عثر على جثة طفل لا يتجاوز عمره 10 سنوات جثة هامدة في قاع بئر بمستغلة زراعية على وادي سوس، غير بعيد عن حي تراست التابع لجماعة إنزكان.
وكان المفارق للحياة قد توارى عن الأنظار منذ أزيد من أسبوع، ما شكل موضوع بحث لفائدة العائلة تقدمت به والدة الطفل لدى مصالح الشرطة القضائية بإنزكان.
وعلى إثر ذلك، تحركت السلطات الأمنية وفتحت تحقيقا تمهيديا حول ظروف هذا الاختفاء، مما أسفر عن الاستماع إلى طفل كان قد رافق الضحية يوم اختفائه.
وباشرت المصالح ذاتها، بمعية عناصر القوات المساعدة والوقاية المدنية، حملة تمشيط واسعة بجنبات واد سوس، إلى جانب مباشرة عمليات بحث وسط مياه الوادي.
وبعد العثور على جثة الطفل، وبعد التحقيق الأولي في ظروف النازلة، أوردت مصادر محلية أنه إلى حدود هذه المرحلة من البحث، فإن الصبغة الإجرامية حول الواقعة منتفية، مرجحة أن يكون ذلك بسبب سقوط عرضي.
اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان….
هذه الفاجعة تذكر بكارثة الطفل ريان الذي وقع في الحفرة و تابعه العالم فيما باقي الساقطين الواقعين بحفر ابيار لا يهتمون لهم يجب التشديد على طمس او تغطية الابار المهجورة لتفادي مثل هاته الفواجع
اغرورقت عيني بالدموع وانا أقرأ المقال..اللهم صبر أم الطفل و أفراد أسرته. اللهم ارحمه وادخله فسيج جناتك.
الله يرحمو ويغفر ليه وجعلو ربي طير من طيور الجنة يا رب
رحمه الله وصبر ذويه.الآبار التي يوجد فيها الماء يجب ان تغطى بغطاء حديدي،كذلك الجافة منها يجب ان تغلق بالاسمنت نهائيا،لتجنب مثل هكذا كوارث،لايعقل ان تظل الآبار العميقة مفتوحة على مصراعيها وكأنها مصيدة منصوبة لكل من يقترب منها.
اللهم ارزق اهله الصبر و اجعله في الجنان و هنا اقول واتوسل للسلطان بان تقف و تقنن وتعاقب كل من يحفر بئرا و لا يؤمنه بغطاء واق و محروس