أعلنت الشرطة الجزائرية أنه تم العثور على جثتي شابين في “أحد أجزاء طائرة” في مطار العاصمة الدولي السبت.
وقالت الشرطة في بيان إنه تم “السبت، على الساعة الخامسة صباحا (04,00 ت غ)، اكتشاف جثتين من جنس ذكر تراوح أعمارهما بين 20 و23 سنة على مستوى أحد أجزاء طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية كانت متوقفة على أرضية مطار هواري بومدين الدولي بالجزائر العاصمة”.
وأوضح المصدر نفسه أنه تم فتح تحقيق في الواقعة، من دون كشف المكان الدقيق في الطائرة الذي عثر فيه على الجثتين ولا وجهة الرحلة.
وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن الجثتين تعودان الى شابين جزائريين كانا يحاولان الوصول إلى أوروبا بطريقة غير شرعية.
في مارس، تمكن فتى يبلغ 16 عامًا من ركوب طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية في مطار قسنطينة (شرق) متجهة إلى فرنسا، وفق الصحافة المحلية. وقد وصل إلى فرنسا سالمًا بعد أن تخفّى في عنبر الأمتعة.
الجزائر التي تسبح في انهار من البترول. يموت شبابها بأشبع الطرق. وشنقريحة يتباهى بالخردة الروسبة. ويصرف الملايير من الدولارات. كيف ستكون نهايتكم.
Le décès a cause de la
Politique des aveugles des présidents corrompus qui ont rien à goutté des leurs peuple surtout les arabes
هل سمعتم من قبل بمثل هذه الاخبار في السعودية او قطر او الامارات وغيرها من دول الخليج اللتي تنتج الغاز والبترول مثلها مثل الجزاءر.ومع هذا كله مازال هناك الكثير من الجزاءريين لا يريدون ان يعترفوا بفقر دولتهم.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
صراحة شيء يدمي القلب.
الظاهرة لا تخص فقط الجزائر، فمعضم شباب إفريقيا يحلم بالهجرة إلى أوروبا الغربية، والأسباب الكل يعرفها. فنحن نسب أوروبا ونتهمها بالعنصرية ومحاربة الإسلام والليبيرالية… ورغم ذلك نفضلها على أوطانا!!
السوق هذا ماشي الطائرة … أين المراقبة والتفتيش والصرامة وحسن التسيير …..
يا لطيف على بلاد ……. و لا احد جزائري مرتاح في بلاد العجائب و الغرائب ……
لا حول ولاقوة الابالله ..
دولة بترولية أبنائها يرغبون في الهجرة بهذة الطرق القاتلة !! لماذا ؟
سواء مغاربة او جزائريون الكل يفر من هده الانظمة الديكتاتورية الفاشلة التي لا تحترم المواطن وتخلق الاحباط في نفوس الشباب.
CE SUJET NE NOUS CONCERNE NULLEMENT JE CROIS QU’ON DOIT D’ABORD CULTIVER NOTRE JARDIN
العرب كلهم سواسية ألم نتذكر نحن خاطفي الطائرة التي نزلت في مايوركا على اي رحمهم الله لانضحك عليهم مايحسون به نحن كذلك
السوبر الأفريقي في ملعب مصطفى تشاكير نظرا الإمكانات الهائلة التي يتوفر عليها الملعب .
الله يرحمهوم ووسع عليهم ضحايا شنقريحة وعطاياه لبن نطوش وأذياله. فمجرد أن تسمع إسم البقبور للمطار تحس بالإشمئزاز
حدث نفس الشيء في مطار وجدة من فبل 23 سنة تقريبا ولم يستطيعو التعرف على الجثة الا بمشقة الانفس
رحمهما الله ورزق اهلهما الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون
اللهم ارحمهم برحمتك الواسعة. .