في نهاية كل رمضان، يقبل السكان عادة على شراء الحلويات استعدادا للاحتفاء بعيد الفطر؛ لكن هذا العام الوضع بات مختلفا في العديد من المحلات المتخصصة في بيع الحلويات التي تشكو من قلة الرواج.
ويُرجع عدد من التجار بجهة بني ملال خنيفرة تقهقر الرواج التجاري قبيل العيد إلى تدهور القدرة الشرائية للمواطنين، مبرزين أن ارتفاع أسعار الحلويات يتزامن هذا العام مع الزيادة المسجلة في أسعار معظم المواد الأساسية والسلع، ولا سيما المواد الغذائية (الزيت والسكر والدقيق والزبدة والعسل…).
محمد الصالحي، متزوج وأب لثلاثة أطفال، قال، في تصريح لهسبريس، إن أغلب الأسر ذات الدخل المحدود تعجز عن شراء الحلويات الرمضانية بسبب الارتفاع الحاد في أسعار المواد التي يتم استهلاكها بكثرة في شهر رمضان.
وأضاف الصالحي أن “ارتفاع أسعار المواد الأساسية التي تستعمل في صنع الحلويات منع السكان من شراء الحلويات، ومن إعدادها بالمنازل”، لافتا إلى أن ارتفاع أسعار الحلويات في الأسواق يعود إلى ارتفاع أسعار مواد ومستلزمات صناعتها.
أشار المتحدث لهسبريس إلى أنه لم يتمكن في شهر الصيام لهذا العام من شراء الحلويات التي يبتغيها أطفاله، لأن الدقيق والخبز والزيت أولى من شراء الحلويات في ظل هذه الظرفية المتسمة باستمرار ارتفاع سعر المواد الضرورية وبقلة فرص الشغل.
بدوره، ذكر أمين الحلو، ناشط مدني مهتم بالشأن العام المحلي، أن المحلات التجارية والأسواق المحلية تشهد، منذ بداية شهر رمضان، ارتفاعا في سعر عدد من المواد الغذائية، على الرغم من الإجراءات التي اتخذتها السلطات المختصة لضمان تموين السوق ومحاربة المضاربين؛ وهو ما أثر على القدرة الشرائية للمواطنين.
وأبرز الحلو أن ما أثر سلبا على الفئات العريضة التي تحرك عجلة التنمية، خاصة في هذه الظرفية، هو عدم استفادة أغلبيتها هذا العام من المؤونات الغذائية، بسبب الإجراءات التي اتخذتها الدولة في هذا الإطار لتقنين العمل الإحساني، مؤكدا بدوره أنه في هذا العام شهدت المواد ارتفاعا غير مسبوقٍ ومفاجئ.
وأوضح الناشط ذاته أنه جرت العادة أن تستقبل العائلات عيد الفطر المبارك بفرحة عارمة تتجلى بارتداء الأطفال ملابس وأحذية جديدة وتناول الحلويات؛ لكن هذه المرة يبدو أن أسعار الملابس قلبت الفرحة إلى مرارة في نفوس الآباء والأمهات، ما حوّل اهتمامهم من المحلات التجارية المنظمة إلى أكوام الملابس الملقاة على الأرصفة، علّهم يجدون ما يناسب أطفالهم.
جدير بالإشارة إلى أن جمعيات مدنية ببعض المراكز والقرى، بسبت أولاد النمة نموذجا، من أجل التخفيف من عبء هذه المعاناة عن الأسر الفقيرة خلال هذه المناسبة الدينية، بادرت إلى تنظيم حفلات دينية بمناسبة عيد الفطر لفائدة الأطفال الصغار والبراعم، وخاصة الفتيات اللواتي احتفى بهن بالحناء، كما حصلن على هدايا عبارة عن حلي العيد وملابس جديدة.
هناك حي في مدينة الدار البيضاء يعد من بين الأحياء الاكتر هشاشة وترى سكانها من اكتر ( وبشكل لاينم عن ضعف في القوة الشرائية ) المستهلكين وشراء مستلزمات العيد وحلويات
* العيد عمره يوم واحد ، و فرحته عمرها لحظات معدودة تمر بسرعة لتصبح في طي النسيان .
أما الغلاء سلبنا كثيراً من حياتنا .
أولا نحن كمغاربة نعرف جميعا أنه لا غلاء و لابطالة و لا أي شيء يمنعنا من الاستهلاك و إن اقتضى الحال اللجوء إلى الاقتراض، يا إما عياقة على بعضياتنا يا إما باش نفرحوا الوليدات. و شخصيا لا أستغرب أن ترى هؤلاءالأشخاص الذين يشكون الغلاء و ارتفاع الأسعار هم أول من يتدافع عند بائعي الحلويات. ثانيا، أظن أن من اعتاد شراء الحلويات و وجد أن أسعارها قد ارتفعت فبمقدوره أن يشتري لوازمها و يحضرها في بيته و سيكون هامش الربح الذي يؤديه للبائع هو مقابل القيمة التي ارتفع بها سعر الحلويات مقارنة بالسنوات الماضية، و في حالة ما جاه الثمن غالي يقدر ينقص من الكمية اللي تيشري ولا مايشريش گاع
انا بالنسبة لي حارس ليلي لم تعد بالمعنى الدارجة. تكفيني خلصتي حتى في دفع اجار الشقة زائد مستلزمات. الحياة. من اكل وملبس وادوية. حسبي الله. في هده الحكومة الفقير يموت.
اغلب المغاربة لا يقدروا ظروف الناس عندما تكون لهم امكانيات مادية .ربما هدا الامر هو الدي يجعلنا ننخدع للمظاهر عندما نرى في الاسواق والمحلات كثرة الناس والبضائع ونقول مع انفسنا ان الظروف جيدة .في حين الناس لهم فكرة تجعلهم يعودون الى لازمة لي ماشرا يتنزه.المشكل هو هده المسلسلات التركية التي تعددت حلقاتها والتي نعني بها الانتخابات فمادا حققت لنا سوى اغناء البعض على حساب السواد الاعظم من الناس وتربية اجيال على الكيفية التي تؤكل بها الكعكة حتى اصبح اميون واشباه اميين وحتى اشخاص لهم ثقافة سلبية لا يخجلون من البحث عن هده الطريق السهل من اجل الانقضاض على ما فضل من الكعكات
السلام عليكم ورحمة الله وعيدكم مبارك سعيد انقلبت الأمور العيد لاعلاقة له بالحلويات هذا الوباء الذي نخر المجتمع ونتج عنه الأمراض المزمنة ،اين التقاليد المغربية العريقة:البغرير المخمار. البطبوط الملاوي. رزة القاضي.وكل عام وانتم بخير
حقيقة مرة في الأسواق. المغربية و هي المضاربات و الجشع لدى جل الباعة هي السبب الاساس . و الجديد هي ان الحائحة غيرت نظرة الكثيرين في التسوق و كذا الماكولات المعروضة في المحلات التجارية و محلا الحلويات و غيرها . الناس أعادوا النظر فيما يأكلون خاصة في المواد المخربة المناعة الطبيعية . كانوا الناس لا يبالون بما مسكر أو مملح او مصنع في جميع أشكاله . فعلا علينا أن نغير في كثير مما نتسوق .. في المقابل عواشركم مبروكة و عيدكم مبارك سعيد و كل عام و انتم بألف خير مع التغيير بإعادة النظر فيما ضرره أكثر من نفعه على الصحة و على الجيب .
أمام الزيادة الصاروخية في كل الاسعار دونما استثناء والنقصان يوم من شهر رمضان فقط، فلا عيد ولا هم يحزنون
بكل الصراحة التجارة شبه ميتة وكل هذا بسبب غلاء الأسعار التي عانى منها اغلبية الناس وخصوص دوي الدخل الضعيف وحتى الدولة لاتحن في المواطن كل مايهمها هو ملأ الخزينة على ظهر الفقراء وإعطاء الأموال للأغنياء الذين يلتهمون الأخضر واليابس
لا غلاء و لا اي شيء
مني البراهش كره القدم امشبو الملاعب و اتفرجو ب ٥٠ درهم او اكتر كل أسبوع عاد المقاهي هدا يظل علي والدين عندهم الفلوس هنا كنهظر علي الفقراء. و متقولو غلاء و لا اي شيء صغير في والادهم عندو تليفون ٥٠٠ درهم. و روشارج ١٠٠ درهم كل شهر و فهم نتا
الصحف تتحدث بكلام سفسطائي لاعلاقة بالواقع وأما الواقع فقد رأينا بالأمس اكتظاظ غير مسبوق الأسواق الممتازة والمحلات التجارية والمخابز وحركة بيع وشراء ورواج استعدادا لعيد الفطر حتى إنه يتم الاشتكاء من اختفاء بعض المواد الغذائية من السوق وماظل منها أصبح يباع بأغلى من ثمنه، توجهوا فقط إلى الأنستاغرام وسترون مظاهر احتفال المغاربة بعيد الفطر في أبهى حلة وصورة حيث يقضون العيد في بيوتهم البهية ويرتدون أزياء تقليدية فخمة وموائدهم حافلة بأشهى وألذ الأطباق المتنوعة. المغاربة كعادتهم ومنذ حلول العهد الجديد يحتفلون بأعيادهم بشكل فاخر.
الله ينتقم من الظالمين الحقارة في هذه العواشر، انك سميع مجيب
فرحانين براتب الملايين و الشعب مضروب بالفقر
العيد غير للحكومة ولنقبات والشعب يبقا صائم مشي مشكيل الى اشعار اخر
الواقع يقول العكس جشع المغاربة في الاسواق الشعبية ياتون على الاخضر و اليابس باقتناء النافع و الغير النافع و بكميات مبالغ فيها و كان الازمة لا وجود لها و المفروض ان هذه الطبقات الشعبية هي الاولى من تتاثر من الازمات حقق تحماق
الغلاء سلب مني الوطنية و حب الوطن اصبح المواطن المغربي ارخص من الوجبات السريعة