الثمن ارتفاعا…
الشناقا و المضاربون في المغرب يتعاملون بخبث و المواطن يسقط بسهولة في فخهم…
المشكلة مشكلة وعي المواطن…
يا عباد الله، المقاطعة والمقاطعة تم المقاطعة، قاطعوا اللحوم الحمراء، كيف يعقل واحد كيلو لحم غنمي يصل ثمنه الى 160 درهم، كونوا على يقين، بعد عيد الاضحى سوف يصل ثمنه الى 200 او 250 درهم للكيلو، اتقوا الله يا عباد الله ✌✌✌
يالها من تبريرات واهية. هل انا احلم ام ان المغرب لم يعد دولة فلاحية. كيف يعقل تبرير الزيادة بتوقف الاستيراد؟ وهل كان المغرب يستورد الغنم والبصل قبل كورونا الملعونة؟ لم يكن المغرب يستورد واللحم والخضر كانوا في المتناول…ماذا حدث؟ الحكومة دائما تبحث عن اعذار واهية لا علاقة لها بالواقع…
كيف لا يمكن الشك في ان هناك مؤامرة تقودها مجموعات خلف الستار من اجل تجويع الشعوب؟؟
الامور غير طبيعية تماما…ويلاحظ هذا مباشرة بعد ازمة كورونا…..
نتمنى الغاء ألعيد….
المشكل ليالمشكل الحقيقي لا يكمن في الاستيراد أو في “الشناقة” أو حتى في الكساب، بل يتجلى أساسًا فينا نحن كناخبين. فجوهر الإشكال يرتبط بضعف قدرتنا كشعب على الاتفاق حول رؤية موحّدة أو موقف جماعي واضح.
إن ما يثير القلق هو أننا نشهد ممارسات حكومية تُوجَّه في كثير من الأحيان لخدمة مصالح ضيقة، حيث تتراكم الثروات لدى فئة محدودة، في حين تتسع هوّة الفوارق الاجتماعية، فيزداد الغني غنىً والفقير فقرًا.
ومن هذا المنطلق، فإن الحل يقتضي وعيًا جماعيًا ومسؤولية مشتركة، تدفع جميع المغاربة إلى الاصطفاف صفًا واحدًا في مواجهة كل أشكال الفساد وسوء التدبير، والتصدي لكل من يستغل السلطة لتحقيق مكاسب شخصية على حساب المصلحة العامة.
كما يطرح التساؤل الجوهري نفسه بإلحاح: كيف يمكن لرئيس حكومة أن يُمرّر أو يُسند مشاريع وطنية إلى شركات تعود له أو ترتبط بمصالحه الخاصة؟ أليس في ذلك تضارب صارخ مع مبادئ الحكامةس