الغش في زيت الزيتون يزيد إقبال المستهلكين المغاربة على "العصر الذاتي"

الغش في زيت الزيتون يزيد إقبال المستهلكين المغاربة على "العصر الذاتي"
صورة: و.م.ع
السبت 22 نونبر 2025 - 11:00

كشف مهنيو زيت الزيتون المغاربة عن تفاقم “لجوء المغاربة إلى عصر الزيت بأنفسهم، مخافة الوقوع في مصيدة الغش”.

وأوضحت مصادر مهنية أن غالبية المستهلكين المغاربة لجأوا، خلال هذا الموسم، إلى شراء الزيتون ثم التكفل بعصره في المعصرة، معتبرين أن هذا الوضع “كشف هشاشة ثقة المغاربة في المعاصر بعد أحداث الغش المتواترة”.

ميلود الرماح، منتج زيت زيتون وفلاح بشيشاوة، قال إن “ظاهرة إقبال المواطنين على اقتناء الزيتون والتكفل بطحنه بأنفسهم في المعصرة انتشرت بشكل كبير هذا الموسم، وهذا الإجراء يُفضل لتجنب الغش أو التزوير”.

وأوضح الرماح، ضمن تصريح لهسبريس، أن البعض كانوا في السابق يلجؤون إلى شراء براميل بسعة 5 لترات من الزيت؛ لكن الآن أصبحوا يفضلون الطحن الذاتي لضمان جودة الزيت، مشيرا إلى أن “الأمر نتيجة طبيعة جراء حوادث الغش المتواترة، ومن جهة تعد نقطة إيجابية للمطاحن من أجل تفادي الوقوع في مسؤولية جودة المنتوج”.

وتابع الفاعل المهني: “هذا العام، هناك وفرة في محصول زيت الزيتون، ومن المرتقب أن تنخفض أسعار الزيت بشكل كبير مستقبلا. ومن المتوقع أن يصل سعر الزيتون إلى أقل من 10 دراهم للكيلوغرام الواحد ابتداء من شهر فبراير المقبل”.

وأورد المتحدث عينه أن الأسعار الحالية للزيت تعتبر معقولة، والمعاصر لا تتأثر سلبا بإقبال المواطنين على طحن الزيتون بأنفسهم؛ بل تستفيد من ذلك كما هو معتاد في الفترات السابقة التي كانت في الغالب تتولى هي بنفسها هذه المهمة.

من جهته، قال عبد الكريم الشافعي، نائب رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، إن “هناك اعترافا كبيرا بوجود الغش في سوق زيت الزيتون؛ وهو أمر واقعي وموجود حاليا دون أي مجال للشك”.

وأضاف الشافعي أن هذه الظاهرة تتمثل في “خلط الزيت المتبقي من العام الماضي بالزيت الجديد، وبيعه بسعر منخفض يتراوح بين 60 و70 درهما، ومن جهة إعادة استخدام (بقايا الزيتون المعصورة)، وخلطها بالزيت الرومي النقي، ويُعاد عصرها لينتج زيتا بلديا باللون فقط”.

وتابع نائب رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك: “انتشار ظاهرة الغش دفع بالمواطنين إلى التوجه إلى شراء الزيتون والذهاب به إلى المعصرة، والإشراف على عملية عصره بأنفسهم؛ وهذا الإجراء يضمن الحصول على زيت عالي الجودة ونقي”.

وأشار الفاعل المدني عينه إلى أن جمعيته “تشجع المواطنين على هذه الخطوة سالفة الذكر، لأنه في هذه الحالة لا يكون هناك مجال للغش”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

40
  • مواطن
    السبت 22 نونبر 2025 - 11:03

    يوم القيامة كل واحد من هاد الغشاشة اللي عماهم الطمع يوليو يقولو ياليتني ياليتني

  • وووو
    السبت 22 نونبر 2025 - 11:05

    اغلب المستهلكين للزيوت تعرضوا للغش والتدليس ان لم نقل تسمم.. الناس بلا ضمير ولا وازع ديني.. المهم الاحتياط واجب ولا ثقة حتى في أصحاب المعصرة

  • الثمن المعقول 70 د
    السبت 22 نونبر 2025 - 11:15

    نعم حتى اصحاب المعصرة ..وهم على علم بما يقع …من الاحسن والافضل ان يشترك الاصدقاء فيما بينهم .يشترون حبوب الزيتون ويقومون بعصره بانفسهم لتسلم الجرة

  • سامي
    السبت 22 نونبر 2025 - 11:16

    الفساد انتشر لان القوانين ليست صارمة…. ولأن التربية عرجاء وعوجاء…الفساد ينخر كل القطاعات….أغلبية القوم حثالة وهذه هي الحقيقة المرة!!!

  • عصام
    السبت 22 نونبر 2025 - 11:32

    الغشاشة هما لي معمرين السوق….ولكن المستهلك يشجعهم بطريقة غير مباشرة….انت فاش كتعرف الزيت شحال ساوية مثلا هذا العام 60 او 70 درهم واش هذا لي كيبيع مغيربح والوا 75 او 80 درهم معقولة . فاش كتمشي تشتريها ب 50 درهم راه انت الي كتقلب على السم……
    الله يهدي ماخلق….كيف ينام الإنسان وهو يعلم انه يغش اخوانه؟

  • رمزي
    السبت 22 نونبر 2025 - 11:40

    الفساد و الغش ليس في زيت الزيتون فقط بل في كل المجالات يبيعون سلع مقلدة على انها اصلية يبيعون عسل مغشوش على انه عسل نحل يبيعون منتجات على انها تحل مشاكل صحية وهي مغشوشة و مضرة الفساد و الغش منتشر في المغرب كالنار في الهشيم همهم الوحيد المال تم المال

  • aziiz
    السبت 22 نونبر 2025 - 11:47

    زيت الزيتون والعسل الطبيعي اكثر مواد تعرضت للغش حتى فقد زبون الثقة مع غياب الدولة لردع غشاشين

  • ن. ج
    السبت 22 نونبر 2025 - 11:48

    الزيتون يتراوح بين 4و7 دراهم للكيلو غرام وليس عشرة دراهم

  • زبون ذكي
    السبت 22 نونبر 2025 - 12:01

    أدعو كل المغاربة إلى عدم شراء زيت الزيتون من بعض الغشاشين بل أغلبهم إلا من يخاف الله و قليل ماهم. الزبون يجب أن يتفادى شراء الزيت من من هب و دب،بل يعمل على طحن الزيتون مع أصدقائه و من معصرة صاحبها معروف بالنزاهة و إم لم يستطع فمن الاحسن شراء الزيت المعلب عند البقال.و بهذا السلوك من الزبون نترك الغشاشين للبوار.الحق حق و يبقى حقا.هذا رأيي.انتهى

  • من غشنا
    السبت 22 نونبر 2025 - 12:04

    من غشنا فليس منا..معناه والله أعلم أن من غش المسلمين وباعهم شيئا مغشوشا فهو لم يعد مسلما بل خرج من الملة وهو لا يدري, وعليه أن يغتسل و ينطق الشهادتين من جديد ويتوب ليقبل الله إسلامه وتوبته

  • مع ذالك هناك نزهاء
    السبت 22 نونبر 2025 - 12:20

    مع هذه الحكومة العرجاء، أصبح الشناقة و الغشاشين يتحكمون في مصائر العباد … الغش أصبح جزء من اللعبة عند الكثير ، الغش في زيت الزيتون، في العسل،في العطرية، في تسمين المواشي، في عداد الطاكسي، في المصحات، عند البقال، عند الفكهاني، عند الجزار، حتى في البناء شحال من واحد تقولب مسكين في السكن الاقتصادي ….عند…. الغش أصبح ثقافة و تطبع .

  • مواطن
    السبت 22 نونبر 2025 - 12:34

    هذا موضوع مهم لأن الأمر يتعلق بصحة المواطن. للأسف لا أرى إجراءات صارمة كافية ومستدامة لزجر الغش. و كأننا نتعايش مع الغش في خلط زيت الزيتون. أنا شخصيا كلما اشتريت زيتا إلا ووجدتها مخلوطة مغشوشة بدرجات متفاوتة. ولم أحض يوما بزيت نقي خالص إلا عندما أكون ضيفا عند أحد الأقارب و الأصدقاء الذين لديهم نفوذ وخبرة في الزيت. زيت الزيتون الخالص مفيد للجسم . لكن ما السبيل للحصول على زيت نقي ؟ هل شراء الزيتون و طحنه كما تحدث عنه المقال كاف ؟ أشك في ذلك إلا إذا كان الزبون حاضرا في كل مراحل العصر لأنه من ضمن بعدم خلطها أثناء العصر. هذه مسؤولية الدولة.

  • هشام متسائل
    السبت 22 نونبر 2025 - 12:42

    الدقيق مغشوش
    العسل مغشوش
    الزيت مغشوش
    البناء مغشوش
    الملاعب مغشوشة
    الماء المعدني مغشوش
    ماء الصنبور مغشوش (و فيه طعم و رائحة غريبة جدا)
    الزبدة مغشوشة (بطاطا مطحونة باللبن و المارغارين)
    القهوة مغشوشة
    الطرقات مغشوشة
    الأكل في المطاعم مغشوشة
    اللحم مغشوش (يبيع لك لحم مستورد كأنه لحم محلي)
    البيض مغشوش (يبيع لك الرمي على أنه بلدي)
    تمشي عند ميكانيكي يغشك
    عند كهربائي يغشك
    عند نجار يغشك
    الغش تربية عوض التربية…
    أو ربما الغش هو طبيعة مغربية…

  • مهاجر من بريطانيا
    السبت 22 نونبر 2025 - 12:45

    و تجد هؤلاء الذين يغشون و يحتالون على الناس ينتسبون إلى الإسلام بالإسم فقط في الصفوف الأولى يوم صلاة الجمعة.

  • Saad
    السبت 22 نونبر 2025 - 13:05

    الغش في كل شيء الغش في البناء الغش في الامتحان الغش في الصفقات العمومية الغش في الصيانة الغش في الميزان وأخيرا الغش في الزيت الغش أصبح وسيلة للربح والاغتناء السريع المسألة تتعلق بالضمير فقط والتفكير فى العاقبة لان الغشاشين حسابهم عند الله عسير

  • مواطن2
    السبت 22 نونبر 2025 - 13:08

    ساعلق على الموضوع بقصة واقعية..في سوق من اسواق البوادي وما قبل ال2000..قصدت لجنة محاربة الغش سوق اسبوعي لا داعي لتسميته اعرفه جيدا ..في السوق مكان يسمى ” رحبة الزيت” يعرض فيه الباعة بضاعتهم..منهم الرجال ومنهم النساء..يقال بانهم عندما علموا بقدوم تلك اللجنة تركوا بضاعتهم وهربوا..الا امرأة واحدة كانت معروفة بجديتها ونزاهتها بقيت مع بضاعتها..عيرت اللجنة الزيت فوجدتها خالية من اي غش.بينما الزيوت الباقية التي هرب عنها اصحابها كلها مغشوشة.هذا حدث في بادية ما قبل ال2000 فما بالك بما يقع الآن . الغش اصبح عملة مالوفة …ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

  • الغشاش يشتكي من الغش
    السبت 22 نونبر 2025 - 13:10

    الغشاش يغش في مجاله و يشتكي من الغش في المجالات الأخرى.

  • فريد
    السبت 22 نونبر 2025 - 13:12

    إذا كانت الدولة لا تؤدي واجبها نحو المواطن الذي يدفع لها مختلف الضرائب والمكوس والتنابر و… فلماذا يُطلق عليها تسمية دولة؟ فالمواطن مُجبر على تدبر أمره أمام الغش “العمومي” أو التعامل مع الفساد “الروتيني”(دفع بعض الدراهم للحصول على بعض الشواهد الإدارية)…يجب القطع مع السيبة والتسيب ولكل من أراد إمتهان حرفة الحصول على ترخيص رسمي أي كل سلعة تُباع يجب أن يُمكن تتبع مسارها:من أنتجها أو إستوردها؟من سوقها؟من رخص تسويقها؟…وليس مقبولا الإستمرار في التجارة العشوائية الخارجة عن القانون(رغم عدم وجود قانون) المعادلة تقول أن الفلاح يقبل بيع بعض الزيتون بدل الزيت هو غشاش أو …

  • محمد
    السبت 22 نونبر 2025 - 13:23

    هذا العدد الكبير من المساجد لم ينفعنا في شيء تقريبا . لا قيم ولا مبادئ .
    لو شيدنا مدارس أكثر ووضعنا حدا لظاهرة الاكتظاظ وجعلنا التربية والتعليم أولوية وسخرنا هذه القنوات التلفزية للتوعية بدل نشر التفاهة لكنا أفضل بكثير مما نحن فيه .
    التربية سابقة عن التدين .
    حينما تنشا وتترعرع في بيئة سليمة بما في ذلك من أسرة ومحيط وشارع …حينها يكون الدين مكملا وله معنى .
    مساجدنا عامرة كما مصلياتنا في العيدين . ..ومع ذلك نغش في الوظيفة ، في التجارة والصناعة والخدمات وفي كل قطاع وميدان .
    لقد تجاوزنا الغش إلى النصب والاحتيال خاصة مع تطور العالم الرقمي ..
    للقطع مع هذه الآفات ، وإن لم تنفع التربية والتوعية سيبقى الكي الموجع هو الحل .
    إعدموا من يمعن في إيذاء الآخرين او شيدوا “تازمامارت ” أخرى .
    يبدو لي أن الإنجاب ينبغي أن يكون بشروط . فهذا “السواد ” ضرره أكثر من نفعه .

  • توفيق
    السبت 22 نونبر 2025 - 13:26

    للأسف الشديد شجرة مباركة و أغلبية المنتجين لزيت الزيتون يلجؤون الى الغش من أجل الربح و لكن هم غارقون في الخسارة في الدنيا و الآخرة

  • تحليل الزيت بعد الشراء
    السبت 22 نونبر 2025 - 13:38

    بعد شراء الزيت ، ينبغي الاتجاه ألى مختبرات التحليل خاصة أونسا للتأكد من سلامتها من المواد السامة والغش

  • البيضاوي
    السبت 22 نونبر 2025 - 13:39

    واللھ العظيم تعدفونا فزيت الزيتون من كثرة الغش ثم الثمن والزيادة في الثمن دون مراقبة وفطريقھم كرھنا شي حاجة سميتھا زيت العود
    حسبنا الله ونعم الوكيل في من يغش

  • العابر
    السبت 22 نونبر 2025 - 14:17

    المصرح هنا لم يكن صادقا فيما يخص ثمن الزيتون و الذي يتراوح حاليا بين 7 و8 دراهم في حين يقول المعني أن ثمن الزيتون يمكن أن ينخفض الى أقل من 20 دراهم.إذن لا ثقة في أحد و سلوك المغاربة عملية شراء الزيتون و حضور عملية التعصير خير جواب على الغشاشين.

  • عبد الرحمن
    السبت 22 نونبر 2025 - 14:35

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” من غشنا فليس منا ”
    أي ليس من المسلمين يتبرأ الرسول صلى الله عليه وسلم منه فاتقوا الله في انفسكم وفي إخوانكم قبل فوات الأوان.

  • خريبگي
    السبت 22 نونبر 2025 - 15:25

    كلام فارغ…..
    اين هي المعصرة التي ستقوم بعملية طحن الزيتون و استخراج الزيت … كل المطاحن تاخذ منك الزيتون و تعطيك موعد وعندما تأتي تاخذ الزيت وانت لا تعلم مصدره …. هاذا هو الواقع

  • ادريس مكناس
    السبت 22 نونبر 2025 - 15:32

    عصر الزيتون هو حل جيد جدا.. وهناك حل اخر هو اللجوء الى زيت الزيتون المستورظة من اسبانيا . اذ أكد لي كثير من الاصدقاء انها بجودة عالية جدا. وبثمن معقول…. اما المغاربة فقد اصبحوا ماهرين جدا في طرق الغش و النصب و تاشناقت… الوسطاء أفسدوا على المواطن المغربي عيشه…

  • X- files
    السبت 22 نونبر 2025 - 16:04

    صحة المواطن الفقير في خطر نستهلك نحن وأبنائنا منتوجات غير صالحة للأكل أين هو دور لجان المراقبة أين هو دور الحكومة ما يقع الآن في المغرب من غش وفساد في المستشفيات ….. اصبح حديث الساعة الحل هو عند الحكومة والسلطات والقضاء اي متورط يجب أن يقضي سنين طويلة في السجن مع إغلاق المحل وكذلك داخل المستشفيات المشبوهة التفتيش أسبوعيا….

  • Mre
    السبت 22 نونبر 2025 - 16:05

    لا أشتري في المغرب خلال الزيارة إلا المنتوجات المستوردة من أوروبا لأنها مضمونة المراقبة حتى و لو كانت من منتوجات مغربية في الأصل.
    الحقيقة المرة.

  • moha
    السبت 22 نونبر 2025 - 16:25

    السلام عليكم ، وما دور الدولة ، بس السرقة ونهب الما العام ، أما المراقبة فعلى المواطن ؟
    لك الله يا وطني

  • مواطن2
    السبت 22 نونبر 2025 - 16:30

    اضافة بسيطة = الرسول صلى الله عليه وسلم تبرأ من الغش وقال “”” من غش فليس منا “”” بمعنى ان من غش لا يمكن ان يكون مسلما. والعبارة تقصد البشر عامة .قبح الله الغش واهله وكل من يعمل به.

  • متساءل
    السبت 22 نونبر 2025 - 18:12

    ما كايقضي على الغش سوى القضاء.
    ولكن قبل هذا يجب تحديد تسمية (زيت الزيتون، أو الزيت البلدية) هل تعطى لزيت معصرة بالطرق التقليدية، بتقنية التسخين، أو بالعصر (البارد), كم نسبة الزيت الاخرى لتحافض على تسمية زيت الزيتون…
    والا نتكلم عن خليط زيت زيتون…
    اما من يستعمل مداق زيت الزيتون في الزيت العادية فمكانه في السجن من الاخر.

  • الغش والتسمم
    السبت 22 نونبر 2025 - 20:08

    الغش فى كل شئ أما عن زيت الزيتون فهو 100% مغشوش ولو إشتريت الزيتون وطحنته فى معصرة عصرية أو بلدية فإنك ستتعرض للغش لأن هناك طرق يستعملها صاحب المعصرة ليسرق من زيتك أثناء العصر أو يبدلها بزيت مغشوشة حتى لو كنت حاضرا إلا من رحم الله ولا أعتقد أن هناك من أصحاب المعصرات من لا يغش ولا يرحم ويصدق فى معاملته أغلبهم ليس لديه وازع من دين ولا من ضمير فى غياب المراقبة النزيهة وفى غياب العقوبة القاسية على كل من يغش ويتاجر بصحة المواطن الفساد عم كل صغيرة وكبيرة سماسرة ولوبيات الغلاء والفساد والغش تستولى على جميع القطاعات …

  • m.mfadel
    السبت 22 نونبر 2025 - 20:13

    “لا ثقة حتى في أصحاب المعصرة”
    ما العمل إذا ؟ ( هل سنركض وراء زيتوننا داخل دواليب المعصرة حتى نرى هذا الزيتون يعصر ليصير زيتا )
    كما قال احد المعلقين ؛المغاربة لم يعد لهم ضمير وفي جميع الحرف والمهن !!! الله يلطف .

  • مؤيد ومنتقد
    السبت 22 نونبر 2025 - 21:08

    هذه أحسن وسيلة لتفادي الغش ولمحاربة الاحتكار الذي يمارسه السماسرة على المستهلكين

  • الوجدي
    السبت 22 نونبر 2025 - 21:38

    ثمن عصر الزيتون معروف 60 او 50درهم للقنطار، حين تدخل المعصرة تجد ما بين خمسة او ستة عمال يقومون بعملية العصر وهناك تجهيزات تعمل بالطاقة….الأحجار تدور بحركات ضخمة وتستهلك العديد من الكيلواط فكيف يربح صاحب المعصرة المال ؟ بعد تجارب عديدة وفي عدة معطرات تأكدت بان الربح يأتي من بعض لترات الزيت في كل قنطار تتراوح بين لترين وأربعة في أحسن الاحوال

  • ايت
    السبت 22 نونبر 2025 - 21:51

    المشكل في المبيدات التي تاتي من رش الاشجار ، المبيدات التي تاتي مع الزيتون وتطحن معه ….سواء عصرته بنفسك ام لا المبيدات تبقى

  • خديجة
    السبت 22 نونبر 2025 - 22:32

    الغش في المغرب مصيبة كبيرة الشعب كيعاني منو. الشناقة باردين الكتاف خرجو على تجارة الزيت والعسل وكل شيء تقريبا…
    هذا ادى الى الى فقدان الثقة في المجتمع مما صعب الحياة على الجميع…

  • شاهد محمد إلياس
    الأحد 23 نونبر 2025 - 11:45

    من حق المواطن أن يشتري الزيتون ويقوم بطحنه.لأن النصب موجود في جميع الميادين

  • لطفي
    الأحد 23 نونبر 2025 - 14:14

    قاطعت زيت الزيتون لمدة 3 سنوات، و لن أشتريه لأنني لا أريد تناول السم و بثمن جد مرتفع. كما أنني إذا توجهت إلى المعاصر البعيدة جدا عني، فسوف يتجاوز ثمنه 100 درهم. إذن المقاطعة هي أفضل وسيلة لمعاقبة المضاربين والشناقة، لأنه رغم أهمية زيت الزيتون لصحة الإنسان، فإن لم نتناوله لن نموت.
    المقاطعة ثم المقاطعة. واللي بغا يشري السم فهو حر والله المستعان.

  • مغربي وافتخر
    الجمعة 28 نونبر 2025 - 09:35

    اش من عصر ذاتي الله يهديكم….
    العصر الذاتي هو تكون حاضر في المطحنة وتشوف كلشي…
    اما حط الزيتون و سير تنعيطوا ليك ما خداماش

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين