أبدى الفرنسي لودوفيك باتيلي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة، رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه أمام منتخب إيطاليا في مباراة الترتيب، التي مكنت “أشبال الأطلس” من إنهاء المنافسة في المركز الثالث والتتويج بالميدالية البرونزية.
وقال باتيلي، في تصريح لقناة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على ”يوتيوب”، إن المنتخب الوطني أنهى مشاركته بأداء قوي أمام المنتخب الإيطالي، معتبرا أن حصد البرونزية يمثل إنجازا مهما، غير أنه لم يخف حسرة كبيرة على ضياع فرصة بلوغ المباراة النهائية.
وأوضح المدرب الفرنسي: “أنهينا البطولة بأداء جيد جدا أمام إيطاليا، وهو ما سمح لنا بالعودة بالميدالية البرونزية. أنا سعيد بمباراة هذا الصباح وبكل ما قدمناه، لكن لدي بعض الندم، لأننا، بالنظر إلى المحتوى الذي قدمناه بشكل جماعي، أضعنا فرصة أمام الجزائر”.
وأضاف: “لون الميدالية ليس هو الذي كنا نريده، كنت أفضل أن نلعب المباراة النهائية من أجل الميدالية الفضية أو الذهبية، وخاصة الذهبية”.
وأشار باتيلي إلى أن طموح المنتخب كان أكبر من الاكتفاء بالمركز الثالث، مبرزا أن بعض التفاصيل حالت دون تحقيق هدف الوصول إلى النهائي، خاصة على المستوى الهجومي.
وتابع: “في بعض اللحظات، يجب أن نكون طموحين، وقد افتقدتنا بعض الأمور الصغيرة، خصوصا في الجودة الهجومية واللمسة الأخيرة وإنهاء الفرص”.
ورغم ذلك، أشاد الناخب الوطني بالمجهود الذي بذله لاعبوه طوال المنافسة، خصوصا بعدما وجد المنتخب صعوبة في حسم بطاقة العبور من دور المجموعات.
وقال في هذا الصدد: “أوجه تحية كبيرة إلى جميع اللاعبين، لأنهم أظهروا قدرة كبيرة على الصمود. لا يجب أن ننسى أننا خرجنا بصعوبة من دور المجموعات، حيث حُسم التأهل في الدقائق الأخيرة”.
وختم باتيلي تصريحاته بالتأكيد على قيمة الميدالية البرونزية بالنسبة للاعبين، قائلا: “قاتلنا حتى النهاية بالأسلحة التي نملك، وأظهر اللاعبون روحا جماعية وحالة ذهنية جيدة جدا، وأعتقد أنهم حملوا عاليا ألوان العلم الوطني والجامعة. نعود بالميدالية البرونزية، وأعتقد أنها تجربة سيظل اللاعبون يتذكرونها طوال حياتهم، لأن الحصول على ميدالية، حتى لو كانت برونزية، يظل دائما إنجازا كبيرا”.
.l’entraineur a de la chance car en face il n’ y avait pas un entraineur africain
sinon il serait carrément à coté de la plaque
Le Maroc a gagné car il a des joueurs très techniques mais l’entraineur n ‘a montré aucun tactique
Cet entraineur est certainement bon pour les équipes du championnat national mais pas pour les sélections
يمشي يلعب مع قرانو. واش المغرب بطل العالم و يقارع منتخبات لها تاريخ كبير و يجي هاد الفاشل و يقولك راض. نحن غير راضين عليه و يجب اقالته فورا
داكشي اللي بناه وهبي دمرو هاد الفاشل واش إيطاليا وتونس والجزائر فراقي؟؟؟المغرب بطل العالم يخسر مع فرق مغمورة
Y’a le Belge Wahbi,le Hollandais Hanzaz et les Francais Baha et Kanttari et Batteli et aucun entraineur Marocain dans les selections marocaines
نحن المغاربة غير راضين أولا على وجود مدرب أجنبي في ظل وجود الخير و البركة في المدرب الوطني… ثانيا رضاك بالبرونز دليل قاطع على فشلك وتفكيرك الضعيف…
فلترحل وفي أقرب وقت ومع أول طائرة تقلع نحو باريس
المنتخبات تسعى الى الالقاب وهذا المدرب الفرنسي الفاشل يصرح انه مقتنع وسعيد باداء منتخب المغرب ةلذي حصل المرتبة الثالثة.
هل جيىء بهذا المدرب الفاشل وتمكينه من ميزانية قارونية وامكانيات خيالية ليحصل على المرتبة الاولى؟
يبدو ان سياسة العودة الى المدربين الاجانب والاطر الاجنبية سيخرب الكرة المغربية ويسبب هجرة الاطر المغربية.
نتقبل اي نتيجة، إلا تخسر مباريات الديربي !!!!