فتيان وفتيات قادهم الحلم إلى تجاوز التوافقات لخلق تغيير جذري
من هم هؤلاء السنونو الذين بشَّرت حركتهم بالربيع الديمقراطي؟ من هم هؤلاء الفبرايريون الذين أسقطوا كل أشكال العجز والكُساح عن الشعب المغربي، وأبدعوا قيمهم وشعاراتهم ورموزهم الخاصة بأحلامهم وبمتطلبات واقعهم؟ كيف نهض هذا الشباب الذي ظل الحزبيون يسمونهم باللامبالاة والسلبية في التعاطي مع واقعهم وبالعزوف السياسي؟ من أين جاؤوا بهذه القدرة السحرية على العمل المنظم والإرادة المستقلة وقادوا ثورة هادئة نظيفة في واقعنا السياسي وفي مسار الحراك الاجتماعي؟ هل نبتوا بيننا من فراغ، على حين غرَّة؟ كيف هزموا كل هذا السكون السياسي بشكل أنيق وتكيَّفوا مع تطورات الواقع وما يَحْبُل به من مستجدات؟ الملف التالي محاولة في قراءة خصائص حركة “20 فبراير”.
في السياسة كما في الحياة العامة أو الخاصة، المشاكل وحدها تورث، أما الحلول فتبدع وتبتكر حسب تبدل الأحوال والسياقات، هو ذا ما أبانت عَنْه حركة “20 فبراير” بمختلف مشاربها وحساسياتها، لقد ابتدع الشباب رموزهم وشعاراتهم الخاصة في ظل تحرك الشارع العربي، الذي نقل رُهاب الخوف من قاعدة النظام السياسي إلى قمة هرمه.. شباب تتراوح أعمارهم بين 18 سنة و30 سنة، إنهم شهود عيان على مرحلة التقويم الهيكلي التي شهدها المغرب منذ بداية الثمانينيات، ضحايا غياب التنمية والعدالة الاجتماعية وانكسار أحلام التغيير الجذري في المغرب، جيل وُلد في زمن الخيبات السياسية، في قمة مجد النظام السياسي برمزية إدريس البصري وزير أم الوزارات.. جلُّهم من أبناء الطبقات الوسطى التي حوَّلت، بعد انكسار أحلامها في الثورة والإصلاح، كل جهدها إلى الاستثمار في أبنائها عبر تعليم شبه عمومي أو خاص، وعمل جمعوي على واجهات المجتمع المدني، في بعده الحقوقي خاصة… لذلك كانوا أبدع خلف لأحبط سلف!
تغريد الطائر السجين.. بُكاء
“20 فبراير”، هي حركة احتجاجية وُلدت في سياق التحول الذي هبَّ على البلدان العربية، انطلقت شرارته من تونس ومصر ومسَّ لهيبه أرجاء واسعة من الوطن العربي، وهي على السياق المحلي نتيجة الاحتباس الذي حصل في المشهد السياسي بالمغرب بسبب تمييع اللعبة السياسية وفقدان المواطنين الثقة في كل مؤسسات الدولة من صناديق الاقتراع إلى البرلمان والمجالس المنتخبة والحكومة والإعلام العمومي، وضعف النخب السياسية التي ارتهنت للعبة التوافقات مع الحكم ولحماية مصالحها الخاصة وتحويل العمل الحزبي النقابي إلى آلية للارتقاء الاجتماعي.. وبعد اتضاح أن السلطة السياسية لم ترد الذهاب إلى أبعد مدى من الانفتاح السياسي وتحقيق انتقال ديمقراطي حقيقي.
انطلقت حركة 20 فبراير من النقاش ضمن مجموعات التواصل الاجتماعي على صفحات “الفايسبوك”، تقاسموا الرأي والأحلام في أرض بلا جغرافيا وعالم بلا خرائط، حملوا شعاراتهم ورموزهم بعيداً عن وصاية الآباء السياسيين ورقابة الأمن.. وفجأة أعلنوا عن مسيرة 27 فبراير، فبدأ التشكيك في هوية هؤلاء الشباب لتزامن التاريخ مع ذكرى تأسيس جبهة بوليساريو، وتم الاتفاق على “20 فبراير” الذي كان ميلاد إحدى عضوات الحركة (انظر “المشعل” عدد 269)..
كانت ردة فعل العديد من الأحزاب ذات اتجاه محافظ، هناك من استهجن “طيش” الشباب، وآخرون اعتبروا “20 فبراير” حركة لقيطة، نظراً لطبيعة النظام الأبوي وقيمه التي تحكم بنية السلطة في المغرب، وبدأنا نسمع تعاليق سياسيين حول شعارات شباب 20 فبراير من مثل: “آش تايفهموا في السياسة”، “جَاوْ في زمن الرخا وملِّي ولات السياسة ما تدَّخلش للحبس..” لسبب بسيط هو أن مطالب هذه الحركة تجاوزت بشكل كبير سقف مطالب جل الأحزاب التي ارتهنت إلى وضع “الستاتيكو” وأصبحت تستمد شرعيتها من الحكم لا من صناديق الاقتراع أو سيادة الأمة من جهة، ومن جهة أخرى لأن حركة 20 فبراير لم تفرز بطبيعتها زعماء، آباء يتحدثون بإسمها!
لحركة 20 فبراير جذور في هذه الأرض
“20 فبراير” كحركة للاحتجاج الإيجابي ساهمت في قلب موازين القوى وأنضجت شروط انتقال ديمقراطي حقيقي لا مجازي، هي حركة أصيلة للتغيير لا الإصلاح الترقيعي وديمقراطية نقطة نقطة “Goute à goute“، رفعت شعار تغيير الدستور، وتوسيع صلاحيات البرلمان، وحكومة باختصاصات واسعة وانتخابات شفافة ونزيهة.. إنها ليست حركة لقيطة، إذ نجد لها امتداداً يضرب بجذوره في بدايات القرن الماضي في تربة هذا البلد، مع حركية جيل جديد من الشباب نادى بإصلاحات سياسية على عهد المولى عبد الحفيظ، حيث اقترح أول دستور متكامل للمملكة عام 1908، لنقرأ ما كتبه صحافي في جريدة “لسان المغرب” غداة تقديم هذه الوثيقة الدستورية في أكتوبر التي نشرت في أربعة أعداد متتالية 1908، ولكم أن تقارنوا بين مطالب شباب حركة 20 فبراير اليوم وحركية الشباب المغربي قبل الاحتلال، يقول صاحب المقال: “بما أن الوقت قد دعا إلى الإصلاح، والشبيبة العصرية قد هلَّلت قلوبها وانشرحت صدورها له، وجلالة سلطاننا الجديد (مولاي حفيظ) يعرف لزومه، فنحن لا نأْلوا جهداً في المناداة بطلبه على صفحات الجرائد من جلالته، وهو يعلم أننا ما قلَّدناه ببيعتنا، واخترناه لإمامتنا، وخطبنا وده رغبة منَّا وطوعاً من غير أن يجْلب علينا بخيل ولا رجال، إلا أملا في أن ينقذنا من وَهْدة السقوط التي أوصلنا إليها الجهل والاستبداد، فعلى جلالته أن يحقق رجاءنا، وأن يبرهن للكل على أهليته، ومقدرته على ترقية شعبه وعلى رغبته في الإصلاح، وجدَارته بإرادة ما قلَّدته أمته(…) وعليه فلا مناص ولا محيد لجلالته أن يمنح أمته نعمة الدستور ومجلس النواب وإعطاءها حرية العمل والفكر لتقوم بإصلاح بلادها، اقتداء بدول الدنيا الحاضرة المسلمة والمسيحية”، فما أشبه الأمس باليوم!
أليس هذا عمق ما طالبت به حركة 20 فبراير: “وضع دستور يضمن سيادة الشعب ويقر فصل السلط ويسعى إلى إقامة نظام برلماني ديمقراطي يرتكز على القطع مع نظام الحكم الفردي؟ أليس هو نفسه ما ورد في دفتر مطالب الشعب عام 1934، ووثيقة 11 يناير 1944 للمطالبة بالاستقلال والديمقراطية؟ أليس هو نفسه ما ظلت الحركة الاتحادية ومختلف قوى اليسار تناضل من أجله من الكتلة الوطنية إلى الكتلة الديمقراطية؟ إن ربيع 20 فبراير مستنبت في هذه الأرض، له جذور عميقة يتنفس في مناخها ويتغذى من تربتها، وليس قطعا حركة لقيطة أو تخدم أجندات خارجية أو مجرد نسخة للثورات العربية.
فرادة وتميز الفبرايريين
عديدة هي خصائص حركة 20 فبراير التي أضفت على المغرب بعد “الثورة الهادئة” في ظل تعامل إيجابي نسبيا للسلطات العليا مع مطالب التغيير حتى الآن، نستعرض هنا أهم ما أعطى للحركة فرادتها وتميزها في ساحة الفعل السياسي:
1- حركة بدون زعيم: بالأمس في ظل تخلف النظام الحزبي بالمغرب الذي لم يسمح بدوران النخب وتناوب الأجيال كان يتم قتل الإبن لصالح استمرارية الأب/ الزعيم سلطة وقِيَماً.. لقد قلبت حركة 20 فبراير، الآية إذ تم القتل الرمزي للأب، فلم تنجب حركية الشباب، زعيما ناطقا بإسمها، إنها كتلة جماعية تُعرف برموزها وشعاراتها أكثر من أب يمثلها ويختزل مطالبها، لذلك بدت عصيَّة على الضبط والترويض من طرف الأجهزة الاستخباراتية كما الآباء الحزبيين، لأنه لا وصي على الحركة، ولا بطل لها.
2- نساء ورجال: على خلاف الصورة النمطية التي لا تخلو من تحقير ومحاولة التشويش الأخلاقي على صورة النساء المناضلات في الأحزاب الديمقراطية وهيئات المجتمع المدني باعتبارهن مجموعة من الفاشلات في حياتهن الزوجية أو الخائبات العانسات، ظهرت فتيات جميلات، يحتفين بجمال أنوثتهن ويظهرن بكامل أناقتهن، ليس خلف الرجل، بل أمامه أو بجانبه في كل التظاهرات التي دعت إليها حركة 20 فبراير، خاصة في الحواضر الكبرى للمملكة، إن المرأة هنا فاعل مبادر وليست مجرد تابع، على شاكلة “وراء كل رجل عظيم امرأة”.
3- موت الإيديولوجيا: لأول مرة يتوحد في التظاهرات التي عرفتها جل المدن والقرى المغربية: العلماني والأصولي، العروبي والأمازيغي، القاعدي والعدلي، أصدقاء الحريف إلى جانب أبناء ياسين.. إنها ثورة بدون إيديولوجيا عمياء، لذلك استقطبت إليها كل الحساسيات حتى من شبيبات الأحزاب المشاركة في الحكومة، وضمت بين صفوفها كل الفئات العمرية من أمينة بوغالبي وعزيز إدامين ونجيب شوقي إلى محمد بن سعيد آيت يدر ومحمد الساسي والفنان بزيز ومن خديجة الرياضي إلى …؟؟!! لذلك تحولت من حركة شباب إلى حراك شعبي تساهم فيه كل الفئات الاجتماعية.
4- ثورة بأقل الخسائر الممكنة: إن حركية 20 فبراير تجسد ذلك التراكم الإيجابي لنضالات الشعب المغربي عبر عقود، فهي لم تبرُز من عدم كالفطر ولم توجد في فراغ، لذلك احتضنها الكل، حتى أولئك الذين تضايقوا في البدء من منافستها لهم وخشيتهم من مضايقاتها لهم على مستوى مونوبول الإنتاج الرمزي لقيم النضال.. وشجع سقف مطالب الحركة العالي جدا، الذي يتغيى إحداث تغيير جذري وشامل في النظام السياسي المغربي في اتجاه الديمقراطية والتنمية والتقدم بالتفاف كل القوى ذات المصلحة في التغيير حول مطالبها، لذلك يمكن اعتبارها ثورة هادئة تتم بأقل الخسارات الممكنة، لأنها فرضت على السلطة السياسية، التي لا يمكن أن يُنكر أحد بأنها تعاملت بذكاء وحس سياسي جد عالي، فرضت عليها الاصطفاف إلى جانب مطالبها في التغيير.
5- النقاش قبل الحراك: لأول مرة في تاريخ المغرب، المواطنون يصنعون السياسة بأنفسهم، فلا إضراب في الكواليس، ولا قرار سياسي للانتفاضة بخلفيات غير واضحة، ولا رسائل سياسية مع النظام، ولا ترميز سري للإشارات، إن كل هذا الحراك الاجتماعي قام به مغاربة على صفحات الفايسبوك أو في مقرات الأحزاب أو الجمعيات المدنية التي وضعت مقراتها وأدواتها اللوجستيكية رهن إشارة شباب حركة “20 فبراير”، كل حركية في الشارع تبتدئ بالنقاش الواسع على صفحات “الفايسوك” و”التويتر”.. إن الجيل الجديد يتخذ مشعل المبادرة، بدءاً بالاقتراح والتنظيم والشعارات والرموز…
6- ثورة سلمية ولغة شفافة: أهم ما ميز تظاهرات حركة “20 فبراير”، وباستثناء ذلك الأحد الأسود بالبيضاء يوم 13 مارس، والانزلاقات التي عرفتها مدن مثل الحسيمة، مراكش، خريبكة، فاس، العرائش، طنجة.. فإن جل تظاهرات شباب حركة “20 فبراير” مرت في أجواء سلمية، مع التأكيد على التعاطي الإيجابي للسلطات العمومية مع أغلب المسيرات التي لم تقع فيها انزلاقات تذكر، كانت مظاهرات أنيقة برائحة عطور النساء الأنيقات، وبراءة حلم الشباب في التغيير والحق في العيش في مغرب الكرامة، الحرية، الديمقراطية والتنوع.. مظاهرات نظيفة بوشم الورد الذي كان يوزعه الفبرايريون رفقة ابتسامتهم المشرقة على أفراد القوات العمومية في الساحات العامة بالرباط ليلة تظاهرات 30 مارس..
كانت الشعارات واضحة تتكلم بتلقائية وتسمي الأشياء بمسمياتها دون أي رتوش، مطالبها واضحة وشفافة، كل متظاهر فيها كان يشكل مؤسسة صحافية متنقلة تتبع الخروقات والانتهاكات، ترصد الشعارات والرموز، وتعمم كل شيء على صفحات التواصل الاجتماعي الذي حقق السبق الصحافي الذي لم تواكبه شاشات التلفزيون.
7- اختزال الزمن وتلحيم النسيج الاجتماعي: من أهم مميزات حركة الشباب المغربي، هي أنها اختزلت زمن التغيير، لقد احتجنا إلى خمسين سنة من الاستقلال لتكون لنا مدونة أسرة، وديوان المظالم ومجلس استشاري لحقوق الإنسان، ومصادقة المغرب على العديد من الاتفاقيات الدولية، واسترجاع المغاربة للشارع العام عبر جعله فضاء لممارسة حرياتهم وتجريب حقهم في التظاهر، وتحويله إلى آلية للعمل السياسي خارج الأمكنة الحزبية والنقابية، ومجالا لتبليغ رسائلهم المكثفة إلى من يهمهم الأمر.. لكن مع حركة “20 فبراير”، فجأة استفقنا على تظاهرات غير عنيفة أنتجت تغييراً سريعاً: حراك سياسي، نضج النسيج الاجتماعي في التعبير عن نفسه وتنظيم مطالبه وإبداع أشكال إيصال رسائله بلغة واضحة شفيفة ومركزة، خطاب ملكي استثنائي في تاريخ الخطب الملكية، إقرار باعتراف دستوري بالهوية الوطنية، حوار اجتماعي يتغيى سلماً اجتماعيا، استجابة ملفتة للنظر لمطالب الدكاترة المعطلين.. لقد استطاع شباب 20 فبراير العبور بسلام من العالم الافتراضي إلى الواقع الاجتماعي.
8- حركة ليست ملكاً لأحد: لم تُنتج حركة 20 فبراير زعيما، لكن أجمل ما فيها، هو تواضعها أمام الإنجازات التي حققتها، لأن طموحها، رغم واقعيته، فهو أشبه بحلم بالنسبة لعموم المغاربة، اعتمد على وسائل حديثة، ورموز طريفة وشعارات واضحة بدون خلفيات إيديولوجية عميقة، تراوحت بين الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، كل هذا لا يمكن إسناده إلى فاعل سياسي محدد، كما لو أننا أمام حركة هُلامية تجد حلم انتقال المجتمع المغربي من التقليد إلى الحداثة.. مقابل ذلك، لم تر الحركة في نفسها بديلا عن الأحزاب السياسيات والإطارات الجماهيرية، وإنما فتحت حواراً هادئا معها، وتلقت دعمها، وأنضجت إرادتها الواعية في الرفع من مطلب إنشاء تعاقدات جديدة في المجتمع تهم مختلف الفاعلين في المركز السياسي كما في هوامشه.
*رئيس تحرير أسبوعية “المشعل”
هي حركة الشعب المغبون و المغلوب على امره حتى ان لم يدرك ذلك الان
نعم ما كتب نتمناه أن يكون صدقا ولو أنه لم يذكر صراحة انطلاقته الحقيقية والمتمثلة في التبعية واستنساخ ماجرى في تونس ومصر.هذه هي الصراحة.
Le premier payé touché par les manifestations est le Maroc: Gdim IZEG
انها حركة الرومنسية الثورية وهو ما يجعلنا نطرح بعض التساؤلات المشروعة:هل هده الحركة في مستوى الوعي والادراك للقضايا المصيرية للأمة المغربية?!هل من غير المستبعد ان يقوم زعماء هده الحركة السباب اليوم بنقد داتي غدا لما ينضجون ثقافيا وسياسيابعيدا عن الايديولوجيا والحماس والتحريك?!ألا يعتبرون بمن نضج من القادة السياسيين حاليا واصبح مؤمنا بخطئه الدي ارتكبه لما كان شابا متحمسا دون ادراك حقيقي للأبعاد التاريخية والانسانية والحضارية والثقافية واللغوية ومستقبل البلد?!اتمنى لهده الحركة ان لا تكون مجرد مطية وأداة في يد الحاقدين والناقمين يمكن استعمالها من اجل تصفية الحسابات وهو ما قد يعرقل البناء والتنمية والديمقراطية والسير في صف واحد نحو مستقبل مشرق وهو بطبيعة الحال مطلب العموم باستثناء السوداويين والخونة ومن يمشي في صف مطالبة الأمم المتحدة بتبني قرار توسيع مهمة المينورسو لتشمل حقوق الانسان وهو امر ان كان منبود من الناحية الاخلاقية ويصنف ضمن جرائم المس بسلامة الدولة الداخلية والخارجية فهو امر مخجل كدلك لمن يجلس لتنظيم ندوات الى جانب امثال هؤلاء المرضى النفسانيين بمرض يستحيل الشفاء منه انه مرض الكراهية والحقد فنتمنى لحركة الشباب الوعي ثم الوعي ثم الوعي فأنتم من سيعاني غدا ادا دمرتم هدا البلد اما الأوثان السياسية التي تقف من خلفكم فليس لها ما تخسره
لقد حاولت بعض القوى السياسية الركوب على امواج هده الحركات الشبابية لانها ظنت ان هده هي الفرصة لاسقاط النظام و اقامة جمهورية او دولة اسلامية …لاكنها فشلت في اهدافها لانها ى تمثل الشعب بكل مكوناته و كل اهدافه و طموحاته… و انتعشت في ظل هده الاحداث بعض الحركات الراديكالية المعروفة بطموحها و توجهاتها الانفصالية بشمال المغرب لتنظاف لبعض التوجهات الانفصالية في الجنوب التي تسببت في الاحداث المؤلمة لمدينة العيون… اظن ان في الاخير الشعب المغربي يريد اصلاحات و محاربة الفساد في ظل الملكية التي رآها البعص برلمانية… و بخصوص مأسسة الامازيغية فهناك حوار جدي و مسؤول يدور بين النخبة المثقفة بمختلف مدن المغرب بخصوص الثقافة و الهوية و جعل الامازيغية لغة رسمية للدولة… لكن في المقابل و في مختلف مناطق المغرب هناك نقاش يتميز بالتعصب و عدم وضوح الرئيا في بعض الاحيان… اضن انه يجب التفكير في الحفاظ على وحدة المغرب بكل مكوناته و حمولته التاريخية و موقعه بين الامم في ظل ملكية تظمن وحدته و امنه واستقراره و محاربة الفساد بكل اشكاله
قولوا الحقيقة.لا تغالطوننا,لو لم تكن احداث تونس و من بعدها مصر لما سمعنا هذا الاسم 20 فبراير.اين كان هؤلاء قبل هذه التواريخ؟الحقيقة هي ان الحتمية التاريخية هي التي تتحكم في الحياة البشرية,ولا دخل فيها لا للشباب و لا للكهول.من ناحية اخرى لم يقل لنا هؤلاء الشباب كيف سيحافظون على الوحدة الترابية للمغرب ,ام انهم مستعدون لمنح الصحراء للجزائر عتى طابق من ذهب
لم يفعل صاحب المقال سوى أنه انصرف إلى التمجيد، فنسي الدراسة و جرفه الكلام. أولا : لم تكن الأجيال القديمة عاجزة. ثانيا، شعارات 20 فبراير ليست جديدة. ثالثا، المقال متهافت على قتل الإيديولوجيا بينما هي حية ترزق. رابعا ، الإيديولوجيات حاضرة في المرحلة، فقط الحواجز اضمحلت أو هي غائبة إلى حين. رابعا، في المغرب لطالما كان هناك من دعا إلى تلاقي الإيديولوجيات المناضلة. خامسا، المقال يحتفل بثورة لم تنجز بعد. سادسا، تجاهلصاحب المقال دور الظروف الموضوعية. سابعا، في البلدان التي سبقتنا إلى الإنجاز عادت تونس إلى الشابي و فرحات حشاد، و مصر إلى عبد الناصر الذي رأينا صورا كثيرة له.و في المغرب نرى عبد الكريم الخطابي .. أما الإيجابيات و الجديد في حركة 20 فبراير فلا خلاف عليها، و هي حركة عرفت كيف تستخدم الوسائل التكنولوجيا للاتصال و الإعلام، و عرفت كيف تلتقط اللحظة الثورية في العالم العربي .. لكنها لم تعرف بعد كيف تتجاوز عقلية الصراع على الزعامة، و ليس مثلما يقول صاحب المقال. كما أن الحديث عن حركة 20 فبراير بدون تفكير نقدي من شأنه أن يضر بها أكثر مما ينفع.
العرب كيف كيف كيف ما كان اسمه اما الافكار كيفكيف لا داعي التغيير واتمنى للمغرب اكبر تسونامي عرفه التاريخ يظرب كل المدن الساحلية بدون استناء لانكم يا قوم قريش ليستم الا لصوص
الى الاخت منى رشدي
لقد خانك الرشد وسقطت في حالة شرود فاضح مفضوح.فما علاقة تعليقك بالموضوع?
واما بخصوص ما جاء في تعليقك عن العرب وغير العرب اقول بان خير البشر محمد (ص) قال : …لا فرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى.
وهذا طبعا ان كنت تؤمنين بمحمد.
ce mouvement n’est plus crédible car il a deriere le dos des gens qui veulent manger en plein jour pendant le ramadan et aussi des gens qui trouvent l’islam comme obstacle dans leur vie, bref le maroc a des vrai citoyens partout et un roi symbole d’unite et progres.
المهم أنهم فزعوا الخونة وفضحوا ناهبي المال العام وسيشهد لهم التاريخ بتحركاتهم أو حراكهم أو تحريكهم للضمائر الحية بهذا البلد الذي قتلت فيه الضمائر وغرس الفساد بكل أنواعه في جذعه وفروعه بل حتى بجذوره
شباب عزيمة وقول الحق في صراع ضد شياب ملكوا السلطة والمال الحرام
الشعب يعرف قيمة الحراك ويعرف تملص وكذب ونهب الحكومة
سيأتي التغيير على يد شباب نعتز به وليس بأحزاب متواطئة في نهب البلاد ورزق العباد والله الموفق.
في المقال ورد معنى ان هذا الحراك غير صورة المناضل التقليدية وقال حتى صورة المناضلة الفاشلة في زواجها تغيرت وبدت صورة شابات جميلات واي جمال هذا وفماهم زرقين بالكارو وقال بجانب الرجال ونسى ان الصورة ابلغ من انشائه فهن محمولات فوق اكتاف شباب واضعين فروجهن على الاعناق فاي ادب للمظاهرات واي حرية نريد ان نجعلها زندقة امام الملا الحمد لله ان مثل هؤلاء قليلون وقليلات وسوف لن يكون لهم شان في اي تغيير بل هم الان وقود وزيت لشعلة الثورة وبعدها سيكون للشعب وحده الكلمة وليس لهؤلاء الشباب وحدهم ليفعلوا بنا ما يريدون فان كانوا هم من بدؤوا فنحن الاتباع ونحن الكثر ولن يكون الا ما تريده الاغلبية وسحقا للفساد فحتى في مصر وتونس وليبيا واليمن لم نرى هذا المسخ وقد يكون بامكاننا ان نحطمهم الان بعدم الخروج بالكثرة المرجوة والمطلوبة ولكننا نريد التغيير هم وامتالهم من الامازيغ لن يكون لهم السؤدد فالشعب ليس جماعة العدل والاحسان وليس هؤلاء الذين يظهرون في الصورة ولا من يزايدون بالامازيغية الشعب شبء هلامي مارد لا يرى عدد ولا يحس نبضه الا ابناؤه الذين يعيشون في دروبه بين اناسه وفي الاسواق والمقاهي الشعب يرفض اي تطرف ويريد القضاء على الاستبداد والفساد ولذلك خرج مع هذه الاطياف المتناقضة وسيعرف كيف يزيلها من طريق تقدمه والحفاظ على توازنه ووسطيته وسنسمع ان شاء الله صوت الشعب الحقيقي
ندعو هذه الحركة لتنسيق جهودها مع جميع الغيورين على احترام ارادة الشعب المغربي وعدم تبدير ماله العام الذي هو في امس الحاجة اليه،من اجل عرقلة ومنع تنظيم مهرجان موازين السيئ الذكر ببلادنا والله المعين
حشومة عليكم ياجماعة ديال الصحفيين الفاشلين.واش المغاربة كانوا ناعسين قبل احداث تونس ومصر.واش المغاربة اللدين كانوا يتغنون بمهمومة وياجمال شد جمالك علينا وعيشة الدبانة في البطانة في وقت كان التوانسة يهتفون فيه ببن علي والمصريون يصدرون فتاوي القتل ضد المثقفين المتنورين (فرج فودة.وابو زيد). لقد اصيب بعض الصحافيين والسياسيين بالغباء والبلادة حين اختصروا تاريخهم النضالي والحقوقي في ماوقع بعد 20فبراير وكانهم كانوا محنطين قبل دلك.السيد كوكاس اعرفه من خلال الصحيفة وعدة منابر اخرى كانت كتاباته نارية وثورية قبل 20فبراير لكن وجدته بعد هدا التاريخ كيلحس الكابة لهدا الباناشي ديال الشباب
مادامت دار لقمان على حالها 0ومادام القاسي وزبانيته يصولون و يجولون ا أعتبر أن حراك 20 فبراير ما هو الا جعجعة من غير طحين كفى من النفخ في بالون مخروم0إذا كان الماجيدي لايزال مصرا على موازينه دون أدنى رد من هذه الحركة أو غيرها فعلى الدنيا السلام ولا نامت أعين الجبناء0
مقال ممتاز وموفق. لقد رصد فيه بدقة الزميل كوكاس مميزات وخصائص حركة 20 فبراير وقال فيها الأشياء التي تستحقها. لولا هذه الحركة المجيدة ما أظن أن المجتمع الحزبي التقليدي كان قادرا على ضخ هواء وماء نقيين في البركة الآسنة لحياتنا السياسية. حزب الأصالة والمعاصرة كان على وشك ابتلاع الأخضر واليابس في وطننا.. إلى أن جاءت الحركة وحجمت اندفاعه وهجومه وأعادته إلى موقع الدفاع.. هنيئا لكوكاس على هذا المقال..
هي التخريجية والتوافق العجيب على الشعب لكل منشبيبات واحزاب
العدل والاحسان
الطليعة
الاشتراكي الموحد
النهج
الجمعية بكل اطيافها
اطاك بكل تناقضاته
القاعديين بكافة اوراقهم
هي المزايدة على الشعب باسم الدستور الدي سيغير كل شيئ هي التلاعب بالعواطف هي نسيان ان الاقتاد منفصل عن السياسة وان تغيير لدستور لن يحل الازمة الاجتماعية بالمغرب
موضوع جميل جدا.لكن السؤال الآني الذي يفرض نفسه هو من وراء هؤلاء الشجعان الشبان؟وكيف تلقواالدعم المالي واللوجيستي للقيام بتظاهرات أضحت تقض نوم رجال السلطة وأعوانهم والمواطنين البسطاء والأعيان؟؟
نعم لقد جاءت العبارات الموضوعية مشيدة جدا بشباب 20فبراير هؤلاء الشبان الذين امتزجوا بشبان العدل والإحسان وحزب الطليعة الشيوعي و…فكيف لهذه الجماعة الإسلامية أن تتحالف مع شبان في الواجهة والنقابات من خلفهم؟؛والدليل الشعارات المناوئة للأمن بكل أنواعه وللسلطة التنفيدية وأحيانا للنظام في شخص -تغييرالفصل 19من الدستور…
شباب 20فبراير أعطى صورة جديدة للمغرب لكن الضعفاء ممن يكرهون السلطات بكل أنواعها لايردون الإستقرار لهذا البلد لأنهم يعلمون أن التغيير سيطالهم والحساب سيصل لديارهم بسبب ما يقترفونه من خروقات قانونية ومالية؛ولذلك يعملون مافي جهدهم لكي لا يتم التغيير السلمي قريبا .
لقد وصلت الرسائل الواضحة والمشفرة فلماذا الوقفات والإحتجاجات الأسبوعية(راه هاذالشي بسال)
نعم الحساب يخيف النقابيين قبل الوزراء والمسؤولين لأن ماوراء الأكمة أكبر مما جاء به شباب التغيير.
كلنا يعلم أن شباب ال20فبراير كانت حركاتهم جميلة قبل أن تندمج بشباب وشيوخ النقابات والأحزاب والجمعيات والجماعات المناوئة للنظام والحكام والمسؤولين…
تصوروا يوما بدون أمن؛ماذاسيحدث؟لكل واحد جواب؛والجواب الأكثر شيوعا هو الفوضى والخراب.
فلا تسعوا للوصول لهذا اليوم…
لقد تطرق المفكر المغربي المهدي المنحرة في خطاباته وندواته إلى خلول الربيع العربي قائلا ” انتفاضات الشغوب العربية آتية “.ولم يكون عملا استبقيا أكثر من كان تحليلا علميا لمجريات الأحداث في إطار خلم التنبؤات المستقبلية.
هي حركة كل مقهور وكل مظلوم وكل مظلوم .. رغم التشويه والتدليس اللذين طالا الحركة إلا أنها زادت قوة وقبولا في الشارع .. وهذا دليل على مصداقيتها واتيانها بالجديد المطلوب بإلحاح والذي كان يفتقده الشارع . تحية لحركة 20 فبراير وشكرا لك فقد كدنا نفقد الأمل حتى ظهرت مع أشعة نور الصباح لتبعثي في جوارحنا الأمل والنظرة المشرقة للمستقبل . من أجل حريتنا وكرامتنا وعزتنا وشموخنا سنواصل طريق النضال من أجل مطالبنا المشروعة
حركة 20 فبراير و خطاب 9 مارس لجلالة الملك محمد السادس يعود انجازا مغربيا فريدا انبث الملك تلا حمه مغع الشعب و الشعب كدالك فالارادة الصادقة والتعقل عنصران مهمان في الثورة السلمية النى يشهدها المغرب وافتخر بالنضج السياسي لشباب المغرب
المتنبي يمتدح كافورا
سأنتظر تتمة القصيدة ّ
لــى الذيـــن يحــاولون مغــالطة الشعب، اما بقصــد او بدون قصــد، ويحـــاولون ربط حــركة 20 فبرايـــر ببعض الاشخـــاص المشبــوه فيهم، ان 20 فبرايـــر ماهو الا زمـــن ابتدأت فيــه اصــوات الاحــرار بقول اللهم ان هـــذا منكــر، صحيـــح ان المغــاربة اكثر من 40 مليــون ولم يخرج الــى الشــارع الا بضعــة الآف، هل هــذا يعنــي ان الاغلبيــة راضيــة بالواقــع المعيــش؟ بالتأكيـــد، لا ف 80% او اكثــر يعانون في صمت، لكــن الجهــل والاميــة والخـــوف هو سبب صمتهــم، ومهما طــال صمتهــم سينتفضـــون يوما اشــد انتفـاضة.
لنسميـــها حــركة المغاربــة الاحــرار، ولنتركـــا بدون اي قيــادة وبدون اي لـــون سيــاسي، لينتفض كل واحـــد من مكانه وضــد من سلب حقــه، ليحـــاول كل فرد من 40 مليــون فرد ان يضــع في برنامجـــه الاصــلاحي الذي يــراه مناسبا، وليتحــرك الكل مــن اجــل انتشــال بلدنا من الصفــة التي يصفنا بهــا القوى الاستعمــارية الاوربيــة والامريكيــة. لنغير صفــة المغرب دولــة متخلفــة الــى دولــة ديمقراطية متقدمـــة/يـــاك كلنا بـــشر؟؟؟
ااكد ان هذه الحركة المسمات ب20فبراير مشبوهة,لكون معظم هؤلاء المؤطرين حقوقيين{حقوق القضاء على دين الانسان}ويساريين الم تنادي الرياضي خديجة بالعلمانية و بضرورتها لايجاد الديمقراطية.لماذا لاتظهر الان حركة كيف كيف وباقي الجمعيات الشاذة والمطالبين بافطار رمضان نهارا جهارا هل هم في الصفوف الخلفية ام استعملوا لحمل الفتيات الانيقات ليواروا وجوههم المتردية بين افخادهن.فلتعلموا سواء جعلتم ايديكم بالعدلاويين ام استعنتم باسيادكم الغرب اننا لا نريد الا الاسلام دينا ومنهجا للحياة ودستورا فطبلوا وزمروا واوربا وامريكا مساحتهما شاسعتين لكل رذيلة وتفسخ وانحلال اما مغربنا فهو بلد العفة والحياء والتكامل بين الرجل والمراة كل في ثغره.فالام مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق.طبعا بالتدين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقترح على الاخوة تغيير الاسم باسم اكثر تعبير عن هموم الشعب المضلوم بعيدا عن كل الاحزاب والنقابات التي اكلت ووكلت لحم المغاربة. واقترح ايضا وضع لائحة سوداء تضم كل اللصوص وكل الدين يعدبون ابناء شعبنا ويجلسونهم على القراعي في انتضار يوم الحساب.
تحية لكل الاحرار العرب خاصة اليمنيين المرابطين منذ ما يزيد عن شهريين.لقد ابانوا عن وعي كبير وثفافة وتضامن نادرين .والنصر ات لا ريب.
لا موت للزعيم ولا للاديولوجيا .. انما الشباب الذين سبقوا لهذه الفكرة وتخلوا عنها تم احتكارها من طرف النهج الديموقراطي والعدل والاحسان … الحركة مدفوعة من جهات غير موثوقة واهدافها غير واضحة … نفس وجوه وكالين رمضان وجمعية كيف كيف والالحاديين … مع انضمام النهج الديموقراطي المساند الوحيد للبوليزاريو مع جمعية المغربية لحقوق الانسان والعدل والاحسان … ماقام به محمد السادس من اصلاحات لم تكن من قبيل خروج الفبرايريين وانما تحت ظغوط المعاهدات الدولية والعلاقات الخارجية والمسار الليبرالي الحر الذي انتهجته المملكة في علاقاتها التجارية مع القوى الاقتصادية وخصوصا الاتحاد الاوربي … اذكر ان هؤلاء الفبرايريون لم يرحموا وطنهم يوم كان في موعد في مايخص الوحدة الترابية .. بل لم يفصحوا كذلك عن مدعميهم … من كل الفيديوات التي صورت مسيراتهم نجد اعداء الملكية يسبون عاهل البلاد بكل وقاحة … من يمثل هؤلاء ؟؟ وانا صراحة استنكر الاستنساخ الذي تمارسه هذه الحركة من تجارب الآخرين كأننا مغاربة لا نبتكر .. رحم الله الخطابي مبتكر فن حرب العصابات .. اما استغلال المراهقين والاطفال فحدث ولا حرج … وحكايتهم مع الفسوخ الاخلاقي ومساندة الجنس الثالت والرابع والشدود يترك اكثر من علامة التعجب … يجب ان ينظروا كيف تنظم حركة مع الملكية لتحقيق كرامة الشعب المغربي نقاشاتهم ومخططاتهم المستقبلية … ونزاهتهم وشرفهم فوق كل اعتبار ,,, اما الفبرايريون مصيرهم الانقسام ..
اوى صافي تقول جابت الاستقلال والو شنو خرجوا غوتوا اوليدي راه داك الخطاب الملكي سنين وهو كيوجد للاصلاحات لفيه وهي جات تكميلية للاوراش السياسية التي قام بها صاحب الجلالة وكنا عارقين غادي يكون تعديل دستوري خصوصا بعد خطاب الجهوية الموسعة ومتزيدوش فيه ح 20ف ماشي هي شعب كامل
.je ne crois pas que tu puisse etre un opportuniste mais je pense que les 20 fev n ont rien d une jeunesse politique :comme celle des annees 60 ou 70 qui avait un nieau culturel assez important.pour 20 fev :ils n ont que fait suivre ce qui s est passe chez les autres.dis moi si koukasse si tu as entendu parler de ce movmnt avant la revolte tunisienne.je ne crois…………….pas.ces jeunes qui passaient leurs temps a chater sur facebook ont seulement voulu faire comme les autres .et ca a marche.et on plus tu les gonfles trop..ces des jeunes qui n ont rien dans la tete et ils sont manipule par des gens qui veulent destabiliser notre pays la preuve meme si nous aurons une constitution democratique. ils vont pas cesser de manifester.parce que leurs buts ne sont pas ca.
nos jeunes on les hisses sur nos épaules pacifiquement bien sur ; le mal c’est quant on voie des dinosaures de la pré-histoire-politique montent sur leurs épaules eux aussi alors , alors on ne peut plus et on devient las et fatigues; on devient offensive; car on sait ce qui se passe a l’insu des jeunes; il est préférable de laisser les jeunes il ne veulent ni parties ni avocat pour défendre leurs causes; sans oublier que parmi eux il y a aussi des opportunistes et des profiteurs,
vinght fevrier du peuple et vers le peuple.espérons vivre notre pringtemps marocain avant l’arrivée de l’été.je m’incline devant les héros du vinght fevrier
موعدنا قريبا مع مغرب جديد بدون مافبا المخزن ومافيا العسكرية ومافيا رجال المخدرات^…
من أسميتهم “الفبرايريين” هم مجرد “فاراويين” موزعين بين أحزاب اليسار الراديكالي و جماعة الدجل و الهذيان و مجوعة من الشواذ و وكالي رمضان.
.
شكلوا تحالفا شيطانيا ضد استقرار البلاد و أمنها, لكن مخخططاتهم باءت بالفشل, فقاموا بتغيير لهجتهم و نوعية مطالبهم, حين علموا أن الشعب الذي قلت عنه _يعاني من الكساح_ أذكى و أدهى من أن يتبع شرذمة شاذة, رفعت منذ يومها الأول شعارات معادية للثوابت الدينية و الوطنية للمغاربة, كاشفة عن وجهها العلماني و الإنتهازي القبيح.
هي حركة تحاول العديد من الأحزاب الفاشلة الركوب عليها وتحريف مصاراتها..جاءت بسبب فشل الأحزاب وتواطؤها مع المفسدين الجبابرة
C’est un mouvement de jeunes qui connaissent que du copier coller. Ils n’ont rien inventé, ils ont tous pris aux tunisiens et egyptiens. si tu leurs dit que t’es pas avec eux et t’es pas d’accord avec eux, ils te traitent d’un BALTAGI 🙂
Ils parlent au nom de tout le peuple. ils croient qu’ils le representent.
Depuis des années qu’ALJAZEERA etait traitée par les americains comme etant la voie du terorisme, son accés aux Etats unis etait bloqué, mais maintenant nous sommes surpris de la voire sur nos satellite ici aux USA, wow quel changement.
maintenant les americains d’origine arabe aussi ils vont bouger pour faire tomber les pays arabes un apres l’autre au nom de la liberté 🙂
Moi en tout cas je ne crois pas en ces mouvements.
نحن الشعب هو حركة 20 فبراير و ليس ملك لأحد .
يالطيف استر انظروا من يريد قيادتنا
في 17-4-2011 الساعة 23:46
يا احبتي كنت ساساند كل حركة شريفة ضد الفساد الا انني صدمت لما وجدت حركة 20 فبراير زعماؤها من افسق خلق الله يدعون الى الافطار في رمضان جهارا نهارا (نجيب شوقي كمثال) و يساندون بوليزاريو (النهج الديمقراطي امينه عبد الله الحريف اسم على مسمى وبيتر شمراح لادين له ولاملة اسالوا عنه صديقه الذي تخلى عنه عبد الإله عيسو وكذلك الصهاينة الامازيغ كاحمد عصيد الذي يدعو الى علمانية الدولة حتى تصبح لااسلامية واستتني منهم الامازيغ الشرفاء الذين يتبرؤون منهم وهم اشد حرصا على الدين من غيرهم وجمعية كيف كيف التي تدع الى تقواديت والعري و زواج الرجل بالرجل اوزيد ناهيك عن الذين لهم صلة بالخارج لتحقيق اجندات دولية
يالطيف استر انظروا من يريد قيادتنا
لم يستطع الشعب المغربي محاسبة أحزاب وأشخاص حقيقيين ، فكيف له أن يحاسب حركات افتراضية وأشخاص مغمورين . هناك حركات وجماعات معروفةبمشروعها المعادي للنظام الملكي لكنها لم تجرأ على التصريح بذلك عندما تخرج في الشارع لأنها تعلم علم اليقين أن الشعب المغربي سيحاربهاويحارب مشروعها بكل حزم لأنه شعب متشبث بوحدته التي لن يحفظها له حزب أو حركة أو جماعة كيفما كانت .
نعم كلنا مستعدون للانضمام وتأييد حركة 20 فبراير لأنها أصبحت حركة الشعب المغربي الذي تبناها واتضنها
نريد ديموقراطية كما هو متعارف عليها دوليــــا (بحال النــــــاس)
Pour détruire un batiment, quelques manoeuvriers font l’affaire, pour le construire, il faut un architecte, un bureau d’études et des matériaux de construction… le mouvement du 20 février ce sont des manoeuvriers de très haut niveau
كفى من الدوران حول الحلقة.
عدو المغاربة رقم 1 هو المخزن، والعدو رقم 2 هم الاحزاب السياسية. لن ينعم المغاربة بالحرية الا اذا تخلصوا من هذا المخزن المجرم المافياوي المستبد.
كفانا در الرماد على العيون: لنقولها بصراحة: ارحل يا مخزن!
ارحل والا سنرحلك
ارحل والا سنرحلك
ارحل و خذ معك هذه الاحزاب اللتي دجنتها وجندتها ضد الشعب المغربي
وليكن شعارنا الله الوطن الشعب والمال العام
المغرب بلد الثورات المسترسلة. و تظاهرة 20 فبراير ما هي في الواقع الا حدث بسيط عرفته بعض الشوارع المغربية في سياق استرسال هذه التظاهرات و التي يعود تاريخ انطلاقتها الى عهد الحماية.و الجميع يعرف اذا كان هذا الجميع يزور صفحات التاريخ المغربي ان المطالب التي رفعها متظاهرو 20فبراير هي ما كان محتوى شعارات التظاهرات الروتينية التي عرفها الشارع المغربي على امتداد اكثر من نصف قرن.
وانا اتفق مع الكاتب في كون 20فبراير نابعة من صرخة 1934 وما تلاها الى الان
وبقراءة اخرى للاحداث يمكن لي ان اقول ليست الاحزاب الوطنية هي من ركب 20 فبراير بل ان 20فبراير هي من ركبت مطالب الاحزاب الوطنية و قواها التي كانت حية في ظروف اقسى و اصعب من الظروف الوردية التي خرجت فبها 20فبراير.
لا يجب علينا ان نبخس التاريخ حقه و نضرب الجميع في الصفر فالتضحيات التي قدمها جيلنا ايام الاتحاد الوطني لطلبة المغرب هي التي هيات اجواء 20فبراير و المحاربون القدامى لايزالون متوثبين الى الان و مرابطين في متاريسهم.
ما هو المطلوب الان هو الجلوس المتزن بين الفرقاء و القيام بعملية تركيبية تاريخية لنضال الامس و اليوم.و بهذه الطريقة وحدها يمكن للقطار ان يتم عدد عجلاته التي بدونها لن يتحرك
كلام ناعم يسعى إلى استقطاب أكبر عدد من شرائح الشعب، غير أنه نسي أننا أيضا من الشعب و نعاني من توجهات بعض الرموز التي ذكرها، نعم نعاني من الحقد و الإقصاء الذي تمارسه إيديولوجيا اليسار لكل من يدعي الأصالة، إنهم يقومون بالتعبئة داخل الكليات و الجامعات و يمارسون العنف الأقصي ضد الطلبة الأصلاء الذين يسألون عن هوية هذه الحركة و أبعادها و هل لها أهداف محددة،أم أن أهدافها لا تحد و وراء كل مطلب مطلب ، الشيء الذي ينبيء بكل أسف بما لا يحمد عقباه و ما يعود بالضرر على كل المغاربة.العنف الذي أقصده هنا عنف التنقيط. إن لم تكن معه في فكره.
خوفنا من الحركة يأتي من اعتناقهم لإيديوجيا تعتمد العنف و الاقصاء، عنف يظهر في رمزيته عندما تعانق صور لتشي غيفارا و ترفع، كما يظهر من تعليقات و تدخلات من يحسب على هذه الحركة من أنهم على استعداد لماهو اكبر من هذه المطالب و أن لا سقف لهم ولا حد. إننا نعيش و سط هذا الغليان و القول بغياب الايديولوجيا هو أمر غير مسلم به. لأننا نعرف العديد منهم و مقدار عبادتهم لأفكارهم.
لقد تحدث المقال عن حركة بلا رأس. باعتبار ذلك سمة و الحال انها تعبير جد واضح لممارسة حرية مائعة بتعبير الأستاذ طه عبد الرحمن و بتعبير المسيري سائلة و لا يخفى أن ذلك من سمات إيديولوجيا ما بعد الحداثة غير المتخلقة و التي لا تعترف بالخصوصيات أو المنطلقات أو الأهداف، فهذه الحركة لا بداية لها و لا نهاية و لا غاية لأنها لا تؤمن كما تقول ببداية أصل معين أو نهايته. فكل شيء هباء داخل صيرورة التاريخ بما في ذلك الإنسان. لذلك لا يهمها إن ضحت بالإنسان. و من سماتها أيضا دفاعها المستميت عن الشذوذ الجنسي لأنه المثل الأعلى لها
،لأنه بكل بساطة نموذج لانعدام الزوج، إن مبدأ الزوج عندها مدخل من مداخل المييتافزيقا أي الدين لذلك فهي تعاديه و تنادي في مقابل ذلك بإباحية مفرطة.
Des jeunes c’est vrai
De belles et de beaux gaçons:cest ce qui fait leur charme
Des réveurs et de romantiques:c’est leur àge
Des révolutionnaires:pas du tout
Les slogans traduisent des idées des idéologies ou de programmes:c’est ce qui manque.
On ne trouve aucune référence à une pensée ou à un philosophie
On ne brandit point de posters de penseurs ou de philsophes:
On ne fait que révendiquer, quémander et insister:c’est le propre d’une pensée puérile
On ne fait que plagier les autres:cest une caractéristique des jeunes qui (pour la majorité)sont passés d’une classe à une autre grace aux bienfaits de la carte scolaire et de la bienveillances des enseignants grincheux.
Bravo les jeunes;continuez à remuer les eaux stagnantes;mais attention aux bonnes intentions qui pavent le chemin menant à l’enfer
A mr birouk le mvt 20 fev est complet et apte a etudier et realiser tout vos projet meme extra terrestre ok
si ce n’etait pas bouaazizi ,que dieu ai pitie, qui l’afait(la revolution),est ce que aviez deja une seule idee de ce qui serait passer au maroc? franchement non et non et non
le problème que vit le peuple marocain est extrêmement gigantesque à tous les niveaux surtout côté social certains polémique n’ont jamais pu être réclamer par les partis politique alors que le mouvement a pu renoncer dans ce cadre les partis n’ont rien à voir avec les recommandations de ce mouvement c’est la preuve que nos partis sont faibles ,si ce mouvement se transforme en un parti politique ça serait la meilleur des choses c’est le balayage total des maudits partis
الأحزاب ، كانت ذات قيمة نسبية في الماضي ، أمّا في سنة التناوب ، فقد بدأوا يتناوبون على الغنيمة مع أقرانهم في الفشل ، و الفشل مرض معدي لا تقتربوا من الأحزاب ، ، فهي بعد ملاحظات في حواراتها الأخيرة في قنواتنا المحليّة بجميع ألوانها ، علمت أنّ ليس لها مع الأمواج و تريد أن تصنع نهرًا لحركة 20 فبراير تصبّ شلالاته في بطن مصالحها ، هيهات العجيب من يأطّر الآخر نحن أم هم ؟؟!
اتمنى ان تتحقق امالنا جميعا في اطار سلمي