تعيش الساحة الفنية على وقع موجة من الجدل، بعد انتشار لافتات ترويجية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تزعم الكشف عن قائمة الفنانين المرتقب مشاركتهم في الدورة المقبلة من مهرجان “موازين إيقاعات العالم”، في وقت يلف الغموض مصير هذه التظاهرة الفنية الدولية.
وتضمنت هذه القوائم المتداولة أسماء وازنة في الساحة الفنية العربية والدولية، من قبيل عمرو دياب، إليسا، وائل كفوري، شاكيرا، آمال ماهر، تامر حسني وأصالة نصري، وهو ما أثار حماسا كبيرا في صفوف الجمهور، الذي سارع إلى تداولها على نطاق واسع، رغم غياب أي تأكيد رسمي.
في المقابل أفاد مصدر خاص جريدة هسبريس بأن “الأخبار المتداولة لا أساس لها من الصحة”، مشددا على أنها “مجرد تكهنات لا تستند إلى معطيات رسمية”، في ظل عدم صدور أي إعلان من الجهة المنظمة للمهرجان بشأن البرمجة الفنية لهذه السنة.
وأبرز المصدر ذاته أن حالة من الغموض غير المسبوق مازالت تخيم على مصير الدورة 21، إذ لم يتم إلى حدود الساعة الكشف عن موعد تنظيمها، ولا عن الخطوط العريضة لبرنامجها، خلافا لما درجت عليه إدارة المهرجان في الدورات السابقة، التي كانت تعلن بشكل مبكر عن ملامح كل دورة مباشرة بعد اختتام سابقتها.
هذا التأخر في التواصل الرسمي يفتح الباب أمام تساؤلات متزايدة حول مدى جاهزية المهرجان للعودة هذا العام، خاصة في ظل الصمت الذي تلتزمه الجهات المنظمة، وغياب أي توضيح بخصوص أسباب هذا التأجيل أو خلفياته.
وفي مؤشر إضافي على حالة الغموض لم يعد الموقع الرسمي للمهرجان متاحا، ما يزيد من حدة التساؤلات حول مستقبل هذه التظاهرة، ويفتح المجال أمام فرضيات متعددة، من بينها احتمال تأجيل الدورة أو إعادة النظر في طريقة تدبيرها.
ويأتي ذلك في سياق خاص، أعقب الانتقادات الواسعة التي طالت الدورة العشرين، التي وصفها عدد من المتابعين بأنها “باهتة”، ولم ترق إلى مستوى تطلعات الجمهور، سواء من حيث جودة البرمجة الفنية أو من ناحية التنظيم.
وسجلت الدورة الماضية مجموعة من الاختلالات التي مست صورة المهرجان، من بينها ارتباك في مواعيد العروض وسوء في التنظيم، إلى جانب ما اعتبره مهنيون تراجعا في التواصل مع وسائل الإعلام الوطنية، فضلا عن مشاهد الفوضى التي رافقت بعض السهرات، وهو ما أثر سلبا على سمعة تظاهرة لطالما اعتُبرت نموذجا في التنظيم المحكم.
مهرجانات تكون بالنهار وليس بالليل، وموازين منتقد من المجتمع يضلل الشباب في التوهان، لا نريد موازين بل أمسيات في الشواطئ إلى حدود الثامنة مساء وبفنانين مغاربة فقط، مع احترام الذوق المغربي الأصيل والمحترم
الدول تتطور باهتمامها بالعلم و العلماء و صناعة الاسلحة و الصناعات الأخرى و ليس بكثرة المهرجان و المواسم.
ادا اقيمت هده الشعيرة لهدا العام فاعلمو انكم تحت مجهر التجارب على مقياس الوعي الدي وصلتموه وجب ان نقول لا تم لا لموازين الموازين للتعليم والصحة
ميزانية المهرجان يجب تخصيصها لمن يثم هدم منازلهم والصحة والتعليم
يكفي العقود الطويلة والسنوات الخالية من المهرجانغت، ماذا استفادت البشرية
موازين في بلد يعاني الفقر و التهميش و أغلبيته يريدون النزوح منه و الهرب الى مكان في السميك و أجر يراعي أقل المتطلبات، لهو حرام و يجب تجريم كل من يساهم فيه و محاسبة مموليه و إرسال الفرقة الوطنية للتدقيق مع شركاتهم و أصحابها
لا للمهرجانات وتبذير أموال الشعب على المغنيين عوض صرفها في دعم المستوى المعيشي للمواطنين في ظل غلاء الأسعار وتذهور معيشة المواطن المغربي البسيط
باختصار ايران وصلت إلى ماوصلت اليه من زعامة للشرق الأوسط وبتنازل أمريكي هل بالتفوق العلمي العسكري المستند الى العلم والمعرفة وتخريج آلاف المهندسين سنويا والأطباء والمخترعين …ام وصلت إلى ذلك العز والسؤدد بتفاهة المهرجانات ..؟؟الاتستحيون يامن تنظموا التوافه لإلهاء الشباب عما ينفعه وينفع الوطن الذي لم يعد يعتز بالانتماء اليه !؟
بغينا برامج علمية للنهوض بهاد الأمة اعباد الله اما الشطيح راه كاين فاليوتيوب والدليل على دلك ايران لو كانت ضعيفة كون راها امريكا واسرائيل دايرين الصينية عندهم فالمقر الحكومي (خاتم الانبياء)على عكس لبنان بلد اليسا …..
وماذا جنيناه في السابقة لنجنيه في القادمة.والله لأمور عجيبة وغريبة في نفس الوقت.
الدول تتقدم بالعلم لا بالمهرجانات وخير دليل على ذالك الحرب بين إيران وأمريكا
رجاءا من فضلكم ارحموا هدا الشعب المقهور.
كل عام كنقولوا امتى اسالي هذا اسراف وضياع اموال الشعب وكيجي اشباه رجال وأشباه نساء كيحضرو مهرجان بدون حشمة الوعي مقياس التطور
نعم للمهرجانات و الزهو و لالة ومالي !
لان فعليا مثل هذه المهرجانات هي من تصنع لك جيل F35 و جيل الوقوف على الحدود و جيل التفاوض على مقدسات الدولة بكل رجولة !
نعم مثل هذ المهرجانات هي من تصنع لك جيل زبيدة التي تدافع عن وطنها بزبدة ديالها !!
هؤلاء القوم الذين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها على الساعة الإضافية لا اسمع لهم صوتا فيما يخص هذا العبث الذي يسمى موازين الذين يضر بكل المغاربة أكثر بكثير مما تحدثه هذه الساعة
واش هذا وقت موازين واش هاد المسؤولين في هاد البلاد مكيحسوش مكيراعيوش واش معيشة والو خدمة والو وتنوض تضيع على الفاسقين والفاسقات فلوس نحن احوج بها الحمد لله هناك موت وحساب الاخرة امل الدنيا غير شفرو ونهبو وفسقو وضيعو فلوس الشعب نهار القيامة نتلاقاو
ميزانية موازين خصصوها للعائلات اللتي شردت من منازلها بسبب الهدم في مدينة الدارالبيضاء. المقربون أولى من هذه المبالغ اللتي تصرف على الأجانب.
الخير موجود فلوس شعب موجوده فيضانات نجنا الله منها والخبر في رسكم بغتو او رفضتو المهرجان سينظم
غالبا سيلغى بسبب الانتخابات التشريعية
الأموال التي تضخ لموازين.. ساعدوا بها ميزانية المستشفيات أو شيدوا بها الطرقات.. أما شطيح وارديح يكفي ما اردحتوا وشطحتوا.
كتبقى هذه المهرجانات المتنفس الوحيد للشباب للترويح عن نفسه أم هل تريدون أن يخرجوا للمظاهرات واحداث الشغب في الشوارع الله يحفظ بلادنا وملكنا وحكومتنامن كل سوء ومكروه وينجينا من الفتن والحروب التي لا تأتي إلا بالكوارث فاعتبرو يا أولي الألباب
بغينا مهرجان موازين يجيب فنانين مغاربة كبار بحال سميرة سعيد وعزيزة جلال وليلى غفران، ويجيب فنانين شباب صاعدين بحال المبدع منصف العماري، ويشجع أيضا الأصوات الشبابية…
نعيش زمن التناقض، في وقت تكثر فيه الأصوات التي تنادي بإلغاء المهرجان، نجد منصاته تكثظ بآلاف الزوار والمتابعين، وجماهير غفيرة، يكفي ان نتذكر حفلات طوطو، وشيرين، وراغب علامة، خلال الموسم الماضي، وحفلات كبار النجوم امثال كاظم الساهر ووردة الجزائرية وجورج وسوف وسميرة سعيد، وثامر حسني خلال الدورات السابقة.فرغم الانتقادات يبقى موازين نافذة للجمهور المغربي يطل بها على العالم. وأرقام الجمهور دليل على نجاح المهرجان.
موازين مكاين ل موعد موعد