عثر مواطنون، اليوم السبت، على رضيع متخلى عنه في العراء أمام بوابة منزل بجماعة العوامرة في إقليم العرائش.
وأوضحت مصادر هسبريس أن الرضيع في شهوره الأولى عثر عليه ملفوفا في غطاء أحمر قرب إدارة مكتب الماء والكهرباء، مشيرة إلى أن الصغير بصحة جيدة.
وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر الدرك الملكي وقائد المنطقة انتقلوا إلى مكان الواقعة، قصد جمع المعطيات الأولية والوقوف على إجراءات نقل الرضيع من أجل إخضاعه للفحوصات اللازمة المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وأشارت مصادر هسبريس إلى أن العناصر الدركية فتحت تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة التي أعطت تعليماتها بغرض مباشرة بحث تمهيدي في الموضوع، قصد الوصول إلى الواقف أو الواقفين وراء الواقعة وتحديد جميع الظروف والملابسات المحيطة بها.
ؤفشهر رمضان كاليك مسلمين الله ياخد الحق فهاد المجرمين.
قولوها لاصحاب العلاقات الرضائية… بعد سنوات سنجد هذه المشاهد امام ابواب منازلنا و ستصبح شيء عادي
الله يستر عيبنا،اللهم لاشماتة.هذه نتيجة تحليل العلاقات الرضائية،وتعقيد مدونة الاسرة.والنتيجة امامكم.الله سبحانه عليم حكيم،واي شيء حرمه علينا فيه خير لنا،وهو علام الغيوب،ونحن لانعلم شيئا،هدانا الله أجمعين الى صراطه المستقيم.آمين.والحمد لله رب العالمين.
أين أنتم أيها الحقوقيون المدافعين عن العلاقات الرضائية . يا له اتكفل بهاد النتيجة . بينوا لي أين أنتم ؟
تربية الفساد هوا السبب قلة التربية والوعي المتخلي عنهم المشردات في الشوارع المشردين والمتسولين. هذا الفئة ممكن دير كلشي، كا نفكر في المهاجرين الأفارقة اللي داخلين للمغرب حاركين تهريب من الحدود مع الجزائر وموريتانيا وكا يبقاو عايشين في المغرب بطرق غير مشروعة شحال من الكوارث غادي يخليو في البلاد مزيد من اطفال غي شرعيين. واش المسؤولين عارفين هذا الشي؟
إنه نتاج المجرمات العازبات و ليس الأمهات العازبات …
فالعزوبية ليست عنوانا للإستهتار و صناعة الفاحشة …
أين انتن يا حقوقيات ..في كل مرة رضيع بريئ متخلى عنه في حديقة او قمامة. هل الإسلام حرم الزنى من دون سبب؟
هذه هي المشاهد التي ستكثر في البوادي لما سيتم منع زواج القاصرات . عوض ذلك من المستحسن ان تحدد سن 16 سنة في انتظار ان يعم التمدرس كل الساكنة .
استغفر الله العظيم واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته
سيواجه هذا الرضيع حياة صعبة بدون والديه. أتمنى له مستقبلا زاهرا. فكم من طفل ترعرع في دار رعاية وشق طريقه في الحياة بنجاح. اما التي تخلت عنه فستعيش في جحيم طوال ما تبقى لها من عمر.
الله يستر وصافي هذي من نتائج العلاقات الرضائية لي كيدافع عليها وزير العدل انتظرو الاسوء قادم لا محال
عندما يتم تنزيل قانون العلاقات الرضائية ويصبح الامر عاديا بلا محاسب ولا رقيب سوف نجد الاطفال المتخلى عنهم في مكان النفايات. وسوف يكبرون في دور الرعاية وسينشأ جيل من الحرامية والمجرمين ما سينتج عنه اجرام يضر بامن المواطن. وقد تكوي بنيرانهم حتى من كن وكانوا يدافعون عن ابحات الفساد تحت عنوان او مسمى العلاقات الرضائية.
يجب تقنين الاجهاض
امام هدا الوضوع هناك الاف من المراهقيين في اوروبا يمتنهون السرقة والدعارة وحتى المثلية ويشوهون سمعة المغاربة
كل هولاء ليس لديهم اولاء اومور
هاهي نتيجة الزناء والاختلاط ..والحرية الفردية والمثلية والفسق والمسلسلات والتركية الملحدة ..ووووو اتقوا الله المغرب بلدٍ اسلامي ووجب ردع اعداء الدين ..لكي ينزل المطر