فوجئ أحد الفلاحين السبت بجماعة المباركيين في النفوذ الترابي لدائرة الكارة، نواحي برشيد، بنفوق قطيع مكون مما يقارب 26 رأسا من الأكباش، كانت معدة للبيع بمناسبة عيد الأضحى.
وأوضحت مصادر من الجماعة الترابية المباركيين، قيادة جاقمة دائرة الكارة بإقليم برشيد، أن أحد “الكسابة” لاحظ نفوق أكباشه على مراحل اليوم السبت، فيما تبلغ قيمتها المالية الإجمالية ما يقارب 14 مليون سنتيم.
وأردفت المصادر ذاتها بأن “الكساب” ربط الاتصال بالجهات المختصة، فانتقل فريق برئاسة طبيب مختص تابع للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية إلى مكان الواقعة، حيث قام بالمعاينة ورفع تقريرا مفصلا إلى رؤسائه، قصد تحديد السبب الحقيقي لنفوق الأغنام، والحسم في طبيعة الحادث، إن كان يعود لأسباب طبيعية أو نتيجة العلف أو بفعل فاعل.
تجدر الإشارة إلى معظم الأكباش النافقة جرى بيعها للزبائن من مناطق مختلفة، وتتراوح أثمانها بين 5000 درهم و7000 درهم، بقيمة إجمالية تقدر بـ14 مليون سنتيم.
من من الكسابة يزكي على قطيعه لما يبلغ النصاب؟ لا أحد.
الناس دخلها الطمع ولا ترحم الضعفاء من الفقراء والمساكين… ومع هذه الأثمان الخيالية والتي باع بها الكساب قطيعه (بين 5000 و 7000) حتى بعض الميسورين لن يقدروا عليها؟!!!
اتقوا الله.
الله يهدي ما خلق
سواء الكساب الذي يبيع بهذا الثمن ما بين 5000 و 7000 درهم و كذلك الزبناء الذين يتسابقون قبل العيد ربما بأيام عدة إن لم تكن شهورا و يخلقون الرعب و الأزمة و مناصرة الكساب على بيعه بهذه الأثمان الضخمة .و تشجيع أخرين كي يسيروا على نهجه أو أكثر .
و رغم ذلك نتمنى أن يعوضك الله خيرا .
عوضه الله خيرا انها عبرة لمن يعتبر….يحب على الفلاح و الحساب إخراج الزكاة تجنبا للعقاب
ممكن أن العلف فيه شيء آخر وهو السبب في نفوقها و إذا كان العلف فهو أمر خطير قد يكون سبب في مشاكل أكبر عند المستهلك
سوف ننتضر نتيجة التحقيق الدي تم من طرف السلطات المختصة
يجب الوقوف الى جانب هذا الرجل وكشف الفاعل لأن الموت جماعي أي انه مدبر من شخص حقود او شخص له مع صاحب القطيع حساب قديم
كارثة بكل المقاييس…كان الله في عون المواطن..الغلاء والخطر الدي يهدد الصحة في حالة شراء الاضحية المغشوشة.
ها علاش كنفضل نشري كبش الرعي ولا أفضل كبش العلف
ابحتوا في المياه العادمة القادمة من سطات و برشيد
آلله المستعان
الله تعالى أنعم علينا بتساقطات منتظمة هذه السنة الشيء الذي وفر الكلأ للأغنام.
لكن عوض أن يبيع المربي أغنامه بثمن مناسب بالغ في الزيادة في الأسعار ونسي أن الله تعالى كما أنعم عليه يمكن أن يأخذ النعمة منه إذا لم يحسن التصرف فيها
إذا كان صاحب هذه الأغنام يسعى من وراء تربيتها إلى بيعها بثمن مناسب للمواطن فنسأل الله تعالى أن يعوضه خيرا مما فقد
وإذا كان يستغل حاجة الناس لمنتوجه ويبيعه بثمن باهض ولا يهمه إلا الربح ولا يهتم للمواطن البسيط فنسأل الله تعالى أن يرده إليه ردا جميلا وان يعتبر هو ومن مثله مما وقع
اتقوا الله وساهموا في تماسك المجتمع فكم من أسرة من ضعاف النفوس ستتشتت بسبب غلاء الأضاحي وكم من أسرة سيؤدي هذا الغلاء إلى انتحار رب الأسرة إذا لم يستطع شراء الأضحية وكم من شخص سيسرق لشرائها….. فلا تكونوا السبب في ذلك
الفتنة مصيبة والغش في كل شيء وسوء النية، المغاربة انسلخوا من بعض قيم البيع والشراء والتضامن لذلك هناك من يؤدي الثمن
1من2 ما كتعرفوش تحسبو او لا كتكدبوا 140000 درهم مقسومة على 26 حولي تساوي 5300 درهم فين هيا هاد 7000 درهم.
نتمنى ألا تكون جرثومة الجمرة الخبيثة التي تعيش في التربة سواء في المرعى أو العلف….
كان الله في عون المربين الذين يكدون و يسرحون ويطعمون و في التالي ياتي احد و يضرب في هذا الجهد كانه لم يكن .و السبب هو الشناق مول 2 ريال الذي يأكل عرق الكساب و جهد الكادح. و عليهم العوض و خاصة الذين ٱشتروا أضحيتهم . من مسك عليه الله ان يشتري بدلها و يتجاوز عن الكساب . الله المستعان.
لاجظوا المكان الذي توجد فيه هذه “الأكباش”، هل يمكن أن تعيش فيه دون أن تصاب بالأمراض؟ ناهيك عن المواد التي تعلّف بها؟ هذه الأكباش غير صالحة للبيع ورغم ذلك نجد مثلها في الأسواق…
أين هي المراقبة؟
يجب إعطاء الملف إلى فرقة الشرطة القضائية الوطنية التي بادن الله ثم بابحاثها المعمقة ستسلط الضوء على الجاني الحقيقي بكل كفاءة وحيادية..وستضع حدا للتباكي ومحاولة الغش او التدليس من أي جهة كانت (الكساب او باءع الاعلاف او العمال المكلفين بتغدية البهاءم او باءع الادوية التي تساهم في زيادة الوزن أوالفيتامينات ربما ..
اللهم عوض الفلاح خيرا وارزقه الصبر يارب العالمين،
الفلاح لم يبع أكباشه دفعة واحدة يعني البيع بالجملة بثمن موحد، ولكن حسب ما هو مستنتج وهذا يعرفه الحرفيون المختصون هو أن هناك اكباش ثمنها 5000 وهو حد أدنى أقل ما هو موجود ثم ممكن تكون 5500 و 6000 و6500 إلى 70000 درهم يعني اذا باع خروفا واحدا على الأقل ب 7000 درهم يعني أن الأثمنة بالتقسيط محصورة بين ،5000 و ،7000 وليس ثمن موحد بالجملة والله أعلم
خاص الدولةًتقنن هدا المجال ماشي معقول واحد يشري حولي 5000 ولا 7000 درهم بلا بون بلا والو ، و هذا الشري شكون ليعوضوا فكبش لمات
وتجدر الإشارة إلى أن معظم الاطباء الموافقة جرى بيعها ؟؟؟ او لم يكن من الاصح ان نقول ان معظم الاكباش النافقة اقتناها صاحبها من مناطق مختلفة…..الخ ؟
اظن ان الزكاة والطمع الزايد كان سبب في هذا الشيء والله اعلم
مفهمتش هدا البياعة والكسابة غير يسولهوم يقولوا الحمد الله اثمنة مناسبة كاين الرخاإنا رخاوش الحولي وصل الثمن ديال دراجة نارية كبيرة أو سلسلة ديال الدهب….كان يساوي الف وخمس مئة درهم دابا تضرب الثمن في 4 ..اللهم إن هدا منكر..هدا مبقاش عيد هدا ولات شفرة…استغفر الله العظيم من كل دنب عظيم
ربما. يكون. الكلاء. فيه بقايا. مبيد الاعشاب