اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
جميل علي
الثلاثاء 11 غشت 2026 - 18:52
زعما المنظومة المتحكمة ومن بيدهم الأمر عاجزون على القضاء على الفساد ؟؟ كل ما في الأمر هو غياب إرادة سياسية من فوق جادة وحازمة لإصلاح القضاء ووضع قواعد دولة الحق والقانون وتفعيل جدي لربط المسوولية بالمحاسبة ووضع منظومة قضاء شامل حازم ورادع !
لكن مع الأسف هناك غياب كلي لارادة نبذ الفساد والواقع يوكد ذلك
mjid
الثلاثاء 11 غشت 2026 - 19:46
الشعب الذي ينتخب الفاسدين والانتهازيين و اللصوص والخونة لا يعتبر ضحية بل شريكا في الجريمة …! . الحل بسيط جدا فقط مقاطعة الزرقلاف و ما أكثر هاته الظاهرة خصوصا في احياءنا الشعبية. و يكون خير ان شاء الله.
عبدوا عبدوا
الثلاثاء 11 غشت 2026 - 19:57
لولا الفساد المعيشى والمالى واللدارى وسرقت خيرات البلاد والعباد لما ضحوا هاؤللء الناس بارواحهم من أجل لقمت عيش كريمة ولهاذا يجب محاربة الفساد و المفسدين بجميع مكوناتهم واصنافهم كيف ما كان انتماؤهم أو سلطتهم فالقانون فوق الجميع والوطن أولى من المفسدين
زعما المنظومة المتحكمة ومن بيدهم الأمر عاجزون على القضاء على الفساد ؟؟ كل ما في الأمر هو غياب إرادة سياسية من فوق جادة وحازمة لإصلاح القضاء ووضع قواعد دولة الحق والقانون وتفعيل جدي لربط المسوولية بالمحاسبة ووضع منظومة قضاء شامل حازم ورادع !
لكن مع الأسف هناك غياب كلي لارادة نبذ الفساد والواقع يوكد ذلك
الشعب الذي ينتخب الفاسدين والانتهازيين و اللصوص والخونة لا يعتبر ضحية بل شريكا في الجريمة …! . الحل بسيط جدا فقط مقاطعة الزرقلاف و ما أكثر هاته الظاهرة خصوصا في احياءنا الشعبية. و يكون خير ان شاء الله.
لولا الفساد المعيشى والمالى واللدارى وسرقت خيرات البلاد والعباد لما ضحوا هاؤللء الناس بارواحهم من أجل لقمت عيش كريمة ولهاذا يجب محاربة الفساد و المفسدين بجميع مكوناتهم واصنافهم كيف ما كان انتماؤهم أو سلطتهم فالقانون فوق الجميع والوطن أولى من المفسدين