مثل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، الملك محمد السادس في الحفل الرسمي لتنصيب نجيب أرماندو بوكيلي أورتيز رئيسا لجمهورية السلفادور، الذي جرى، اليوم السبت، بسان سلفادور.
وتمت إعادة انتخاب بوكيلي أورتيز، في فبراير الماضي، لولاية ثانية عقب فوزه في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية بنسبة 84.65 بالمائة من الأصوات.
وجرت مراسم حفل التنصيب الرسمي لبوكيلي أورتيز بحضور العديد من قادة الدول والحكومات، وممثلي مؤسسات تشريعية، وأعضاء بالسلك الدبلوماسي المعتمد بالسلفادور، وشخصيات أخرى.
وخلال هذا الحفل نقل الطالبي العلمي إلى بوكيلي أورتيز تهاني الملك محمد السادس، ومتمنياته الصادقة بالتوفيق ومزيد من التقدم والرخاء لجمهورية السلفادور.

وكان رئيس مجلس النواب مرفوقا، بهذه المناسبة، بالقائم بأعمال سفارة المغرب بجمهورية السلفادور إبراهيم بادي.
وفي برقية التهنئة التي وجهها الملك محمد السادس إلى نجيب أرماندو بوكيلي أورتيز بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لجمهورية السلفادور، كان الملك قد أعرب لبوكيلي أورتيز عن تهانئه الحارة ومتمنياته الصادقة بموصول التوفيق في قيادة بلده الصديق نحو المزيد من التقدم والرخاء.
وأعرب الملك، بهذه المناسبة، عن ارتياحه لما يربط البلدين من علاقات متينة أساسها الصداقة والتقدير المتبادل، مشيدا بالتطور المطرد الذي يشهده التعاون الثنائي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وبهذه المناسبة، جدد الملك تأكيد الحرص على مواصلة العمل سويا مع بوكيلي أورتيز من أجل الدفع بهذه العلاقات إلى المستوى الأمثل الذي يرقى إلى طموحات الشعبين الصديقين.
المغرب المغاربة اليوم أقوى من اي وقت مضى بأمريكا الجنوبية بالجميع المقاييس بالقيادة ملكنا المفدى أعزه الله و نصره و أدام عليه الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و نكران الذات و من خلفه الكفاءات المغربية الكفوءة التي تجعل المصالح العليا للمغرب و المغاربة فوق كل اعتبار باستمرار من الطينة السيد العلمي أينما تواجدو بارجاء العالم.
هذا الرئيس هو فلسطيني الأصل و هو من حول سلفادور من أخطر دولة في العالم في الإجرام إلى دولة آمنة.
شخصيآ إلتقيت أخوه في المسجد الذي أسسته عائلة الرئيس و بصدق نعمة الطيبة و التواضع.