علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء أحال ملف شكاية تتعلق بشبهة تبديد أموال عمومية بالمجلس الجماعي لمدينة الجديدة على أنظار الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، من أجل تعميق البحث فيها والاستماع إلى كافة الأطراف بخصوص التهم الواردة فيها.
وحسب الشكاية التي تقدمت بها الهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب، خلال شهر أبريل المنصرم، فإن التنظيم يرى أن ملف التدبير المفوض لقطاع النظافة بمدينة الجديدة تضمن وقائع “تمس بسلامة تدبير الشأن المحلي”.
وأوردت الهيئة، في شكايتها التي اطلعت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، أن مكتبا للدراسات الموكولة له مهام تتبع تنفيذ أشغال النظافة واحتساب الذعائر الشهرية حول عقد النظافة، المبرم بين جماعة الجديدة وبين إحدى الشركات، سجل “وجود اختلالات وتقصير واضح من طرف الشركة في تنفيذ التزاماتها التعاقدية”.
وأبرزت الوثيقة نفسها أن مكتب الدراسات حدد في تقريره قيمة مبلغ الغرامات في 2.591.456,53 درهما كجزاءات ترتبت على تلك الإخلالات؛ وهو ما يقتضي تطبيق المقتضيات التعاقدية ذات الصلة لضمان احترام بنود العقد حماية للمال العام.
وشددت الشكاية المقبولة من طرف النيابة العامة على أن “المعلومات المتوفرة تفيد بوجود تحركات داخل المجلس الجماعي بهدف تخفيض أو إسقاط هذه الجزاءات بشكل غير مبرر قانونا، من خلال إعداد محضر صلح تدليسي يحاول الالتفاف على ما جاء في التقرير الرسمي لمكتب الدراسات”.
الحل الأمثل هو إعطاء قضاة المجالس الأعلى للحسابات كامل الصلاحية لتحريك المساطر للتحقيق في كل الاختلالات المرصودة في تقارير المجلس الأعلى للحسابات.
و سنجد 99 % من رؤساء الجماعات في السجن.
سبب كل هذه الكوارث هو انعدام تطبيق الأحكام الرادعة فاغلب ملفات نهب المال العام تغرق في التأجيلات لمدة سنوات وتنتهي بأحكام جد جد مخففة ولا توازي الأفعال الأجرامية المراكبية ذلك ما شجع النهب والتخريب والتدمير في كل مكان
يجب إعادة النظر اين ذهبت ميزانية إصلاح الشوارع بالجديدة الشوارع كارثة
جميل جدا ان نقرأ بين الفينة والأخرى أنباء تتحدث عن تبديد أموال عمومية من قبل رؤساء بعض الجماعات ، محلية كانت أو إقليمية أو جهوية ، لكن من الغريب جدا القيام ألا نسمع بنفس الجهد و التتبع لما يقوم به بعض الاشخاص غير المنتخبين ، الموظفون السامون ورؤساء الاقسام وغيرهم ممن يسهرون على تدبير الشأن العام، علما ان. الانحرافات تمس أيضا البعض من هؤلاء
راه غير لكدوب وسينما راه مكاين لا تحقيق العدالة غير موجودة في المغرب غير تيضحك على الاشخاص خصوصا الشباب لا يوجد تحقيق غير لكدوب وسينما مثل ما يجري في مدينة قصبة تادلة اصبحت مؤوى للفساد والرشوة وترويج المخدرات تباع امام اعيون الأمن الوطني والدرك الملك ولا من يحرك ساكنا ومدينة المنكوبة مقبرة بالازبال والباعة المتجولين وأصحاب المقاهي المتنقلة يروجون المخدرات أمام الأمن الوطني والدرك الملك ولا من يحرك ساكنا
على ما اضن ان مداخل مدينة الجديدة تتفوق على جميع المدن مثلا مدينة مولاي عبد الله ثاني أغنى جماعة في المغرب لكنها كارثة بكل المقاييس وكل من زارها سيلاحظ كل شيء ابسط الاشياء لا تتوفر فيها اما مدينة الجديدة المنسية كارثة ازبال في الشوارع احتلال الملك العمومي شوارع محفرة الإنارة العمومية النقل وماادرك ماالنقل الحفلات مهترئة طاكسي صغير بوحدو الصناع والحرفين يزعجون السكان الضجيج من يعطي الرخص المحطة الطرقية لم تفتح بعد والمشكل ان نفس الوجوه هي التي تسير المجلس البلدي منذ سنين لا حسيب ولا رقيب وحتى من ملكنا الغالي مابقاش جا لعلا وعسى يتحركو شوية
هناك اختلالات أخرى بمجلس البلدي لمدينة الجديدة بما يخص المال العمومي. لنأخذ تهيئة شارع جبران خليل جبران الذي لم يتم مشروعه لان الميزانية المالية التي تقدر بأكثر من مليارين سنتيم قد اختفت تم توقيف الأشغال الى ان قام المكتب الشريف للفوسفاط بالتبرع ب 8 مليارات السنتيم في إطار التنمية المستدامة. وكانت أشغال التهيئة للشارع جبران خليل جبران استأنفت من جديد ومع الأسف نلاحظ تباطؤ في أشغال الشركة. فلذا نتساءل ساكنة للمدينة أين ذهبت او تبخرت المليارين السنتيم الأولى و8 مليار السنتيم الثانية. فلذا نطالب من وزارة الداخلية في مثلها وزير الداخلية السيد لفتيت بالقيام بتحقيق في هذه الأموال
الإختلالات و الإختلاسات موجودة في مدن أخرى، أما ما تعيشه مدينة الجديدة مع هذا المجلس ( و خصوصا مع سلطة الوصاية لأنها هي المسؤولة عن كل صغيرة و كبيرة) فلا أجد له توصيفاََ!!
– الجديدة منذ سنوات، أصبحت مزبلة كبيرة، أينما وليت وجهك، تجد الازبال متراكمة!!!
– أكبر شارع في “المدينة” – بإسم الاصلاح- أصبح غير صالح للسير منذ شهور!!
– الشوارع و الطرق كلها حفر و بدون تشوير و لا ممرات للراجلين!!
– إحتلال رهيب للملك العمومي و الارصفة من طرف الباعة!!
– الطرق يحتلها أصحاب السياقة الاستعراضية إبتداءاََ من منتصف الليل إلى ساعة الفجر، يعني لا راحة لا نوم.
– ألاستعمال العشوائي لمكبرات الصوت من الباعة المتجولين و أصحاب المتلاشيات.