خلفت التساقطات المطرية التي شهدتها مجموعة من مناطق المملكة خلال هذه الأيام، ارتياحا لدى الفلاحين الذين يأملون أن تسهم في إنقاذ الزراعات الخريفية.
ويترقب كثير من الفلاحين أن تسهم هذه الأمطار في إنقاذ العديد من الزراعات الخريفية، بالرغم من كون ذلك أضحى صعبا.
في هذا الصدد، قال الفاطمي بوكرزية، رئيس الجمعية المغربية للتنمية الفلاحية: “يبدو الأمر صعبا شيئا ما، خصوصا مع قرب تغير الطقس وارتفاع درجة الحرارة”.
وأضاف بوكرزية، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “تغير درجة الحرارة سيؤثر على الزراعات، إذ ستنتقل إلى وضعية أخرى”.
وذكر المتحدث أن الأمطار التي شهدتها المملكة خلال هذه الفترة، يتمثل دورها في إنعاش الفرشة المائية وسقي الأشجار المثمرة.
واعتبر أن السنة الفلاحية ستكون صعبة، موردا أن “علامات واضحة تفيد بأن السنة ستكون جافة”.
من جهته، قال ميلود الأخضر، خبير الاستراتيجيات والتواصل الفلاحي والقروي، إن “هذه التساقطات من شأنها أن تعيد البسمة إلى وجوه الفلاحات والفلاحين، لكن يمكن القول بأنه يصعب إنقاذ المحصول الزراعي إلا في بعض المناطق القريبة من الشمال”.
وأضاف الأخضر، ضمن تصريح لهسبريس، أن “هذا الغيث النافع يمكن أن يتدارك من خلاله الفلاحون بعض الزراعات من قبيل القطاني التي يمكن أن تعوض السنة الفلاحية”.
وتابع: “نحن اليوم نعاني ليس من الجفاف، بل من عدم انتظام التساقطات المطرية وعدم العدالة الجغرافية لهذه التساقطات”.
وعبر ميلود الأخضر عن آمال الفلاحين بأن “تسهم هذه التساقطات في تدارك السنة الفلاحية لتفادي الخسارة الكبرى”.
فين هي المزروعات شكون اللي زرع الأرض هذه السنة ؟؟؟!! ففي اكبر مناطق البور الشاوية ودكالة وزعير وتادله هناك زراعة نادرة لا تتعدى عشرة في المائة نظرا لغياب كلي الأمطار هذا الموسم !! والواقع يؤكد ذلك فقط هذه الأخبار لطمأنة الناس في المدن والأمطار الأخيرة لم تشمل هذه المناطق بشكل قوي مع الأسف ضاع موسم الزراعة الخريفية وهذه حقيقة على ارض الواقع !!
البادية تحتضر وهي منكوبة مع صمت الحكومة وتجاهلها لوضعية الفلاح الصغير والكساب
لاحظتُ أنَّ الجميع يشتكي من جفافٍ، ولكن لماذا لم يُعلن عن صلاة الاستسقاء في المغرب؟ هنا، سنشكو إلى الله ونتخذ بالأسباب، لأنَّ المشكلة مرتبطة بقوانين الطبيعة، والله هو المتحكم في كل شيء، وله أسباب ومسببات. الدعاء هو أحد الأسباب التي يمكن أن تكون سببًا في تغيير الحال، وإذا استمرت الأمطار في السقوط طوال شهري فبراير ومارس، فبإذن الله سيكون ذلك خيرًا للبلد والدواب.
أما أولئك الذين يتحدثون عن الجفاف وكأنهم يعانون منه، فهم مثل من يقول للناس: “أنا مريض” ليشعرهم بأنه ضعيف، فيظن بذلك أنه يبعد الحسد عنه، لكن في الحقيقة، هو يجلب لنفسه ما تمناه. عندما يُصاب بالمرض، يجد نفسه قد أوقع ما كان يتمنى، وإن لم يكن بنية.
من الأجدر أن نستبشر خيرًا حتى وإن حلَّ القحط، فالرزق بيد الله تعالى، والرزق ليس فقط في الطعام والماء، بل في كل شيء ينفع المخلوق. كما قال الله تعالى: “وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ” (الآية 6).
تفاءلوا خيرا تجدوه….الأمر بين بدي الله عز وجل،ان يعلم في قلوبنا خيرا يؤتنا خيراً…
هذه الأمطارالضعيفةوالتي لم تشمل كل المناطق هي أقل من كل السنوات الماضية ومازاد الطين بلة هو عدم وجودتجهيزات على طول السواحل لحصر المياه الضاءعة بالبحر