سرعت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات من وتيرة تسليم العلف المدعم لمربي الماشية بجهة الدار البيضاء، سعيا منها إلى إنقاذ قطاع تربية المواشي بالجهة، التي تضررت جراء الآثار السلبية لندرة التساقطات المطرية في الشهور الأولى من السنة الفلاحية الحالية.
وقال مسؤولون من المندوبية الجهوية لوزارة الفلاحة إن توزيع العلف المدعم شمل جميع المناطق الفلاحية للجهة، من ضمنها الضواحي القروية لمدينة الدار البيضاء، التي استفادت من توزيع كميات للعلف بلغت 10 آلاف قنطار.
وأوضح المسؤولون أن هذه الخطوة التي همت كافة المناطق الفلاحية تدخل في إطار تفعيل الإجراءات المتخذة للتخفيف من الانعكاسات السلبية لقلة التساقطات المطرية خلال الموسم الفلاحي الحالي، التي أثرت بشكل سلبي على المراعي والزراعات العلفية اللازمة لتغطية الحاجيات من كلأ قطيع الماشية بالجهة، وأشاروا إلى أن الكميات الإجمالية من العلف التي استفادت منها كل مناطق الجهة بلغت 250 ألف قنطار من الشعير المدعم كشطر أول لفائدة مربي الماشية.
وسيستفيد فلاحو مناطق إقليم سيدي بنور من نحو 35 ألف قنطار من الشعير؛ فيما حددت حصة فلاحي إقليم سطات في 125 ألف طن. أما إقليم برشيد فبلغت حصته 30 ألف قنطار، و25 ألف قنطار لبنسليمان والكمية نفسها بالنسبة لإقليم الجديدة.
وأشار المسؤولون في المندوبية الجهوية للفلاحة إلى أن إنجاز هذه العملية يتم في الوقت الحالي عبر 7 نقاط بيع ومراكز للربط، موزعة على الأقاليم التي ستستفيد خلال الشطر الأول من هذه العملية وبضمان عرض هام ومنتظم من مادة الشعير المدعم على امتداد الأشهر المقبلة.
وسيتم توفير الشعير لمربي الماشية بسعر حدد في درهمين للكيلوغرام الواحد، أي 200 درهم للقنطار، وستغطي الدولة فارق السعر مقارنة مع الثمن الجاري به العمل في السوق.
وبالنظر إلى وقع هذه العملية فإن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عبأت كافة طاقتها لتوفير الجانب اللوجيستيكي لتمر عملية التموين في كامل السلاسة، وتقليص ما أمكن من مدة إغلاق نقط البيع.
وتم إحداث لجان إقليمية ومحلية تضم السلطات المحلية، وممثلي المصالح الفلاحية الجهوية والإقليمية والغرفة الفلاحية، والتي ستسهر على تنفيذ وتتبع إنجاز عملية توزيع حصة الشعير المدعم على الجماعات القروية.
كما يتم حصر لوائح المستفيدين مع الكمية المخصصة لكل “كساب” حسب معايير مضبوطة، ووفق مسطرة للتوزيع مدعومة ببرنامج معلوماتي لتتبع مسار التنفيذ انطلاقا من لوائح المستفيدين، مرورا بوصل التسليم إلى عملية الاستلام؛ وذلك تنفيذا لمقتضيات الدورية المشتركة لكل من وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ووزير الداخلية.
وتهدف هذه العملية، بالإضافة إلى الحفاظ على الماشية واستقرار الساكنة في المناطق القروية، إلى استقرار أسعار أعلاف المواشي بالسوق الوطنية.
وقال مسؤولو المندوبية إنه من أجل ضمان إنجاز هذه العملية في ظروف جيدة لتلبية احتياجات مربي الماشية، تنخرط في هذا البرنامج مختلف المصالح الجهوية التابعة للقطاع الفلاحي، والمؤسسات المتفرعة عنها على المستوى الإقليمي، وعلى رأسها المديرية الجهوية للفلاحة الدار البيضاء – سطات، والغرفة الفلاحية الجهوية، والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لدكالة، بالإضافة إلى المديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية، والمديرية الجهوية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والمصلحة الجهوية للمكتب الوطني للحبوب والقطاني، وكذا المديريات الإقليمية للفلاحة.
أين أنتم يا مسؤولينا من خططكم في مكافحة الجفاف بالجفاء هل يعقل أن يكون نصيب الفلاح المكحط المقهور 80 كلغ من الشعير المدعم؟؟؟ ماذا عساه أن يفعل بهذه الكمية الحقيرة ؟؟؟ و لماذا كل هذا التطبيل و الاشهار ؟؟ لقد شيبتمونا و قهرتمونا
واين نصيب الجهات البعيدة حتى لا أقول المنشية وأخص بالذكر الرشيدية والنواحي لأنها اَكثر معانات وليس الشعير فقط بل جل المواد العلية.
تخيلو في ضل هذه الجفاف و الجائحة وهذه الضروف الصعبة و المجهو د الجبار الذي يقوم به صاحب الجلالة نصره الله و السلطات التي تجري ليل نهار رغم ذلك نسمع ن رئيس جماعة سيدي التيجي اقلبم اسفي يستغل هذه الضروف لحملة انخابية و حرمان دواوير لم تصوت عليه و ذلك بتواطء مع السلطة المحلية. تجار المآسي حسبنا الله و نعم الوكيل فيهم.يجب الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه استغلال دعم صاحب الجلالة للفلاحين الدراوش
على وزارة الفلاحة ان تنسق مع مصالحها البيطرية ليذهب هذا الدعم لمستحقيه و ذلك من خلال اعتماد لوائح تلقيح المواشي ضد مختلف الامراض او لوائح ترقيم المواشي كذالك ’ لان بعض الناس يظنون ان الشعير مخصص للعالم القروي ككل بينما هو مخصص للماشية فقط ’ كما اناشد الدولة لابعاد المنتخبين عن هذه المواضيع لانها تستغل في حملات انتخابية
الاخوان والاخوات يجب الانتباه عندنا في دكالة إقليم سيدي بنور تلك الاعلاف المدعمة هل في نظركم تدهب الى الفلاج الصغير الدي يكسب ٣رؤس من البقر وتمانية رؤوس من الغنم. لا والف لا. تلك الاعلاف المدعمة تمنح لاصحاب الشكارة. وتمنح للفلاحة الكبار لا اربد ان اشير لهم بالاسماء مخافة ان لاتنشر هسبريس مقالي هذا. رجاء لاصحاب العقول النيرة من الطبقة المسؤولة أعطو هذه المساعدات لمن يستجقها من فلاحا صغار مستضعفين لاحول لهم ولا قوة إتقو الله في الظعفاء اذا تحملتم المسؤولية . وانا اعرف جيدا مسؤولي إقليم دكالة أقول فيهم كلمة:ليس في القنافد املس. انشري هسبريس الله يرحم ليكم الوالدين.
لا للتطبيل والتزمير ، لا بد من بدل المزيد من الجهود تجاه الفلاحين الصغار خاصة باعطائهم الاسبقية في الدعم ، اما الكبار هدوك دايرين احتياطات مسبقة ومتعددة او باقي خاشيين ريوسهم مع درويش يجب على وزارة احصائهم ، درويش جد متضرر ، اطلب من محمد سادس الغاء عيد الاضحى نظرا للظرفية ، والا ستسيطر عصابات تجار امواشي على احتكار سوق البيع باثمنةخيالية اللهم استرنا.
أين الدعم لكسابة سوس؟ لماذا هذا التأخير؟ هاذ الناس دراوش بلاتي اعليهم!!! فاينك اسي العثماني؟ فيق من النعاس، من الأولى باسبقية الدعم، المنطقة التي لم تسجل تقريبا أي تساقطات ومنذ سنوات، أم التي سجلت مئات الملمترات!!! من يقرر في هذا البلد؟ اللهم ان هذا منكر.