وصلت قضية الاختفاء الغامض للشاب التهامي بناني، التي نالت اهتمام المغاربة في الأيام القليلة الماضية، إلى مدرجات ملعب أحمدو أهيدجو بياوندي الكاميرونية، الذي احتضن مباراة المنتخبين المغربي والمصري لحساب دور ربع نهائي كأس أمم إفريقيا.
ورفعت الجماهير المغربية المتواجدة بالملعب صورة كبيرة للتهامي بناني، مرفقةً بوسم “العدالة للتهامي بناني”، للمساهمة في نشر القضية ودعم والدة المختفي معنويا.
وتعود أطوار هذه القضية المثيرة إلى سنة 2007 حين خرج التهامي بناني، الذي كان عمره آنذاك 17 عاما، رفقة أصدقائه على متن سيارة، دون أن يعود إلى منزله ثانية. وقد تضاربت المعطيات حول وفاته دون معرفة مصير جثته.
المزيد من التضامن مع الأم المناضلة لهذا الشاب الذي غيب منذ زمن طويل من أجل معرفة الحقيقة.
أين هو الامن الذي يستبق تفكيك الخلايا الإرهابية أمام جريمة عادية، والله عار جريمة منذ سنين ولازالت لم تفك.
السلام عليكم
أولا دعواتنا مع عائلة التهامي ووالدته وأتمنى أن نسمع أخبارا جيدة قريبة إن شاء الله.
لنفترض أن التهامي ابن مسؤول مهم في البلد واختفى فقط لمدة 4 ساعات، هل تعتقدون أن… التعامل مع قصة التهامي ابن المسؤول
هو التعامل مع التهامي ابن الشعب؟
هنا تتبين حقيقة المواطنة والمساواة في هذا البلد!؟
الجهاز الاستخباراتي المغربي من اقوى الأجهزة في العالم فلمادا يا ترى عجز عن حل لغز قضية التهامي بناني فعلا الأمر يدعو إلى الحيرة و الإستغراب
إذا كانت الجثة التي تم التعرف عليها من طرف الام و الأخ هي للإبن بناني ، فلماذا لم يتم تسليمها للأسرة للقيام بإجراءات الدفن ؟؟؟ يعني أن هناك تلاعب لاخفاء الجثة لسبب ما ! من له المصلحة في اختفاء الجثة ؟ إذا كان أصدقاؤه اعترفوا بعدما أنكروا بأنه توفي عندما كان معهم فلماذا قاموا باخفاء الجثة إذا لم يكونوا سببا في وفاته ؟ لماذا لم تتم متابعتهم بتهمة إخفاء جثة و ربما التستر على جريمة قتل ؟
Personne ne sait ce qui est arrivé à Touhami sauf ses amis …… On ne peut accuser personne sans preuve. Il faut interpeler ses amis. …..
cette affaire concerne des grosses têtes au Maroc. tout le monde trempe sans la corruption. du juge au policier .on ne peut rien faire .c est comme l affaire de omar m à tuer