قال فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، إن الشركة تراعي “تقديم الأجود” للمشاهد المغربي خلال شهر رمضان الفضيل، مسجلا أنه في بعض الأحيان توجد برامج تعد “تركة” متبقّية من الموسم الماضي، ويُحتفظ بها في الخزانة، لضمان الاختيار، وقال: “لابد من البديل لضمان برمجة ذات جودة”.
“إجراءات صارمة”
العرايشي، الذي كان يتحدث ضمن اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، ناقش مسطرة طلبات العروض المرتبطة بالتعاطي مع إنتاجات الشركات الخارجية، موضحا أن “العملية تشرف عليها لجنة تسمى لجنة انتقاء البرامج، وهي مكونة من 8 أشخاص، 4 منهم من داخل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة و’دوزيم’، و4 خارجها (…)”، مشيرا إلى أنه خلال هذه العملية تدرك شركات الإنتاج الخارجية أنه لا يمكن أن تتخطى مشاريعها المقدّمة سقفا ماليا محددا سلفا.

وقال المدير العام للقطب الإعلامي العمومي إن السقف مثلا يحدد 3 في المائة، وزاد: “فكرنا بهذا المنطق عندما لاحظنا أننا نتوصل ببرامج سعرها مرتفع للغاية عن الأخرى”، وأوضح:
“لو حددنا مثلا 100 كسقف فمن يقدم برنامجا فيه جودة وعبقرية أو ما شئت ويصل إلى 103، أي بفارق 3 نقط، فسيرفض تلقائيا؛ وهذا من أجل التحكم في الميزانية”.
وذكّر العرايشي بأن “تقديم المشاريع يتطلب تهيئة ملفات، تعالجها اللجنة سالفة الذكر بصرامة، وكل ملف تنقصه وثيقة واحدة يرفض فوراً، بغاية تفادي الدخول في نقاشات مُخلّة، بشكل ما، بتكافؤ الفرص”، وأردف: “الصرامة تحمي المسطرة، لهذا، حين تفتح الأظرف الفنية تستطيع اللجنة اختيار المشاريع المؤهلة لمرحلة النقاش مع شركات الإنتاج المتقدمة بها”.

في هذا الجانب لفت المتحدث إلى أنه “في المرحلة الثانية يمكن أن تُسقطَ تفاصيل مالية بعض المشاريع من السباق”، موضحا أن “الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تتوفر على بنك معلومات بمثابة حصيلة تجتر معها بيانات السنوات الفائتة”، وزاد: “بخصوص كراء الأجهزة اللوجستية مثلا تستطيع اللجنة تتبع ثمنها كي تختبر ما إذا كانت هناك زيادة في الثمن الذي تقترحه الشركة صاحبة المشروع”.
وقدم العرايشي للبرلمانيين أرقاما بخصوص عدد الشركات التي تم التعامل معها منذ 2010، موردا: “حينها كان العدد 89 شركة، وفي السنة الموالية صار 103؛ وفي 2012 ازداد ليصل إلى 118، قبل أن يتراجع بعد تفعيل دفتر التحملات سنة 2013، إذ نزل مباشرة إلى 38 شركة، ثم 30 سنة 2014، و34 سنة 2015، فـ45 في 2016 و47 في 2017 و51 في 2018″، وتابع: “السنة الماضية 2024 تم التعامل تقريبا مع 78 شركة من طرف SNRT وM2”.

الهولدينغ القادم
انتقل العرايشي لاحقا للحديث عن “الهولدينغ”، المرتبط بإلحاق “دوزيم” و”ميدي1″ بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، الذي عده المسؤول المغربي بمثابة “قرار حكومي”، مبينا: “لا يتعلق الأمر بخلق شركة، وإنما جرى اختيار الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة التي تُوفر 2300 أجير لتكون مالكة وقابضة للقنوات الإذاعية والتلفزية التابعة للقطب العمومي”.
وواصل المتحدث: “حاليا وصلنا إلى اقتناء إذاعة ‘ميدي 1 راديو’ وقناة ‘ميدي 1 تيفي’ وشركة ‘ريجي 3’ التي توفر الإشهارات لفائدة الإعلام العمومي”، واسترسل: “بخصوص ‘دوزيم’ تقدمنا من حيث الالتزامات القانونية والمالية والضرائب، وفي غضون شهرين نطوي الملف لتصبح الشركة الوطنية مالكة لـ100 في المائة من ‘سورياد دوزيم’ و100 في المائة من قناة ‘ميدي1 تيفي’، و83.6 من ‘ميدي 1 راديو’، و83.6 في المائة من ‘ريجي3′”.

وذكر المسؤول نفسه بالأسئلة التي ترافق الجدوى من “الهولدينغ”، موضحا أنه “يدخل ضمن رؤية سياسية للحكومة لجمع الوسائل وترشيد تدبيرها من الناحية المالية والبشرية والتقنية والإنتاجية، وكذا اقتناء البرامج والاستثمار في ‘الساتل’ أو التغطية الجغرافية من الناحية الإخبارية، إلخ”، وقال: “هذا ترشيد حقيقي وملموس يخفّض الكلفة المالية لكل قناة ستنتمي للهولدينغ”.
ولفت العرايشي إلى “أهمية” استثمار المعدات نفسها والعاملين أنفسهم عوض البحث عن موارد جديدة، مقدما مثال الشاحنات الكبرى، وأورد: “الشركة الوطنية لديها استثمار كبير في هذا المجال المرتبط؛ وعوض أن تقتني دوزيم شاحناتها وميدي1 كذلك يمكنهما استعمال هذه الموارد التقنية والبشرية، ما يسهم في تخفيض الكلفة لدى جميع الشركات”؛ وتحدث كذلك عن وقف التوظيف في مجال البث داخل الشركة الوطنية، لكون المقاولات الأخرى التي ستنضاف للهولدينغ، خصوصا “دوزيم”، لديها 35 أو 40 عاملا في البث، مشددا في سياق التوضيح على “التزام احترام الخط التحريري لكل قناة تلفزية أو إذاعية”، وزاد: “ليس المفهوم أن تتحكم الشركة في الخط تحريري لـ’دوزيم’ و’ميدي 1’، كما ينسحب الأمر إلى البرمجة؛ وهذا كي تحافظ كل شركة على هويتها”.
سبحان الله أسي العرايشي.القليل من المغاربة ينظرون الى التلفزة المغربية ربما 10% وزيادة على دلك رمضان شهر القرآن والصلاة والعبادة
لا أدري كيف هو الأسوأ عند السيد العرايشي . لأن كل الشعب المغربي يقول بأن كل ما يقدمونه (حامض)
السيد تيبان عارف اش كيدير
كنتمناو ينقصو من الأفلام التركية شويا
وشهد شاهد من اهلها في شهر رمضان المبارك شهر التوبة والغفران يستحسن لكم أن تقدمو ما يحتاجه العبد لتقرب من الخالق لكننا لا نرى سوى التفاهة حسبنا الله ونعم الوكيل
هل العرايشي من متابعين للبرنامج المقدمة على هاته القنوات
وجب الارتقاء بالبرامج الى مستويات اعلى و الابتعاد عن التفاهة لان مانراه لحد الان لايرقى لطموحاتنا .
نطالب ببرامج هادفة و افكار جديدة و مسابقات ترفيهية و التقليل من المسلسلات المملة
بكل صراحة فرمضان بغينا شي حاجة تماشى مع قدسية الشهر الكريم وتمشي في اطار الحشمة والوقار
ليس صحيحا البتة.
والجميع يعلم ذلك،ولك في التعاليق ونبض الشاغر لتعلم الحقيقة اسي العرايشي.
التلفزة المغربية لم تعد ترقى لمستوى المغاربة، إلا القليل فقط لدافع ماكينش البديل .
إذا كانت برامج فيها أحترام لشهر فضله الله على سائر الشهور فأهلا وسهلا وأن كان عكس ذلك فعلى ألأقل أحترموا مشاعر الناس والمسلمين والمسلمات. لأن هناك البديل في عدة قنوات.
كل البرامج والمسلسلات التي تعرض في رمضان لا يقبلها لا الله ولا عباده. كلها مفسدات للصيام.
اش هاذ المستوى لي وصلنا ليه
الاجود مقارنة بماذا وعلى أي اساس؟ المغاربة يعرفون مستوى جودة البرامج الرديء وحموضتها.
أول إجراء يجب القيام به انشاء قناة اخبارية قوية لمواجهة الاخبار المضللة التي باتت تنتشر وتنشر في قناة الاخبار ا لدولة العالم الاخر (الجزاير)
لا أعرف لماذا تأتيني الضريبة التلفاز ضمن فواتير الكهرماء و انا منذ سنين لا اتفرج سوى على القنوات الأجنبية… ؟
بكل صدق لم تعد تجد التلفزة المغربية، ولا اي قناة عربية أخرى مهما كانت مكانا لها في بيتنا، إلا في بعض المباريات الهامة في كرة القدم، متى لم يتم نقلها في القنوات المتخصصة. البركة في iptv
لا أعرف أي شخص من الأقارب أو الأصدقاء عندهم أي قناة عربية في البيت مند سنين. الكل يرى القنوات الأجنبية فقط
دور الإعلام العمومي توعية المجتمع وليس العكس ما يقدم في تلفزيون 90 في المئة تفاهة والباقي حموضة
وهل سيقول غير ذلك اختفاء برامج سابقة و لو لقلتها كانت هادفة كبرنامج حوار أما ما نراه حاليا فهو استحمار للمشاهدين وضحك على الذقون الترفيه يطغى على جل البرامج نريد برامج تتناول واقع الوطن الحقيقي وإلا فإن التغيير لن يأتي لا اليوم و لا غدا
عن اي أ لام عمومي يتحدت
التلفزة التي سيطرت عليها المسلسلات التركيه التي سفهت عفول الشباب وخاصه الشابات…وجعلت منهن لقع ساءغه للنصب والاحتيال والتلاعب من طرف المشارقه والاحترام….
برامج الرقص والاستغباء والتفاهة
فتح الباب أمام المديعين والصحفيين الاجانب وخاصه الجزاءريين الواجب التخلص منهم…
التلفزة المغربية عقيمة لا يشاهدها الا من يتابعون المسلسلات التركية لا برامج ثقافية نستفيد منها لا شيئ الكل اصبح حبيس هاتفه النقال
ضم ميدي1 ودوزيم ليس قرار حكومي بقدر ماهو قرار تحكمي، والغرض الأساس إنقاذهما من الإفلاس، واسنفادتهما من أموال الضرائب المقتطعة من الشعب لتمويل التفاهات.
الاسوء فين هي الجودة فالتلفزة المغربية هاد القطاع مزال بعييد و متاخر عل الأقل نتعلمو من الجزائر لي تقدموا علينا فالجودة انا اشتغل في البرامج التلفزية ولا اتكلم عن فراغ المغرب مهزلة ويجب محاسبة شركات الانتاج
واخيرا بعد طول انتظار الأمازيغية في ميدي 1 و 2m و الرياضية و باقي القنوات.
أحسنتم سي لعرايشي
تلفزيون حامض بالأخص الستيكومات خلال شهر رمضان المبارك هناك بعض المسلسلات المغربية الدرامية في المستوى وهناك نقص حاد فيما يخص البرامج الدينية والثقافية
الأغنياء و أصحاب المليارات المغاربة لمدا لا يستثمرون لإنشاء قنوات تلفزية جيدة مثل كل دول العالم أما القنوات العمومية فلم يعد يشاهدها إلا القليل من الناس لأنها أصبحت أتفه من التفاهة مند أكثر من عشرون سنة..
بغينا برنامج مواهب في تجويد القرآن الكريم