أمين العيساوي أو “أمين اسيكاينين”، كما يكنّى بفنلندا، بطل عالمي من أم فنلندية وأبٍ مغربي، عمره 37 سنة، ولد بمدينة كيركونيمي بفنلندا، قهر كبار الملاكمين العالميين والأوروبيين في الوزن المتوسط، بطل أوروبا في نفس الوزن لثلاث مرات.

أمين العيساوي، لم يبق له الكثير لاعتزال الحلبة، لعب جميع مبارياته الأوروبية والعالمية لفنلندا، ولكن عشقه للمغرب كبير، ورغم عالميته إلا أنه لم يتنكر لموطن أجداده، بل بقي مرتبطا بالوطن كلما أتيحت له الفرصة يسافر للمغرب لزيارة أسرته بتازة، والده محمد العيساوي الساكن حاليا في الدنمارك رفيق دربه ومشجعه والمرتبط هو الآخر بالوطن عشقا وانتماء.

في لقاء معه سنة 2007، بهلسنكي، في المباراة النهائية لكأس أوربا التي جمعت بين أمين العيساوي وملاكم ألماني، أكد أن كل ما يتمناه من ابنه هو اللعب للفريق الوطني المغربي للملاكمة وأن يمثل المغرب في المحافل الدولية، وهو الحلم الذي أصبح مستحيلا بالنظر إلى سن أمين.
وشدّد محمد العيساوي على أن المغرب، وبالرغم من إقامته هو وأسرته خارج المغرب، يظل هو وطنه الحقيقي، ويبقى بكل المقاييس بلدا عظيما.
quand on quitte le Maroc, on decouvre combien il est garand et magnfique ce pays, on decouvre combien ses gens sont magniques, mais les marocains du maroc ne peuvent jamais decouvrir ca , ils croivent que ailleurs c'est mieux. ja'i toujours souhaiter que chaque marocain puisse sortir du pays et aller passer une année a l'etranger,la son amour au pays sera plus grand
شكرا على هذا المقال الحمد لله المغاربة دائما تيرفعوا الراس ابطال العالم
شكرًا لصاحب المقال وشكرا لهسبريس ،أتمنى من شرفاء هذه الجريدة ان تزور هذا البطل لاكتشاف اكثر .
اجل اخي الوجدي صاحب التعليق رقم واحد. لا نعرف قيمة المغرب الا بعد قضاء مدة خارج الوطن و هذا عن تجربة. انا كان حلمي هو الهجرة الى كندا وبعد ان هاجرت اصبح حلمي العيش بالمغرب. فعلا لا ندرك قيمة بلدنا الحبيب حتى نذوق مرارة الغربة. فرغم ان الجانب المادي اصبح لله الحمد على ما يرام الا انه لا يمكن اعتبار العيش خارج الوطن عيشا ، انا الان افضل العودة الى المغرب على كل هذه الامتيازات هنا في كندا. اما بالنسبة لبطلنا فداخل المغرب هناك طاقات وموهلات لم ترى النور بعد ، نرجو من الله ان يتحسن الوضع الاقتصادي و تعم الخيرات
جواب الي اخي رقم 4
معاك كل الحق نحنوا نركب في سفينة واحدة
سارة عندي 40 سنة في الغربي ولكن تعلقي ببلد الحبي والحمد الله قويا وكدالك أولادي ولو أمهم اجنبية مثل هد الشاب المغرب الملاكم الدولي بحبه لبلده المغرب
افتخر كتيرا عندما اسمع او أقرئ علي مغرب نجح في رياضته وخصوصا في بلاد الغربي هدا يكون فخرا لكل المغارب في خارج الوطن أوفي داخله
وأخيرا اطلب من الله ان يحفض كل المغارب وخصوصا المغارب في الخارج حتي يرجعون الي بلدهم الام غانمين سالمين وبالنفع
وتحياتي للبطل المغربي في Finland. Soomi